Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

م و ق

أَقُومُأَقُومَأَقُمْأَقَمْتُمْأَقَامُوا
أُقِيمُواأَقْوَمُأَقْوَمَأَقِيمُواأَقِمْ
الْقَيِّمُالْقَيُّومُالْقَوْمِالْقَوْمُالْقَوْمَ
تَقُمُّبِقَوْمٍالْمُسْتَقِيمُالْمُسْتَقِيمَالْقِيَامَةِ
تَقْوِيمٍتَقُومُواتَقُومُتَقُومَتَقُمْ
فَأَقَمْتَفَأَقَامَهُتُقَوَّمُتُقَوَّمَتُقَمْ
قَائِمًافَاسْتَقِيمُوافَأَقِيمُوافَأَقِمْفَأَقَمْتُ
قَائِمُقَائِمَةٌقَائِمَةًقَائِمٍقَائِمٌ
قَوْمٌقَوْمًاقَوَامًاقَامُواقَامَ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


قَوْمَكِقَوْمَكَقَوْمَاقَوْمَقَوْمٍ
قَوْمُكَقَوْمُقَوْمَهُمْقَوْمَهُقَوْمَنَا
قَوْمُهُمْقَوْمُهُقَوْمُهَاقَوْمُنَاقَوْمُكِ
قَوْمِهَاقَوْمِنَاقَوْمِكِقَوْمِكَقَوْمِ
قُمْقَيَّامُقَوْمِيقَوْمِهِمْقَوْمِهِ
قِيمَةًقِوَامًاقُوِّمَقُومِيقُمْتُمْ
قِيَامٌقِيَامًاقِيمَةِقِيمَةُقِيمَةَ
لَيَقُومُقِيَامِقِيَامُقِيَامَقِيَامٍ
مَقَامًالِيَقُومَلِلْقَوْمِلِقَوْمِهِلِقَوْمٍ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


مَقَامِمَقَامُمَقَامَكَمَقَامَمَقَامٍ
مُسْتَقِيمٍمُسْتَقِيمٌمُسْتَقِيمًامَقَامِيمَقَامِكَ
مُقِيمٌمُقَامِيمُقَامِمُقَامَكَمُقَامَ
وَأَقِمْوَأَقُومُوَأَقَامَنُقِيمُنُقِيمَ
وَقَوْمَهُوَقَوْمٌوَإِقَامِوَإِقَامُوَأَقِيمُوا
يَقُومَوَيُقِيمُواوَقُومُواوَقَوْمِهِوَقَوْمُهُ
يُقَوَّمُيُقَوَّمَيَقُومُونَيَقُومُيَقُومَانِ
يُقِيمُونَيُقِيمُوايُقَوِّمُ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالُوا وَمَنْ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْعَظِيمِ يَحْيَى قَالَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَعْمَرٌ عَنْ عَنْ عَنْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِقَطْعِ وَقَصَّ حَدِيثِ قَالَ فَقَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ عَنْ وَقَالَ فِيهِ كَمَا قَالَ إِنَّ امْرَأَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ فَقَالَ امْرَأَةٌ الْأَسْوَدِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا قَالَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ أَنَّ امْرَأَةً رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

AbuDaud:3802أَقَامُوا
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأُولَئِكَ الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ
bukhari:3239
أَنَّ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى زَيْدٍ قَالَ فَلَمَّا كَلَّمَهُ فِيهَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ قَالَ اسْتَغْفِرْ لِي رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:3965
أَنَّ أَهَمَّتْهُمْ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ عَلَيْهِ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا ضَلَّ مَنْ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ
bukhari:6290
وَهُوَ عِنْدَهُ فِي مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأُولَئِكَ الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ نُعَيْمٌ عَنْ ابْنِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَنْ مُحَمَّدِ
bukhari:6606
أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالُوا وَمَنْ عَلَيْهِ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ قَالَ مُحَمَّدُ سَمِعْتُ يَقُولُ قَدْ اللَّهُ أَنْ وَكُلُّ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَ هَذَا
ibnu-majah:2537
أَنَّهُ أَنْ بِاللَّيْلِ يَقُولُ فِي الْأَوَّلِ قَالَ مَالِك الْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْإِبِلِ فِي فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَرْمُونَ يَوْمَ فَإِذَا الْيَوْمُ الَّذِي يَوْمَ مِنْ وَذَلِكَ يَوْمُ الْأَوَّلِ الَّذِي ثُمَّ يَرْمُونَ ذَلِكَ لَا يَقْضِي أَحَدٌ شَيْئًا حَتَّى يَجِبَ عَلَيْهِ فَإِذَا عَلَيْهِ وَمَضَى كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنْ بَدَا لَهُمْ فَقَدْ وَإِنْ أَقَامُوا إِلَى مَعَ النَّاسِ يَوْمَ الْآخِرِ
malik:816
أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا وَمَنْ عَلَيْهِ إِلَّا حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
muslim:3196
أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ فَقَالُوا مَنْ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا وَمَنْ عَلَيْهِ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا زَيْدٍ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ وَإِنِّي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَمَرَ الَّتِي قَالَ يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ قَالَتْ بَعْدُ وَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَبْدُ حُمَيْدٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَعْمَرٌ عَنْ عَنْ عَنْ قَالَتْ كَانَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ تُقْطَعَ فَأَتَى أَهْلُهَا زَيْدٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثِ وَيُونُسَ
muslim:3197
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ عَلَيْكُمْ عَلَيْهِمْ الَّذِينَ قِيلَ رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا فَقَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ وَإِذَا مِنْ شَيْئًا عَمَلَهُ وَلَا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ
muslim:3447
أَنَّ امْرَأَةً بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا مَنْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّمَا بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ فِيهِمْ وَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا أَصَابَ أَقَامُوا عَلَيْهِ لَوْ كَانَتْ مُحَمَّدٍ
nasai:4811
امْرَأَةٌ عَلَى أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَهِيَ لَا تُعْرَفُ وَأَخَذَتْ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَهْلُهَا إِلَى زَيْدٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُكَلِّمُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيَّ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ ثُمَّ قَطَعَ تِلْكَ
nasai:4814
أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالُوا وَمَنْ عَلَيْهِ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ
nasai:4815
أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ فِيهَا قَالُوا مَنْ عَلَيْهِ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مَنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ مُحَمَّدٍ
nasai:4817
أَنَّ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا زَيْدٍ فَلَمَّا كَلَّمَهُ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ إِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ قَطَعْتُ
nasai:4818
أَنَّ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ مُرْسَلٌ فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى زَيْدٍ قَالَ فَلَمَّا كَلَّمَهُ فِيهَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ قَالَ اسْتَغْفِرْ لِي رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِ تِلْكَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
nasai:4819
أَنَّ شَأْنُ الَّتِي فَقَالُوا مَنْ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا مَنْ عَلَيْهِ إِلَّا زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدٍ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ وَابْنِ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَهُ هَذَا الْحَدِيثُ
tirmidzi:1350
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْنَا هَلْ أَقَمْتُمْ بِهَا شَيْئًا قَالَ بِهَا عَشْرًا

AbuDaud:1044أَقَمْتُمْ
كَانَا هَذَا الْبَيْتِ قَالَا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ فَقَالَ أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَقَالَ إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اللَّهِ إِلَّا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ رَوْحُ قُرَّةُ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا فَأَتَى عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ لَمَّا قُلْنَا هَذَا كَأَنَّ رَجُلٌ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ قَالَ أَجَلْ فَإِذَا مَعَهُ كِتَابٌ فِي قَالَ قَالَ فِي فَقَالَ هَذَا كِتَابٌ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِبَنِي وَهُمْ حَيٌّ مِنْ إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ ثُمَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولِهِ فَذَكَرَ حَدِيثَ
ahmad:19813
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قُلْتُ أَقَمْتُمْ شَيْئًا قَالَ بِهَا عَشْرًا
bukhari:1019
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ فَصَلَّى صَلَاةَ ثُمَّ فَفَزِعَ النَّاسُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا وَلَكِنَّ خَبَرًا مِنْ الْعَيْنِ أَنْ عَلَيْكُمْ فَرَحَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ مِنْ بَنِي رَكِبُوا الْبَحْرَ رِيحٌ عَاصِفٌ الرِّيحُ إِلَى لَا يَعْرِفُونَهَا فِي حَتَّى خَرَجُوا إِلَى فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ كَثِيرِ الشَّعْرِ لَا أَرَجُلٌ هُوَ أَوْ امْرَأَةٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ السَّلَامَ قَالُوا أَلَا قَالَ مَا أَنَا وَلَا وَلَكِنْ هَذَا قَدْ مَنْ هُوَ إِلَى أَنْ قَالَ قُلْنَا فَمَا أَنْتَ قَالَ أَنَا فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا فَإِذَا هُمْ شَدِيدِ الْوَثَاقِ الْحُزْنَ كَثِيرِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتُمْ قَالُوا مِنْ قَالَ مَا فَعَلَتْ أَخَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلُوا قَالُوا خَيْرًا آمَنُوا بِهِ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَكَانَ لَهُ عَدُوٌّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ الْيَوْمَ وَاحِدٌ وَاحِدٌ وَاحِدَةٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ قَالُوا يَشْرَبُ مِنْهَا أَهْلُهَا وَيَسْقُونَ مِنْهَا قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ قَالُوا صَالِحٌ يُطْعِمُ كُلَّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ قَالُوا قَالَ ثُمَّ ثُمَّ ثُمَّ لَوْ خَرَجْتُ مِنْ هَذَا مَا تَرَكْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ اللَّهِ إِلَّا غَيْرَ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سُلْطَانٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى هَذَا ثَلَاثَ إِنَّ طَيْبَةَ الْمَدِينَةَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى أَنْ ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ فِي وَلَا فِي جَبَلٍ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ عَلَى أَهْلِهَا قَالَ أَبِي حَدِيثَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَمَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ الْمَشْرِقِ قَالَ ثُمَّ مُحَمَّدٍ لَهُ حَدِيثَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَنَّهَا كَمَا غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ عَلَيْهِ حَرَامٌ مَكَّةُ

ahmad:25852أَقُمْ
جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَنِي قَالُوا وَجْهُهُ أَهْلُ فَقَالَ أَهْلَ الْبُشْرَى إِذْ لَمْ بَنُو قَالُوا قَبِلْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ الْخَلْقِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ عِمْرَانُ لَيْتَنِي لَمْ أَقُمْ
bukhari:2952
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى أَنْ لَا مِنْهَا شَيْئًا وَقَالَ نَحْنُ مِنْ عِنْدِنَا

AbuDaud:1506أَقُومَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى لُحُومَهَا ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ عَنْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى وَلَا عَلَيْهَا شَيْئًا فِي
bukhari:1601
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ تَكُونُ لِي أَنْ أَقُومَ
bukhari:5804
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى وَأَنْ أَقْسِمَ وَأَنْ لَا مِنْهَا شَيْئًا وَقَالَ نَحْنُ
ibnu-majah:3090
فَقَدَ سُلَيْمَانَ أَبِي فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَنَّ الْخَطَّابِ غَدَا إِلَى سُلَيْمَانَ بَيْنَ وَالْمَسْجِدِ عَلَى أُمِّ سُلَيْمَانَ فَقَالَ لَهَا لَمْ سُلَيْمَانَ فِي الصُّبْحِ فَقَالَتْ إِنَّهُ يُصَلِّي عَيْنَاهُ فَقَالَ لَأَنْ أَشْهَدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةً
malik:270
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى وَأَنْ وَأَنْ لَا مِنْهَا قَالَ نَحْنُ مِنْ عِنْدِنَا بَكْرِ أَبِي قَالُوا ابْنُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بِهَذَا مِثْلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ إِبْرَاهِيمَ مُعَاذُ قَالَ أَبِي كِلَاهُمَا عَنْ ابْنِ أَبِي عَنْ عَنْ ابْنِ أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِي أَجْرُ
muslim:2320
كُنَّا عِنْدَ فَقَالَ رَجُلٌ لَوْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ فَقَالَ أَنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَلِكَ لَقَدْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ رِيحٌ وَقُرٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَمْ مِنَّا أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَمْ مِنَّا أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَمْ مِنَّا أَحَدٌ فَقَالَ قُمْ فَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا إِذْ أَنْ أَقُومَ قَالَ اذْهَبْ بِخَبَرِ الْقَوْمِ وَلَا عَلَيَّ فَلَمَّا مِنْ عِنْدِهِ كَأَنَّمَا فِي حَتَّى أَبَا يَصْلِي ظَهْرَهُ فِي كَبِدِ فَأَرَدْتُ أَنْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا عَلَيَّ وَلَوْ وَأَنَا فِي مِثْلِ فَلَمَّا بِخَبَرِ الْقَوْمِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ فَضْلِ كَانَتْ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِيهَا فَلَمْ حَتَّى فَلَمَّا قَالَ قُمْ
muslim:3343
كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ أَنْ أَقُومَ بَيْنَ يَدَيْهِ
nasai:747
كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ أَنْ أَقُومَ بَيْنَ يَدَيْهِ
nasai:747
أَنَّهُ ابْنَ عَنْ فَقَالَ أَلَا بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ عَلَيْكَ عَلَى حَكِيمِ أَفْلَحَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا أَنَا إِنِّي أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ شَيْئًا فِيهَا إِلَّا مُضِيًّا عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعِي عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَنْ هَذَا مَعَكَ قُلْتُ قَالَتْ مَنْ قُلْتُ ابْنُ عَلَيْهِ وَقَالَتْ نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ قَالَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ أَلَيْسَ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَنْ أَقُومَ لِي قِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ قِيَامِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ أَلَيْسَ هَذِهِ أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ اللَّهَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَوْلًا حَتَّى اللَّهُ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي آخِرِ هَذِهِ قِيَامُ اللَّيْلِ بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً أَنْ أَقُومَ لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ كُنَّا نُعِدُّ لَهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ مِنْ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ لَا فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ اللَّهَ ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا ثُمَّ يُصَلِّي وَهُوَ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ بُنَيَّ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَخَذَ وَهُوَ بَعْدَ مَا سَلَّمَ فَتِلْكَ تِسْعُ بُنَيَّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ عَلَيْهَا وَكَانَ إِذَا عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ عَشْرَةَ وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ وَلَا قَامَ لَيْلَةً كَامِلَةً حَتَّى وَلَا شَهْرًا غَيْرَ رَمَضَانَ ابْنَ فَقَالَ صَدَقَتْ أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَعَ فِي وَلَا أَدْرِي مِمَّنْ فِي عَلَيْهِ السَّلَامُ
nasai:1583
أَنَّهُ ابْنَ عَنْ فَقَالَ أَلَا بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ عَلَيْكَ عَلَى حَكِيمِ أَفْلَحَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا أَنَا إِنِّي أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ شَيْئًا فِيهَا إِلَّا مُضِيًّا عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعِي عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَنْ هَذَا مَعَكَ قُلْتُ قَالَتْ مَنْ قُلْتُ ابْنُ عَلَيْهِ وَقَالَتْ نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ قَالَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ أَلَيْسَ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَنْ أَقُومَ لِي قِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ قِيَامِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ أَلَيْسَ هَذِهِ أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ اللَّهَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَوْلًا حَتَّى اللَّهُ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي آخِرِ هَذِهِ قِيَامُ اللَّيْلِ بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً أَنْ أَقُومَ لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ كُنَّا نُعِدُّ لَهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ مِنْ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ لَا فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ اللَّهَ ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا ثُمَّ يُصَلِّي وَهُوَ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ بُنَيَّ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَخَذَ وَهُوَ بَعْدَ مَا سَلَّمَ فَتِلْكَ تِسْعُ بُنَيَّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ عَلَيْهَا وَكَانَ إِذَا عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ عَشْرَةَ وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ وَلَا قَامَ لَيْلَةً كَامِلَةً حَتَّى وَلَا شَهْرًا غَيْرَ رَمَضَانَ ابْنَ فَقَالَ صَدَقَتْ أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَعَ فِي وَلَا أَدْرِي مِمَّنْ فِي عَلَيْهِ السَّلَامُ
nasai:1583
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُمْ ذُو عَدَدٍ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا مَعَهُ مِنْ الْقُرْآنِ فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ سِنًّا فَقَالَ مَا مَعَكَ قَالَ مَعِي قَالَ سُورَةُ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ فَأَنْتَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنْ سُورَةَ إِلَّا خَشْيَةَ أَلَّا أَقُومَ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ فَقَرَأَهُ بِهِ كَمَثَلِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَمَثَلُ مَنْ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ عَلَى مِسْكٍ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ عَنْ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُرْسَلًا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي عَنْ
tirmidzi:2801
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَحَدُهُمَا عَنْ وَالْآخَرُ عَنْ سَأَلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا تَقُولُ أَبَا مُوسَى أَوْ عَبْدَ اللَّهِ قُلْتُ وَالَّذِي بِالْحَقِّ مَا عَلَى مَا فِي وَمَا أَنَّهُمَا أَنْظُرُ إِلَى تَحْتَ قَالَ لَنْ أَوْ لَا عَلَى مَنْ وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ أَبَا مُوسَى أَوْ عَبْدَ اللَّهِ عَلَى ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ جَبَلٍ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ مُعَاذٌ قَالَ وَأَلْقَى لَهُ وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ قَالَ مَا هَذَا قَالَ هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا ثُمَّ دِينَهُ دِينَ السُّوءِ قَالَ لَا حَتَّى يُقْتَلَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَا حَتَّى يُقْتَلَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مُعَاذُ جَبَلٍ أَمَّا أَنَا وَأَقُومُ أَوْ أَقُومُ فِي مَا فِي

AbuDaud:3790أَقُومُ
كُنْتُ أَقُومُ عَلَى فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ اللَّهِ أَنْ عُنُقَهُ حَتَّى ذَكَرْتُ حَدِيثًا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ahmad:20940
كُنْتُ أَقُومُ عَلَى فَلَمَّا كَذِبَهُ أَنْ عُنُقَهُ حَدِيثًا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ahmad:20942
كُنْتُ أَقُومُ عَلَى فَلَمَّا تَبَيَّنَتْ لِي اللَّهِ أَنْ عُنُقَهُ حَتَّى حَدِيثًا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ahmad:22588
أَنَّ عَلَيْهِمَا السَّلَام مَا فِي مِنْ فَأَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ ذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ وَقَدْ أَخَذْنَا أَقُومُ فَقَالَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ أَلَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ إِذَا إِلَى أَوْ فَهَذَا خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ وَعَنْ عَنْ خَالِدٍ عَنْ ابْنِ قَالَ أَرْبَعٌ
bukhari:5843
أَبِي امْرَأَةً فَجَاءَ فَقَالَ كَيْفَ تَرَيْنَ فَقَالَتْ نِعْمَ مِنْ رَجُلٍ لَا اللَّيْلَ وَلَا النَّهَارَ فَوَقَعَ بِي وَقَالَ امْرَأَةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لَا إِلَى قَوْلِهِ مِمَّا أَرَى عِنْدِي مِنْ الْقُوَّةِ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا أَقُومُ قَالَ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَقُلْتُ أَنَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ صُمْ عَلَيْهِ السَّلَام صُمْ يَوْمًا يَوْمًا قُلْتُ أَنَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ اقْرَأْ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثُمَّ إِلَى عَشْرَةَ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا مِنْ ذَلِكَ
nasai:2349
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ بَيْعِ وَعَنْ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عَنْ بَيْعِ وَعَنْ وَقَدْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَالَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ حِينَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَذِنَ لِي حَتَّى كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ فَأُقَبِّلُ رَأْسَهُ يَحْيَى سُلَيْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ اللَّهِ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ وَهْمٌ وَهِمَ فِيهِ يَحْيَى سُلَيْمٍ عَنْ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ اللَّهِ قَالَ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ
tirmidzi:2052
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا هُوَ قَدْ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالُوا مِنْهُ حَتَّى بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَلَمَّا سَكَتَ قُلْتُ لَهُ بِحَقٍّ لَمَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ فَمَكَثَ قَلِيلًا ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِي ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ أَفَاقَ وَجْهَهُ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِي ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ أَفَاقَ وَجْهَهُ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا مَعَهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَا مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ثُمَّ ثُمَّ مَالَ عَلَى وَجْهِهِ عَلَيَّ طَوِيلًا ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرُ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ أَلَمْ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى قَالَ بَلَى رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عُلِّمْتَ قَالَ كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ النَّهَارِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ إِنَّ فُلَانًا فَقَدْ قِيلَ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ أَلَمْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ إِلَى أَحَدٍ قَالَ بَلَى رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ قَالَ كُنْتُ أَصِلُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ فِي مَاذَا قُتِلْتَ فَيَقُولُ أُمِرْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى قُتِلْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فَقَالَ أَبَا أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ بِهِمْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ أَنَّ هُوَ الَّذِي دَخَلَ عَلَى بِهَذَا قَالَ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِهَذَا عَنْ أَبِي فَقَالَ قَدْ فُعِلَ هَذَا فَكَيْفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنْ النَّاسِ ثُمَّ شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ هَالِكٌ وَقُلْنَا قَدْ جَاءَنَا هَذَا بِشَرٍّ ثُمَّ أَفَاقَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2304
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ مِنْ لَيْلَةً حَتَّى إِذَا وَقَالَ لَنَا اللَّيْلَ قَالَ عَيْنَاهُ وَهُوَ إِلَى فَلَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا وَلَا أَحَدٌ مِنْ حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ فَقَالَ أَخَذَ الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ أَنْتَ وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ شَيْئًا ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَرَ لَهُمْ الصَّلَاةَ بِهِمْ الصُّبْحَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلَاةً إِذَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ أَقِمْ الصَّلَاةَ قَالَ يُونُسُ وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ كَذَلِكَ قَالَ أَحْمَدُ قَالَ عَنْ يُونُسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِذِكْرِي قَالَ أَحْمَدُ النُّعَاسُ مُوسَى مَعْمَرٌ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي فِي هَذَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ مَكَانِكُمْ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ قَالَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ قَالَ مَالِكٌ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي حَدِيثِ هَذَا وَلَمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا عَنْ مَعْمَرٍ

AbuDaud:371أَقِمْ
حَمَالَةً النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا لَكَ بِهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً لَهُ حَتَّى ثُمَّ يُمْسِكُ أَصَابَتْهُ مَالَهُ لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ أَوْ قَالَ مِنْ أَصَابَتْهُ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ أَوْ مِنْ ثُمَّ يُمْسِكُ وَمَا مِنْ
AbuDaud:1397
فَجَرَتْ جَارِيَةٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيُّ فَأَقِمْ عَلَيْهَا فَإِذَا بِهَا لَمْ فَقَالَ عَلِيُّ قُلْتُ فَقَالَ حَتَّى ثُمَّ أَقِمْ عَلَيْهَا وَأَقِيمُوا عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ وَكَذَلِكَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى فَقَالَ فِيهِ قَالَ لَا حَتَّى تَضَعَ
AbuDaud:3879
عَلَيْهِ آخَرُ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ الْخَمْرَ وَشَهِدَ الْآخَرُ أَنَّهُ رَآهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ حَتَّى فَقَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَقِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ تَوَلَّى فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيْهِ قَالَ يَعُدُّ فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ حَسْبُكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ قَالَ بَكْرٍ أَرْبَعِينَ ثَمَانِينَ وَكُلٌّ سُنَّةٌ وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ
AbuDaud:3884
عَلَيْهِ آخَرُ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ الْخَمْرَ وَشَهِدَ الْآخَرُ أَنَّهُ رَآهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ حَتَّى فَقَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَقِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ تَوَلَّى فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيْهِ قَالَ يَعُدُّ فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ حَسْبُكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ قَالَ بَكْرٍ أَرْبَعِينَ ثَمَانِينَ وَكُلٌّ سُنَّةٌ وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ
AbuDaud:3884
عَلَيْهِ آخَرُ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ الْخَمْرَ وَشَهِدَ الْآخَرُ أَنَّهُ رَآهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ حَتَّى فَقَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَقِمْ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ تَوَلَّى فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيْهِ قَالَ يَعُدُّ فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ حَسْبُكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ قَالَ بَكْرٍ أَرْبَعِينَ ثَمَانِينَ وَكُلٌّ سُنَّةٌ وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ
AbuDaud:3884
لَيْتَنِي عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ أَقِمْ الصَّلَاةَ بِهَا
AbuDaud:4333
حُمِّلْتُ حَمَالَةً النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا فَإِمَّا أَنْ وَإِمَّا أَنْ فِيهَا وَقَالَ إِنَّ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةَ قَوْمٍ فِيهَا حَتَّى ثُمَّ يُمْسِكُ أَصَابَتْهُ مَالَهُ فِيهَا حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ أَوْ مِنْ ثُمَّ يُمْسِكُ أَصَابَتْهُ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ أَوْ مِنْ ثُمَّ يُمْسِكُ وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ يَأْكُلُهُ صَاحِبُهُ
ahmad:19691
أَنَّ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَمَرَ فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مَرَّةً فَلَمَّا الْحِجَارَةُ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ أَوْ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِأَمْرِهِ فَقَالَ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَ خَيْرًا لَكَ
ahmad:20887
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَلَى فَقَالَ أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ مِنْ فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَبْدِ لَمَّا أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ الْقَوْمُ أَوْ مَنْ قَالُوا قَالَ مَرْحَبًا أَوْ غَيْرَ وَلَا فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا أَنْ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ بِأَمْرٍ فَصْلٍ بِهِ مَنْ بِهِ الْجَنَّةَ عَنْ عَنْ أَرْبَعٍ أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ قَالَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ رَمَضَانَ وَأَنْ مِنْ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ قَالَ وَقَالَ بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ
bukhari:51
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنْ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا قَالَ لِجَمِيعِ كُلِّهِمْ
bukhari:495
ابْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا يَقُولُ لِي حَجٌّ ابْنَ فَقَالَ سُنَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي أَقِمْ عِنْدِي لَكَ مِنْ قَالَ فَقُلْتُ لِمَ فَقَالَ لِلرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُ
bukhari:1465
أَقِمْ فَإِنِّي لَا أَنْ عَنْ الْبَيْتِ قَالَ إِذًا كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فَأَنَا أَنِّي قَدْ عَلَى نَفْسِي بِالْعُمْرَةِ مِنْ الدَّارِ قَالَ ثُمَّ حَتَّى إِذَا كَانَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَقَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ ثُمَّ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنْ ثُمَّ قَدِمَ فَطَافَ لَهُمَا وَاحِدًا فَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى حَلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا
bukhari:1579
اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ فِي الْخُرُوجِ حِينَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَقِمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنِّي ذَلِكَ قَالَتْ بَكْرٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَالَ بَكْرٍ إِنَّمَا هُمَا فَقَالَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي قَدْ كُنْتُ لِلْخُرُوجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِحْدَاهُمَا وَهِيَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْغَارَ وَهُوَ فِيهِ فَكَانَ غُلَامًا اللَّهِ وَكَانَتْ لِأَبِي بَكْرٍ فَكَانَ بِهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَلَا بِهِ أَحَدٌ مِنْ الرِّعَاءِ فَلَمَّا حَتَّى الْمَدِينَةَ فَقُتِلَ يَوْمَ وَعَنْ أَبِي قَالَ قَالَ أَبِي قَالَ لَمَّا قُتِلَ الَّذِينَ قَالَ لَهُ مَنْ هَذَا إِلَى فَقَالَ لَهُ هَذَا فَقَالَ لَقَدْ بَعْدَ مَا قُتِلَ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى إِنِّي إِلَى السَّمَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ ثُمَّ وُضِعَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ قَدْ وَإِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالُوا رَبَّنَا عَنَّا بِمَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ أَسْماءَ بِهِ بِهِ
bukhari:3784
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنْ امْرَأَةٍ مَا دُونَ الْفَاحِشَةِ فَلَا أَدْرِي مَا بَلَغَ غَيْرَ أَنَّهُ دُونَ الزِّنَا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ قَالَ لِمَنْ أَخَذَ بِهَا
ibnu-majah:1388
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ مِنْ أَسْرَى حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَالَ لَنَا الصُّبْحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ إِلَى وَهُوَ الْفَجْرِ عَيْنَاهُ فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا وَلَا أَحَدٌ مِنْ حَتَّى الشَّمْسُ فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ حِينَ قَضَى الصَّلَاةَ مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ إِذَا فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
malik:22
عَلَى فَجَاءَ فَدَعَا بِمَاءٍ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ حَدِيثًا لَوْلَا أَنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَا مِنْ امْرِئٍ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى حَتَّى قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِك يُرِيدُ هَذِهِ الْآيَةَ أَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
malik:54
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ مِنْ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ وَقَالَ لَنَا اللَّيْلَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا الْفَجْرُ إِلَى الْفَجْرِ عَيْنَاهُ وَهُوَ إِلَى فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا وَلَا أَحَدٌ مِنْ حَتَّى الشَّمْسُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَيْ فَقَالَ أَخَذَ الَّذِي أَخَذَ أَنْتَ وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ بِنَفْسِكَ قَالَ شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَرَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِهِمْ الصُّبْحَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ إِذَا فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي قَالَ يُونُسُ وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ
muslim:1097
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا أَحَدُكُمْ عَنْ الصَّلَاةِ أَوْ عَنْهَا إِذَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرَى
muslim:1104
حَمَالَةً رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا لَكَ بِهَا قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً لَهُ حَتَّى ثُمَّ يُمْسِكُ أَصَابَتْهُ مَالَهُ لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ أَوْ قَالَ مِنْ أَصَابَتْهُ حَتَّى يَقُومَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي مِنْ قَوْمِهِ لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ أَوْ قَالَ مِنْ فَمَا مِنْ
muslim:1730
كُنْتُ فِي مُوسَى أَوْ قُلْنَا مَا قَالَ إِنَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ آتِيَهُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنَا فَقُلْتُ إِنِّي عَلَى فَلَمْ عَلَيَّ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَقَالَ أَقِمْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ وَإِلَّا فَقَالَ أُبَيُّ لَا يَقُومُ مَعَهُ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ قَالَ قُلْتُ أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ قَالَ فَاذْهَبْ بِهِ وَابْنُ أَبِي قَالَا عَنْ يَزِيدَ بِهَذَا ابْنُ أَبِي فِي قَالَ مَعَهُ إِلَى
muslim:4006
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ الصَّلَاةِ فَقَالَ أَقِمْ مَعَنَا عِنْدَ الْفَجْرِ فَصَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ رَأَى الشَّمْسَ بَيْضَاءَ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ وَقَعَ الشَّمْسِ الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ أَمَرَهُ مِنْ ثُمَّ أَنْ ثُمَّ صَلَّى وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ وَأَخَّرَ عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ ثُمَّ أَمَرَهُ الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ الصَّلَاةِ مَا بَيْنَ مَا
nasai:516
عَنْ صَلَاةِ فِي هَلْ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ فِي فَذَكَرَ أَنَّ أَبِي كَانَتْ تَحْتَهُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي لَهُ أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ السَّيْرَ إِلَيْهَا حَتَّى إِذَا صَلَاةُ قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ نَزَلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا فَأَقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ فَقَالَ فِي صَلَاةِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا النُّجُومُ نَزَلَ ثُمَّ قَالَ أَقِمْ فَإِذَا فَأَقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ إِلَيْنَا فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ هَذِهِ الصَّلَاةَ
nasai:584
عَنْ صَلَاةِ فِي هَلْ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ فِي فَذَكَرَ أَنَّ أَبِي كَانَتْ تَحْتَهُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي لَهُ أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ السَّيْرَ إِلَيْهَا حَتَّى إِذَا صَلَاةُ قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ نَزَلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا فَأَقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ قَالَ لَهُ الصَّلَاةَ فَقَالَ فِي صَلَاةِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا النُّجُومُ نَزَلَ ثُمَّ قَالَ أَقِمْ فَإِذَا فَأَقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ إِلَيْنَا فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ هَذِهِ الصَّلَاةَ
nasai:584
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الصَّلَاة فِي فَقُلْنَا أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ الصَّلَوَاتِ فِي فَقَالَ لَا إِلَّا ثُمَّ فَقَالَ كَانَتْ عِنْدَهُ إِلَيْهِ أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ الدُّنْيَا يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ وَأَنَا مَعَهُ السَّيْرَ حَتَّى الصَّلَاةُ فَقَالَ لَهُ الصَّلَاةَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ نَزَلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا مِنْ فَأَقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ مَكَانَهُ فَصَلَّى ثُمَّ السَّيْرَ حَتَّى الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ الصَّلَاةَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ الْأَوَّلِ حَتَّى إِذَا النُّجُومُ نَزَلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا فَأَقِمْ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ مَكَانَهُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ سَلَّمَ وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ أَمْرٌ يَخْشَى هَذِهِ الصَّلَاةَ
nasai:593
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الصَّلَاة فِي فَقُلْنَا أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ الصَّلَوَاتِ فِي فَقَالَ لَا إِلَّا ثُمَّ فَقَالَ كَانَتْ عِنْدَهُ إِلَيْهِ أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ الدُّنْيَا يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ وَأَنَا مَعَهُ السَّيْرَ حَتَّى الصَّلَاةُ فَقَالَ لَهُ الصَّلَاةَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ نَزَلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا مِنْ فَأَقِمْ فَصَلَّى ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ مَكَانَهُ فَصَلَّى ثُمَّ السَّيْرَ حَتَّى الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ الصَّلَاةَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ الْأَوَّلِ حَتَّى إِذَا النُّجُومُ نَزَلَ فَقَالَ أَقِمْ فَإِذَا فَأَقِمْ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ مَكَانَهُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ سَلَّمَ وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ أَمْرٌ يَخْشَى هَذِهِ الصَّلَاةَ
nasai:593
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا نَسِيتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ إِذَا ذَكَرْتَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى بِهِ
nasai:614
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلَاةً إِذَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
nasai:615
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ نَسِيَ صَلَاةً إِذَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَقِمْ الصَّلَاةَ قُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ
nasai:616
حَمَالَةً رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا لَكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ أَوْ مِنْ أَصَابَتْهُ مَالَهُ لَهُ حَتَّى ثُمَّ يُمْسِكَ أَصَابَتْهُ حَتَّى يَشْهَدَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ أَوْ مِنْ فَمَا سِوَى هَذَا مِنْ
nasai:2533
أَنَّ ابْنَ أَصْبَحَ عَلَى أَبْوَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ إِلَيْكُمْ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ وَإِنَّمَا أَصْبَحَ عَلَى قَالَ خَمْسِينَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ عَلَى مَا لَا أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ خَمْسِينَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَهُمْ الْيَهُودُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ
nasai:4641
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ أَقِمْ مَعَنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى ثُمَّ أَمَرَهُ فَصَلَّى وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ وَقَعَ الشَّمْسِ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ ثُمَّ أَمَرَهُ مِنْ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ ثُمَّ أَمَرَهُ وَالشَّمْسُ آخِرَ فَوْقَ مَا كَانَتْ ثُمَّ أَمَرَهُ الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ ذَهَبَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ أَنَا فَقَالَ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ كَمَا بَيْنَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ وَقَدْ عَنْ
tirmidzi:140
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَقِيمُوا وَاللَّهِ أَوْ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ قَالَ صَاحِبِهِ صَاحِبِهِ

AbuDaud:566أَقِيمُوا
إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ قُلْتُ هَذَا مِنْهُ قَالَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ يَمْشُونَ فِي حَتَّى أَتَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ التَّوْرَاةَ بِهَا نَفْسَهُ عَلَى ابْنٍ لَهُ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ هَلْ تَجِدُ فِي كِتَابِكَ ذَا فَقَالَ أَيْ لَا فَقَالَ ابْنُهُ إِنِّي وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ إِنَّا فِي كِتَابِنَا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَقِيمُوا الْيَهُودَ عَنْ ثُمَّ وَلِيَ عَلَيْهِ
ahmad:22394
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَقِيمُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ
bukhari:677
الصَّلَاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَقِيمُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ
bukhari:678
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَقِيمُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ وَكَانَ أَحَدُنَا صَاحِبِهِ
bukhari:683
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَقِيمُوا إِنِّي مِنْ بَعْدِي قَالَ مِنْ بَعْدِ إِذَا
bukhari:700
لَمَّا قَدِمَ عَبْدِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَرْحَبًا الَّذِينَ جَاءُوا غَيْرَ وَلَا فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ وَبَيْنَكَ وَإِنَّا لَا إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ بِأَمْرٍ فَصْلٍ بِهِ الْجَنَّةَ بِهِ مَنْ فَقَالَ أَرْبَعٌ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ رَمَضَانَ مَا غَنِمْتُمْ وَلَا فِي
bukhari:5708
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ
ibnu-majah:2531
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَقِيمُوا إِنِّي مِنْ بَعْدِي قَالَ مِنْ بَعْدِ إِذَا
muslim:644
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ أَقِيمُوا فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ
muslim:658
أَنَّ قَالَ كَلْمُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ شَيْءٌ اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ وَاجْعَلْ فِيهَا فَانْفَجَرَتْ مِنْ فَلَمْ وَفِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِلَّا وَالدَّمُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا أَهْلَ مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ فَإِذَا دَمًا مِنْهَا عَلِيُّ سُلَيْمَانَ عَنْ بِهَذَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مِنْ فَمَا حَتَّى مَاتَ فِي الْحَدِيثِ قَالَ حِينَ يَقُولُ أَلَا بَنِي مُعَاذٍ فَمَا فَعَلَتْ لَعَمْرُكَ إِنَّ بَنِي مُعَاذٍ لَهُوَ تَرَكْتُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ وَقَدْ قَالَ الْكَرِيمُ أَقِيمُوا وَلَا وَقَدْ كَانُوا ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَتْ
muslim:3316
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ أَقِيمُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ
nasai:805
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ أَقِيمُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ
nasai:836
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبَيَّنَ لَنَا فَقَالَ أَقِيمُوا ثُمَّ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ وَإِذَا قَالَ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ اللَّهُ وَإِذَا كَبَّرَ وَارْكَعُوا فَإِنَّ قَبْلَكُمْ قَبْلَكُمْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَتِلْكَ وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعْ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ وَاسْجُدُوا فَإِنَّ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ قَبْلَكُمْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَتِلْكَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
nasai:1159
أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا عَلَى مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ وَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ فَإِذَا هِيَ عَهْدٍ إِنْ أَنَا أَنْ أَوْ قَالَ تَمُوتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ اسْمُهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مِنْ التَّابِعِينَ قَدْ سَمِعَ مِنْ مَالِكٍ وَرَأَى عَلِيِّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
tirmidzi:1361
أَبَا فَلَمْ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَشَدَّ وَلَا أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ أَنَا عِنْدَهُ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى لَهُ فِيهِ أَوْ مِنْهُ جَارِيَةٌ لَهُ وَهُوَ يُسَبِّحُ بِهَا حَتَّى إِذَا مَا فِي أَلْقَاهُ إِلَيْهَا فِي إِلَيْهِ فَقَالَ أَلَا عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ مَنْ أَحَسَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ هُوَ ذَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى إِلَيَّ يَدَهُ عَلَيَّ فَقَالَ لِي مَعْرُوفًا يَمْشِي حَتَّى أَتَى الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ رِجَالٍ مِنْ نِسَاءٍ أَوْ مِنْ نِسَاءٍ مِنْ رِجَالٍ فَقَالَ إِنْ الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي الْقَوْمُ النِّسَاءُ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا فَقَالَ مُوسَى ثُمَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ ثُمَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرِّجَالِ فَقَالَ هَلْ مِنْكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ عَلَيْهِ وَأَلْقَى عَلَيْهِ اللَّهِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ فَعَلْتُ فَعَلْتُ قَالَ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثُ قَالَ فِي عَلَى إِحْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانًا فِي فَقَضَى مِنْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ أَلَا وَإِنَّ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ وَلَمْ يَظْهَرْ أَلَا إِنَّ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ وَلَمْ يَظْهَرْ قَالَ وَمِنْ عَنْ وَمُوسَى أَلَا لَا رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلَّا إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ وَذَكَرَ وَهُوَ فِي حَدِيثِ وَلَكِنِّي لَمْ كَمَا أُحِبُّ قَالَ مُوسَى عَنْ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ

AbuDaud:1859أَقْوَمَ
فِي الْمُزَّمِّلِ قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِيهَا عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ اللَّيْلِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُمْ لِأَوَّلِ اللَّيْلِ يَقُولُ هُوَ أَنْ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا لَمْ مَتَى أَقْوَمُ قِيلًا هُوَ أَنْ فِي الْقُرْآنِ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا يَقُولُ طَوِيلًا

AbuDaud:1109أَقْوَمُ
أَنَّهُ مَرَّ مِنْ أَهْلِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ مَا هَؤُلَاءِ قَالُوا بَقِيَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنْ فَقَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ النَّاسَ قَالَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عَلَى قَالَ عَلَيْهِ سَبِيلَهُمْ ابْنُ عَنْ عَنْ حَكِيمٍ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَذَكَرَ

ahmad:14790أُقِيمُوا
أَنَّهُ مَرَّ مِنْ أَهْلِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ مَا هَؤُلَاءِ قَالُوا بَقِيَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنْ فَقَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ النَّاسَ قَالَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عَلَى قَالَ عَلَيْهِ سَبِيلَهُمْ ابْنُ عَنْ عَنْ حَكِيمٍ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَذَكَرَ
ahmad:14790
مَرَّ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَقَالَ مَا هَذَا قِيلَ فِي فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ فِي الدُّنْيَا
muslim:4733
مَرَّ حَكِيمِ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ مَا شَأْنُهُمْ قَالُوا فِي الْجِزْيَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا إِبْرَاهِيمَ كُلُّهُمْ عَنْ بِهَذَا فِي حَدِيثِ قَالَ يَوْمَئِذٍ عَلَى عَلَيْهِ بِهِمْ فَخُلُّوا
muslim:4734
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقَوْمَ لِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِي سَوَاءً فَإِنْ كَانُوا فِي سَوَاءً سِنًّا وَلَا فِي بَيْتِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا عَلَى إِلَّا بِإِذْنِهِ قَالَ فَقُلْتُ مَا قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ أَبِي بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ قَالَ قَالَ يَحْيَى عَنْ عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَنْ عَنْ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فَإِنْ كَانُوا فِي سَوَاءً فَإِنْ كَانُوا فِي سَوَاءً وَلَمْ يَقُلْ قَالَ عَنْ قَالَ وَلَا تَقْعُدْ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ

AbuDaud:494الْقَوْمَ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ الصَّلَاةُ عَلَى يُصَلِّي وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ عَلَى يَدَيْهِ حَتَّى أَنْزَلَهُ فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ لَهُ أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ فَلَا فِي مَكَانٍ مِنْ أَوْ ذَلِكَ قَالَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدَيَّ
AbuDaud:506
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا عَبْدَ اللَّهِ وَقَالَ إِنْ الطَّيْرُ فَلَا مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا حَتَّى أُرْسِلَ لَكُمْ وَإِنْ الْقَوْمَ فَلَا حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُ النِّسَاءَ عَلَى الْجَبَلِ فَقَالَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ أَيْ قَوْمِ ظَهَرَ فَمَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا وَاللَّهِ النَّاسَ مِنْ وُجُوهُهُمْ وَأَقْبَلُوا
AbuDaud:2288
عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ فَخَرَجَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ وَجْهِي قِبَلَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلْتُهُ وَرَاءَ أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا ثُمَّ أَتَاهُمْ مَدَدًا فَقَالَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ الْجَبَلَ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا رَجُلٌ مِنْكُمْ وَلَا فَمَا حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُو فَإِذَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ
AbuDaud:2372
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ ذَلِكَ فِي خَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ وَلَمْ يَفْتَحْ فَجَعَلَ يَوْمَئِذٍ عَهْدَ اللَّهِ أَنْ لَا هَذَا حَتَّى عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ حَتَّى عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ قَدْ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي خَيْلٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالصَّلَاةِ فَدَعَا عَشْرَ اللَّهُمَّ فِي الْقَوْمُ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَخَذَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا وَأَمْوَالَهُمْ إِلَى إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا لِبَنِي سُلَيْمٍ قَدْ عَنْ الْإِسْلَامِ ذَلِكَ الْمَاءَ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ أَنَا قَالَ نَعَمْ فَأَتَوْا أَنْ إِلَيْهِمْ الْمَاءَ فَأَبَى فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا نَبِيَّ اللَّهِ أَسْلَمْنَا إِلَيْنَا فَأَبَى عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى الْقَوْمِ قَالَ نَعَمْ نَبِيَّ اللَّهِ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَغَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ أَخْذِهِ الْجَارِيَةَ الْمَاءَ
AbuDaud:2665
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ ذَلِكَ فِي خَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ وَلَمْ يَفْتَحْ فَجَعَلَ يَوْمَئِذٍ عَهْدَ اللَّهِ أَنْ لَا هَذَا حَتَّى عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ حَتَّى عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ قَدْ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي خَيْلٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالصَّلَاةِ فَدَعَا عَشْرَ اللَّهُمَّ فِي الْقَوْمُ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَخَذَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا وَأَمْوَالَهُمْ إِلَى إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا لِبَنِي سُلَيْمٍ قَدْ عَنْ الْإِسْلَامِ ذَلِكَ الْمَاءَ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ أَنَا قَالَ نَعَمْ فَأَتَوْا أَنْ إِلَيْهِمْ الْمَاءَ فَأَبَى فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا نَبِيَّ اللَّهِ أَسْلَمْنَا إِلَيْنَا فَأَبَى عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى الْقَوْمِ قَالَ نَعَمْ نَبِيَّ اللَّهِ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَغَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ أَخْذِهِ الْجَارِيَةَ الْمَاءَ
AbuDaud:2665
نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حُجْرٍ فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ الْقَوْمُ أَنْ أَنَّهُ أَخِي سَبِيلَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ الْقَوْمَ أَنْ أَنَّهُ أَخِي قَالَ صَدَقْتَ
AbuDaud:2834
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبَا قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَوْ قَالَ مَا اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ أَوْ قَالَ تَصْبِرُ ثُمَّ قَالَ لِي أَبَا قُلْتُ قَالَ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ قَدْ قُلْتُ مَا اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ قَالَ عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا آخُذُ عَلَى قَالَ الْقَوْمَ قُلْتُ فَمَا قَالَ بَيْتَكَ قُلْتُ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قَالَ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ عَلَى وَجْهِكَ قَالَ لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ زَيْدٍ
AbuDaud:3717
أَنَّهُ كَانَ فِي الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِينَ إِلَى فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَتْ إِلَى شَيْئًا وَلَا إِلَى صَلَاتِهِمْ شَيْئًا وَلَا إِلَى شَيْئًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا صَلَاتُهُمْ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا مِنْ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ وَلَيْسَتْ لَهُ عَلَى مِثْلُ عَلَيْهِ بِيضٌ إِلَى وَأَهْلِ هَؤُلَاءِ فِي وَاللَّهِ إِنِّي أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ الْحَرَامَ فِي النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَ زَيْدُ وَهْبٍ مَنْزِلًا مَنْزِلًا حَتَّى مَرَّ بِنَا عَلَى قَالَ فَلَمَّا وَعَلَى عَبْدُ اللَّهِ وَهْبٍ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا مِنْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ كَمَا يَوْمَ قَالَ النَّاسُ قَالَ وَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضِهِمْ قَالَ وَمَا أُصِيبَ مِنْ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِمْ فَلَمْ يَجِدُوا قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِمَّا الْأَرْضَ فَكَبَّرَ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى وَهُوَ مُحَمَّدُ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فِي طِينٍ قَالَ أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَيْهِ لَهُ إِحْدَى مِثْلُ عَلَيْهَا مِثْلُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ
AbuDaud:4139
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ
AbuDaud:4338
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ وَإِنَّ مِنْ الْعِلْمِ وَإِنَّ مِنْ الشِّعْرِ حُكْمًا وَإِنَّ مِنْ الْقَوْلِ فَقَالَ صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَّا قَوْلُهُ إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ مِنْ الْحَقِّ الْقَوْمَ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ وَأَمَّا قَوْلُهُ إِنَّ مِنْ الْعِلْمِ إِلَى عِلْمِهِ مَا لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ وَأَمَّا قَوْلُهُ إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ حُكْمًا فَهِيَ هَذِهِ الَّتِي بِهَا النَّاسُ وَأَمَّا قَوْلُهُ إِنَّ مِنْ الْقَوْلِ عَلَى مَنْ لَيْسَ مِنْ وَلَا
AbuDaud:4359
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي النَّاسَ مَخْمَصَةٌ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ ظُهُورِهِمْ وَقَالُوا اللَّهُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي بَعْضِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَدْعُوَ لَنَا ثُمَّ تَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْ قَالَ لَنَا فِي دَعْوَتِكَ فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ النَّاسُ مِنْ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ وَكَانَ مَنْ جَاءَ مِنْ تَمْرٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ دَعَا بِأَوْعِيَتِهِمْ أَنْ فَمَا بَقِيَ فِي وِعَاءٌ إِلَّا مِثْلُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى بَدَتْ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهِمَا إِلَّا عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ahmad:14902
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَالِبَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى بَنِي وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ فَخَرَجَ فِي حَتَّى إِذَا كُنَّا لَقِينَا بِهِ مَالِكٍ وَهُوَ ابْنُ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ إِنَّمَا جِئْتُ فَقَالَ غَالِبُ عَبْدِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا جِئْتَ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ يَوْمٍ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْكَ قَالَ ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهِ رَجُلًا كَانَ مَعَنَا فَقَالَ مَعَهُ حَتَّى عَلَيْكَ فَإِنْ رَأْسَهُ قَالَ ثُمَّ حَتَّى أَتَيْنَا بَطْنَ بَعْدَ فِي إِلَى عَلَى عَلَيْهِ وَذَلِكَ الْمَغْرِبَ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ عَلَى فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ وَاللَّهِ إِنِّي عَلَى هَذَا مَا أَوَّلَ النَّهَارِ فَانْظُرِي لَا تَكُونُ بَعْضَ قَالَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا شَيْئًا قَالَ مِنْ قَالَ فِي قَالَ وَلَمْ ثُمَّ فِي وَلَمْ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَلَوْ كَانَ دَابَّةً فَإِذَا لَا عَلَيَّ قَالَ حَتَّى حَتَّى إِذَا أَوْ مِنْ اللَّيْلِ عَلَيْهِمْ مَنْ قَتَلْنَا مِنْهُمْ النَّعَمَ صَرِيخُ الْقَوْمِ إِلَى قَوْمِهِمْ سِرَاعًا حَتَّى ابْنِ بِهِ مَعَنَا صَرِيخُ النَّاسِ مَا لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا بَطْنُ أَقْبَلَ سَيْلٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ حَيْثُ شَاءَ مَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا وَلَا فَجَاءَ بِمَا لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَقُومَ عَلَيْهِ يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ وَنَحْنُ سِرَاعًا حَتَّى فِي ثُمَّ عَنَّا الْقَوْمَ بِمَا فِي أَيْدِينَا
ahmad:15283
كَانَ مَعَ مِنْ بِنَا فَقَالَ أَبِي بُنَيَّ كُنْ فِي حَتَّى آتِيَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ
ahmad:15806
كُنْتُ مَعَ أَبِي قَالَ بِنَا فَقَالَ لِي أَبِي أَيْ بُنَيَّ كُنْ فِي حَتَّى آتِيَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَالَ فَخَرَجَ فِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الصَّلَاةُ مَعَهُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كُلَّمَا
ahmad:15807
الْمَدِينَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَتَلَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ عَلَى هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى قَالَ عَلَى وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ إِلَّا بِهِ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ مِنْهُمْ وَهُوَ عَلَى فِي حَتَّى فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ فَإِذَا الْجَبَلَ فَمَا حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا وَرَاءَ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا عَلَيْهِ حِجَارَةً عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثُمَّ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا مَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا ذَلِكَ حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ وَإِذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ فَقُلْتُ ائْذَنْ الْقَوْمَ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا قَبْلَ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو فَأَرَادُوا أَنْ مِنْهُ وَرَاءَهُمْ عَنْهُ فِي ذِي الشَّمْسُ رَجُلًا فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ قَالَ فَقَالَ أُمِّ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي بَكْرَةً آخَرَ بِهِ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُوْ فَإِذَا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ وَإِذَا قَدْ مِمَّا فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مِائَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَلَا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى لَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا رَأَوْا غَبَرَةً هَرَبًا فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرُ الْيَوْمَ وَخَيْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ وَرَاءَهُ عَلَى إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا قَرِيبًا مِنْ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ كَانَ لَا جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ أَلَا رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ذَلِكَ وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَمَا كَرِيمًا وَلَا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ عَنْ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي عَلَيْهَا أَوْ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي حَتَّى بَيْنَ بِيَدَيَّ قُلْتُ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً قَالَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى الْمَدِينَةَ
ahmad:15942
الْمَدِينَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَتَلَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ عَلَى هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى قَالَ عَلَى وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ إِلَّا بِهِ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ مِنْهُمْ وَهُوَ عَلَى فِي حَتَّى فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ فَإِذَا الْجَبَلَ فَمَا حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا وَرَاءَ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا عَلَيْهِ حِجَارَةً عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثُمَّ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا مَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا ذَلِكَ حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ وَإِذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ فَقُلْتُ ائْذَنْ الْقَوْمَ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا قَبْلَ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو فَأَرَادُوا أَنْ مِنْهُ وَرَاءَهُمْ عَنْهُ فِي ذِي الشَّمْسُ رَجُلًا فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ قَالَ فَقَالَ أُمِّ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي بَكْرَةً آخَرَ بِهِ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُوْ فَإِذَا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ وَإِذَا قَدْ مِمَّا فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مِائَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَلَا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى لَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا رَأَوْا غَبَرَةً هَرَبًا فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرُ الْيَوْمَ وَخَيْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ وَرَاءَهُ عَلَى إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا قَرِيبًا مِنْ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ كَانَ لَا جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ أَلَا رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ذَلِكَ وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَمَا كَرِيمًا وَلَا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ عَنْ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي عَلَيْهَا أَوْ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي حَتَّى بَيْنَ بِيَدَيَّ قُلْتُ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً قَالَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى الْمَدِينَةَ
ahmad:15942
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِذَا هُوَ وَعَلَيْهِ قَدْ بِهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ عَلَيْهِ لَهُ غَلِيظٌ قَالَ يَقُولُ وَهُوَ لَا وَلَا التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا يَقُولُ أَيْ فِي الْقَلْبِ
ahmad:16029
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْقَوْمَ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنْ كَانَتْ سَوَاءً فَإِنْ كَانَ سَوَاءً سِنًّا وَلَا فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا عَلَى فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ أَوْ إِلَّا بِإِذْنِهِ
ahmad:16446
أَتَيْتُ صَفْوَانَ عَنْ عَلَى فَقَالَ كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ لَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا مِنْ وَلَكِنْ مِنْ وَجَاءَ فَقَالَ مُحَمَّدُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ahmad:17396
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ثُمَّ يَكْذِبُ وَيْلٌ لَهُ وَوَيْلٌ لَهُ
ahmad:19170
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ
ahmad:19191
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ
ahmad:19216
أَنَّهُ وَلَدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا خَلَفُوا أَبَاهُمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَإِذَا مُتُّ فَلَا عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمْ عَلَيْهِ
ahmad:19699
كَانَ فِي الْمَاءِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أَوْ فِي بِهِ قَالَ فِي أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ وَلَا إِلَّا قَدْ أَصَابَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ قَالَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ahmad:19721
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ قَدْ بِهِ فَإِذَا هُوَ عَلَيْهِ لَهُ غَلِيظٌ أَوَّلُ شَيْءٍ مِنْهُ يَقُولُ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ لَا وَلَا التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا أَيْ فِي الْقَلْبِ
ahmad:19767
إِلَيْنَا شَيْخٌ فِي مَكَانِ أَيُّوبَ الْقَوْمَ فَقَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا اسْمُهُ قَالَ قُرَّةُ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسُ أُرِيدُ أَنْ مِنْهُ فَلَمْ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ فَقَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَجَعَ رَجَعَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَتَيْتَ وَنُمَيْرَ أَمْوَالِهِمْ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّنِي تَذْكُرُ أَنْ آتِيَكَ وَتَحْمِلُ عَلَيْهَا فَقَالَ وَاللَّهِ لَلَّذِي تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الَّذِي أَخَذْتَ وَخُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَالَ الْمُسْلِمِينَ تِلْكَ الْإِبِلَ
ahmad:19772
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِذَا هُوَ وَعَلَيْهِ قَدْ بِهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ عَلَيْهِ لَهُ غَلِيظٌ شَيْءٍ يَقُولُ وَهُوَ لَا وَلَا التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا يَقُولُ أَيْ فِي الْقَلْبِ
ahmad:22129
كَانَ يَقُولُ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصَلِّ فَإِذَا لَمْ النَّاسُ مَنْ هُوَ فَيَقُولُ بَنِي عَبْدِ ثَابِتِ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَ شَأْنُ قَالَ كَانَ الْإِسْلَامَ عَلَى قَوْمِهِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أُحُدٍ بَدَا لَهُ الْإِسْلَامُ حَتَّى أَتَى الْقَوْمَ فِي عُرْضِ النَّاسِ فَقَاتَلَ حَتَّى قَالَ رِجَالُ بَنِي عَبْدِ فِي إِذَا هُمْ بِهِ فَقَالُوا وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا وَمَا جَاءَ لَقَدْ وَإِنَّهُ هَذَا الْحَدِيثَ مَا جَاءَ بِهِ قَالُوا مَا جَاءَ بِكَ عَلَى قَوْمِكَ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَ بَلْ فِي الْإِسْلَامِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَسْلَمْتُ ثُمَّ أَخَذْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى مَا قَالَ ثُمَّ لَمْ أَنْ مَاتَ فِي أَيْدِيهِمْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ahmad:22526
نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ أَيُّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا يَشْهَدَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا مِنْ الشِّرْكِ قَالَ عَبْد اللَّهِ أَنَا مِنْ هَارُونَ
ahmad:22667
كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ رَجُلٌ فِي وَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ فَصَلَّى فِيهَا فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا حَتَّى دَخَلَ مَعَهُ فَلَمَّا قُلْتُ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ لَمَّا دَخَلْتَ قَبْلُ الْمَسْجِدَ قَالُوا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ لِمَ إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ رَأَيْتُ فِي رَوْضَةٍ قَالَ ابْنُ فَذَكَرَ مِنْ حَدِيدٍ فِي الْأَرْضِ فِي السَّمَاءِ فِي لِيَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَا قَالَ ابْنُ هُوَ مِنْ فَقَالَ عَلَيْهِ حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقَالَ اسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ فَقَالَ أَمَّا الْإِسْلَامِ وَأَمَّا الْإِسْلَامِ وَأَمَّا فَهِيَ الْوُثْقَى أَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ قَالَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ سَلَامٍ
ahmad:22671
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقَوْمَ وَنَرُدُّ إِلَى الْمَدِينَةِ
ahmad:25775
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ وَجَبَتْ هَذِهِ إِلَيَّ وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ فَقَالَ ابْنَ أَخِي مَا أَرَى إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ
ahmad:26254
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ مَا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَمْ يَسْمَعْ حَتَّى إِذَا قَضَى قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ قَالَ أَنَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِذَا الْأَمَانَةُ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ قَالَ إِذَا الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ السَّاعَةَ
bukhari:57
كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّا حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَلَا عِنْدَ مِنْهَا فَمَا إِلَّا الشَّمْسِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ ثُمَّ ثُمَّ فَنَسِيَ ثُمَّ الْخَطَّابِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا لَمْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي فَلَمَّا وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ رَجُلًا فَكَبَّرَ وَرَفَعَ فَمَا يُكَبِّرُ حَتَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ قَالَ لَا ضَيْرَ أَوْ لَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاس فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ وَلَا مَاءَ قَالَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ عَلِيًّا فَقَالَ اذْهَبَا الْمَاءَ فَانْطَلَقَا امْرَأَةً بَيْنَ أَوْ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ قَالَتْ عَهْدِي هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَا لَهَا إِذًا قَالَتْ إِلَى أَيْنَ قَالَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ الَّذِي يُقَالُ لَهُ قَالَا هُوَ الَّذِي بِهَا إِلَى