Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ي ف خ

تُخْفِيتُخْفُوهُتَخْفَىأُخْفِيَأَخَفِيَ
يَخْفَىوَتُخْفِيلِيَسْتَخْفُواخَفِيَتُخْفِيَ
يُخْفُونَيُخْفَىيَسْتَخِفُّونَ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِنْ رَمَضَانَ فِي وَالْخَامِسَةِ قَالَ قُلْتُ أَبَا إِنَّكُمْ أَعْلَمُ مِنَّا قَالَ أَجَلْ قُلْتُ مَا وَالْخَامِسَةُ قَالَ إِذَا مَضَتْ وَاحِدَةٌ وَإِذَا ثَلَاثٌ وَإِذَا قَالَ لَا أَدْرِي أَخَفِيَ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا

AbuDaud:1175أَخَفِيَ
اسْتَأْذَنَ عَلَى الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ كَانَ فَرَجَعَ مُوسَى فَقَالَ أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ لَهُ قِيلَ قَدْ رَجَعَ فَقَالَ كُنَّا بِذَلِكَ فَقَالَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى فَقَالُوا لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلَّا فَقَالَ أَخَفِيَ هَذَا عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخُرُوجَ إِلَى تِجَارَةٍ
bukhari:1920
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ

bukhari:3005أُخْفِيَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ قَالَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ عَلِيٌّ قَالَ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي قَالَ قَالَ اللَّهُ مِثْلَهُ قِيلَ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ
bukhari:4406
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مَا عَلَيْهِ ثُمَّ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ عَنْ عَنْ أَبِي صَالِحٍ أَعْيُنٍ
bukhari:4407
أَنَّهَا كَانَتْ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ فَإِنَّهُ يُعْرَفُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ عَنْ الصَّلَاةِ فَإِذَا كَانَ الْآخَرُ فَإِنَّمَا هُوَ قَالَ قَالَ ابْنُ بِهِ ابْنُ أَبِي مِنْ كِتَابِهِ ثُمَّ بِهِ بَعْدُ قَالَ مُحَمَّدُ عَنْ عَنْ عَنْ أَنَّ كَانَتْ فَذَكَرَ قَالَ وَقَدْ عَنْ ابْنِ فِي قَالَ إِذَا فَلَا وَإِذَا وَلَوْ سَاعَةً قَالَ إِنَّ النِّسَاءَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِنَّ إِنَّ غَلِيظٌ فَإِذَا ذَهَبَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا قَالَ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ حَكِيمٍ عَنْ فِي إِذَا تَرَكَتْ الصَّلَاةَ وَإِذَا عَنْ أَيَّامَ وَكَذَلِكَ عَنْ يَحْيَى عَنْ قَالَ يُونُسُ عَنْ إِذَا مَدَّ بِهَا بَعْدَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ فَهِيَ قَالَ عَنْ إِذَا عَلَى أَيَّامِ خَمْسَةُ أَيَّامٍ قَالَ حَتَّى بَلَغَتْ يَوْمَيْنِ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمَيْنِ فَهُوَ مِنْ سُئِلَ ابْنُ عَنْهُ فَقَالَ النِّسَاءُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ

AbuDaud:247تَخْفَى
خَرَجَتْ ضُرِبَ وَكَانَتْ امْرَأَةً لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ الْخَطَّابِ فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَيْنَا فَانْظُرِي كَيْفَ قَالَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي بَيْتِي وَإِنَّهُ وَفِي يَدِهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ لِبَعْضِ فَقَالَ لِي قَالَتْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ وَإِنَّ فِي يَدِهِ مَا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ
bukhari:4421
إِنَّا كُنَّا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَهُ جَمِيعًا لَمْ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهَا السَّلَام تَمْشِي لَا وَاللَّهِ مَا تَخْفَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآهَا قَالَ مَرْحَبًا ثُمَّ عَنْ أَوْ عَنْ ثُمَّ شَدِيدًا فَلَمَّا رَأَى فَإِذَا هِيَ فَقُلْتُ لَهَا أَنَا مِنْ بَيْنِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا ثُمَّ أَنْتِ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَمَّا قَالَتْ مَا كُنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قُلْتُ لَهَا عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنْ الْحَقِّ لَمَّا قَالَتْ أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ قَالَتْ أَمَّا حِينَ فِي الْأَمْرِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ أَنَّ كَانَ بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ قَدْ بِهِ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدْ اقْتَرَبَ اللَّهَ فَإِنِّي نِعْمَ أَنَا لَكِ قَالَتْ الَّذِي رَأَيْتِ فَلَمَّا رَأَى قَالَ أَلَا أَنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ
bukhari:5812
خَرَجَتْ بَعْدَ مَا ضُرِبَ عَلَيْهَا وَكَانَتْ امْرَأَةً النِّسَاءَ لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ الْخَطَّابِ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا عَلَيْنَا فَانْظُرِي كَيْفَ قَالَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي بَيْتِي وَإِنَّهُ وَفِي يَدِهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ فَقَالَ لِي قَالَتْ إِلَيْهِ ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ وَإِنَّ فِي يَدِهِ مَا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ وَفِي أَبِي بَكْرٍ النِّسَاءَ بَكْرٍ فِي فَقَالَ ابْنُ بِهَذَا وَقَالَ وَكَانَتْ امْرَأَةً النَّاسَ قَالَ وَإِنَّهُ عَلِيُّ عَنْ بِهَذَا
muslim:4034
أَنَّهَا قَدْ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الْآيَةَ

bukhari:4181تُخْفُوهُ
إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قَالَ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا
bukhari:4182
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِلَّهِ مَا فِي وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ عَلَى فَقَالُوا أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مَا الصَّلَاةَ وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فَلَمَّا الْقَوْمُ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا قَالَ نَعَمْ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قَالَ نَعَمْ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَالَ نَعَمْ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ قَالَ نَعَمْ
muslim:179
لَمَّا أَبَا جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا وَعَبْدَ اللَّهِ أَبِي فَقَالَ أَيْ عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ وَعَبْدُ اللَّهِ أَبِي عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ مَا عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي أَبِي فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ قَالَ ابْنُ أُولِي الْقُوَّةِ لَا مِنْ الرِّجَالِ لَتَنُوءُ فَارِغًا إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى الْفَرِحِينَ قُصِّيهِ وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ عَنْ جُنُبٍ عَنْ بُعْدٍ عَنْ وَاحِدٌ وَعَنْ يَبْطِشُ يَأْتَمِرُونَ وَاحِدٌ آنَسَ أَبْصَرَ مِنْ لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ فِيهِ لَهَبٌ الْجَانُّ رِدْءًا قَالَ ابْنُ يُصَدِّقُنِي وَقَالَ غَيْرُهُ سَنَشُدُّ كُلَّمَا شَيْئًا فَقَدْ لَهُ عَضُدًا وَصَّلْنَا بَيَّنَّاهُ يُجْبَى بَطِرَتْ فِي أُمِّهَا رَسُولًا أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا تُكِنُّ تُخْفِي وَيْكَأَنَّ اللَّهَ مِثْلُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ

bukhari:4399تُخْفِي
بَنِي زُهْرَةَ وَكَانَ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي فَضَرَبَ يَدِي ثُمَّ مِنِّي وَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُ إِحْدَى يَدَيَّ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا قَالَ لَا فَإِنْ فَإِنَّهُ قَبْلَ أَنْ وَأَنْتَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ الَّتِي قَالَ وَقَالَ أَبِي عَنْ عَنْ ابْنِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ إِيمَانَهُ فَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تُخْفِي مِنْ قَبْلُ
bukhari:6358
أَنَّ أَسْمَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ مِنْ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءَهَا أَوْ تَبْلُغُ فِي ثُمَّ عَلَى شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ ثُمَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ بِهَا قَالَتْ أَسْمَاءُ كَيْفَ بِهَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِهَا قَالَتْ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ بِهَا أَثَرَ قَالَتْ عَنْ مِنْ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءَهَا أَوْ تَبْلُغُ فِي حَتَّى الْمَاءَ عَلَى حَتَّى تَبْلُغَ ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى فَقَالَتْ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ لَمْ أَنْ فِي الدِّينِ
ibnu-majah:634
أَنَّ أَسْمَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءَهَا ثُمَّ عَلَى شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ ثُمَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ بِهَا فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ بِهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِهَا فَقَالَتْ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ أَثَرَ عَنْ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءً أَوْ تُبْلِغُ ثُمَّ عَلَى حَتَّى تَبْلُغَ ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ فَقَالَتْ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ لَمْ يَكُنْ أَنْ فِي الدِّينِ اللَّهِ مُعَاذٍ أَبِي فِي هَذَا وَقَالَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِهَا يَحْيَى يَحْيَى بَكْرِ أَبِي كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُهَاجِرٍ عَنْ عَنْ قَالَتْ دَخَلَتْ أَسْمَاءُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذَا مِنْ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ
muslim:500
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَثَلُ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا مِنْ حَدِيدٍ شُعَيْبٌ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَثَلُ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا مِنْ حَدِيدٍ مِنْ إِلَى فَأَمَّا فَلَا يُنْفِقُ إِلَّا أَوْ عَلَى حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ وَأَمَّا فَلَا يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا كُلُّ فَهُوَ وَلَا عَنْ فِي وَقَالَ عَنْ جُنَّتَانِ وَقَالَ عَنْ ابْنِ سَمِعْتُ أَبَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جُنَّتَانِ

bukhari:1352تُخْفِيَ
لَيْلَةً عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ يُصَلِّي مِثْلُ مِثْلُ ثُمَّ ثُمَّ ثُمَّ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِنَّ فِي خَلْقِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَلَمْ يَفْعَلُ هَذَا حَتَّى صَلَّى عَشْرَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَاحِدَةً بِهَا وَنَادَى عِنْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَتَ فَصَلَّى ثُمَّ حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ خَفِيَ عَلَيَّ مِنْ ابْنِ بَعْضُهُ

AbuDaud:1149خَفِيَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى ثُمَّ صَلَّى مِنْ النَّاسُ ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنْ الثَّالِثَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي فَلَمْ مِنْ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ حَصِيرًا فَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَتْ فِيهِ قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا وَاللَّهِ مَا هَذِهِ بِحَمْدِ اللَّهِ غَافِلًا وَلَا خَفِيَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ
AbuDaud:1166
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ عَلَى وَأَنْ عَلَيْهِ أَبِي قَالَا عَنْ ابْنِ عَنْ سُلَيْمَانَ مُوسَى وَعَنْ أَبِي عَنْ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ قَالَ أَوْ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ مُوسَى أَوْ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي أَوْ عَلَيْهِ قَالَ خَفِيَ عَلَيَّ مِنْ حَدِيثِ حَرْفُ وَأَنْ
AbuDaud:2807
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِي لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَدْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَجَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَالَ بَكْرٍ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِدَةٌ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ كَانَ قَالَ لِي لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ لِي فَقَالَ لِي فَإِذَا هِيَ مِائَةٍ أَلْفًا مِائَةٍ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَالٍ مِنْ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَ أَكْثَرَ مَالٍ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ جَاءَهُ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَفْسِي قَالَ خُذْ فِي ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَقَالَ أْمُرْ بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ إِلَيَّ قَالَ لَا قَالَ أَنْتَ عَلَيَّ قَالَ لَا مِنْهُ ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يَرْفَعْهُ فَقَالَ بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ عَلَيَّ قَالَ لَا قَالَ أَنْتَ عَلَيَّ قَالَ لَا مِنْهُ ثُمَّ عَلَى ثُمَّ فَمَا بَصَرَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا عَجَبًا مِنْ فَمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا
bukhari:2929
كُنَّا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ فِي ذِكْرِهِ وَقَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ وَإِنَّهُ عَيْنِ كَأَنَّ أَلَا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ وَيْلَكُمْ أَوْ انْظُرُوا لَا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ
bukhari:4051
أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى فَرَجَعَ فَقَالَ أَلَمْ تَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ لَهُ لَهُ فَقَالَ مَا عَلَى مَا قَالَ إِنَّا كُنَّا بِهَذَا قَالَ عَلَى هَذَا بَيِّنَةً أَوْ فَخَرَجَ إِلَى مِنْ فَقَالُوا لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلَّا فَقَالَ كُنَّا بِهَذَا فَقَالَ خَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْهُ مُحَمَّدُ عَاصِمٍ قَالَا جَمِيعًا ابْنُ بِهَذَا وَلَمْ يَذْكُرَ فِي حَدِيثِ عَنْهُ
muslim:4009
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَاءَ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي فَضَرَبَ بِهِ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْهُ فَأَبَى وَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي فَضَرَبَ بِهِ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ عَنْهُ فَأَبَى ثُمَّ قَامَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي قَالَ فَضَرَبَ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ عَنْهُ فَأَبَى قَالَ اذْهَبْ إِنْ كُنْتَ مِثْلَهُ فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَرَجَعَ فَقَالَ إِنْ كُنْتُ مِثْلَهُ قَالَ نَعَمْ فَخَرَجَ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا
nasai:4646
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَنْ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي قَالَ عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ بَعْضُ أَصْحَابِ عَنْ عَنْ عَنْ بَعْضُهُمْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُرْسَلٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَأَوْا أَنْ مِنْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ وَمِمَّا عَلَى أَنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنَّهُ عَلَى لَا عَلَى حَدِيثُ حَيْثُ قَالَ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَوْ عَلِمَا أَنَّ أَمْرَهُ عَلَى لَا عَلَى لَمْ يَتْرُكْ حَتَّى وَيَقُولَ لَهُ ارْجِعْ وَلَمَا خَفِيَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ عِلْمِهِ وَلَكِنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ فَضْلٌ مِنْ غَيْرِ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ فِي ذَلِكَ
tirmidzi:457
ابْنُ إِمَّا وَإِمَّا النَّاسُ أَنَا وَهُوَ فَلَمَّا بِهِ مِنْهُ مِنْهُ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ فَلَمَّا نَزَلْتُ قُلْتُ لَهُ حَيْثُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ قَالَ ثُمَّ فَقَالَ لِي أَبَا أَنْ مِنْ يَدِهِ شَيْئًا لِمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ فَقُلْتُ لَهُ هَذَا الْيَوْمُ يَوْمٌ وَإِنِّي أَكْرَهُ فِيهِ قَالَ لِي أَبَا أَنْ آخُذَ إِلَى شَجَرَةٍ ثُمَّ لِمَا يَقُولُ النَّاسُ لِي وَفِيَّ أَرَأَيْتَ مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَافِرٌ وَأَنَا أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ وَقَدْ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَدْخُلُ أَوْ لَا تَحِلُّ لَهُ مَكَّةُ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ ذَا مَعَكَ إِلَى مَكَّةَ مَا بِهَذَا حَتَّى قُلْتُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَبَا وَاللَّهِ خَبَرًا حَقًّا وَاللَّهِ إِنِّي وَالِدَهُ أَيْنَ هُوَ السَّاعَةَ مِنْ الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَكَ الْيَوْمِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2172
أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ قَالَ غَيْرُهُ عَنْ ابْنِ يَسْتَغْشُونَ رُءُوسَهُمْ سِيءَ بِهِمْ سَاءَ ظَنُّهُ وَضَاقَ بِهِمْ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَقَالَ إِلَيْهِ أُنِيبُ أَرْجِعُ

bukhari:4315لِيَسْتَخْفُوا
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ نَزَلَتْ فِي شَأْنِ

bukhari:4413وَتُخْفِي
كُنْتُ عِنْدَ فَقَالَتْ أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ مَا هُنَّ قَالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قَالَ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى فَقَالَتْ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لَمْ عَلَى الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ بِمَا يَكُونُ فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِهَذَا حَدِيثِ ابْنِ قَالَتْ وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ابْنُ أَبِي عَنْ عَنْ قَالَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَبَّهُ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ لِمَا قُلْتَ الْحَدِيثَ
muslim:259
وَقَعَتْ فِي ثَابِتِ أَوْ ابْنِ عَمٍّ لَهُ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتْ امْرَأَةً الْعَيْنُ قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَلَمَّا عَلَى الْبَابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ وَإِنِّي وَقَعْتُ فِي ثَابِتِ وَإِنِّي عَلَى نَفْسِي أَسْأَلُكَ فِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَتْ وَمَا هُوَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَنْكِ قَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ قَالَتْ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ وَقَالُوا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا فِي مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي قَالَ هَذَا حُجَّةٌ فِي أَنَّ الْوَلِيَّ هُوَ نَفْسَهُ

AbuDaud:3429يَخْفَى
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَرَّتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ قُلْنَا السَّحَابُ قَالَ قُلْنَا قَالَ قَالَ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَيْنَهُمَا مِائَةِ سَنَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مِائَةِ سَنَةٍ كُلِّ سَمَاءٍ مِائَةِ سَنَةٍ وَفَوْقَ السَّمَاءِ بَحْرٌ بَيْنَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ بَيْنَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ قَالَ عَبْد اللَّهِ مُحَمَّدُ قَالَا أَبِي عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ عَنِ عَبْدِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ahmad:1676
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَغْرِبَ ثُمَّ حَتَّى نَأْتِيَ دِيَارَنَا فَمَا يَخْفَى عَلَيْنَا
ahmad:15819
مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُونَ دِيَارَهُمْ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ
ahmad:15820
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ فِي إِنَّ رَبِّي أَنْ مَا مِمَّا عَلَّمَنِي فِي هَذَا كُلُّ مَالٍ عِبَادِي حَلَالٌ وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ عَنْ دِينِهِمْ عَلَيْهِمْ مَا لَهُمْ أَنْ بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقَالَ إِنَّمَا بِكَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا الْمَاءُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَنْ فَقُلْتُ رَبِّ رَأْسِي فَقَالَ كَمَا عَلَيْهِمْ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جُنْدًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ وَقَاتِلْ بِمَنْ مَنْ عَصَاكَ وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ رَحِيمٌ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى فَقِيرٌ وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا أَوْ شَكَّ يَحْيَى لَا يَبْتَغُونَ وَلَا مَالًا الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ وَإِنْ إِلَّا لَا يُصْبِحُ وَلَا إِلَّا وَهُوَ عَنْ أَهْلِكَ وَذَكَرَ يَحْيَى عَنْ قَالَ سَمِعْتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِي حَدِيثِ قَالَ وَذَكَرَ الْكَذِبَ أَوْ
ahmad:16837
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا يَخْفَى عَلَيَّ وَلَا إِنِّي مِنْ وَرَاءِ
bukhari:401
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَلْ تَرَوْنَ وَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ وَلَا وَإِنِّي وَرَاءَ
bukhari:699
كُنَّا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ فِي ذِكْرِهِ وَقَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ وَإِنَّهُ عَيْنِ كَأَنَّ أَلَا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ وَيْلَكُمْ أَوْ انْظُرُوا لَا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ
bukhari:4051
كُنَّا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ فِي ذِكْرِهِ وَقَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ وَإِنَّهُ عَيْنِ كَأَنَّ أَلَا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ وَيْلَكُمْ أَوْ انْظُرُوا لَا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ
bukhari:4051
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَاهُنَا مَا يَخْفَى عَلَيَّ وَلَا إِنِّي مِنْ وَرَاءِ
malik:361
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا يَخْفَى عَلَيَّ وَلَا إِنِّي وَرَاءَ
muslim:643
ابْنَ كَمْ أَتَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ مَاتَ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَحْسِبُ مِنْ قَوْمِهِ يَخْفَى عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ إِنِّي قَدْ النَّاسَ فَاخْتَلَفُوا عَلَيَّ أَنْ أَعْلَمَ قَوْلَكَ فِيهِ قَالَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمْسِكْ أَرْبَعِينَ بُعِثَ لَهَا عَشْرَةَ يَأْمَنُ مِنْ إِلَى الْمَدِينَةِ مُحَمَّدُ عَنْ يُونُسَ بِهَذَا حَدِيثِ يَزِيدَ
muslim:4339
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ زَوْجَهَا فَكَانَ يَخْفَى عَلَيَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا الْآيَةَ
nasai:3406
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ فَقَالُوا مُحَمَّدُ إِنَّا أَصْلٌ وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ فَقَالُوا قَدْ بَيْنَ بَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَّا مَا كَانَ لِي عَبْدِ فَهُوَ لَكُمْ فَإِذَا فَقُولُوا إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَوْ الْمُسْلِمِينَ فِي وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا صَلَّوْا قَامُوا فَقَالُوا ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا كَانَ لِي عَبْدِ فَهُوَ لَكُمْ فَقَالَ وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَتْ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا وَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا وَقَالَ أَمَّا أَنَا سُلَيْمٍ فَلَا بَنُو سُلَيْمٍ فَقَالُوا كَذَبْتَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ فَمَنْ مِنْ هَذَا بِشَيْءٍ فَلَهُ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ اللَّهُ عَلَيْنَا النَّاسُ عَلَيْنَا إِلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيَّ لَوْ أَنَّ لَكُمْ شَجَرَ نَعَمًا عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَمْ وَلَا وَلَا ثُمَّ أَتَى مِنْ بَيْنَ ثُمَّ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْ شَيْءٌ وَلَا هَذِهِ إِلَّا مَرْدُودٌ فِيكُمْ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتُ هَذِهِ بِهَا بَعِيرٍ لِي فَقَالَ أَمَّا مَا كَانَ لِي عَبْدِ فَهُوَ لَكَ فَقَالَ هَذِهِ فَلَا لِي فِيهَا وَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَدُّوا الْخِيَاطَ فَإِنَّ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
nasai:3628
ابْنُ إِمَّا وَإِمَّا النَّاسُ أَنَا وَهُوَ فَلَمَّا بِهِ مِنْهُ مِنْهُ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ فَلَمَّا نَزَلْتُ قُلْتُ لَهُ حَيْثُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ قَالَ ثُمَّ فَقَالَ لِي أَبَا أَنْ مِنْ يَدِهِ شَيْئًا لِمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ فَقُلْتُ لَهُ هَذَا الْيَوْمُ يَوْمٌ وَإِنِّي أَكْرَهُ فِيهِ قَالَ لِي أَبَا أَنْ آخُذَ إِلَى شَجَرَةٍ ثُمَّ لِمَا يَقُولُ النَّاسُ لِي وَفِيَّ أَرَأَيْتَ مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَافِرٌ وَأَنَا أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ وَقَدْ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَدْخُلُ أَوْ لَا تَحِلُّ لَهُ مَكَّةُ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ ذَا مَعَكَ إِلَى مَكَّةَ مَا بِهَذَا حَتَّى قُلْتُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَبَا وَاللَّهِ خَبَرًا حَقًّا وَاللَّهِ إِنِّي وَالِدَهُ أَيْنَ هُوَ السَّاعَةَ مِنْ الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَكَ الْيَوْمِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2172
عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ فَخَرَجَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ وَجْهِي قِبَلَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلْتُهُ وَرَاءَ أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا ثُمَّ أَتَاهُمْ مَدَدًا فَقَالَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ الْجَبَلَ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا رَجُلٌ مِنْكُمْ وَلَا فَمَا حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُو فَإِذَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ

AbuDaud:2372يَسْتَخِفُّونَ
الْمَدِينَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَتَلَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ عَلَى هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى قَالَ عَلَى وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ إِلَّا بِهِ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ مِنْهُمْ وَهُوَ عَلَى فِي حَتَّى فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ فَإِذَا الْجَبَلَ فَمَا حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا وَرَاءَ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا عَلَيْهِ حِجَارَةً عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثُمَّ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا مَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا ذَلِكَ حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ وَإِذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ فَقُلْتُ ائْذَنْ الْقَوْمَ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا قَبْلَ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو فَأَرَادُوا أَنْ مِنْهُ وَرَاءَهُمْ عَنْهُ فِي ذِي الشَّمْسُ رَجُلًا فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ قَالَ فَقَالَ أُمِّ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي بَكْرَةً آخَرَ بِهِ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُوْ فَإِذَا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ وَإِذَا قَدْ مِمَّا فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مِائَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَلَا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى لَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا رَأَوْا غَبَرَةً هَرَبًا فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرُ الْيَوْمَ وَخَيْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ وَرَاءَهُ عَلَى إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا قَرِيبًا مِنْ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ كَانَ لَا جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ أَلَا رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ذَلِكَ وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَمَا كَرِيمًا وَلَا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ عَنْ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي عَلَيْهَا أَوْ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي حَتَّى بَيْنَ بِيَدَيَّ قُلْتُ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً قَالَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى الْمَدِينَةَ
ahmad:15942
مِنْ أَنْ يُخْفَى

AbuDaud:836يُخْفَى
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَامَ يُرِيدُ الْبَيْتِ لَا يُرِيدُ قِتَالًا مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ وَكَانَ النَّاسُ سَبْعَ مِائَةِ رَجُلٍ فَكَانَتْ كُلُّ عَنْ عَشَرَةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِشْرُ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ سَمِعَتْ مَعَهَا قَدْ جُلُودَ اللَّهَ أَنْ لَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا وَهَذَا خَالِدُ فِي قَدِمُوا إِلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُرَيْشٍ لَقَدْ الْحَرْبُ مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَرَادُوا وَإِنْ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا قُوَّةٌ فَمَاذَا تَظُنُّ قُرَيْشٌ وَاللَّهِ إِنِّي لَا عَلَى الَّذِي اللَّهُ لَهُ حَتَّى اللَّهُ لَهُ أَوْ هَذِهِ ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ ذَاتَ الْيَمِينِ بَيْنَ عَلَى طَرِيقٍ عَلَى مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ قَالَ تِلْكَ فَلَمَّا خَيْلُ قُرَيْشٍ قَتَرَةَ قَدْ عَنْ إِلَى قُرَيْشٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا فَقَالَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا وَمَا هُوَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ الْفِيلِ عَنْ مَكَّةَ وَاللَّهِ لَا قُرَيْشٌ الْيَوْمَ إِلَى فِيهَا إِلَّا ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ مَاءٍ يَنْزِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَجُلًا مِنْ فَنَزَلَ فِي مِنْ تِلْكَ الْقُلُبِ فِيهِ الْمَاءُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ عَنْهُ فَلَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا فِي رِجَالٍ مِنْ فَقَالَ لَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالُوا قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَإِنَّ لَمْ يَأْتِ لِقِتَالٍ إِنَّمَا جَاءَ لِهَذَا الْبَيْتِ قَالَ مُحَمَّدٌ ابْنَ إِسْحَاقَ قَالَ وَكَانَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يُخْفُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا كَانَ قَالُوا وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا جَاءَ فَلَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا عَلَيْنَا وَلَا بِذَلِكَ ثُمَّ إِلَيْهِ أَحَدَ بَنِي فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا رَجُلٌ فَلَمَّا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ بِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ قَوْمٍ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ فِي وَجْهِهِ الْهَدْيَ فَلَمَّا رَأَى الْهَدْيَ عَلَيْهِ مِنْ عَرْضِ فِي قَدْ أَكَلَ مِنْ عَنْ مَحِلِّهِ رَجَعَ وَلَمْ يَصِلْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَا رَأَى فَقَالَ قُرَيْشٍ قَدْ رَأَيْتُ مَا لَا يَحِلُّ الْهَدْيَ فِي قَدْ أَكَلَ مِنْ عَنْ مَحِلِّهِ فَقَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ لَا عِلْمَ لَكَ إِلَيْهِ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنْكُمْ مَنْ تَبْعَثُونَ إِلَى مُحَمَّدٍ إِذَا جَاءَكُمْ مِنْ وَقَدْ أَنَّكُمْ وَالِدٌ وَأَنِّي وَلَدٌ وَقَدْ سَمِعْتُ بِالَّذِي مَنْ مِنْ قَوْمِي ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قَالُوا صَدَقْتَ مَا أَنْتَ عِنْدَنَا فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ النَّاسِ ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ إِنَّهَا قُرَيْشٌ قَدْ خَرَجَتْ مَعَهَا قَدْ جُلُودَ اللَّهَ أَنْ لَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا اللَّهِ قَدْ عَنْكَ غَدًا قَالَ بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّاتِ أَنَحْنُ عَنْهُ قَالَ مَنْ هَذَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا ابْنُ أَبِي قَالَ وَاللَّهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي بِهَا وَلَكِنَّ هَذِهِ بِهَا ثُمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيدِ قَالَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ أَمْسِكْ يَدَكَ عِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ وَاللَّهِ لَا تَصِلُ إِلَيْكَ قَالَ مَا قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ هَذَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا ابْنُ قَالَ هَلْ إِلَّا بِالْأَمْسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا كَلَّمَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ يُرِيدُ قَالَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ رَأَى مَا يَصْنَعُ بِهِ لَا إِلَّا وَلَا إِلَّا وَلَا مِنْ شَيْءٌ إِلَّا فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي جِئْتُ فِي مُلْكِهِ فِي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَلِكًا مِثْلَ مُحَمَّدٍ فِي وَلَقَدْ رَأَيْتُ قَوْمًا لَا لِشَيْءٍ أَبَدًا قَالَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ بَعَثَ إِلَى مَكَّةَ وَحَمَلَهُ عَلَى لَهُ يُقَالُ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ بِهِ قُرَيْشٌ وَأَرَادُوا قَتْلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَعَا إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَلَيْسَ بِهَا مِنْ بَنِي أَحَدٌ وَقَدْ قُرَيْشٌ عَلَيْهَا وَلَكِنْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ هُوَ أَعَزُّ مِنِّي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى قُرَيْشٍ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ وَأَنَّهُ جَاءَ لِهَذَا الْبَيْتِ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَنَزَلَ عَنْ وَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ خَلْفَهُ حَتَّى بَلَّغَ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى أَبَا قُرَيْشٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَرْسَلَهُ بِهِ فَقَالُوا إِنْ شِئْتَ أَنْ بِالْبَيْتِ بِهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُرَيْشٌ عِنْدَهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ قَدْ قُتِلَ قَالَ مُحَمَّدٌ أَنَّ

ahmad:18152يُخْفُونَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَامَ يُرِيدُ الْبَيْتِ لَا يُرِيدُ قِتَالًا مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ وَكَانَ النَّاسُ سَبْعَ مِائَةِ رَجُلٍ فَكَانَتْ كُلُّ عَنْ عَشَرَةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِشْرُ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ سَمِعَتْ مَعَهَا قَدْ جُلُودَ اللَّهَ أَنْ لَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا وَهَذَا خَالِدُ فِي قَدِمُوا إِلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُرَيْشٍ لَقَدْ الْحَرْبُ مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَرَادُوا وَإِنْ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا قُوَّةٌ فَمَاذَا تَظُنُّ قُرَيْشٌ وَاللَّهِ إِنِّي لَا عَلَى الَّذِي اللَّهُ لَهُ حَتَّى اللَّهُ لَهُ أَوْ هَذِهِ ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ ذَاتَ الْيَمِينِ بَيْنَ عَلَى طَرِيقٍ عَلَى مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ قَالَ تِلْكَ فَلَمَّا خَيْلُ قُرَيْشٍ قَتَرَةَ قَدْ عَنْ إِلَى قُرَيْشٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا فَقَالَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا وَمَا هُوَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ الْفِيلِ عَنْ مَكَّةَ وَاللَّهِ لَا قُرَيْشٌ الْيَوْمَ إِلَى فِيهَا إِلَّا ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ مَاءٍ يَنْزِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَجُلًا مِنْ فَنَزَلَ فِي مِنْ تِلْكَ الْقُلُبِ فِيهِ الْمَاءُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ عَنْهُ فَلَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا فِي رِجَالٍ مِنْ فَقَالَ لَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالُوا قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَإِنَّ لَمْ يَأْتِ لِقِتَالٍ إِنَّمَا جَاءَ لِهَذَا الْبَيْتِ قَالَ مُحَمَّدٌ ابْنَ إِسْحَاقَ قَالَ وَكَانَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يُخْفُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا كَانَ قَالُوا وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا جَاءَ فَلَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا عَلَيْنَا وَلَا بِذَلِكَ ثُمَّ إِلَيْهِ أَحَدَ بَنِي فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا رَجُلٌ فَلَمَّا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ بِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ قَوْمٍ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ فِي وَجْهِهِ الْهَدْيَ فَلَمَّا رَأَى الْهَدْيَ عَلَيْهِ مِنْ عَرْضِ فِي قَدْ أَكَلَ مِنْ عَنْ مَحِلِّهِ رَجَعَ وَلَمْ يَصِلْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَا رَأَى فَقَالَ قُرَيْشٍ قَدْ رَأَيْتُ مَا لَا يَحِلُّ الْهَدْيَ فِي قَدْ أَكَلَ مِنْ عَنْ مَحِلِّهِ فَقَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ لَا عِلْمَ لَكَ إِلَيْهِ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنْكُمْ مَنْ تَبْعَثُونَ إِلَى مُحَمَّدٍ إِذَا جَاءَكُمْ مِنْ وَقَدْ أَنَّكُمْ وَالِدٌ وَأَنِّي وَلَدٌ وَقَدْ سَمِعْتُ بِالَّذِي مَنْ مِنْ قَوْمِي ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قَالُوا صَدَقْتَ مَا أَنْتَ عِنْدَنَا فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ النَّاسِ ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ إِنَّهَا قُرَيْشٌ قَدْ خَرَجَتْ مَعَهَا قَدْ جُلُودَ اللَّهَ أَنْ لَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا اللَّهِ قَدْ عَنْكَ غَدًا قَالَ بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّاتِ أَنَحْنُ عَنْهُ قَالَ مَنْ هَذَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا ابْنُ أَبِي قَالَ وَاللَّهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي بِهَا وَلَكِنَّ هَذِهِ بِهَا ثُمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيدِ قَالَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ أَمْسِكْ يَدَكَ عِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ وَاللَّهِ لَا تَصِلُ إِلَيْكَ قَالَ مَا قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ هَذَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا ابْنُ قَالَ هَلْ إِلَّا بِالْأَمْسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا كَلَّمَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ يُرِيدُ قَالَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ رَأَى مَا يَصْنَعُ بِهِ لَا إِلَّا وَلَا إِلَّا وَلَا مِنْ شَيْءٌ إِلَّا فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي جِئْتُ فِي مُلْكِهِ فِي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَلِكًا مِثْلَ مُحَمَّدٍ فِي وَلَقَدْ رَأَيْتُ قَوْمًا لَا لِشَيْءٍ أَبَدًا قَالَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ بَعَثَ إِلَى مَكَّةَ وَحَمَلَهُ عَلَى لَهُ يُقَالُ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ بِهِ قُرَيْشٌ وَأَرَادُوا قَتْلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَعَا إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَلَيْسَ بِهَا مِنْ بَنِي أَحَدٌ وَقَدْ قُرَيْشٌ عَلَيْهَا وَلَكِنْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ هُوَ أَعَزُّ مِنِّي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى قُرَيْشٍ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ وَأَنَّهُ جَاءَ لِهَذَا الْبَيْتِ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَنَزَلَ عَنْ وَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ خَلْفَهُ حَتَّى بَلَّغَ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى أَبَا قُرَيْشٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَرْسَلَهُ بِهِ فَقَالُوا إِنْ شِئْتَ أَنْ بِالْبَيْتِ بِهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُرَيْشٌ عِنْدَهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ قَدْ قُتِلَ قَالَ مُحَمَّدٌ أَنَّ
ahmad:18152