Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ء ق ل

أَلْقَىأَلْقَوْاأَلْقَاهُأَلْقَاهَاأَلْقَ
أُلْقِيَأُلْقُواأَلْقِهَاأَلْقِأَلْقُوا
تَلَقِّيتَلَقَّوْهُتَلَقَّوْابِلِقَاءِالْتَقَى
تُلُقِّيَتَلْقَوْنَهُتَلْقَوْنَتَلْقَوْاتَلِقُونَهُ
تِلْقَاءَتُلْقِيَتُلْقِيتُلْقُونَتُلْقُوا
فَأَلْقُوهُفَأَلْقَىفَأَلْقَوْافَأَلْقَاهَاتِلْقَاءِ
فَلْيَلْقَهُفَتُلْقَىفَأُلْقِيَفَأُلْقِيهِفَأُلْقُوا
لَقِيَالَقِينَالَقِيتُمْلَقُوالَتُلْقَى
مُلَاقُولِقَائِهِلِقَاءِلِقَاءَلَقِيَنَا

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


وَأَلْقِوَأَلْقَيْنَاوَأَلْقَيْتُوَأَلْقَىوَأَلْقَوْا
يَتَلَقَّىوَلِقَائِهِوَأُلْقِيَوَأُلْقِيوَأُلْقُوا
يَلْقَوْنَيَلْقَاهُيَلْقَاهَايَلْقَيَلْتَقِيَانِ
يُلْقَىيُلْقَيُتَلَقَّىيَلْقُونَيَلْقَى
يُلْقِيَيُلْقِييُلْقُونَ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

رَسُولَ اللَّهِ أَبِي فَقَالَ ذَلِكِ فَقُلْتُ نَعَمْ لَسْتُ لَكَ مَنْ فِي خَيْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ ذَلِكِ لَا يَحِلُّ لِي قُلْتُ فَإِنَّا أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ أَبِي قَالَ أُمِّ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِي مَا لِي إِنَّهَا أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأَبَا فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ وَلَا قَالَ لِأَبِي لَهَبٍ كَانَ لَهَبٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا مَاتَ لَهَبٍ بَعْضُ أَهْلِهِ بِشَرِّ قَالَ لَهُ مَاذَا قَالَ لَهَبٍ لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمْ غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ

bukhari:4711أَلْقَ
أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً مِنْ عَلَى لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِ أَنْ حَتَّى يَمُوتَ حَتَّى مَاتَ قَالَ ابْنُ عَنْ أَيُّوبَ

AbuDaud:3925أَلْقَاهَا
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ ابْنُ أَنَّهُ سَمِعَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَنْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْجَنَّةَ مِنْ أَبْوَابِهَا مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ
ahmad:21620
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ قَالَ ابْنُ عَنْ عَنْ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَيَّهَا شَاءَ
bukhari:3180
إِلَيْهِ وَكَانَتْ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ أَنَا النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي وَاحِدٍ الدَّاعِي الْبَصَرُ الشَّمْسُ النَّاسَ مِنْ الْغَمِّ مَا لَا وَلَا فَيَقُولُ النَّاسُ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ عَلَيْكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَيَقُولُونَ لَهُ أَنْتَ الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَنْ الشَّجَرَةِ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ نُوحًا فَيَقُولُونَ نُوحُ إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَقَدْ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ عَلَى قَوْمِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ فِي الْحَدِيثِ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى مُوسَى فَيَقُولُونَ مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عِيسَى فَيَقُولُونَ عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ عِيسَى إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَيَقُولُونَ مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتِمُ الْأَنْبِيَاءِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ تَحْتَ الْعَرْشِ سَاجِدًا ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ وَحُسْنِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالُ مُحَمَّدُ سَلْ رَأْسِي رَبِّ رَبِّ رَبِّ مُحَمَّدُ مِنْ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْأَبْوَابِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ مِنْ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ
bukhari:4343
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا لِلَّذِي قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ السَّمْعِ السَّمْعِ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ بَيْنَ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ثُمَّ الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ حَتَّى عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوْ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ مَعَهَا مِائَةَ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ الَّتِي سَمِعَ مِنْ السَّمَاءِ
bukhari:4426
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ أَحْمَدُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَنْ فِي هَذَا بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
muslim:41
أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِنْ عَلَى لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِ أَنْ حَتَّى يَمُوتَ حَتَّى مَاتَ مُحَمَّدُ بَكْرٍ ابْنُ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا مِثْلَهُ
muslim:3166
أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ جَارِيَةً مِنْ عَلَى لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ حَتَّى يَمُوتَ
nasai:3977
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ وَكَانَتْ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ أَنَا النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي وَاحِدٍ الدَّاعِي الْبَصَرُ الشَّمْسُ مِنْهُمْ النَّاسُ مِنْ الْغَمِّ مَا لَا وَلَا فَيَقُولُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَلَيْكُمْ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَنْ الشَّجَرَةِ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ نُوحًا فَيَقُولُونَ نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَقَدْ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ فَيَقُولُ لَهُمْ نُوحٌ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ لِي دَعْوَةٌ عَلَى قَوْمِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَدْ كَذَبْتُ ثَلَاثَ فِي الْحَدِيثِ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى مُوسَى فَيَقُولُونَ مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ عَلَى الْبَشَرِ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عِيسَى فَيَقُولُونَ عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ عِيسَى إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ لَمْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ قَالَ فَيَقُولُونَ مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ تَحْتَ الْعَرْشِ سَاجِدًا ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ وَحُسْنِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالَ مُحَمَّدُ سَلْ رَأْسِي رَبِّ رَبِّ رَبِّ فَيَقُولُ مُحَمَّدُ مِنْ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنْ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْأَبْوَابِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَ مِنْ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ بَيْنَ مَكَّةَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ اسْمُهُ يَحْيَى وَهُوَ اسْمُهُ
tirmidzi:2358
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا دَخَلَ وَضَعَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ ابْنِ عَنْ عَنْ عَنْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اتَّخَذَ مِنْ وَرِقٍ ثُمَّ أَلْقَاهُ فِيهِ مِنْ وَلَمْ إِلَّا

AbuDaud:18أَلْقَاهُ
مَعَ أَبِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قَالَ بِهَا خَلْفَ أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَا بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
AbuDaud:1199
أَبَا فَلَمْ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَشَدَّ وَلَا أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ أَنَا عِنْدَهُ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى لَهُ فِيهِ أَوْ مِنْهُ جَارِيَةٌ لَهُ وَهُوَ يُسَبِّحُ بِهَا حَتَّى إِذَا مَا فِي أَلْقَاهُ إِلَيْهَا فِي إِلَيْهِ فَقَالَ أَلَا عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ مَنْ أَحَسَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ هُوَ ذَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى إِلَيَّ يَدَهُ عَلَيَّ فَقَالَ لِي مَعْرُوفًا يَمْشِي حَتَّى أَتَى الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ رِجَالٍ مِنْ نِسَاءٍ أَوْ مِنْ نِسَاءٍ مِنْ رِجَالٍ فَقَالَ إِنْ الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي الْقَوْمُ النِّسَاءُ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا فَقَالَ مُوسَى ثُمَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ ثُمَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرِّجَالِ فَقَالَ هَلْ مِنْكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ عَلَيْهِ وَأَلْقَى عَلَيْهِ اللَّهِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ فَعَلْتُ فَعَلْتُ قَالَ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثُ قَالَ فِي عَلَى إِحْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانًا فِي فَقَضَى مِنْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ أَلَا وَإِنَّ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ وَلَمْ يَظْهَرْ أَلَا إِنَّ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ وَلَمْ يَظْهَرْ قَالَ وَمِنْ عَنْ وَمُوسَى أَلَا لَا رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلَّا إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ وَذَكَرَ وَهُوَ فِي حَدِيثِ وَلَكِنِّي لَمْ كَمَا أُحِبُّ قَالَ مُوسَى عَنْ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ
AbuDaud:1859
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ الصَّلَاةُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْأَوَّلِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي فِي فَمَا صَلَاتِي فَلَمَّا صَلَّى قَالَ بُنَيَّ لَا اللَّهُ فَإِنِّي لَمْ الَّذِي بِجَهَالَةٍ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَنَا كُونُوا فِي الَّذِي وَإِنِّي فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ثُمَّ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ إِلَى شَيْءٍ إِلَيْهِ قَالَ يَقُولُ هَلَكَ أَهْلُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَلَا لَا عَلَيْهِمْ آسَى وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ عَلَى سُلَيْمَانَ
ahmad:20310
مَعَ عَلِيٍّ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْ إِلَيْهِ أَهْلُهُ رَجُلٌ مِنْ مِنْ يَدِهِ عَلِيٌّ بَابًا كَانَ عِنْدَ بِهِ نَفْسَهُ فَلَمْ فِي يَدِهِ وَهُوَ يُقَاتِلُ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ حِينَ فِي نَفَرٍ مَعِي سَبْعَةٌ أَنَا عَلَى أَنْ ذَلِكَ الْبَابَ فَمَا
ahmad:22738
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ خَلْفَ أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَا بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
bukhari:724
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قَالَ بِهَا خَلْفَ أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَا بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
bukhari:726
مَعَ أَبِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قَالَ بِهَا خَلْفَ أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَا فِيهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
bukhari:1016
أَلَا أَبِي قَالَ قُلْنَا بَلَى قَالَ قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَنَّ رَجُلًا قَدْ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقُلْتُ إِلَى هَذَا كَلِّمْهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقُلْتُ مَا عِنْدَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنْ الشَّرِّ فَقُلْتُ لَهُ لَمْ مِنْ ثُمَّ إِلَى مَكَّةَ لَا أَنْ عَنْهُ مِنْ مَاءِ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ بِي عَلِيٌّ فَقَالَ كَأَنَّ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِلَى قَالَ مَعَهُ لَا عَنْ شَيْءٍ وَلَا فَلَمَّا غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ عَنْهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ عَنْهُ بِشَيْءٍ قَالَ بِي عَلِيٌّ فَقَالَ أَمَا يَعْرِفُ بَعْدُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ مَعِي قَالَ فَقَالَ مَا وَمَا هَذِهِ الْبَلْدَةَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنْ عَلَيَّ قَالَ فَإِنِّي قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنَّهُ قَدْ رَجُلٌ أَنَّهُ نَبِيٌّ أَخِي فَرَجَعَ وَلَمْ مِنْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَاهُ فَقَالَ لَهُ أَمَا إِنَّكَ قَدْ هَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ فَاتَّبِعْنِي ادْخُلْ حَيْثُ فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ أَحَدًا عَلَيْكَ إِلَى أَنْتَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ مَعَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَقَالَ لِي أَبَا هَذَا الْأَمْرَ إِلَى فَإِذَا فَأَقْبِلْ فَقُلْتُ وَالَّذِي بِالْحَقِّ بِهَا بَيْنَ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيهِ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا إِلَى هَذَا عَلَيَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ عَلَى عَنِّي فَلَمَّا أَنْ رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ فَقَالُوا إِلَى هَذَا بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالْأَمْسِ عَلَيَّ وَقَالَ مِثْلَ بِالْأَمْسِ قَالَ فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ
bukhari:3261
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنْ قَالَ أَلْقَاهُ فِي أَرْبَعِينَ
ibnu-majah:2302
أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا وَمِنْ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بِمَا دُونَ ذَلِكَ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ مُعَاذُ جَبَلٍ
malik:531
مَعَ أَبِي صَلَاةَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذِهِ فَقَالَ بِهَا خَلْفَ أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَا بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى فَلَا عِيسَى يُونُسَ قَالَ يَزِيدُ ابْنَ قَالَ أَحْمَدُ سُلَيْمُ كُلُّهُمْ عَنْ بِهَذَا غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا خَلْفَ أَبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
muslim:907
رَأَيْتُ أَبَا يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَقُلْتُ تَسْجُدُ فِيهَا فَقَالَ نَعَمْ رَأَيْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَسْجُدُ فِيهَا فَلَا فِيهَا حَتَّى أَلْقَاهُ قَالَ قُلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ
muslim:908
اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ أَلْقَاهُ ثُمَّ اتَّخَذَ مِنْ وَرِقٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ لَا أَحَدٌ عَلَى هَذَا وَكَانَ إِذَا جَعَلَ مِمَّا بَطْنَ وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ فِي
muslim:3900
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبْصَرَ فِي يَدِهِ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ مَعَهُ فَلَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْقَاهُ قَالَ مَا إِلَّا قَدْ يُونُسُ عَنْ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ مُرْسَلًا أَحْمَدُ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ إِدْرِيسَ أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَبِسَ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ يُونُسَ أَوْلَى مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدُ إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ ابْنُ قَالَ يَحْيَى عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ ذَهَبٍ
nasai:5098
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اتَّخَذَ قَالَ هَذَا عَنْكُمْ الْيَوْمَ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ نَظْرَةٌ ثُمَّ أَلْقَاهُ
nasai:5194
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي إِذْ عَنْ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْقَوْمُ أَلْقَوْا فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ قَالَ مَا عَلَى قَالُوا نَعْلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ فِيهِمَا أَوْ قَالَ أَذًى وَقَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ رَأَى فِي أَوْ أَذًى فِيهِمَا مُوسَى ابْنَ بَكْرُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا قَالَ فِيهِمَا خَبَثٌ قَالَ فِي خَبَثٌ

AbuDaud:555أَلْقَوْا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ فَخَرَجَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ وَجْهِي قِبَلَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلْتُهُ وَرَاءَ أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا ثُمَّ أَتَاهُمْ مَدَدًا فَقَالَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ الْجَبَلَ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا رَجُلٌ مِنْكُمْ وَلَا فَمَا حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُو فَإِذَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ
AbuDaud:2372
الْمَدِينَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَتَلَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ عَلَى هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى قَالَ عَلَى وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ إِلَّا بِهِ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ مِنْهُمْ وَهُوَ عَلَى فِي حَتَّى فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ فَإِذَا الْجَبَلَ فَمَا حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا وَرَاءَ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا عَلَيْهِ حِجَارَةً عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثُمَّ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا مَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا ذَلِكَ حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ وَإِذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ فَقُلْتُ ائْذَنْ الْقَوْمَ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا قَبْلَ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو فَأَرَادُوا أَنْ مِنْهُ وَرَاءَهُمْ عَنْهُ فِي ذِي الشَّمْسُ رَجُلًا فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ قَالَ فَقَالَ أُمِّ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي بَكْرَةً آخَرَ بِهِ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُوْ فَإِذَا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ وَإِذَا قَدْ مِمَّا فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مِائَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَلَا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى لَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا رَأَوْا غَبَرَةً هَرَبًا فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرُ الْيَوْمَ وَخَيْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ وَرَاءَهُ عَلَى إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا قَرِيبًا مِنْ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ كَانَ لَا جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ أَلَا رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ذَلِكَ وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَمَا كَرِيمًا وَلَا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ عَنْ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي عَلَيْهَا أَوْ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي حَتَّى بَيْنَ بِيَدَيَّ قُلْتُ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً قَالَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى الْمَدِينَةَ
ahmad:15942
كُنْتُ أَلْقَى مِنْ وَكُنْتُ أُكْثِرُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ مِنْهُ قَالَ بِأَنْ تَأْخُذَ مِنْ مَاءٍ بِهَا مِنْ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ

AbuDaud:180أَلْقَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ مِنْ شَيْئًا أَلْقَى عَلَى فَرْجِهَا
AbuDaud:238
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ فِي الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى بَنِي فَقَالَ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَكْرٍ بَنِي حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى أَبِي أَيُّوبَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي حَيْثُ الصَّلَاةُ فِي وَإِنَّهُ أَمَرَ الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي فَقَالَ بَنِي هَذَا فَقَالُوا وَاللَّهِ لَا إِلَّا إِلَى اللَّهِ قَالَ وَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ كَانَتْ فِيهِ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَتْ فِيهِ وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ فَقُطِعَ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ وَجَعَلُوا حِجَارَةً وَجَعَلُوا الصَّخْرَ وَهُمْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ مُوسَى عَنْ أَبِي عَنْ مَالِكٍ قَالَ كَانَ الْمَسْجِدِ لِبَنِي فِيهِ حَرْثٌ وَنَخْلٌ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِ فَقَالُوا لَا نَبْغِي بِهِ ثَمَنًا فَقُطِعَ النَّخْلُ الْحَرْثُ الْمُشْرِكِينَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فَاغْفِرْ مَكَانَ قَالَ مُوسَى عَبْدُ الْوَارِثِ وَكَانَ عَبْدُ الْوَارِثِ يَقُولُ عَبْدُ الْوَارِثِ أَنَّهُ هَذَا الْحَدِيثَ
AbuDaud:383
أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُوَ فَقَالَ قُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ قَالَ ثُمَّ ارْجِعْ مِنْ صَوْتِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى حَيَّ عَلَى اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
AbuDaud:424
أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى حَيَّ عَلَى قَالَ وَكَانَ يَقُولُ فِي الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ مُحَمَّدُ ابْنَ يُونُسَ عَنْ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَّمَهُ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ قَالَ ابْنَ أَبِي قُلْتُ عَنْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَكَذَلِكَ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ عَنْ ابْنِ أَبِي عَنْ عَنْ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ تَرْجِعُ صَوْتَكَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
AbuDaud:425
أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي الطُّوَلِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَلَمَّا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ رُفِعَتْ أَرْبَعٌ
AbuDaud:1247
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ وَأَبَا عَلَى الْخَيْلِ وَقَالَ أَبَا قَالَ هَذَا فَلَا لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا فَنَادَى لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ دَخَلَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى فَهُوَ آمِنٌ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَلْفَ ثُمَّ أَخَذَ الْبَابِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ رَجُلٌ قَالَ مَكَّةُ هِيَ قَالَ يَضُرُّكَ مَا كَانَتْ قَالَ قَالَ لَا
AbuDaud:2629
لَمَّا أَرَادُوا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالُوا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ كَمَا أَمْ وَعَلَيْهِ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا فِي صَدْرِهِ ثُمَّ مِنْ الْبَيْتِ لَا مَنْ هُوَ أَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ الْمَاءَ فَوْقَ دُونَ أَيْدِيهِمْ وَكَانَتْ تَقُولُ لَوْ مِنْ أَمْرِي مَا مَا إِلَّا
AbuDaud:2733
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَلْ أَدْعُو ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَلْ اللَّهُ وَإِنِّي أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي
AbuDaud:2993
النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ غَلَا لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ وَإِنِّي أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي وَلَا مَالٍ
AbuDaud:2994
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ عَنْهُ فَكُلُوهُ وَمَا مَاتَ فِيهِ فَلَا قَالَ هَذَا الْحَدِيثَ وَأَيُّوبُ عَنْ أَبِي عَلَى وَقَدْ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ عَنْ ابْنِ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
AbuDaud:3319
لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي لَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَأَخَذُوا تِلْكَ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا تِلْكَ
AbuDaud:3460
فِي خَلِفَةً بَنَاتِ وَفِي ثَلَاثُونَ بَنَاتِ بَنُو بَنَاتِ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَنْ عَنْ زَيْدِ ثَابِتٍ فِي فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ قَالَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ إِذَا دَخَلَتْ النَّاقَةُ فِي فَهُوَ حِقٌّ وَالْأُنْثَى أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ جَذَعٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى الَّذِي بَعْدَ فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ مُخْلِفٌ ثُمَّ لَيْسَ لَهُ اسْمٌ وَلَكِنْ يُقَالُ عَامٍ عَامَيْنِ عَامٍ عَامَيْنِ إِلَى مَا وَقَالَ لِسَنَةٍ وَرَبَاعٌ لِسِتٍّ قَالَ قَالَ وَلَيْسَ قَالَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَقَالَ إِذَا فَهِيَ خَلِفَةٌ فَلَا تَزَالُ خَلِفَةً إِلَى عَشَرَةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ فَهِيَ قَالَ إِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ
AbuDaud:3946
فِي خَلِفَةً بَنَاتِ وَفِي ثَلَاثُونَ بَنَاتِ بَنُو بَنَاتِ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَنْ عَنْ زَيْدِ ثَابِتٍ فِي فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ قَالَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ إِذَا دَخَلَتْ النَّاقَةُ فِي فَهُوَ حِقٌّ وَالْأُنْثَى أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ جَذَعٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى الَّذِي بَعْدَ فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ مُخْلِفٌ ثُمَّ لَيْسَ لَهُ اسْمٌ وَلَكِنْ يُقَالُ عَامٍ عَامَيْنِ عَامٍ عَامَيْنِ إِلَى مَا وَقَالَ لِسَنَةٍ وَرَبَاعٌ لِسِتٍّ قَالَ قَالَ وَلَيْسَ قَالَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَقَالَ إِذَا فَهِيَ خَلِفَةٌ فَلَا تَزَالُ خَلِفَةً إِلَى عَشَرَةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ فَهِيَ قَالَ إِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ
AbuDaud:3946
فِي خَلِفَةً بَنَاتِ وَفِي ثَلَاثُونَ بَنَاتِ بَنُو بَنَاتِ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَنْ عَنْ زَيْدِ ثَابِتٍ فِي فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ قَالَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ إِذَا دَخَلَتْ النَّاقَةُ فِي فَهُوَ حِقٌّ وَالْأُنْثَى أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ جَذَعٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى الَّذِي بَعْدَ فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ مُخْلِفٌ ثُمَّ لَيْسَ لَهُ اسْمٌ وَلَكِنْ يُقَالُ عَامٍ عَامَيْنِ عَامٍ عَامَيْنِ إِلَى مَا وَقَالَ لِسَنَةٍ وَرَبَاعٌ لِسِتٍّ قَالَ قَالَ وَلَيْسَ قَالَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَقَالَ إِذَا فَهِيَ خَلِفَةٌ فَلَا تَزَالُ خَلِفَةً إِلَى عَشَرَةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ فَهِيَ قَالَ إِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ
AbuDaud:3946
فِي خَلِفَةً بَنَاتِ وَفِي ثَلَاثُونَ بَنَاتِ بَنُو بَنَاتِ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَنْ عَنْ زَيْدِ ثَابِتٍ فِي فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً قَالَ قَالَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ إِذَا دَخَلَتْ النَّاقَةُ فِي فَهُوَ حِقٌّ وَالْأُنْثَى أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ جَذَعٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي وَأَلْقَى الَّذِي بَعْدَ فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ فَإِذَا دَخَلَ فِي فَهُوَ مُخْلِفٌ ثُمَّ لَيْسَ لَهُ اسْمٌ وَلَكِنْ يُقَالُ عَامٍ عَامَيْنِ عَامٍ عَامَيْنِ إِلَى مَا وَقَالَ لِسَنَةٍ وَرَبَاعٌ لِسِتٍّ قَالَ قَالَ وَلَيْسَ قَالَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَقَالَ إِذَا فَهِيَ خَلِفَةٌ فَلَا تَزَالُ خَلِفَةً إِلَى عَشَرَةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ فَهِيَ قَالَ إِذَا أَلْقَى فَهُوَ وَإِذَا أَلْقَى فَهُوَ
AbuDaud:3946
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ فَأَرْسَلَ إِلَى بِهِ مِنْ مِنْ فَكَانَ فِيهِ فَأَخَذَهُ بَعْضُ بَنِيهِ فِي فِيهِ مِنْهُ ثُمَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ لِمَ وَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ لَكَ عَلَى فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللَّهُ بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَنَا مِنْ ذَلِكَ
ahmad:89
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَكَرَ يَوْمًا مَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ فَقَالَ إِنْ فِي أَبَا مِنْ ثَلَاثَةٌ مَعَكَ أَهْلَكَ عَلَيْهِمْ مِنْ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ دَابَّةٌ ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدْ إِلَى قَدْ فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَ هَذَا وَقَدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ إِلَيَّ مِنِّي مَنْ عَلَى مِثْلِ الَّذِي عَلَيْهَا
ahmad:1604
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَلْفَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ أَحَبَّ مَا فِيهِ بِهِ أَوْ نَخْلٍ لِرَجُلٍ مِنْ فَإِذَا فِيهِ لَهُ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَيْنَاهُ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ فَجَاءَ مِنْ فَقَالَ أَنَا فَقَالَ أَلَا اللَّهَ فِي هَذِهِ الَّتِي اللَّهُ فَإِنَّهُ إِلَيَّ أَنَّكَ ثُمَّ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَقَضَى ثُمَّ ثُمَّ جَاءَ مِنْ عَلَى صَدْرِهِ فَأَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا عَلَيْهِ أَنْ فَقَالَ لَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ
ahmad:1662
كُنْتُ أَلْقَى مِنْ أُكْثِرُ مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا مِنْهُ فَقُلْتُ كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ فَقَالَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ مَاءٍ بِهَا مِنْ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ
ahmad:15406
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ مَسْلَمَةَ امْرَأَةً فَقُلْتُ إِلَيْهَا وَأَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةً فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
ahmad:15453
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَالَ فِي بَيْتِ أُمِّ فِي ثَوْبٍ قَدْ أَلْقَى عَلَى فِي بَيْتِ أُمِّ
ahmad:15737
كَتَبَ إِلَيَّ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ أَلْقَى مَرَّةً قَالَ حِينَ أَلْقَى أَنْ إِلَى فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ وَأَنَا قَالَ رَجُلٌ فَقَالَ لِي أَبَا سُلَيْمَانَ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ قَدْ قَالَ فَقَالَ وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ وَالنَّاسُ وَذِي فَيَنْظُرُ هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ مَا نَزَلَ الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنْ الْفِتْنَةِ فَلَا يَجِدُهُ قَالَ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ أَيَّامُ بِاللَّهِ أَنْ وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ
ahmad:16217
كَتَبَ إِلَيَّ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ أَلْقَى مَرَّةً قَالَ حِينَ أَلْقَى أَنْ إِلَى فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ وَأَنَا قَالَ رَجُلٌ فَقَالَ لِي أَبَا سُلَيْمَانَ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ قَدْ قَالَ فَقَالَ وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ وَالنَّاسُ وَذِي فَيَنْظُرُ هَلْ يَجِدُ مَكَانًا لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُ مَا نَزَلَ الَّذِي هُوَ فِيهِ مِنْ الْفِتْنَةِ فَلَا يَجِدُهُ قَالَ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ أَيَّامُ بِاللَّهِ أَنْ وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ
ahmad:16217
نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى أَبِي أَوْ قَالَ أَبِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيَّ قَالَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ أَوْ قَالَ ثُمَّ قَالَ قَالَ ثُمَّ مَنْ عَنْ قَالَ وَكَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى ثُمَّ رَمَى بِهَا فَقَالَ لَهُ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لَنَا فَقَالَ اللَّهُمَّ لَهُمْ فِيمَا وَاغْفِرْ لَهُمْ
ahmad:17024
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ مَسْلَمَةَ امْرَأَةً مِنْ يُرِيدُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا قَالَ ابْنُ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا فَقُلْتُ أَنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا قَالَ عَبَّادُ قَالَ عَنْ مُحَمَّدِ سُلَيْمَانَ أَبِي عَنْ أَبِي قَالَ رَأَيْتُ مُحَمَّدَ مَسْلَمَةَ أُخْتَ أَبِي وَهِيَ عَلَى لَهُمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ahmad:17294
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ مَرَّ بِنَا عَلَى قَعُودٍ لَهُ مِنْ لَبَنٍ فَلَمَّا مَرَّ بِنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا عَنْهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَأَخَذَ فَلَمَّا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
ahmad:22756
قَالَتْ وَاللَّهِ فِيَّ وَفِي أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةِ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ سَاءَ خُلُقُهُ قَالَتْ عَلَيَّ يَوْمًا بِشَيْءٍ فَقَالَ أَنْتِ عَلَيَّ قَالَتْ ثُمَّ فِي قَوْمِهِ سَاعَةً ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَإِذَا هُوَ عَلَى نَفْسِي قَالَتْ فَقُلْتُ كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ بِيَدِهِ لَا إِلَيَّ وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِينَا بِحُكْمِهِ قَالَتْ مِنْهُ بِمَا بِهِ عَنِّي قَالَتْ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ لَهُ مَا مِنْهُ أَشْكُو إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَلْقَى مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ قَالَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ اللَّهَ فِيهِ قَالَتْ مَا حَتَّى نَزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا كَانَ ثُمَّ عَنْهُ فَقَالَ لِي قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ وَفِي ثُمَّ عَلَيَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَقَبَةً قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا قَالَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ سِتِّينَ مِسْكِينًا مِنْ تَمْرٍ قَالَتْ قُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنَّا مِنْ تَمْرٍ قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا رَسُولَ اللَّهِ آخَرَ قَالَ قَدْ عَنْهُ ثُمَّ عَمِّكِ خَيْرًا قَالَتْ قَالَ
ahmad:26056
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ قَدْ أَلْقَى عَلَى
bukhari:342
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى بَنِي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَكْرٍ بَنِي حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى أَبِي أَيُّوبَ وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ حَيْثُ الصَّلَاةُ فِي وَأَنَّهُ أَمَرَ الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى مِنْ بَنِي فَقَالَ بَنِي هَذَا قَالُوا لَا وَاللَّهِ لَا إِلَّا إِلَى اللَّهِ فَقَالَ فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ الْمُشْرِكِينَ وَفِيهِ وَفِيهِ نَخْلٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ فَقُطِعَ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ وَجَعَلُوا الْحِجَارَةَ وَجَعَلُوا الصَّخْرَ وَهُمْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ فَاغْفِرْ
bukhari:410
امْرَأَةٌ مِنْ مِنْ اللَّاتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدِمَتْ لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَحْنُ فَقَالَ أَوْ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ ذَلِكَ بِمَاءٍ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا فَإِذَا قَالَتْ فَلَمَّا أَلْقَى إِلَيْنَا فَقَالَ إِيَّاهُ وَلَمْ عَلَى ذَلِكَ وَلَا أَدْرِي أَيُّ أَنَّ فِيهِ وَكَذَلِكَ كَانَ ابْنُ يَأْمُرُ أَنْ وَلَا
bukhari:1182
وُضِعَ عَلَى النَّاسُ يَدْعُونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ فَلَمْ إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ فَإِذَا عَلِيُّ أَبِي عَلَى وَقَالَ مَا أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ أَنْ اللَّهُ مَعَ إِنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا بَكْرٍ أَنَا بَكْرٍ أَنَا بَكْرٍ
bukhari:3409
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ نَزَلَ فِي الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو قَالَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى بَنِي قَالَ قَالَ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَكْرٍ بَنِي حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى أَبِي أَيُّوبَ قَالَ فَكَانَ يُصَلِّي حَيْثُ الصَّلَاةُ فِي قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي فَقَالَ بَنِي هَذَا فَقَالُوا لَا وَاللَّهِ لَا إِلَّا إِلَى اللَّهِ قَالَ فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ كَانَتْ فِيهِ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَتْ فِيهِ وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ فَقُطِعَ قَالَ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ قَالَ وَجَعَلُوا حِجَارَةً قَالَ قَالَ جَعَلُوا الصَّخْرَ وَهُمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ
bukhari:3639
وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا قَالَ قَالَ ابْنُ كَانَ رَجُلٌ فِي لَهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَأَخَذُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ إِلَى قَوْلِهِ تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا تِلْكَ قَالَ ابْنُ السَّلَامَ
bukhari:4225
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَحَدُهُمَا عَنْ وَالْآخَرُ عَنْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَأَلَ فَقَالَ أَبَا مُوسَى أَوْ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ وَالَّذِي بِالْحَقِّ مَا عَلَى مَا فِي وَمَا أَنَّهُمَا أَنْظُرُ إِلَى تَحْتَ فَقَالَ لَنْ أَوْ لَا عَلَى مَنْ وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ أَبَا مُوسَى أَوْ عَبْدَ اللَّهِ إِلَى ثُمَّ مُعَاذُ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَلْقَى لَهُ قَالَ وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ قَالَ مَا هَذَا قَالَ كَانَ يَهُودِيًّا ثُمَّ قَالَ قَالَ لَا حَتَّى يُقْتَلَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَمَّا أَنَا فِي مَا فِي
bukhari:6412
لَمَّا وُضِعَ عَلَى النَّاسُ يَدْعُونَ أَوْ قَالَ يُثْنُونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ فَلَمْ إِلَّا رَجُلٌ قَدْ وَأَخَذَ فَإِذَا عَلِيُّ أَبِي عَلَى ثُمَّ قَالَ مَا أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ اللَّهُ مَعَ وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَكْثَرُ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا بَكْرٍ أَنَا بَكْرٍ أَنَا بَكْرٍ أَظُنُّ اللَّهُ مَعَ
ibnu-majah:95
كُنْتُ أَلْقَى مِنْ مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ قَالَ إِنَّمَا كَفٌّ مِنْ مَاءٍ بِهِ مِنْ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ
ibnu-majah:499
مَا كُنْتُ أَوْ أَلْقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَّا وَهُوَ عِنْدِي قَالَ بَعْدَ
ibnu-majah:1187
امْرَأَةً لَهَا حَتَّى إِلَيْهَا فِي نَخْلٍ لَهَا لَهُ هَذَا وَأَنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
ibnu-majah:1854
غَلَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَلَا لَنَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ إِنِّي أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ فِي وَلَا مَالٍ
ibnu-majah:2191
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ عَنْهُ فَكُلُوهُ وَمَا مَاتَ فِيهِ فَلَا
ibnu-majah:3238
لَبِسَ الْخَطَّابِ جَدِيدًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا بِهِ بِهِ فِي ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ لَبِسَ جَدِيدًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا بِهِ بِهِ فِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الَّذِي أَخْلَقَ أَوْ أَلْقَى بِهِ كَانَ فِي اللَّهِ وَفِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي اللَّهِ حَيًّا قَالَهَا
ibnu-majah:3547
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ فِي الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ إِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى بَنِي قَالَ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَكْرٍ بَنِي حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى أَبِي أَيُّوبَ قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي حَيْثُ الصَّلَاةُ فِي ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي فَقَالَ بَنِي هَذَا قَالُوا لَا وَاللَّهِ لَا إِلَّا إِلَى اللَّهِ قَالَ فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ كَانَ فِيهِ نَخْلٌ الْمُشْرِكِينَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُطِعَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ النَّخْلَ قِبْلَةً وَجَعَلُوا حِجَارَةً قَالَ فَكَانُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ
muslim:816
مِنْ قَوْمِنَا وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ أَنَا وَأَخِي وَأُمُّنَا عَلَى لَنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ إِلَيْهِمْ فَجَاءَ عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ أَمَّا مَا مِنْ فَقَدْ وَلَا لَكَ فِيمَا بَعْدُ عَلَيْهَا فَجَعَلَ حَتَّى نَزَلْنَا مَكَّةَ عَنْ وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتَيَا مَعَهَا قَالَ وَقَدْ ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سِنِينَ قُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ حَيْثُ رَبِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ حَتَّى الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ لِي حَاجَةً حَتَّى أَتَى مَكَّةَ عَلَيَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا قَالَ رَجُلًا عَلَى أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ قُلْتُ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ سَاحِرٌ وَكَانَ أَحَدَ قَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ فَمَا هُوَ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى الشِّعْرِ فَمَا عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِي أَنَّهُ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ قَالَ قُلْتُ حَتَّى أَذْهَبَ قَالَ مَكَّةَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ إِلَيَّ فَقَالَ فَمَالَ عَلَيَّ أَهْلُ بِكُلٍّ حَتَّى عَلَيَّ قَالَ حِينَ نُصُبٌ قَالَ عَنِّي الدِّمَاءَ مِنْ وَلَقَدْ لَبِثْتُ ابْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ حَتَّى بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى جُوعٍ قَالَ أَهْلِ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ إِذْ ضُرِبَ عَلَى فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَالَ عَلَيَّ فِي فَقُلْتُ أَحَدَهُمَا الْأُخْرَى قَالَ فَمَا عَنْ قَالَ عَلَيَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ غَيْرَ أَنِّي لَا لَوْ كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ وَهُمَا قَالَ مَا لَكُمَا قَالَتَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ قَالَ مَا قَالَ لَكُمَا قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى الْحَجَرَ بِالْبَيْتِ هُوَ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ قَالَ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ قَالَ بِيَدِهِ عَلَى فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنْ إِلَى آخُذُ بِيَدِهِ صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَاهُنَا ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ فَمَنْ كَانَ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ حَتَّى بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى جُوعٍ قَالَ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ فَقَالَ بَكْرٍ رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ بِهَا ثُمَّ مَا ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لَا إِلَّا يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ عَنِّي قَوْمَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ فِيهِمْ فَقَالَ مَا قُلْتُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ قَالَ مَا بِي عَنْ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ أُمَّنَا فَقَالَتْ مَا بِي عَنْ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا وَكَانَ وَكَانَ وَقَالَ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ سُلَيْمَانُ حُمَيْدُ بِهَذَا بَعْدَ قَوْلِهِ قُلْتُ حَتَّى أَذْهَبَ قَالَ نَعَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ قَدْ لَهُ مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي قَالَ ابْنُ عَنْ حُمَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ ابْنَ أَخِي قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ فَأَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ قَالَ حَيْثُ اللَّهُ الْحَدِيثَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قَالَ فَلَمْ أَخِي حَتَّى قَالَ إِلَى وَقَالَ فِي قَالَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ خَلْفَ قَالَ فَإِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ قَالَ قُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ السَّلَامُ مَنْ أَنْتَ وَفِي فَقَالَ كَمْ أَنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ عَشَرَةَ وَفِيهِ فَقَالَ بَكْرٍ
muslim:4520
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَزَلَ فِي عُرْضِ الْمَدِيِنَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مِنْ بَنِي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بَنِي حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى أَبِي أَيُّوبَ وَكَانَ يُصَلِّي حَيْثُ الصَّلَاةُ فِي ثُمَّ أَمَرَ فَأَرْسَلَ إِلَى مِنْ بَنِي فَقَالَ بَنِي هَذَا قَالُوا وَاللَّهِ لَا إِلَّا إِلَى اللَّهِ قَالَ وَكَانَتْ فِيهِ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَتْ فِيهِ وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ وَجَعَلُوا الْحِجَارَةَ وَجَعَلُوا الصَّخْرَ وَهُمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَةِ
nasai:695
خَلْفَ أَبِي صَلَاةَ الْعِشَاءِ سُورَةَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا فَلَمَّا قُلْتُ أَبَا هَذِهِ مَا كُنَّا قَالَ بِهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا خَلْفَهُ فَلَا بِهَا حَتَّى أَلْقَى أَبَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
nasai:958
كَانَتْ أُمُّ امْرَأَةٌ مِنْ قَدِمَتْ لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ قَالَتْ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فَقَالَ أَوْ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ بِمَاءٍ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ فَإِذَا فَلَمَّا أَلْقَى إِلَيْنَا وَقَالَ إِيَّاهُ وَلَمْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ لَا أَدْرِي أَيُّ قَالَ قُلْتُ مَا قَوْلُهُ إِيَّاهُ بِهِ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَقُولَ فِيهِ
nasai:1867
كُنْتُ أَنْ أَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ أَبَا فِي يَوْمِ فِي نَفَرٍ مِنْ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَذْكُرُ فَقَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَالٍ مَنْ عَنْ وَمَنْ عَنْ وَلَمْ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ مَا فِي الْقِسْمَةِ رَجُلٌ الشَّعْرِ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَدِيدًا وَقَالَ وَاللَّهِ لَا بَعْدِي رَجُلًا هُوَ مِنِّي ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا مِنْ سِيمَاهُمْ لَا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ مَعَ الْمَسِيحِ فَإِذَا فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ شَرِيكُ شِهَابٍ لَيْسَ بِذَلِكَ
nasai:4034
الَّذِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي أَلْقَى تَحْتَهُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهِ أَبِي قَال سَمِعْتُ يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ تَحْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ عَلِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثَ
tirmidzi:968
غَلَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ لَنَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ وَإِنِّي أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي وَلَا مَالٍ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:1235
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ بَكْرٍ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ عَلَيْهِ فَلَمْ أَنْ جَاءَ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ الْجُوعُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخْلِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ فَلَمْ فَقَالُوا لِامْرَأَتِهِ أَيْنَ فَقَالَتْ لَنَا الْمَاءَ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ ثُمَّ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأُمِّهِ ثُمَّ بِهِمْ إِلَى لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ إِلَى فَجَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَفَلَا لَنَا مِنْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَوْ قَالَ مِنْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنْ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظِلٌّ بَارِدٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ لَهُمْ طَعَامًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا ذَاتَ قَالَ لَهُمْ أَوْ فَأَتَاهُمْ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلْ لَكَ قَالَ لَا قَالَ فَإِذَا أَتَانَا فَأْتِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْسَ ثَالِثٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ لِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ خُذْ هَذَا فَإِنِّي يُصَلِّي بِهِ مَعْرُوفًا إِلَى امْرَأَتِهِ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ امْرَأَتُهُ مَا أَنْتَ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ قَالَ فَهُوَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَةٌ بِالْمَعْرُوفِ عَنْ الْمُنْكَرِ لَا خَبَالًا وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَالِحُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا بَكْرٍ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي عِنْدَهُمْ كِتَابٍ وَقَدْ عَنْ أَبِي هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا عَنْ ابْنِ
tirmidzi:2292
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ فَقَالَ فَلَمَّا قَالَ لَهُمَا لِأَيِّ شَيْءٍ قَالَا فَعَلْنَا ذَلِكَ قَالَ إِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ حَيْثُ مِنْ النَّارِ أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا الْآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ فَيَقُولُ لَهُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى فَيَقُولُ رَبِّ إِنِّي أَنْ لَا فِيهَا بَعْدَ مَا فَيَقُولُ لَهُ لَكَ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ قَالَ عِيسَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ هُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ عَنْ ابْنِ أَنْعُمَ وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ
tirmidzi:2524
أَنَّ وَقَعَتْ فِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَلْقُوا مَا حَوْلَهَا وَكُلُوا

AbuDaud:3344أَلْقُوا
أَنَّهُ كَانَ فِي الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِينَ إِلَى فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَتْ إِلَى شَيْئًا وَلَا إِلَى صَلَاتِهِمْ شَيْئًا وَلَا إِلَى شَيْئًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا صَلَاتُهُمْ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا مِنْ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ وَلَيْسَتْ لَهُ عَلَى مِثْلُ عَلَيْهِ بِيضٌ إِلَى وَأَهْلِ هَؤُلَاءِ فِي وَاللَّهِ إِنِّي أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ الْحَرَامَ فِي النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَ زَيْدُ وَهْبٍ مَنْزِلًا مَنْزِلًا حَتَّى مَرَّ بِنَا عَلَى قَالَ فَلَمَّا وَعَلَى عَبْدُ اللَّهِ وَهْبٍ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا مِنْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ كَمَا يَوْمَ قَالَ النَّاسُ قَالَ وَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضِهِمْ قَالَ وَمَا أُصِيبَ مِنْ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِمْ فَلَمْ يَجِدُوا قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِمَّا الْأَرْضَ فَكَبَّرَ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى وَهُوَ مُحَمَّدُ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فِي طِينٍ قَالَ أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَيْهِ لَهُ إِحْدَى مِثْلُ عَلَيْهَا مِثْلُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ
AbuDaud:4139
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ وَمِنَّا مَنْ أَوْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا كَانَ مِنْهُمْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا كُنَّا إِذَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ وَإِذَا بِهَا رَأْسُهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى أَوْ قَالَ أَلْقُوا عَلَى مِنْ وَمِنَّا مَنْ قَدْ لَهُ فَهُوَ
bukhari:3741
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ مَنْ أَوْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا كَانَ مِنْهُمْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا كُنَّا إِذَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ وَإِذَا بِهَا رَأْسُهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى أَوْ قَالَ أَلْقُوا عَلَى مِنْ وَمِنَّا مَنْ لَهُ فَهُوَ
bukhari:3773
أَنَّهُ كَانَ فِي الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِينَ إِلَى فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ إِلَى بِشَيْءٍ وَلَا إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا إِلَى بِشَيْءٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا صَلَاتُهُمْ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا مِنْ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ وَلَيْسَ لَهُ عَلَى مِثْلُ عَلَيْهِ بِيضٌ إِلَى وَأَهْلِ هَؤُلَاءِ فِي وَاللَّهِ إِنِّي أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ الْحَرَامَ فِي النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَ زَيْدُ وَهْبٍ مَنْزِلًا حَتَّى قَالَ عَلَى فَلَمَّا وَعَلَى يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ وَهْبٍ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا مِنْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ كَمَا يَوْمَ فَرَجَعُوا النَّاسُ قَالَ وَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَمَا أُصِيبَ مِنْ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِمْ فَلَمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالَ مِمَّا الْأَرْضَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ قَالَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى وَهُوَ لَهُ
muslim:1773
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ يَقُولُ قَالَ آخَرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَعَهُ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ

AbuDaud:302أَلْقِ
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ يَقُولُ قَالَ آخَرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَعَهُ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ
AbuDaud:302
أَنَّهُ وَجَدَ فَقَالَ أَلْقِ عَلَيَّ عَلَيْهِ فَقَالَ تُلْقِي عَلَيَّ هَذَا وَقَدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ الْمُحْرِمُ
AbuDaud:1557
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا قَالَ قَالَ بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ قَالَ أَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرَّ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ثُمَّ مَرَّ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَقَدْ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَظْرَةٌ فَإِذَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي الْقُبُورِ عَلَيْهِ فَقَالَ أَلْقِ فَنَظَرَ فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِمَا
AbuDaud:2811
أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ يَقُولُ قَالَ آخَرُ مَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ
ahmad:14885
أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ يَقُولُ قَالَ آخَرُ مَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَلْقِ عَنْكَ الْكُفْرِ
ahmad:14885
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَا مِنْ الْإِبِلِ أَوْ قَالَ ثُمَّ أَلْقِ فِي ثُمَّ عَنْهَا وَعَنْ النَّاسِ
ahmad:18180
كُنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَقَالَ لِي ابْنَ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولَهُ قَالَ قَالَ بِيَدِهِ قَالَ قُلْتُ مَا عَلَى اللَّهِ شَيْئًا قَدْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ خَيْرٍ قَالَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَتَيْنَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَقَدْ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي فَقَالَ أَلْقِ مَرَّتَيْنِ أَوْ فَنَظَرَ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الصَّمَدِ الْأَسْوَدُ خَالِدُ بَشِيرُ قَالَ بَشِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا قَالَ قَالَ لَا بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ فَكَانَ اسْمَهُ قَالَ بَيْنَا أَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ قَالَ ابْنَ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ الْأَسْوَدُ قَالَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَأُمِّي مَا عَلَى اللَّهِ شَيْئًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَلْقِ
ahmad:19858
كُنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَقَالَ لِي ابْنَ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولَهُ قَالَ قَالَ بِيَدِهِ قَالَ قُلْتُ مَا عَلَى اللَّهِ شَيْئًا قَدْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ خَيْرٍ قَالَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَتَيْنَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَقَدْ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي فَقَالَ أَلْقِ مَرَّتَيْنِ أَوْ فَنَظَرَ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الصَّمَدِ الْأَسْوَدُ خَالِدُ بَشِيرُ قَالَ بَشِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا قَالَ قَالَ لَا بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ فَكَانَ اسْمَهُ قَالَ بَيْنَا أَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ قَالَ ابْنَ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ الْأَسْوَدُ قَالَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَأُمِّي مَا عَلَى اللَّهِ شَيْئًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَلْقِ
ahmad:19858
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ قَالَ أَنْ بِيَدِهِ وَلَا أَنْ يَقُولَ أَلْقِ إِلَيَّ مَا مَعَكَ وَأُلْقِي إِلَيْكَ مَا مَعِي
ibnu-majah:2161
أَنَّ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَا مِنْ الْهَدْيِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كُلُّ مِنْ الْهَدْيِ ثُمَّ أَلْقِ فِي ثُمَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ
malik:757
قُلْتُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَعَهُ غُرْفَةَ فِي فِيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْقِهَا فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لَنَا

ahmad:1641أَلْقِهَا
كَانَتْ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلًا بِيَدِهِ فَقَالَ مَا هَذِهِ أَلْقِهَا وَعَلَيْكُمْ يَزِيدُ اللَّهُ لَكُمْ بِهِمَا فِي الدِّينِ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ
ibnu-majah:2800
قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانُوا فِي الْمَدِينَةَ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ رِسْلًا فَقَالَ مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَشَرِبُوا مِنْ حَتَّى وَقَتَلُوا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَمَا النَّهَارُ حَتَّى بِهِمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَمَا ثُمَّ أُلْقُوا فِي فَمَا حَتَّى مَاتُوا قَالَ وَقَتَلُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

bukhari:6306أُلْقُوا
كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا رَجُلًا مِنْ يُقَالُ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ عَلَيَّ فَكَيْفَ لِي بِأَنْ قَالَ مَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ بِهِمَا فَلَمَّا أَتَيْتُ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَا هَذَا مِنْ قَالَ فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ لَهُ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا وَإِنِّي أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ عَلَيَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَقَالَ لِي مَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ وَإِنِّي بِهِمَا فَقَالَ لِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِسُنَّةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

AbuDaud:1534أُلْقِيَ
قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي الْإِسْلَامُ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي لَا بِالْعَهْدِ وَلَا وَلَكِنْ ارْجِعْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي فِي نَفْسِكَ الْآنَ فَارْجِعْ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَنَّ أَبَا كَانَ قَالَ هَذَا كَانَ فِي ذَلِكَ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا يَصْلُحُ
AbuDaud:2377
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ قَالُوا إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
bukhari:4197
كَانَ آخِرَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
bukhari:4198
أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى فِي بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا بِهَذَا قَالَتْ بِهِ هَذِهِ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا النَّارَ غَيْرَ فَإِنَّهَا كَانَتْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ibnu-majah:3222
مَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ إِلَّا أُلْقِيَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبُ وَلَا الزِّنَا فِي قَوْمٍ إِلَّا كَثُرَ فِيهِمْ الْمَوْتُ وَلَا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا قُطِعَ عَنْهُمْ الرِّزْقُ وَلَا حَكَمَ قَوْمٌ بِغَيْرِ الْحَقِّ إِلَّا فِيهِمْ وَلَا قَوْمٌ بِالْعَهْدِ إِلَّا اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْعَدُوَّ
malik:870
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ أَهْلِ أَيُّهَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ حَتَّى قَالَ كَذَبْتَ لِأَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ الْعِلْمَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ الْعِلْمَ عَالِمٌ الْقُرْآنَ هُوَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ كُلِّهِ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ فَعَلْتَ هُوَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ عَلِيُّ ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ يُونُسُ يُوسُفَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ خَالِدِ
muslim:3527
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ أَهْلِ أَيُّهَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ حَتَّى قَالَ كَذَبْتَ لِأَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ الْعِلْمَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ الْعِلْمَ عَالِمٌ الْقُرْآنَ هُوَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ كُلِّهِ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ فَعَلْتَ هُوَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ عَلِيُّ ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ يُونُسُ يُوسُفَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ خَالِدِ
muslim:3527
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ أَهْلِ أَيُّهَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ حَتَّى قَالَ كَذَبْتَ لِأَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ الْعِلْمَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ الْعِلْمَ عَالِمٌ الْقُرْآنَ هُوَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ كُلِّهِ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ فَعَلْتَ هُوَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ عَلِيُّ ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ يُونُسُ يُوسُفَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ خَالِدِ
muslim:3527
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ أَيُّهَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ حَتَّى قَالَ كَذَبْتَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ الْعِلْمَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ الْعِلْمَ عَالِمٌ الْقُرْآنَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ كُلِّهِ بِهِ نِعَمَهُ فَقَالَ مَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ وَلَمْ أَفْهَمْ كَمَا أَرَدْتُ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنْ إِنَّهُ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ
nasai:3086
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ أَيُّهَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ حَتَّى قَالَ كَذَبْتَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ بِهِ نِعَمَهُ قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ الْعِلْمَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ الْعِلْمَ عَالِمٌ الْقُرْآنَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ كُلِّهِ بِهِ نِعَمَهُ فَقَالَ مَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ وَلَمْ أَفْهَمْ كَمَا أَرَدْتُ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنْ إِنَّهُ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ
nasai:3086
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَا مَعَهُ إِلَّا أَنَا عَبْدِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ وَهُوَ عَلَى قَالَ مَعْمَرٌ بَيْضَاءَ لَهُ فَلَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قِبَلَ الْكُفَّارِ قَالَ وَأَنَا آخِذٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا مَا أَسْرَعَ الْمُشْرِكِينَ آخِذٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابَ قَالَ وَكُنْتُ رَجُلًا فَقُلْتُ أَيْنَ أَصْحَابُ قَالَ حِينَ سَمِعُوا الْبَقَرِ عَلَى فَقَالُوا وَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ هُمْ وَالْكُفَّارُ يَقُولُونَ ثُمَّ عَلَى بَنِي فَنَادَوْا بَنِي قَالَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى عَلَيْهَا إِلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا حِينَ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِنَّ وُجُوهَ الْكُفَّارِ ثُمَّ قَالَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ أَنْظُرُ فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى فِيمَا أَرَى قَالَ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا أَرَى وَأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا حَتَّى اللَّهُ قَالَ أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَلْفَهُمْ عَلَى

ahmad:1679الْتَقَى
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مُعَاذَ جَبَلٍ يَأْتِينَا وَنَكُونُ فِي أَعْمَالِنَا بِالنَّهَارِ بِالصَّلَاةِ فَنَخْرُجُ إِلَيْهِ عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُعَاذُ جَبَلٍ لَا تَكُنْ إِمَّا أَنْ مَعِي وَإِمَّا أَنْ عَلَى قَوْمِكَ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمُ مَاذَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ قَالَ إِنِّي اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ وَلَا مُعَاذٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهَلْ تَصِيرُ مُعَاذٍ إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ بِهِ مِنْ النَّارِ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمٌ غَدًا إِذَا الْتَقَى الْقَوْمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ وَكَانَ فِي الشُّهَدَاءِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
ahmad:19778
أَنَّ أَبَا قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ اللَّهُمَّ بِمَا لَا فَكَانَ يَعْقُوبُ أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى يَعْقُوبَ بَنِي زُهْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى أَصْحَابِ أُحُدٍ فَذَكَرَ حَدِيثِ يَزِيدَ يَحْيَى عَنْ رَجُلٌ فِي أَبِي قَالَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُمْ أُمِرُوا يَوْمٍ فَجَاءَ رَجُلٌ بَعْضَ النَّهَارِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَدْ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ahmad:22551
ذَهَبْتُ هَذَا بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ هَذَا قَالَ ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا الْتَقَى فِي النَّارِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فَمَا بَالُ قَالَ إِنَّهُ كَانَ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ
bukhari:30
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْتَقَى هُوَ فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى إِلَى وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ وَلَا إِلَّا فَقَالَ مَا مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ قَالَ فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ قَالَ شَدِيدًا الْمَوْتَ بَيْنَ ثُمَّ عَلَى فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ وَمَا قَالَ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِهِ فِي ثُمَّ شَدِيدًا الْمَوْتَ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ ثُمَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
bukhari:2683
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْتَقَى هُوَ فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى إِلَى وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ وَلَا إِلَّا مَا مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ قَالَ فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ قَالَ شَدِيدًا الْمَوْتَ بَيْنَ ثُمَّ عَلَى فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ وَمَا قَالَ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِهِ فِي ثُمَّ شَدِيدًا الْمَوْتَ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ ثُمَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
bukhari:3881
لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشَرَةُ آلَافٍ قَالَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ بَيْنَ فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَلَمْ شَيْئًا فَقَالُوا فِي فَقَالَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ النَّاسُ وَادِيًا شِعْبَ
bukhari:3988
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ الَّذِي النَّاسَ مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ آدَمُ أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ قَالَ نَعَمْ آدَمُ مُوسَى
bukhari:4367
ذَهَبْتُ هَذَا بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ هَذَا قَالَ ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا الْتَقَى فِي النَّارِ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فَمَا بَالُ قَالَ إِنَّهُ كَانَ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ
bukhari:6367
إِذَا الْتَقَى فَقَدْ فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ibnu-majah:600
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا الْتَقَى فَقَدْ
ibnu-majah:603
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا الْتَقَى فِي النَّارِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فَمَا بَالُ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ
ibnu-majah:3954
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْتَقَى هُوَ فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى إِلَى وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ إِلَّا فَقَالُوا مَا مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ أَبَدًا قَالَ فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ قَالَ شَدِيدًا الْمَوْتَ بَيْنَ ثُمَّ عَلَى فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ وَمَا قَالَ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِهِ فِي حَتَّى شَدِيدًا الْمَوْتَ بَيْنَ ثُمَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
muslim:163
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ