Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ل ل ق

قَلِيلَقَلِيلٌقَلِيلًاأَقُلْتَأَقَلَّتْ
قَلِيلِقَلِيلُقَلِيلَةَقَلِيلَةٌقَلِيلَةً
وَقَلِيلٌ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ إِلَى ابْنِ أُبَيٍّ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مَعَهُ الْأَوْثَانَ مِنْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ إِنَّكُمْ وَإِنَّا بِاللَّهِ أَوْ أَوْ إِلَيْكُمْ حَتَّى نِسَاءَكُمْ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ الْأَوْثَانِ اجْتَمَعُوا لِقِتَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمْ مَا كَانَتْ مِمَّا تُرِيدُونَ أَنْ بِهِ أَنْفُسَكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَفَرَّقُوا ذَلِكَ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَعْدَ إِلَى الْيَهُودِ إِنَّكُمْ أَهْلُ وَإِنَّكُمْ أَوْ وَلَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ وَهِيَ فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابُهُمْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَنُو فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اخْرُجْ إِلَيْنَا فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ مِنَّا ثَلَاثُونَ حَتَّى مِنْكَ فَإِنْ وَآمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ فَلَمَّا كَانَ غَدَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَا عِنْدِي إِلَّا بِعَهْدٍ عَلَيْهِ فَأَبَوْا أَنْ عَهْدًا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ غَدَا عَلَى بَنِي بَنِي إِلَى أَنْ عَنْهُمْ عَلَى بَنِي حَتَّى عَلَى الْجَلَاءِ بَنُو مَا أَقَلَّتْ الْإِبِلُ مِنْ بُيُوتِهِمْ فَكَانَ نَخْلُ بَنِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَاصَّةً اللَّهُ بِهَا فَقَالَ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ يَقُولُ بِغَيْرِ قِتَالٍ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَهُمْ مِنْهَا مِنْ ذَوِي حَاجَةٍ لَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ مِنْ مِنْهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّتِي فِي أَيْدِي بَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

AbuDaud:2610أَقَلَّتْ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَا أَقَلَّتْ وَلَا مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي
ibnu-majah:152
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ فَلَمْ يَقْدَمْ مَالُ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ قَالَ أَبَا بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَوْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَالَ قَالَ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ ثُمَّ فَلَمْ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَلَمْ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ فَلَمْ ثُمَّ فَلَمْ ثُمَّ فَلَمْ فَإِمَّا أَنْ وَإِمَّا أَنْ عَنِّي فَقَالَ أَقُلْتَ عَنِّي مِنْ قَالَهَا مَا مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ وَعَنْ عَنْ مُحَمَّدِ عَلِيٍّ سَمِعْتُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ فَقَالَ لِي بَكْرٍ مِائَةٍ فَقَالَ خُذْ مِثْلَهَا مَرَّتَيْنِ

bukhari:4032أَقُلْتَ
عَلَى مَالِكٍ بَعْدَ يُصَلِّي فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ ذَكَرْنَا الصَّلَاةِ أَوْ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ فَكَانَتْ بَيْنَ شَيْطَانٍ أَوْ عَلَى الشَّيْطَانِ قَامَ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا

AbuDaud:350قَلِيلًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ فِي لَهُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِحَرِّ الشَّمْسِ قَلِيلًا حَتَّى الشَّمْسُ ثُمَّ أَمَرَ فَأَذَّنَ فَصَلَّى قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ
AbuDaud:375
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ إِذَا قَلِيلًا لَمْ يُصَلِّ وَإِذَا صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ عَنْ مُوسَى عَنْ عَنْ أَبِي عَنْ عَلِيِّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ
AbuDaud:459
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ قَلِيلًا وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ النِّسَاءُ قَبْلَ الرِّجَالِ
AbuDaud:876
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ عَنْ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْجُمُعَةَ قَلِيلًا غَيْرَ كَثِيرٍ قَالَ قَالَ ثُمَّ يَمْشِي مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَ قُلْتُ كَمْ رَأَيْتَ ابْنَ يَصْنَعُ ذَلِكَ قَالَ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَلَمْ
AbuDaud:958
فِي الْمُزَّمِّلِ قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِيهَا عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ اللَّيْلِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُمْ لِأَوَّلِ اللَّيْلِ يَقُولُ هُوَ أَنْ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا لَمْ مَتَى أَقْوَمُ قِيلًا هُوَ أَنْ فِي الْقُرْآنِ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا يَقُولُ طَوِيلًا
AbuDaud:1109
فِي قَوْلِهِ كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ فِي حَدِيثِ يَحْيَى وَكَذَلِكَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ
AbuDaud:1127
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ عَلِيِّ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي الْأَعْلَى ثُمَّ الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ بَيْنَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ وَهُوَ أَعْمَى وَجَاءَ الصَّلَاةِ فِي بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى رَجَعَ إِلَيْهِ مِنْ فَصَلَّى بِنَا إِلَى عَلَى فَقُلْتُ عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِيَدِهِ تِسْعًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ فِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَاجٌّ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ أَنْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ فَقَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا بِهِ عَلَى قَالَ إِلَى مَدِّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ فَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا شَرِيكَ لَكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ قَالَ ابْنُ وَلَا ذَكَرَهُ إِلَّا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سُلَيْمَانُ وَلَا إِلَّا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَعْدَهُ عَبْدَهُ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى حَتَّى إِذَا فِي بَطْنِ حَتَّى إِذَا حَتَّى أَتَى عَلَى مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ عَلَى قَالَ إِنِّي لَوْ مِنْ أَمْرِي مَا لَمْ الْهَدْيَ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا أَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لَا بَلْ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ ثِيَابًا عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَقَالَ مَنْ بِهَذَا فَقَالَتْ أَبِي فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فِي الْأَمْرِ الَّذِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ أَنِّي ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي بِهَذَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا قَالَ وَكَانَ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ إِلَى بِالْحَجِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ لَهُ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَوَجَدَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ لَهُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ قَالَ ابْنُ قَالَ سُلَيْمَانُ عَبْدِ قَالَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ كَانَ فِي بَنِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبًا رِبَا عَبْدِ فَإِنَّهُ كُلُّهُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ اللَّهِ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا أَحَدًا فَإِنْ فَعَلْنَ ضَرْبًا غَيْرَ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ ثُمَّ قَالَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ فَصَلَّى ثُمَّ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ حَتَّى أَتَى فَجَعَلَ بَطْنَ إِلَى وَجَعَلَ حَبْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ فَلَمْ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَلِيلًا حِينَ خَلْفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
AbuDaud:1628
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ عَلِيِّ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي الْأَعْلَى ثُمَّ الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ بَيْنَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ وَهُوَ أَعْمَى وَجَاءَ الصَّلَاةِ فِي بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى رَجَعَ إِلَيْهِ مِنْ فَصَلَّى بِنَا إِلَى عَلَى فَقُلْتُ عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِيَدِهِ تِسْعًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ فِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَاجٌّ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ أَنْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ فَقَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا بِهِ عَلَى قَالَ إِلَى مَدِّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ فَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا شَرِيكَ لَكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ قَالَ ابْنُ وَلَا ذَكَرَهُ إِلَّا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سُلَيْمَانُ وَلَا إِلَّا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَعْدَهُ عَبْدَهُ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى حَتَّى إِذَا فِي بَطْنِ حَتَّى إِذَا حَتَّى أَتَى عَلَى مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ عَلَى قَالَ إِنِّي لَوْ مِنْ أَمْرِي مَا لَمْ الْهَدْيَ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا أَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لَا بَلْ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ ثِيَابًا عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَقَالَ مَنْ بِهَذَا فَقَالَتْ أَبِي فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فِي الْأَمْرِ الَّذِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ أَنِّي ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي بِهَذَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا قَالَ وَكَانَ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ إِلَى بِالْحَجِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ لَهُ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَوَجَدَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ لَهُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ قَالَ ابْنُ قَالَ سُلَيْمَانُ عَبْدِ قَالَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ كَانَ فِي بَنِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبًا رِبَا عَبْدِ فَإِنَّهُ كُلُّهُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ اللَّهِ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا أَحَدًا فَإِنْ فَعَلْنَ ضَرْبًا غَيْرَ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ ثُمَّ قَالَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ فَصَلَّى ثُمَّ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ حَتَّى أَتَى فَجَعَلَ بَطْنَ إِلَى وَجَعَلَ حَبْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ فَلَمْ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَلِيلًا حِينَ خَلْفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
AbuDaud:1628
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى نَقُولَ لَا حَتَّى نَقُولَ لَا وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِلَّا قَلِيلًا بَلْ كَانَ كُلَّهُ
AbuDaud:2079
أَنَّ أَبَاهُ عَبْدِ قَالَا ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُولَا لَهُ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ مِنْ مَا تَرَى أَنْ وَأَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ النَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَ مَا عَنَّا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ إِلَيْكَ مَا مَا كَانَ فِيهَا مِنْ قَالَ فَأَتَى عَلِيُّ أَبِي وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ فَقَالَ لَنَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى فَقَالَ لَهُ هَذَا مِنْ قَدْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ عَلَيْهِ فَأَلْقَى عَلِيٌّ ثُمَّ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا حَسَنٍ وَاللَّهِ لَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا مَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ أَنَا إِلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى صَلَاةَ قَدْ مَعَ النَّاسِ ثُمَّ أَنَا إِلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأُذُنِ الْفَضْلِ ثُمَّ قَالَ مَا ثُمَّ دَخَلَ فَأَذِنَ لِي قَلِيلًا ثُمَّ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ كَلَّمَهُ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَاعَةً وَرَفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا حَتَّى مِنْ وَرَاءِ تُرِيدُ أَنْ لَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أَمْرِنَا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأْسَهُ فَقَالَ لَنَا إِنَّ هَذِهِ إِنَّمَا هِيَ النَّاسِ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ وَلَا مُحَمَّدٍ ادْعُوا لِي لَهُ فَقَالَ عَبْدَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ادْعُوا لِي جَزْءٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْفَضْلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُمْ فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنْ لَمْ لِي عَبْدُ اللَّهِ
AbuDaud:2592
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَقَالَ فِيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَلِكَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَيَذْهَبُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
AbuDaud:2822
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَيَذْهَبُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
AbuDaud:3139
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ قَالَ لَهُ قَائِلٌ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أُتِيتَ مِنْ السَّمَاءِ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَالَ قَالُوا فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا فُعِلَ بِهِ قَالَ رُفِعَ وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ فِيكُمْ وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا بَلْ حَتَّى تَقُولُوا مَتَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَبَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ شَدِيدٌ
ahmad:16350
رَجُلٌ مِنْ يُقَالُ لَهُ امْرُؤُ رَجُلًا مِنْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أَرْضٍ فَقَضَى عَلَى فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَقَضَى عَلَى امْرِئِ بِالْيَمِينِ فَقَالَ إِنْ مِنْ الْيَمِينِ رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَتْ وَاللَّهِ أَوْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَرْضِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بِهَا مَالَ أَخِيهِ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فَقَالَ امْرُؤُ مَاذَا لِمَنْ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْجَنَّةُ قَالَ أَنِّي قَدْ لَهُ كُلَّهَا
ahmad:17055
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ فَلَا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ يَزِيدُ هَارُونَ عَنْ قَالَ عَنْ ابْنِ عَنْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَيُّوبُ وَكُنَّا جَمِيعًا حِينَ سَمِعْنَا الْحَدِيثَ مِنْ قَالَ قَالَ ابْنُ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى وَلَمْ أَنَا يَوْمَئِذٍ مِنْ
ahmad:17057
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فِي الْإِسْلَامِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ وَهُوَ فِي فِي فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا قَالَهَا لَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ahmad:18368
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَقَالَ فِيَّ كَانَ وَاللَّهِ ذَلِكَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا فَقَالَ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
ahmad:20835
مَنْ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَإِنَّ لَفِي الْقُرْآنِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ فَخَرَجَ وَهُوَ قَالَ فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ رَجُلًا لِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَوْ فَقُلْتُ أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَاجِرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا بِهَا مَالًا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
ahmad:20839
دَخَلَ فَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ صَدَقَ فِيَّ نَزَلَتْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا قَالَ قَالَ قُلْتُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا بِهَا مَالَ امْرِئٍ وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا
ahmad:20840
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا بِهَا مَالَ رَجُلٍ أَوْ قَالَ أَخِيهِ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَأُنْزِلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ فَقَالَ مَا عَبْدُ اللَّهِ الْيَوْمَ قَالَ قُلْتُ لَهُ قَالَ فِيَّ أُنْزِلَتْ
ahmad:20842
بَيْنَا أَنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي ابْنٌ اللَّهِ فَقَالَ أَلَا عَنْ قَالَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ قَالَ كُلُّ رَجُلٍ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَهُ كَثِيرٌ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ قَالَ مِمَّنْ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ هَلْ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ كُنْتُ قَالَ بِهَا فِي لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا قَلِيلًا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ قَالَتْ نَعَمْ كُنْتُ لَكَ قَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فِيهِ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ الْمَسْجِدَ عَلَى وَجْهِي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ النَّاسَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَكَانَ إِذَا النَّاسَ لِلصَّلَاةِ بِي وَأَنَا عَلَى وَجْهِي فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ اللَّهُ
ahmad:22511
بَيْنَا أَنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي ابْنٌ اللَّهِ فَقَالَ أَلَا عَنْ قَالَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ قَالَ كُلُّ رَجُلٍ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَهُ كَثِيرٌ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ قَالَ مِمَّنْ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ هَلْ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ كُنْتُ قَالَ بِهَا فِي لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا قَلِيلًا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ قَالَتْ نَعَمْ كُنْتُ لَكَ قَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فِيهِ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ الْمَسْجِدَ عَلَى وَجْهِي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ النَّاسَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَكَانَ إِذَا النَّاسَ لِلصَّلَاةِ بِي وَأَنَا عَلَى وَجْهِي فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ اللَّهُ
ahmad:22511
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ شَيْئًا قَلِيلًا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا عَلَيْكِ
ahmad:24106
أَنَّهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ إِنْسَانٌ مِنْ النَّاسِ أَنْ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَإِذَا بِمِثْلِ ثُمَّ أَقْبَلَ امْرَأَةٌ لَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا ذَاهِبُ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ لَهَا بِمَاءٍ بِمَاءٍ فِي مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ بِهِ اللَّهَ فَقُلْتُ لَهَا لِي مِنْهُ قَلِيلًا هَذَا مِنْهُ قَلِيلًا بِهَا ابْنِي فَكَانَ مِنْ النَّاسِ بَعْدُ مَا فَعَلَ قَالَتْ أَحْسَنَ
ahmad:25880
أَنَّهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ إِنْسَانٌ مِنْ النَّاسِ أَنْ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَإِذَا بِمِثْلِ ثُمَّ أَقْبَلَ امْرَأَةٌ لَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا ذَاهِبُ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ لَهَا بِمَاءٍ بِمَاءٍ فِي مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ بِهِ اللَّهَ فَقُلْتُ لَهَا لِي مِنْهُ قَلِيلًا هَذَا مِنْهُ قَلِيلًا بِهَا ابْنِي فَكَانَ مِنْ النَّاسِ بَعْدُ مَا فَعَلَ قَالَتْ أَحْسَنَ
ahmad:25880
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلًا هُوَ إِلَيَّ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ إِنِّي مُؤْمِنًا فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ إِنِّي مُؤْمِنًا فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا ثُمَّ مَا أَعْلَمُ مِنْهُ وَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ اللَّهُ فِي النَّارِ يُونُسُ وَصَالِحٌ وَابْنُ أَخِي عَنْ
bukhari:26
بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَدِينَةِ وَهُوَ عَلَى مَعَهُ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَنْ الرُّوحِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا لَا فِيهِ بِشَيْءٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ أَبَا مَا الرُّوحُ فَقُلْتُ إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَلَمَّا عَنْهُ قَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا قَالَ فِي
bukhari:122
الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ ثُمَّ ثُمَّ قَامَ وَهُوَ دُونَ الْأَوَّلِ ثُمَّ وَهُوَ دُونَ الْأَوَّلِ ثُمَّ السُّجُودَ ثُمَّ فَعَلَ فِي مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى ثُمَّ وَقَدْ الشَّمْسُ النَّاسَ اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا أَحَدٍ وَلَا فَإِذَا ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ ثُمَّ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ أَنْ عَبْدُهُ أَوْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ قَلِيلًا كَثِيرًا
bukhari:986
كَانَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَأَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَرَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكُنْتُ غُلَامًا وَكُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كَأَنَّ مَلَكَيْنِ بِي إِلَى النَّارِ فَإِذَا هِيَ كَطَيِّ وَإِذَا لَهَا وَإِذَا فِيهَا أُنَاسٌ قَدْ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ قَالَ مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي لَمْ عَلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ فَكَانَ بَعْدُ لَا مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا
bukhari:1054
أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا فِيهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ وَهُوَ إِلَيَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ وَاللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ وَاللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ وَاللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا فَقَالَ إِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ وَعَنْ عَنْ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ بِهَذَا فَقَالَ فِي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَجَمَعَ بَيْنَ ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ أَيْ إِنِّي قَالَ عَبْد اللَّهِ فَكُبْكِبُوا مُكِبًّا إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ فَإِذَا وَقَعَ قُلْتَ اللَّهُ أَنَا
bukhari:1384
أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا فِيهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ وَهُوَ إِلَيَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ وَاللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ وَاللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ وَاللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا فَقَالَ إِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ وَعَنْ عَنْ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ بِهَذَا فَقَالَ فِي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَجَمَعَ بَيْنَ ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ أَيْ إِنِّي قَالَ عَبْد اللَّهِ فَكُبْكِبُوا مُكِبًّا إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ فَإِذَا وَقَعَ قُلْتَ اللَّهُ أَنَا
bukhari:1384
أَنَّ رَجُلًا وَهُوَ فِي بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ فِيهَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الْآيَةَ
bukhari:1946
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالَ امْرِئٍ هُوَ عَلَيْهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الْآيَةَ فَجَاءَ فَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ كَانَتْ لِي فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي فَقَالَ لِي قُلْتُ مَا لِي شُهُودٌ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذًا فَذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ
bukhari:2185
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ رَجُلٌ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ مِنْ ابْنِ السَّبِيلِ إِمَامًا لَا إِلَّا فَإِنْ مِنْهَا رَضِيَ وَإِنْ لَمْ مِنْهَا سَخِطَ بَعْدَ فَقَالَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ بِهَا رَجُلٌ ثُمَّ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا
bukhari:2186
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ فَقَالَ فِيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَلِكَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا قَالَ فَقَالَ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَيَذْهَبَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
bukhari:2239
لَمْ عَلَى أَنْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَعَه مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فَقَالَ لَكَ ابْنَ ثُمَّ الْحَدِيثَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ لِي مِنْ فِي بَنِي زَيْدٍ وَهِيَ مِنْ الْمَدِينَةِ وَكُنَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْأَمْرِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى إِذَا هُمْ قَوْمٌ فَطَفِقَ مِنْ نِسَاءِ عَلَى امْرَأَتِي أَنْ فَقَالَتْ وَلِمَ أَنْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقُلْتُ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ ثُمَّ عَلَيَّ عَلَى فَقُلْتُ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ أَنْ اللَّهُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ هِيَ مِنْكِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ وَكُنَّا أَنَّ فَنَزَلَ يَوْمَ فَرَجَعَ عِشَاءً فَضَرَبَ ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ هُوَ إِلَيْهِ وَقَالَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ فِيهَا عَلَى فَإِذَا هِيَ قُلْتُ مَا أَوَلَمْ أَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ بَعْضُهُمْ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَجِدُ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ فَقَالَ لَهُ حَتَّى مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَلَمَّا فَإِذَا الْغُلَامُ قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلَى لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَدْ أَثَّرَ عَلَى مِنْ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ لَا ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى قَوْمٍ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَوْ عَلَى فَقُلْتُ لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ هِيَ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى حِينَ ثُمَّ رَفَعْتُ فِي بَيْتِهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ عَلَى فَإِنَّ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَكَانَ فَقَالَ أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ لَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ إِلَى وَكَانَ قَدْ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ عَلَيْهِنَّ حِينَ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ دَخَلَ عَلَى فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّكَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا لَيْلَةً عَدًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا قَالَتْ آيَةُ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ فَقَالَ إِنِّي لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا حَتَّى أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ لَمْ يَكُونَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا قُلْتُ أَفِي هَذَا فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ خَيَّرَ مِثْلَ مَا قَالَتْ
bukhari:2288
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قِبَلَ عَلَيْهِمْ أَبَا وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَأَنَا فِيهِمْ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الزَّادُ ذَلِكَ فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فَكَانَ تَمْرٍ فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلَّا فَقُلْتُ وَمَا تُغْنِي فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَا حِينَ قَالَ ثُمَّ إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا مِثْلُ مِنْهُ ذَلِكَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَمَرَ مِنْ ثُمَّ أَمَرَ ثُمَّ فَلَمْ
bukhari:2303
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قِبَلَ عَلَيْهِمْ أَبَا وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَأَنَا فِيهِمْ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الزَّادُ ذَلِكَ فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فَكَانَ تَمْرٍ فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلَّا فَقُلْتُ وَمَا تُغْنِي فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَا حِينَ قَالَ ثُمَّ إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا مِثْلُ مِنْهُ ذَلِكَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَمَرَ مِنْ ثُمَّ أَمَرَ ثُمَّ فَلَمْ
bukhari:2303
مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ ثُمَّ إِنَّ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَالَ فَقَالَ صَدَقَ لَفِيَّ وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ قُلْتُ إِنَّهُ إِذًا وَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ثُمَّ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
bukhari:2332
مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ ثُمَّ إِنَّ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَالَ فَقَالَ صَدَقَ لَفِيَّ وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ قُلْتُ إِنَّهُ إِذًا وَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ثُمَّ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
bukhari:2332
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ فَقَالَ فِيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَلِكَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَقَالَ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذًا وَيَذْهَبَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
bukhari:2472
رَجُلٌ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا وَقَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى رِبًا
bukhari:2479
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا مَالَ رَجُلٍ أَوْ قَالَ أَخِيهِ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَالَ مَا عَبْدُ اللَّهِ الْيَوْمَ قُلْتُ قَالَ فِيَّ أُنْزِلَتْ
bukhari:2480
الْمُسْلِمِينَ كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحْدَثُ بِاللَّهِ لَمْ وَقَدْ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ بِأَيْدِيهِمْ الْكِتَابَ فَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أَفَلَا يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنْ الْعِلْمِ عَنْ وَلَا وَاللَّهِ مَا مِنْهُمْ رَجُلًا يَسْأَلُكُمْ عَنْ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ
bukhari:2488
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَوْ أُسْلِمُ قَالَ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
bukhari:2597
كَانَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَأَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَرَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكُنْتُ غُلَامًا وَكُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ بِي إِلَى النَّارِ فَإِذَا هِيَ كَطَيِّ وَإِذَا لَهَا وَإِذَا فِيهَا قَدْ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي لَنْ عَلَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ قَالَ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا
bukhari:3457
دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ نَعَمْ فَلَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا وَهُمَا فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ بَنِي عَلِيٌّ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنَهُمَا أَحَدَهُمَا مِنْ الْآخَرِ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ قَالُوا قَدْ قَالَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَى فَقَالَ بِاللَّهِ هَلْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالَا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ كَانَ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا بِشَيْءٍ لَمْ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ ذِكْرُهُ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ إِلَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ وَاللَّهِ مَا دُونَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ لَقَدْ فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَالِ اللَّهِ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَكْرٍ فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَقَالَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهِ كَمَا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ مِنْ أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ وَاحِدَةٌ جَمِيعٌ فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ وَإِلَّا فَلَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ إِلَيْكُمَا مِنِّي غَيْرَ ذَلِكَ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ لَا فِيهِ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَنْهُ إِلَيَّ فَأَنَا قَالَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ صَدَقَ مَالِكُ أَنَا سَمِعْتُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقُلْتُ لَهُنَّ أَلَا اللَّهَ أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْمَالِ فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى مَا قَالَ فَكَانَتْ هَذِهِ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلِيٌّ عَلَيْهَا ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ عَلِيٍّ ثُمَّ بِيَدِ عَلِيٍّ ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ وَحَسَنِ حَسَنٍ كِلَاهُمَا كَانَا ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ حَسَنٍ وَهِيَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَقًّا
bukhari:3729
رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا وَأَنْتَ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا أَنْ تَخْرُجَ فَقَالَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ أَخِي أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَقَالَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ عَنْ بَكْرِ أَنَّ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ فَقَالَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا عَلَى أَنْ عَامًا عَامًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ عَلِمْتَ مَا اللَّهُ فِيهِ قَالَ ابْنَ أَخِي بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالصَّلَاةِ رَمَضَانَ وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ الْبَيْتِ قَالَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قَالَ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا فَكَانَ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ وَإِمَّا حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ قَالَ أَمَّا اللَّهَ عَفَا عَنْهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ وَأَمَّا عَلِيٌّ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ
bukhari:4153
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ يَمِينَ صَبْرٍ بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ وَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قُلْنَا قَالَ فِيَّ أُنْزِلَتْ كَانَتْ لِي فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ فَقُلْتُ إِذًا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ بِهَا مَالَ امْرِئٍ وَهْوَ فِيهَا اللَّهَ وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ
bukhari:4185
أَنَّ رَجُلًا فِي فِيهَا لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ فِيهَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
bukhari:4186
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ قَلِيلًا كَثِيرًا قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وُجُوهَهُمْ لَهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ أَبِي قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَرَوْحُ عَنْ
bukhari:4255
أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَمَا أَنْ لَا تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ ابْنَ أَخِي الْآيَةِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ الْآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا إِلَى قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قَالَ ابْنُ قَدْ فَعَلْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ كَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا فَكَانَ فِي دِينِهِ إِمَّا وَإِمَّا حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا فِيمَا يُرِيدُ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ قَالَ ابْنُ مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ أَمَّا فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ وَأَمَّا عَلِيٌّ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ وَهَذِهِ أَوْ حَيْثُ تَرَوْنَ
bukhari:4283
أَنَّ لَمَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ يُوسُفَ سَنَةٌ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْعِظَامَ حَتَّى جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ بَيْنَهُ مِثْلَ قَالَ اللَّهُ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ قَالَ اللَّهُ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ عَنْهُمْ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ الْبَطْشَةُ
bukhari:4325
بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَرْثٍ وَهُوَ عَلَى إِذْ مَرَّ الْيَهُودُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَنْ الرُّوحِ فَقَالَ مَا إِلَيْهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا بِشَيْءٍ فَقَالُوا عَنْ الرُّوحِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ مَقَامِي فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
bukhari:4352
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنْ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُتَكَلِّفِينَ عَنْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَعَا إِلَى الْإِسْلَامِ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ حَتَّى جَعَلَ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ مِنْ الْجُوعِ قَالَ اللَّهُ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ أَنَّى لَهُمْ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ ثُمَّ فِي كُفْرِهِمْ فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ يَوْمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
bukhari:4435
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا دَعَا كَذَّبُوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ يُوسُفَ سَنَةٌ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى كَانُوا يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ فَكَانَ يَقُومُ أَحَدُهُمْ فَكَانَ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ مِثْلَ مِنْ وَالْجُوعِ ثُمَّ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ حَتَّى بَلَغَ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْهُمْ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الْكُبْرَى يَوْمَ
bukhari:4449
لَمْ عَلَى أَنْ الْخَطَّابِ عَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى حَجَّ مَعَهُ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَقُلْتُ لَهُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا قَالَ لَكَ ابْنَ هُمَا ثُمَّ الْحَدِيثَ قَالَ كُنْتُ أَنَا لِي مِنْ فِي بَنِي زَيْدٍ وَهُمْ مِنْ الْمَدِينَةِ وَكُنَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ بِمَا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ أَوْ غَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى إِذَا قَوْمٌ فَطَفِقَ مِنْ نِسَاءِ عَلَى امْرَأَتِي أَنْ قَالَتْ وَلِمَ أَنْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ذَلِكَ لَهَا قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ ثُمَّ عَلَيَّ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا أَيْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ أَنْ اللَّهُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ قَالَ وَكُنَّا قَدْ أَنَّ الْخَيْلَ فَنَزَلَ يَوْمَ فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ حُنَيْنٍ سَمِعَ ابْنَ عَنْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ فِيهَا عَلَى فَإِذَا هِيَ فَقُلْتُ مَا أَلَمْ أَكُنْ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي إِلَى فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ بَعْضُهُمْ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَجِدُ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ الْغُلَامُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ حَتَّى مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ لَهُ مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ لَهُ فَلَمَّا قَالَ إِذَا الْغُلَامُ فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلَى لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَدْ أَثَّرَ عَلَى مِنْ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُخْرَى حِينَ فِي بَيْتِهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ عَلَى فَإِنَّ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ فَقَالَ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ إِلَى تِسْعًا لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ عَلَيْهِنَّ حِينَ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّمَا مِنْ تِسْعٍ لَيْلَةً عَدًّا فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ لَيْلَةً فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا لَيْلَةً قَالَتْ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ ثُمَّ خَيَّرَ كُلَّهُنَّ مِثْلَ مَا قَالَتْ
bukhari:4792
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنْ اللَّهِ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ أَوْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ قَلِيلًا كَثِيرًا
bukhari:4820
ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ فَقَالَ مَالِكٌ حَتَّى عَلَى إِذْ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ قَالَ فَدَخَلُوا وَسَلَّمُوا ثُمَّ لَبِثَ قَلِيلًا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا سَلَّمَا فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنَهُمَا أَحَدَهُمَا مِنْ الْآخَرِ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَفْسَهُ قَالَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ بِاللَّهِ هَلْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ذَلِكَ قَالَا قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنِّي عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ قَدْ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْمَالِ بِشَيْءٍ لَمْ أَحَدًا غَيْرَهُ قَالَ اللَّهُ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ إِلَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ مَا دُونَكُمْ وَلَا بِهَا عَلَيْكُمْ لَقَدْ فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَالِ اللَّهِ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ لِعَلِيٍّ بِاللَّهِ هَلْ ذَلِكَ قَالَا نَعَمْ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ بَكْرٍ يَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ وَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ ثُمَّ وَاحِدَةٌ جَمِيعٌ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنْ ابْنِ هَذَا نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا بَكْرٍ وَبِمَا عَمِلْتُ بِهِ فِيهَا وَإِلَّا فَلَا فِيهَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ بِاللَّهِ هَلْ بِذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ بِاللَّهِ هَلْ إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ قَالَا نَعَمْ قَالَ مِنِّي غَيْرَ ذَلِكَ بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ لَا فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَنْهَا فَأَنَا
bukhari:4939
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ أَكْلًا كَثِيرًا فَكَانَ يَأْكُلُ أَكْلًا قَلِيلًا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي وَاحِدٍ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ
bukhari:4978
أَنَّهُ عَنْ مِمَّا النَّارُ فَقَالَ لَا قَدْ كُنَّا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ الطَّعَامِ إِلَّا قَلِيلًا فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا ثُمَّ وَلَا
bukhari:5036
حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ وَمَا نَجِدُ خَمْرَ إِلَّا قَلِيلًا
bukhari:5152
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَمْ يَبْلُغْ إِلَّا قَلِيلًا
bukhari:5444
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ قَلِيلًا كَثِيرًا
bukhari:6004
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ قَلِيلًا كَثِيرًا
bukhari:6005
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ كَثِيرًا قَلِيلًا
bukhari:6141
قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ كَثِيرًا قَلِيلًا
bukhari:6146
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالُوا قَالَ فِيَّ أُنْزِلَتْ كَانَتْ لِي فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَوْ قُلْتُ إِذًا عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ وَهُوَ فِيهَا بِهَا مَالَ امْرِئٍ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
bukhari:6183
كُنْتُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَا فِي وَهُوَ عِنْدَ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ لَقَدْ فُلَانًا مَا كَانَتْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي النَّاسِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ يَجْمَعُ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ عَنْكَ كُلُّ وَأَنْ لَا وَأَنْ لَا عَلَى حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ قَالَ ابْنُ الْمَدِينَةَ فِي ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ زَيْدِ إِلَى رُكْنِ حَوْلَهُ فَلَمْ أَنْ الْخَطَّابِ فَلَمَّا قُلْتُ زَيْدِ لَيَقُولَنَّ لَمْ اسْتُخْلِفَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ عَلَى فَلَمَّا سَكَتَ قَامَ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ لَا أَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ فَمَنْ بِهَا حَيْثُ بِهِ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَرِيضَةٍ اللَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ أَوْ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا فِيمَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا كَمَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ فُلَانًا فَلَا امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ أَبِي بَكْرٍ وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا هُوَ وَلَا الَّذِي أَنْ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ فِي بَنِي عَنَّا عَلِيٌّ وَمَنْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ أَبَا بَكْرٍ بِنَا إِلَى هَؤُلَاءِ مِنْ فَلَمَّا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ مَا عَلَيْهِ الْقَوْمُ أَيْنَ تُرِيدُونَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ مِنْ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي بَنِي فَإِذَا رَجُلٌ بَيْنَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا فَلَمَّا قَلِيلًا تَشَهَّدَ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَنْصَارُ اللَّهِ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ مِنْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ مِنْ وَأَنْ مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ وَكُنْتُ قَدْ أُرِيدُ أَنْ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ مِنْهُ بَعْضَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ قَالَ بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ أَنْ بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ مِنِّي وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ فِي إِلَّا قَالَ فِي مِثْلَهَا أَوْ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ نَسَبًا وَقَدْ لَكُمْ أَحَدَ شِئْتُمْ بِيَدِي أَبِي وَهُوَ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ لَا ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَنَا مِنَّا وَمِنْكُمْ قُرَيْشٍ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ فَقُلْتُ يَدَكَ أَبَا بَكْرٍ يَدَهُ ثُمَّ عَلَى فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ قَالَ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا مِنْ أَمْرٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ إِنْ الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ أَنْ رَجُلًا مِنْهُمْ فَإِمَّا عَلَى مَا لَا وَإِمَّا فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا هُوَ وَلَا الَّذِي أَنْ
bukhari:6328
كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا يَدَيْهِ فِي اللَّهَ ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدَيْهِ ثُمَّ يَدَيْهِ عَلَى ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قِيَامًا هُوَ مِنْ قَلِيلًا ثُمَّ يَسْجُدُ يَدَيْهِ الْقِبْلَةِ مَا اسْتَطَاعَ فِيمَا رَأَيْتُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ عَلَى أَنْ عَلَى
ibnu-majah:1052
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ كَانَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ حَتَّى نَقُولَ قَدْ وَلَمْ مِنْ شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ مِنْ كَانَ كُلَّهُ كَانَ إِلَّا قَلِيلًا
ibnu-majah:1700
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا قَالَ قُلْتُ إِذًا فِيهِ فَيَذْهَبُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الْآيَةِ
ibnu-majah:2313
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ عَلِيِّ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ بَيْنَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ الصَّلَاةِ فِي بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى رَجَعَ إِلَيْهِ مِنْ إِلَى عَلَى فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِيَدِهِ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَاجٌّ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ أَنْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ مَعَهُ ذَا أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا بِهِ عَلَى قَالَ إِلَى مَدِّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ بِهِ اللَّهُمَّ لَا شَرِيكَ لَكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ فِي قُلْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَعْدَهُ عَبْدَهُ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى حَتَّى إِذَا فِي بَطْنِ حَتَّى إِذَا حَتَّى أَتَى عَلَى كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ عَلَى قَالَ لَوْ أَنِّي مِنْ أَمْرِي مَا لَمْ الْهَدْيَ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ مَالِكِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ قَالَ عَلِيٌّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ مِمَّنْ حَلَّ ثِيَابًا ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فِي الَّذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ إِلَى بِالْحَجِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ مِنْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَوَجَدَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ لَهُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ هَاتَيْنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ كَانَ فِي بَنِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبًا رِبَا عَبْدِ فَإِنَّهُ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ اللَّهِ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا أَحَدًا فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ ضَرْبًا غَيْرَ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ فَصَلَّى ثُمَّ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَجَعَلَ بَطْنَ إِلَى وَجَعَلَ حَبْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ فَلَمْ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَلِيلًا حَتَّى زَيْدٍ خَلْفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ حَتَّى إِنَّ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى مِنْ لَهَا قَلِيلًا حَتَّى ثُمَّ أَتَى فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَاحِدٍ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ ثُمَّ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ عَلَيْهِ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ فَلَمْ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ibnu-majah:3065
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ عَلِيِّ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ بَيْنَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ الصَّلَاةِ فِي بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى رَجَعَ إِلَيْهِ مِنْ إِلَى عَلَى فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِيَدِهِ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَاجٌّ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ أَنْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ مَعَهُ ذَا أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا بِهِ عَلَى قَالَ إِلَى مَدِّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ بِهِ اللَّهُمَّ لَا شَرِيكَ لَكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ فِي قُلْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَعْدَهُ عَبْدَهُ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى حَتَّى إِذَا فِي بَطْنِ حَتَّى إِذَا حَتَّى أَتَى عَلَى كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ عَلَى قَالَ لَوْ أَنِّي مِنْ أَمْرِي مَا لَمْ الْهَدْيَ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ مَالِكِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ قَالَ عَلِيٌّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ مِمَّنْ حَلَّ ثِيَابًا ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فِي الَّذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ إِلَى بِالْحَجِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ مِنْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَوَجَدَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ لَهُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ هَاتَيْنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ كَانَ فِي بَنِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبًا رِبَا عَبْدِ فَإِنَّهُ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ اللَّهِ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا أَحَدًا فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ ضَرْبًا غَيْرَ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ فَصَلَّى ثُمَّ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَجَعَلَ بَطْنَ إِلَى وَجَعَلَ حَبْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ فَلَمْ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَلِيلًا حَتَّى زَيْدٍ خَلْفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ حَتَّى إِنَّ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى مِنْ لَهَا قَلِيلًا حَتَّى ثُمَّ أَتَى فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَاحِدٍ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ ثُمَّ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ عَلَيْهِ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ فَلَمْ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ibnu-majah:3065
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ عَلِيِّ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ بَيْنَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ الصَّلَاةِ فِي بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى رَجَعَ إِلَيْهِ مِنْ إِلَى عَلَى فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِيَدِهِ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَاجٌّ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ أَنْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ مَعَهُ ذَا أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ حَتَّى إِذَا بِهِ عَلَى قَالَ إِلَى مَدِّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ بِهِ اللَّهُمَّ لَا شَرِيكَ لَكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ فِي قُلْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ثُمَّ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَعْدَهُ عَبْدَهُ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى حَتَّى إِذَا فِي بَطْنِ حَتَّى إِذَا حَتَّى أَتَى عَلَى كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ عَلَى قَالَ لَوْ أَنِّي مِنْ أَمْرِي مَا لَمْ الْهَدْيَ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ مَالِكِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ قَالَ عَلِيٌّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ مِمَّنْ حَلَّ ثِيَابًا ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فِي الَّذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ إِلَى بِالْحَجِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ مِنْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَوَجَدَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ لَهُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ هَاتَيْنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ كَانَ فِي بَنِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبًا رِبَا عَبْدِ فَإِنَّهُ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ اللَّهِ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا أَحَدًا فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ ضَرْبًا غَيْرَ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ فَصَلَّى ثُمَّ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى فَجَعَلَ بَطْنَ إِلَى وَجَعَلَ حَبْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ فَلَمْ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَلِيلًا حَتَّى زَيْدٍ خَلْفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ حَتَّى إِنَّ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى مِنْ لَهَا قَلِيلًا حَتَّى ثُمَّ أَتَى فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَاحِدٍ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ ثُمَّ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ عَلَيْهِ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ فَلَمْ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ibnu-majah:3065
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ إِنَّ السَّمَاءَ وَحَقَّ لَهَا أَنْ مَا فِيهَا أَرْبَعِ إِلَّا وَمَلَكٌ سَاجِدًا لِلَّهِ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ قَلِيلًا