Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ي د ي

أَيْدِيهِمَاأَيْدِينَاأَيْدِيكُمْأَيْدِيأَيَدُ
أَيْدِيَنَاأَيْدِيَكُمْأَيْدِيَأَيْدِيهِنَّأَيْدِيهِمْ
الْأَيْدِيالْأَيْدُأَيْدِيَهُنَّأَيْدِيَهُمْأَيْدِيَهُمَا
بِيَدهِبِأَيْدِيهِمْبِأَيْدِينَابِأَيْدِيكُمْبَيْدَ
بِيَدِكِبِيَدِكَبِيَدِبِيَدَيَّبِيَدٍ
وَأَيْدِيَكُمْوَأَيْدِيكُمْبِيَدِيَبِيَدِيبِيَدِهِ
يَدَيَدٍيَدٌيَدًاوَأَيْدِيَهُمْ
يَدَكَيَدَاهُيَدَاكِيَدَاكَيَدَا
يَدَيْهِيَدَيْهَايَدَيْيَدَيَّيَدَهُ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


يَدِيَدُهُيَدُكِيَدُكَيَدُ
يَدِيَيَدِييَدِهِيَدِكِيَدِكَ
يَدِيَهُ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ فَقَالَ مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ قَالَتْ بَلْ امْرَأَةٌ قَالَ لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً

AbuDaud:3635أَيَدُ
أَنَّ امْرَأَةً مَدَّتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِكِتَابٍ يَدَهُ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ فَلَمْ تَأْخُذْهُ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ قَالَتْ بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ قَالَ لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً
nasai:5002
أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ إِلَى ابْنِ أُبَيٍّ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مَعَهُ الْأَوْثَانَ مِنْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ إِنَّكُمْ وَإِنَّا بِاللَّهِ أَوْ أَوْ إِلَيْكُمْ حَتَّى نِسَاءَكُمْ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ الْأَوْثَانِ اجْتَمَعُوا لِقِتَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمْ مَا كَانَتْ مِمَّا تُرِيدُونَ أَنْ بِهِ أَنْفُسَكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَفَرَّقُوا ذَلِكَ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَعْدَ إِلَى الْيَهُودِ إِنَّكُمْ أَهْلُ وَإِنَّكُمْ أَوْ وَلَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ وَهِيَ فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابُهُمْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَنُو فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اخْرُجْ إِلَيْنَا فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ مِنَّا ثَلَاثُونَ حَتَّى مِنْكَ فَإِنْ وَآمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ فَلَمَّا كَانَ غَدَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَا عِنْدِي إِلَّا بِعَهْدٍ عَلَيْهِ فَأَبَوْا أَنْ عَهْدًا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ غَدَا عَلَى بَنِي بَنِي إِلَى أَنْ عَنْهُمْ عَلَى بَنِي حَتَّى عَلَى الْجَلَاءِ بَنُو مَا أَقَلَّتْ الْإِبِلُ مِنْ بُيُوتِهِمْ فَكَانَ نَخْلُ بَنِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَاصَّةً اللَّهُ بِهَا فَقَالَ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ يَقُولُ بِغَيْرِ قِتَالٍ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَهُمْ مِنْهَا مِنْ ذَوِي حَاجَةٍ لَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ مِنْ مِنْهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّتِي فِي أَيْدِي بَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

AbuDaud:2610أَيْدِي
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ اللَّهُ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا اللَّهُ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ
ibnu-majah:4092
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي قَالَ إِذَا فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ وَلَا تَكَلَّمْ مِنْهُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
ibnu-majah:4161
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ أَيْدِيهِمْ قَالَ قَالَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا خَيْلٍ فِي الصَّلَاةِ

AbuDaud:848أَيْدِيكُمْ
أَنَّهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ السَّيْرَ حَتَّى كَانَتْ عَشِيَّةً الصَّلَاةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ فَإِذَا أَنَا عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ تِلْكَ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ مَنْ قَالَ أَبِي أَنَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا حَتَّى تَكُونَ فِي وَلَا مِنْ قِبَلِكَ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى ثُمَّ قَالَ هَلْ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا بِالصَّلَاةِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ فَقَدْ جَاءَكُمْ فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلَالِ الشَّجَرِ فِي فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي حَتَّى كُنْتُ فِي هَذَا حَيْثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا اطَّلَعْتُ فَلَمْ أَحَدًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلْ نَزَلْتَ قَالَ لَا إِلَّا أَوْ حَاجَةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ فَلَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بَعْدَهَا
AbuDaud:2140
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا اللَّيْلِ يُصْبِحُ فِيهَا مُؤْمِنًا فِيهَا خَيْرٌ مِنْ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ كُونُوا بُيُوتِكُمْ
AbuDaud:3718
وَكَانَ شَهِدَ وَهُوَ أَحَدُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مِنْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ اللَّهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَلَى ذَلِك
bukhari:17
وَعَلَيْهِ وَعَلَى عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي رَجُلًا فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبَا إِنَّكَ امْرُؤٌ إِخْوَانُكُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ تَحْتَ يَدِهِ مِمَّا يَأْكُلُ مِمَّا وَلَا مَا فَإِنْ
bukhari:29
وَعَلَيْهِ وَعَلَى عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي رَجُلًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ إِخْوَانَكُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ تَحْتَ يَدِهِ مِمَّا يَأْكُلُ مِمَّا وَلَا مَا فَإِنْ مَا
bukhari:2359
مِنْ الَّذِينَ شَهِدُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمِنْ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مِنْ تَعَالَوْا عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا اللَّهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ قَالَ عَلَى ذَلِكَ
bukhari:3603
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ ثُمَّ طَلَعَ فَقَالَ إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ وَإِنِّي إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا وَإِنِّي لَسْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنِّي عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ قَالَ فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:3736
رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا وَعَلَى بُرْدًا فَقُلْتُ لَوْ أَخَذْتَ هَذَا كَانَتْ آخَرَ فَقَالَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ مِنْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي فُلَانًا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مِنْ أُمِّهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّكَ امْرُؤٌ قُلْتُ عَلَى حِينِ هَذِهِ مِنْ كِبَرِ قَالَ نَعَمْ هُمْ إِخْوَانُكُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ مِمَّا يَأْكُلُ مِمَّا وَلَا مِنْ مَا فَإِنْ مَا عَلَيْهِ
bukhari:5590
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي رَهْطٍ فَقَالَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ اللَّهُ فَذَلِكَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ قَالَ عَبْد اللَّهِ إِذَا تَابَ بَعْدَ مَا قُطِعَ يَدُهُ وَكُلُّ كَذَلِكَ إِذَا تَابَ
bukhari:6303
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِخْوَانُكُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَلَا مَا فَإِنْ
ibnu-majah:3680
عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا خَيْلٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ قَالَ ثُمَّ عَلَيْنَا فَقَالَ أَرَاكُمْ عِزِينَ قَالَ ثُمَّ عَلَيْنَا فَقَالَ أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا قَالَ الْأُوَلَ فِي إِبْرَاهِيمَ عِيسَى يُونُسَ قَالَا جَمِيعًا بِهَذَا
muslim:651
هَلْ كَانَ ابْنُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ فَقَالَ أَنَا ابْنَ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ لَا وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فَقُلْنَا أَوْ قَالَ بِشَرِّ لَيْلَةٍ بِهَا قَوْمٌ فَلَمَّا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلَ قَالَ فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ بِشَرِّ لَيْلَةٍ بِهَا قَوْمٌ فَقَالَ دَاعِي الْجِنِّ مَعَهُ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ قَالَ بِنَا آثَارَهُمْ الزَّادَ فَقَالَ لَكُمْ كُلُّ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي أَيْدِيكُمْ مَا يَكُونُ لَحْمًا وَكُلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَا بِهِمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ عَلِيُّ حُجْرٍ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بِهَذَا إِلَى قَوْلِهِ قَالَ الزَّادَ وَكَانُوا مِنْ جِنِّ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ مُفَصَّلًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بَكْرِ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ إِدْرِيسَ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى قَوْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ
muslim:682
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّكُمْ وَتَأْتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا النَّاسُ لَا أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَسِيرُ حَتَّى اللَّيْلُ وَأَنَا إِلَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَالَ عَنْ مِنْ غَيْرِ أَنْ حَتَّى عَلَى قَالَ ثُمَّ حَتَّى اللَّيْلُ مَالَ عَنْ قَالَ مِنْ غَيْرِ أَنْ حَتَّى عَلَى قَالَ ثُمَّ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةً هِيَ أَشَدُّ مِنْ حَتَّى كَادَ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ قَالَ مَتَى كَانَ هَذَا مِنِّي قُلْتُ مَا هَذَا قَالَ اللَّهُ بِمَا بِهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ قُلْتُ هَذَا ثُمَّ قُلْتُ هَذَا آخَرُ حَتَّى سَبْعَةَ قَالَ فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْنَا فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ ارْكَبُوا حَتَّى إِذَا الشَّمْسُ نَزَلَ ثُمَّ دَعَا كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مَنْ مَاءٍ قَالَ مِنْهَا دُونَ قَالَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي عَلَيْنَا لَهَا نَبَأٌ ثُمَّ أَذَّنَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ قَالَ فَجَعَلَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا فِي ثُمَّ قَالَ أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي إِنَّمَا عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ حِينَ لَهَا فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا قَالَ ثُمَّ قَالَ أَصْبَحَ النَّاسُ نَبِيَّهُمْ فَقَالَ بَكْرٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَكُمْ لَمْ يَكُنْ وَقَالَ النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ أَبَا بَكْرٍ قَالَ إِلَى النَّاسِ حِينَ النَّهَارُ كُلُّ شَيْءٍ وَهُمْ يَقُولُونَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ لِي قَالَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَصُبُّ فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءً فِي عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحْسِنُوا الْمَلَأَ قَالَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَصُبُّ حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي فَقُلْتُ لَا حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْقَوْمِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَسْجِدِ إِذْ قَالَ عِمْرَانُ انْظُرْ أَيُّهَا كَيْفَ تُحَدِّثُ فَإِنِّي أَحَدُ تِلْكَ قَالَ قُلْتُ فَأَنْتَ أَعْلَمُ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ قَالَ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ قَالَ الْقَوْمَ فَقَالَ عِمْرَانُ لَقَدْ تِلْكَ وَمَا أَنَّ أَحَدًا كَمَا
muslim:1099
رَأَيْتُ أَبَا وَعَلَيْهِ وَعَلَى مِثْلُهَا عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَذَكَرَ أَنَّهُ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ إِخْوَانُكُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ تَحْتَ يَدَيْهِ مِمَّا يَأْكُلُ مِمَّا وَلَا مَا فَإِنْ عَلَيْهِ
muslim:3140
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مِنْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا بِهِ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ اللَّهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ أَحْمَدُ
nasai:4091
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَلَا عَلَى مَا عَلَيْهِ النِّسَاءُ أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ قُلْنَا بَلَى رَسُولَ اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا فَهُوَ كَفَّارَةٌ وَمَنْ لَمْ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ
nasai:4092
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي رَهْطٍ فَقَالَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فِيهِ فَهُوَ وَمَنْ اللَّهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ
nasai:4107
أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهَ عَلَيْهِ وَذَكَّرَ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ فَقَالَ أَلَا خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا مَنْ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ أَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَوْلِهِ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ أَسْرَى فِي أَيْدِيكُمْ
tirmidzi:1083
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِخْوَانُكُمْ اللَّهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ تَحْتَ يَدِهِ مِنْ طَعَامِهِ مِنْ وَلَا مَا فَإِنْ مَا قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:1868
أَتَيْنَا أَبَا فَقُلْنَا لَهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ أَيْدِينَا فِي الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ فَلَمَّا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى وَجَعَلَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ بَيْنَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ بَيْنَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ مِثْلَ هَذِهِ فَصَلَّى صَلَاتَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي

AbuDaud:732أَيْدِينَا
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ شِعْبٍ مِنْ الْجَبَلِ وَقَدْ قَضَى وَبَيْنَ أَيْدِينَا تَمْرٌ عَلَى أَوْ مَعَنَا وَمَا مَسَّ مَاءً
AbuDaud:3270
كُنَّا وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مِثْلُ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ وَقَالَ مَرَّةً بَيْنَ يَدَيْهِ
ahmad:1316
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَالِبَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى بَنِي وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ فَخَرَجَ فِي حَتَّى إِذَا كُنَّا لَقِينَا بِهِ مَالِكٍ وَهُوَ ابْنُ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ إِنَّمَا جِئْتُ فَقَالَ غَالِبُ عَبْدِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا جِئْتَ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ يَوْمٍ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْكَ قَالَ ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهِ رَجُلًا كَانَ مَعَنَا فَقَالَ مَعَهُ حَتَّى عَلَيْكَ فَإِنْ رَأْسَهُ قَالَ ثُمَّ حَتَّى أَتَيْنَا بَطْنَ بَعْدَ فِي إِلَى عَلَى عَلَيْهِ وَذَلِكَ الْمَغْرِبَ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ عَلَى فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ وَاللَّهِ إِنِّي عَلَى هَذَا مَا أَوَّلَ النَّهَارِ فَانْظُرِي لَا تَكُونُ بَعْضَ قَالَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا شَيْئًا قَالَ مِنْ قَالَ فِي قَالَ وَلَمْ ثُمَّ فِي وَلَمْ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَلَوْ كَانَ دَابَّةً فَإِذَا لَا عَلَيَّ قَالَ حَتَّى حَتَّى إِذَا أَوْ مِنْ اللَّيْلِ عَلَيْهِمْ مَنْ قَتَلْنَا مِنْهُمْ النَّعَمَ صَرِيخُ الْقَوْمِ إِلَى قَوْمِهِمْ سِرَاعًا حَتَّى ابْنِ بِهِ مَعَنَا صَرِيخُ النَّاسِ مَا لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا بَطْنُ أَقْبَلَ سَيْلٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ حَيْثُ شَاءَ مَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا وَلَا فَجَاءَ بِمَا لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَقُومَ عَلَيْهِ يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ وَنَحْنُ سِرَاعًا حَتَّى فِي ثُمَّ عَنَّا الْقَوْمَ بِمَا فِي أَيْدِينَا
ahmad:15283
الْمَدِينَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَتَلَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ عَلَى هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى قَالَ عَلَى وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ إِلَّا بِهِ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ مِنْهُمْ وَهُوَ عَلَى فِي حَتَّى فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ فَإِذَا الْجَبَلَ فَمَا حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا وَرَاءَ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا عَلَيْهِ حِجَارَةً عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثُمَّ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا مَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا ذَلِكَ حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ وَإِذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ فَقُلْتُ ائْذَنْ الْقَوْمَ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا قَبْلَ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو فَأَرَادُوا أَنْ مِنْهُ وَرَاءَهُمْ عَنْهُ فِي ذِي الشَّمْسُ رَجُلًا فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ قَالَ فَقَالَ أُمِّ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي بَكْرَةً آخَرَ بِهِ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُوْ فَإِذَا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ وَإِذَا قَدْ مِمَّا فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مِائَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَلَا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى لَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا رَأَوْا غَبَرَةً هَرَبًا فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرُ الْيَوْمَ وَخَيْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ وَرَاءَهُ عَلَى إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا قَرِيبًا مِنْ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ كَانَ لَا جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ أَلَا رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ذَلِكَ وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَمَا كَرِيمًا وَلَا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ عَنْ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي عَلَيْهَا أَوْ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي حَتَّى بَيْنَ بِيَدَيَّ قُلْتُ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً قَالَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى الْمَدِينَةَ
ahmad:15942
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي نِسْوَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا فِي مَعْرُوفٍ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيمَا قَالَتْ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَدْ إِنَّمَا قَوْلِي امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَتْ وَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَّا امْرَأَةً
ahmad:25766
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي نِسْوَةٍ فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا فِي مَعْرُوفٍ قَالَ قَالَ فِيمَا قَالَتْ فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنَّا هَلُمَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي لَا النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ
ahmad:25767
كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ وَاحِدٍ أَيْدِينَا فِيهِ
bukhari:253
إِلَى جَنْبِ أَبِي بَيْنَ ثُمَّ بَيْنَ أَبِي وَقَالَ كُنَّا عَنْهُ وَأُمِرْنَا أَنْ أَيْدِينَا عَلَى
bukhari:748
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِجِبْرِيلَ مَا أَنْ أَكْثَرَ مِمَّا وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا
bukhari:4362
أَنَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا لِلنَّاسِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي قَالَ نَقُولُ بِهَا حَقٌّ وَقَدْ بِهَا قَالَ لِي مَا تَقُولُ أَبَا لِلنَّاسِ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَكَ رُءُوسُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ قَدْ لَمْ قَالَ لَا قُلْتُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ وَلَمْ قَالَ لَا قُلْتُ مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحَدًا إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ رَجُلٌ قَتَلَ نَفْسِهِ فَقُتِلَ أَوْ رَجُلٌ بَعْدَ أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَطَعَ فِي الْأَعْيُنَ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ فَقُلْتُ أَنَا حَدِيثَ أَنَّ نَفَرًا مِنْ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ الْأَرْضَ أَجْسَامُهُمْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ فِي مِنْ قَالُوا بَلَى فَشَرِبُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّعَمَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ بِهِمْ بِهِمْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ أَعْيُنَهُمْ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا قُلْتُ شَيْءٍ أَشَدُّ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ وَقَتَلُوا فَقَالَ وَاللَّهِ إِنْ سَمِعْتُ فَقُلْتُ عَلَيَّ قَالَ لَا وَلَكِنْ جِئْتَ عَلَى وَجْهِهِ وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا بِخَيْرٍ مَا هَذَا بَيْنَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقُتِلَ بَعْدَهُ فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ فِي فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ تَحَدَّثَ مَعَنَا فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَإِذَا نَحْنُ بِهِ فِي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِمَنْ أَوْ مَنْ تَرَوْنَ قَتَلَهُ قَالُوا نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ فَقَالَ قَتَلْتُمْ هَذَا قَالُوا لَا قَالَ خَمْسِينَ مِنْ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ فَقَالُوا مَا أَنْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ قَالَ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالُوا مَا كُنَّا مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ وَقَدْ كَانَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَتَلَهُ إِلَى وَقَالُوا قَتَلَ فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ فَقَالَ يُقْسِمُ مِنْ مَا قَالَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ رَجُلًا رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ أَنْ يُقْسِمَ مِنْهُمْ بِأَلْفِ فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ إِلَى أَخِي يَدُهُ بِيَدِهِ قَالُوا فَانْطَلَقَا الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا أَخَذَتْهُمْ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا فِي فِي الْجَبَلِ الْغَارُ عَلَى الَّذِينَ أَقْسَمُوا جَمِيعًا حَجَرٌ رِجْلَ أَخِي حَوْلًا ثُمَّ مَاتَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ رَجُلًا ثُمَّ بَعْدَ مَا صَنَعَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا مِنْ إِلَى
bukhari:6390
كُنَّا وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مِثْلُ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
ibnu-majah:930
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي نِسْوَةٍ عَلَى الْإِسْلَامِ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا فِي مَعْرُوفٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيمَا قَالَتْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا هَلُمَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي لَا النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلِ قَوْلِي وَاحِدَةٍ
malik:1556
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ وَاحِدٍ أَيْدِينَا فِيهِ مِنْ
muslim:484
كُنَّا وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مِثْلُ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ ابْنُ فَلَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
muslim:770
أَنَّ أُمَّ سُئِلَتْ مَعَ قَالَتْ نَعَمْ إِذَا كَانَتْ وَرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ وَاحِدٍ عَلَى أَيْدِينَا حَتَّى ثُمَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ قَالَ الْأَعْرَجُ لَا تَذْكُرُ وَلَا
nasai:237
أَتَيْنَا أَبَا فَقُلْنَا لَهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ أَيْدِينَا فَلَمَّا وَضَعَ عَلَى وَجَعَلَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ
nasai:1026
عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَحْنُ أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مَا بَالُهُمْ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا الْخَيْلِ الشُّمُسِ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
nasai:1171
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي نِسْوَةٍ مِنْ فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَا فِي مَعْرُوفٍ قَالَ فِيمَا قَالَتْ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا هَلُمَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي لَا النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلُ قَوْلِي وَاحِدَةٍ
nasai:4110
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الْآلِهَةُ بِهَا قَالَ فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَفِي أَيْدِيهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمُوا مَا بِهَا قَالَ ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي وَفِي ثُمَّ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ

AbuDaud:1732أَيْدِيهِمَا
كُنَّا إِذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ طَعَامًا لَمْ أَحَدُنَا يَدَهُ حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَ كَأَنَّمَا يَدَهُ فِي الطَّعَامِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّمَا فِي الطَّعَامِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ الطَّعَامَ الَّذِي لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذَا بِهِ بِيَدِهِ وَجَاءَ الْجَارِيَةِ بِهَا نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ لَفِي يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمَا
AbuDaud:3274
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ مِثْلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَلَمَّا مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ
bukhari:445
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الْآلِهَةُ بِهَا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمَا لَمْ بِهَا الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ
bukhari:1498
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ مِثْلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَلَمَّا مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ
bukhari:3367
أَنَّ رَجُلَيْنِ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ وَإِذَا نُورٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى فَتَفَرَّقَ النُّورُ وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ إِنَّ وَرَجُلًا مِنْ وَقَالَ ثَابِتٌ عَنْ كَانَ وَعَبَّادُ بِشْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:3521
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الْآلِهَةُ بِهَا فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا مِنْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ لَقَدْ عَلِمُوا مَا بِهَا ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي الْبَيْتِ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ وَقَالَ أَيُّوبُ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:3951
ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَثَلَ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا مِنْ حَدِيدٍ قَدْ أَيْدِيهِمَا إِلَى فَجَعَلَ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَنْهُ حَتَّى وَجَعَلَ كُلَّمَا هَمَّ بِصَدَقَةٍ وَأَخَذَتْ كُلُّ قَالَ فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ فِي فَلَوْ وَلَا ابْنُ عَنْ عَنْ الْأَعْرَجِ فِي وَقَالَ سَمِعْتُ سَمِعْتُ أَبَا يَقُولُ وَقَالَ عَنْ الْأَعْرَجِ
bukhari:5351
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الصُّورِ أَوْ فِي أَيْدِيهِمَا مَتَى
ibnu-majah:4263
ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَثَلَ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ قَدْ أَيْدِيهِمَا إِلَى فَجَعَلَ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَنْهُ حَتَّى وَجَعَلَ كُلَّمَا هَمَّ بِصَدَقَةٍ وَأَخَذَتْ كُلُّ قَالَ فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ فِي فَلَوْ وَلَا
muslim:1696
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَفِي أَيْدِيهِمَا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُمَا قَالَتَا لَا قَالَ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ اللَّهُ مِنْ نَارٍ قَالَتَا لَا قَالَ قَالَ عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ عَنْ شُعَيْبٍ هَذَا وَابْنُ فِي الْحَدِيثِ وَلَا فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ
tirmidzi:576
أَنَّهُمْ وَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْفَجْرِ ثُمَّ وُجُوهَهُمْ وَاحِدَةً ثُمَّ مَرَّةً أُخْرَى بِأَيْدِيهِمْ كُلِّهَا إِلَى مِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ سُلَيْمَانُ وَعَبْدُ الْمَلِكِ شُعَيْبٍ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ قَامَ الْمُسْلِمُونَ التُّرَابَ وَلَمْ مِنْ التُّرَابِ شَيْئًا فَذَكَرَ وَلَمْ يَذْكُرْ قَالَ ابْنُ إِلَى مَا فَوْقَ

AbuDaud:272أَيْدِيهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهَا مِنْ النَّاسُ ابْتِغَاءَ ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ عَلَيْهَا بَكْرٍ وَقَالَ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الطَّيِّبِ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ مِنْ التُّرَابِ شَيْئًا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى وَمِنْ بِطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى ابْنُ يَحْيَى فِي قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فِي وَلَا بِهَذَا النَّاسُ قَالَ وَكَذَلِكَ ابْنُ قَالَ فِيهِ عَنْ ابْنِ وَذَكَرَ كَمَا ذَكَرَ يُونُسُ مَعْمَرٌ عَنْ قَالَ مَالِكٌ عَنْ عَنْ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَنْ وَكَذَلِكَ قَالَ عَنْ فِيهِ ابْنُ قَالَ مَرَّةً عَنْ اللَّهِ عَنْ أَوْ عَنْ اللَّهِ عَنْ ابْنِ قَالَ عَنْ قَالَ عَنْ ابْنِ ابْنُ فِيهِ وَفِي مِنْ وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا مَنْ
AbuDaud:273
قُلْتُ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ يَدَيْهِ حَتَّى أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَمِينِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ثُمَّ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَيْمَنَ عَلَى يَقُولُ بِشْرٌ عَلِيٍّ عَنْ عَاصِمِ قَالَ فِيهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِ وَقَالَ فِيهِ ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي فِيهِ بَرْدٌ شَدِيدٌ النَّاسَ عَلَيْهِمْ تَحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ تَحْتَ
AbuDaud:624
قَالَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَسْجِدَ فِيهِ يُصَلُّونَ أَيْدِيهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ فَقَالَ رِجَالٌ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ فِي الصَّلَاةِ أَوْلَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبْصَارُهُمْ
AbuDaud:778
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ أَيْدِيهِمْ قَالَ قَالَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا خَيْلٍ فِي الصَّلَاةِ
AbuDaud:848
قُلْتُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ وَمَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَذَبُوا لَيْسَ إِنَّ قَالَتْ دَعُوا حَتَّى فَلَمَّا عَلَى أَنْ مِنْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْبَيْتِ وَلَيْسَ قُلْتُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ فَقَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى وَكَذَبُوا لَيْسَ كَانَ النَّاسُ لَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا يُصْرَفُونَ عَنْهُ فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ مَكَانَهُ وَلَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ
AbuDaud:1609
مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَأَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ إِلَى مِنْ النَّاسِ فِيهِ وَالنِّسَاءُ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ بِهِمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِيهِمْ امْرَأَةٌ مِنْ وَعَلَيْهَا مَنْ مَعَهَا لَهَا مِنْ أَحْسَنِ بَكْرٍ الْمَدِينَةَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي هَبْ لِي فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَقَدْ وَمَا كَشَفْتُ لَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَقَالَ هَبْ لِي لِلَّهِ أَبُوكَ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا وَهِيَ لَكَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى
AbuDaud:2322
لَمَّا أَرَادُوا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالُوا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ كَمَا أَمْ وَعَلَيْهِ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا فِي صَدْرِهِ ثُمَّ مِنْ الْبَيْتِ لَا مَنْ هُوَ أَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ الْمَاءَ فَوْقَ دُونَ أَيْدِيهِمْ وَكَانَتْ تَقُولُ لَوْ مِنْ أَمْرِي مَا مَا إِلَّا
AbuDaud:2733
وَقَعَتْ فِي ثَابِتِ أَوْ ابْنِ عَمٍّ لَهُ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتْ امْرَأَةً الْعَيْنُ قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَلَمَّا عَلَى الْبَابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ وَإِنِّي وَقَعْتُ فِي ثَابِتِ وَإِنِّي عَلَى نَفْسِي أَسْأَلُكَ فِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَتْ وَمَا هُوَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَنْكِ قَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ قَالَتْ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ وَقَالُوا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا فِي مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي قَالَ هَذَا حُجَّةٌ فِي أَنَّ الْوَلِيَّ هُوَ نَفْسَهُ
AbuDaud:3429
أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَوْ قَالَ مِنْ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ مِنْ فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا قَتَلُوا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّعَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي آثَارِهِمْ فَمَا النَّهَارُ حَتَّى بِهِمْ بِهِمْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي فَلَا يُسْقَوْنَ قَالَ قَوْمٌ وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مُوسَى عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَمَا مُحَمَّدُ قَالَ عَنْ عَنْ يَحْيَى ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي بِهِمْ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ذَلِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا الْآيَةَ مُوسَى ثَابِتٌ عَنْ مَالِكٍ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ الْأَرْضَ حَتَّى مَاتُوا مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي عَنْ عَنْ عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ثُمَّ عَنْ وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ خِلَافٍ عَنْ وَسَلَّامُ مِسْكِينٍ عَنْ ثَابِتٍ جَمِيعًا عَنْ لَمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَمْ أَجِدْ فِي حَدِيثِ أَحَدٍ قَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ إِلَّا فِي حَدِيثِ
AbuDaud:3798
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنْ الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ ذَلِكَ أَنْ فِيهِ الَّذِي أَصَابَهُ
AbuDaud:3801
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ثُمَّ أَمَرَ وَمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ حَتَّى قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ ثُمَّ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ ثُمَّ ثَمَانِينَ فِي آخِرِ ثُمَّ ثَمَانِينَ ثُمَّ ثَمَانِينَ
AbuDaud:3891
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْفَتْحِ وَأَنَا غُلَامٌ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ وَمِنْهُمْ مَنْ وَمِنْهُمْ مَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلَمَّا كَانَ بَكْرٍ عَنْ ضَرْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِي أَرْبَعِينَ فَضَرَبَ بَكْرٍ أَرْبَعِينَ فَلَمَّا كَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ خَالِدُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ فِي قَالَ هُمْ عِنْدَكَ وَعِنْدَهُ الْأَوَّلُونَ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَضْرِبَ ثَمَانِينَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ إِنَّ إِذَا شَرِبَ افْتَرَى أَنْ يَجْعَلَهُ قَالَ خَالِدٍ بَيْنَ وَبَيْنَ ابْنِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَبْدَ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
AbuDaud:3892
مَعَ أَبِي بَكْرِ أَبِي وَأَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْنَا قَالَ فَلَمَّا مِنْ الْمَاءِ أَمَرَنَا بَكْرٍ قَالَ فَلَمَّا الصُّبْحَ أَمَرَنَا بَكْرٍ عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا قَالَ ثُمَّ إِلَى مِنْ النَّاسِ فِيهِ وَالنِّسَاءُ الْجَبَلِ وَأَنَا فِي آثَارِهِمْ أَنْ إِلَى الْجَبَلِ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ قَالَ بِهِمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى عَلَى الْمَاءِ امْرَأَةٌ مِنْ عَلَيْهَا مِنْ لَهَا مِنْ أَحْسَنِ قَالَ بَكْرٍ قَالَ فَمَا كَشَفْتُ لَهَا حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ثُمَّ فَلَمْ لَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَقَالَ لِي هَبْ لِي قَالَ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَمَا كَشَفْتُ لَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَقَالَ هَبْ لِي لِلَّهِ أَبُوكَ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا وَهِيَ لَكَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أُسَارَى مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ahmad:15905
الْمَدِينَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا غُلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهِ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ مَعَ الْإِبِلِ فَلَمَّا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَتَلَ هُوَ مَعَهُ فِي خَيْلٍ فَقُلْتُ عَلَى هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أُغِيرَ عَلَى قَالَ عَلَى وَجْهِي مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اتَّبَعْتُ الْقَوْمَ مَعِي بِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ الشَّجَرُ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ لَهُ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَمَيْتُ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيَّ إِلَّا بِهِ وَأَنَا أَقُولُ أَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ مِنْهُمْ وَهُوَ عَلَى فِي حَتَّى فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجَرِ فَإِذَا الْجَبَلَ فَمَا حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا وَرَاءَ مِنْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ لَمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ يَسْتَخِفُّونَ مِنْهَا وَلَا يُلْقُونَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا عَلَيْهِ حِجَارَةً عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مَدَدًا لَهُمْ وَهُمْ فِي ثُمَّ الْجَبَلَ فَأَنَا فَوْقَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا مَا بِسَحَرٍ حَتَّى الْآنَ وَأَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ قَالَ لَوْلَا أَنَّ هَذَا يَرَى أَنَّ وَرَاءَهُ طَلَبًا لَقَدْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ فَلَمَّا قُلْتُ قَالُوا وَمَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا ابْنُ وَالَّذِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنْ أَظُنُّ قَالَ فَمَا ذَلِكَ حَتَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّجَرَ وَإِذَا وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَثَرِ أَبِي الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ وَأَنْزِلُ مِنْ الْجَبَلِ فَأَعْرِضُ فَقُلْتُ ائْذَنْ الْقَوْمَ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ حَتَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ الرَّحْمَنِ فَعَقَرَ عَلَى ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي أَثَرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا قَبْلَ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو فَأَرَادُوا أَنْ مِنْهُ وَرَاءَهُمْ عَنْهُ فِي ذِي الشَّمْسُ رَجُلًا فَقُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ قَالَ فَقَالَ أُمِّ بَكْرَةً قُلْتُ نَعَمْ أَيْ عَدُوَّ نَفْسِهِ وَكَانَ الَّذِي بَكْرَةً آخَرَ بِهِ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي عَنْهُ ذُوْ فَإِذَا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مِائَةٍ وَإِذَا قَدْ مِمَّا فَهُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مِائَةً عَلَى الْكُفَّارِ فَلَا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَقَالَ مَرُّوا عَلَى لَهُمْ قَالَ فَلَمَّا أَخَذُوا رَأَوْا غَبَرَةً هَرَبًا فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرُ الْيَوْمَ وَخَيْرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ وَرَاءَهُ عَلَى إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا قَرِيبًا مِنْ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ كَانَ لَا جَعَلَ يُنَادِي هَلْ مِنْ أَلَا رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ ذَلِكَ وَأَنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَمَا كَرِيمًا وَلَا قَالَ لَا إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ أَذْهَبُ إِلَيْكَ عَنْ عَنْ النَّاقَةِ ثُمَّ إِنِّي عَلَيْهَا أَوْ نَفْسِي ثُمَّ إِنِّي حَتَّى بَيْنَ بِيَدَيَّ قُلْتُ وَاللَّهِ أَوْ كَلِمَةً قَالَ وَقَالَ إِنْ أَظُنُّ حَتَّى الْمَدِينَةَ
ahmad:15942
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ مَنْ كَانَ مَعَهُ أَنْ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ
ahmad:16206
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمِ الْفَتْحِ وَأَنَا غُلَامٌ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ وَمِنْهُمْ مَنْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ التُّرَابَ
ahmad:16207
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهَا مِنْ النَّاسُ ابْتِغَاءَ وَذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الطَّيِّبِ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِأَيْدِيهِمْ الْأَرْضَ ثُمَّ أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ مِنْ التُّرَابِ شَيْئًا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى وَلَا بِهَذَا النَّاسُ وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّكِ
ahmad:17603
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ مَنْ كَانَ مَعَهُ أَنْ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ
ahmad:18296
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْفَتْحِ وَأَنَا غُلَامٌ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بِهِ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ وَمِنْهُمْ مَنْ وَمِنْهُمْ مَنْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ التُّرَابَ
ahmad:18297
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ رَحْلِ خَالِدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ أَنْ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ التُّرَابَ رَوْحٌ زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ يَعْقُوبُ قَالَ أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنَ إِسْمَاعِيلُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَنِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ يَزِيدُ هَارُونَ رَجُلٌ مِنْ مِنْ
ahmad:18304
شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ وَهُوَ مِنْ الشَّجَرَةِ بِيَدِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ عَلَى أَنْ لَا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَلْفٌ مِائَةٍ عَبْد اللَّهِ اللَّهِ يَحْيَى عَنْ عَنْ خَالِدٍ عَنِ الْحَكَمِ الْأَعْرَجِ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ قَالَ أَنْ لَا
ahmad:19410
يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ ظَهَرَ أَمْرُهُ وَتَعَلَّمَ النَّاسُ ثُمَّ مَنْ يُصَلِّي لَنَا أَوْ يُصَلِّي بِنَا فَقَالَ يُصَلِّي لَكُمْ أَوْ بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا أَوْ أَخْذًا فَقَدِمُوا عَلَى قَوْمِهِمْ فِي الْحَيِّ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَكْثَرَ مِمَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ بِهِمْ وَأَنَا غُلَامٌ عَلَيَّ لِي قَالَ فَمَا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِلَى هَذَا
ahmad:19765
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِيَنَا دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ وَمَنْ مَعَكَ إِلَى طَعَامٍ مَعَهُ مِنْ آبَائِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ وَوَضَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ لَهُ الْقَوْمُ وَهُوَ لَا أَيْدِيَهُمْ عَنَّا ثُمَّ ذَكَرُوا بِأَيْدِينَا فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ حَتَّى تَسْقُطَ ثُمَّ بِأَيْدِينَا يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَلْقَاهَا فَقَالَ أَجِدُ لَحْمَ أُخِذَتْ بِغَيْرِ أَهْلِهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَامٍ إِلَى فَلَمْ أَجِدْ وَكَانَ أَبِي مِنْ إِلَيْهِ أَنْ لِي فِي فَلَمْ فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ فَأَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ فَلَمْ يَجِدْهُ الرَّسُولُ وَوَجَدَ أَهْلَهُ إِلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ahmad:21471
كَانَ يَقُولُ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصَلِّ فَإِذَا لَمْ النَّاسُ مَنْ هُوَ فَيَقُولُ بَنِي عَبْدِ ثَابِتِ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَ شَأْنُ قَالَ كَانَ الْإِسْلَامَ عَلَى قَوْمِهِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أُحُدٍ بَدَا لَهُ الْإِسْلَامُ حَتَّى أَتَى الْقَوْمَ فِي عُرْضِ النَّاسِ فَقَاتَلَ حَتَّى قَالَ رِجَالُ بَنِي عَبْدِ فِي إِذَا هُمْ بِهِ فَقَالُوا وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا وَمَا جَاءَ لَقَدْ وَإِنَّهُ هَذَا الْحَدِيثَ مَا جَاءَ بِهِ قَالُوا مَا جَاءَ بِكَ عَلَى قَوْمِكَ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَ بَلْ فِي الْإِسْلَامِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَسْلَمْتُ ثُمَّ أَخَذْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى مَا قَالَ ثُمَّ لَمْ أَنْ مَاتَ فِي أَيْدِيهِمْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ahmad:22526
وَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ فَقَالَ لِي قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
bukhari:404
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَثَلُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ عَلَى سَفِينَةٍ بَعْضُهُمْ فَكَانَ الَّذِينَ فِي إِذَا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا فِي وَلَمْ مَنْ فَإِنْ وَمَا أَرَادُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ جَمِيعًا
bukhari:2313
جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ اللَّهُ ابْنَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ كُلِّهِ قَالَ لَا قُلْتُ قَالَ لَا قُلْتُ الثُّلُثُ قَالَ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى الَّتِي إِلَى فِي امْرَأَتِكَ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ بِكَ بِكَ آخَرُونَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا
bukhari:2537
مَا كَتَبْنَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا الْقُرْآنَ وَمَا فِي هَذِهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ إِلَى فَمَنْ أَحْدَثَ أَوْ آوَى فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا فَمَنْ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ وَمَنْ قَوْمًا بِغَيْرِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ قَالَ مُوسَى إِسْحَاقُ عَنْ عَنْ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ وَلَا لَهُ وَكَيْفَ تَرَى ذَلِكَ أَبَا قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي بِيَدِهِ عَنْ قَوْلِ قَالُوا عَمَّ قَالَ ذِمَّةُ اللَّهِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ مَا فِي أَيْدِيهِمْ
bukhari:2943
قَالَ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَعِيفًا فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ مِنْ ثُمَّ أَخْرَجَتْ لَهَا ثُمَّ تَحْتَ يَدِي ثُمَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ النَّاسُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَنْ مَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا فَقَالَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا فَقَالَتْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ سَبْعُونَ أَوْ رَجُلًا
bukhari:3313
قَالَ لِي أَلَا قَالَ فَقَالَ كُنَّا بِمَاءٍ النَّاسِ وَكَانَ بِنَا مَا لِلنَّاسِ مَا لِلنَّاسِ مَا هَذَا فَيَقُولُونَ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ أَوْحَى إِلَيْهِ أَوْ أَوْحَى اللَّهُ ذَلِكَ فِي صَدْرِي وَكَانَتْ الْفَتْحَ فَيَقُولُونَ وَقَوْمَهُ فَإِنَّهُ إِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ نَبِيٌّ صَادِقٌ فَلَمَّا كَانَتْ أَهْلِ الْفَتْحِ كُلُّ قَوْمٍ أَبِي قَوْمِي فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ جِئْتُكُمْ وَاللَّهِ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَقًّا فَقَالَ صَلُّوا صَلَاةَ فِي حِينِ صَلَاةَ فِي حِينِ فَإِذَا الصَّلَاةُ أَحَدُكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي لِمَا كُنْتُ مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَنَا ابْنُ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ وَكَانَتْ عَلَيَّ كُنْتُ إِذَا عَنِّي فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْحَيِّ أَلَا عَنَّا لِي فَمَا بِشَيْءٍ بِذَلِكَ
bukhari:3963
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا فَقُلْتُ لِي مَالٌ كُلِّهِ قَالَ لَا قُلْتُ قَالَ لَا قُلْتُ قَالَ الثُّلُثُ كَثِيرٌ أَنْ تَدَعَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ أَنْفَقْتَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ حَتَّى فِي فِي امْرَأَتِكَ اللَّهَ بِكَ بِكَ آخَرُونَ
bukhari:4935
قَالَ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَعِيفًا فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ مِنْ ثُمَّ أَخْرَجَتْ لَهَا ثُمَّ تَحْتَ ثُمَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ النَّاسُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَنْ مَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا فَقَالَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنْ الطَّعَامِ مَا فَقَالَتْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِكَ بِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهَا ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ أَذِنَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ رَجُلًا
bukhari:4962
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا وَلَمْ مِنْ
bukhari:4994
قَالَ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَعِيفًا فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ نَعَمْ مِنْ ثُمَّ أَخَذَتْ لَهَا ثُمَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ النَّاسُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَنْ مَعَهُ فَانْطَلَقُوا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا فَقَالَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنْ الطَّعَامِ مَا فَقَالَتْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهَا ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ سَبْعُونَ أَوْ رَجُلًا
bukhari:6194
أَنَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا لِلنَّاسِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي قَالَ نَقُولُ بِهَا حَقٌّ وَقَدْ بِهَا قَالَ لِي مَا تَقُولُ أَبَا لِلنَّاسِ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَكَ رُءُوسُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ قَدْ لَمْ قَالَ لَا قُلْتُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ وَلَمْ قَالَ لَا قُلْتُ مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحَدًا إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ رَجُلٌ قَتَلَ نَفْسِهِ فَقُتِلَ أَوْ رَجُلٌ بَعْدَ أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَطَعَ فِي الْأَعْيُنَ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ فَقُلْتُ أَنَا حَدِيثَ أَنَّ نَفَرًا مِنْ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ الْأَرْضَ أَجْسَامُهُمْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ فِي مِنْ قَالُوا بَلَى فَشَرِبُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّعَمَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ بِهِمْ بِهِمْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ أَعْيُنَهُمْ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا قُلْتُ شَيْءٍ أَشَدُّ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ وَقَتَلُوا فَقَالَ وَاللَّهِ إِنْ سَمِعْتُ فَقُلْتُ عَلَيَّ قَالَ لَا وَلَكِنْ جِئْتَ عَلَى وَجْهِهِ وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا بِخَيْرٍ مَا هَذَا بَيْنَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقُتِلَ بَعْدَهُ فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ فِي فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ تَحَدَّثَ مَعَنَا فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَإِذَا نَحْنُ بِهِ فِي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِمَنْ أَوْ مَنْ تَرَوْنَ قَتَلَهُ قَالُوا نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ فَقَالَ قَتَلْتُمْ هَذَا قَالُوا لَا قَالَ خَمْسِينَ مِنْ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ فَقَالُوا مَا أَنْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ قَالَ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالُوا مَا كُنَّا مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ وَقَدْ كَانَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَتَلَهُ إِلَى وَقَالُوا قَتَلَ فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ فَقَالَ يُقْسِمُ مِنْ مَا قَالَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ رَجُلًا رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ أَنْ يُقْسِمَ مِنْهُمْ بِأَلْفِ فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ إِلَى أَخِي يَدُهُ بِيَدِهِ قَالُوا فَانْطَلَقَا الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا أَخَذَتْهُمْ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا فِي فِي الْجَبَلِ الْغَارُ عَلَى الَّذِينَ أَقْسَمُوا جَمِيعًا حَجَرٌ رِجْلَ أَخِي حَوْلًا ثُمَّ مَاتَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ رَجُلًا ثُمَّ بَعْدَ مَا صَنَعَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا مِنْ إِلَى
bukhari:6390
أَنَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا لِلنَّاسِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي قَالَ نَقُولُ بِهَا حَقٌّ وَقَدْ بِهَا قَالَ لِي مَا تَقُولُ أَبَا لِلنَّاسِ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَكَ رُءُوسُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ قَدْ لَمْ قَالَ لَا قُلْتُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ وَلَمْ قَالَ لَا قُلْتُ مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحَدًا إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ رَجُلٌ قَتَلَ نَفْسِهِ فَقُتِلَ أَوْ رَجُلٌ بَعْدَ أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَطَعَ فِي الْأَعْيُنَ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ فَقُلْتُ أَنَا حَدِيثَ أَنَّ نَفَرًا مِنْ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ الْأَرْضَ أَجْسَامُهُمْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ فِي مِنْ قَالُوا بَلَى فَشَرِبُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّعَمَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ بِهِمْ بِهِمْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ أَعْيُنَهُمْ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا قُلْتُ شَيْءٍ أَشَدُّ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ وَقَتَلُوا فَقَالَ وَاللَّهِ إِنْ سَمِعْتُ فَقُلْتُ عَلَيَّ قَالَ لَا وَلَكِنْ جِئْتَ عَلَى وَجْهِهِ وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا بِخَيْرٍ مَا هَذَا بَيْنَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقُتِلَ بَعْدَهُ فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ فِي فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ تَحَدَّثَ مَعَنَا فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَإِذَا نَحْنُ بِهِ فِي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِمَنْ أَوْ مَنْ تَرَوْنَ قَتَلَهُ قَالُوا نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ فَقَالَ قَتَلْتُمْ هَذَا قَالُوا لَا قَالَ خَمْسِينَ مِنْ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ فَقَالُوا مَا أَنْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ قَالَ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالُوا مَا كُنَّا مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ وَقَدْ كَانَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَتَلَهُ إِلَى وَقَالُوا قَتَلَ فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ فَقَالَ يُقْسِمُ مِنْ مَا قَالَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ رَجُلًا رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ أَنْ يُقْسِمَ مِنْهُمْ بِأَلْفِ فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ إِلَى أَخِي يَدُهُ بِيَدِهِ قَالُوا فَانْطَلَقَا الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا أَخَذَتْهُمْ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا فِي فِي الْجَبَلِ الْغَارُ عَلَى الَّذِينَ أَقْسَمُوا جَمِيعًا حَجَرٌ رِجْلَ أَخِي حَوْلًا ثُمَّ مَاتَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ رَجُلًا ثُمَّ بَعْدَ مَا صَنَعَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا مِنْ إِلَى
bukhari:6390
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الْمُهَاجِرِينَ إِذَا بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لَمْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى بِهَا إِلَّا فِيهِمْ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي الَّذِينَ وَلَمْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا لَمْ وَلَمْ عَهْدَ اللَّهِ رَسُولِهِ إِلَّا اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ
ibnu-majah:4009
قَالَ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَعِيفًا فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ نَعَمْ مِنْ ثُمَّ أَخَذَتْ لَهَا ثُمَّ تَحْتَ يَدِي ثُمَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ النَّاسُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَنْ مَعَهُ قَالَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا فَقَالَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنْ الطَّعَامِ مَا فَقَالَتْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا أَوْ رَجُلًا
malik:1451
قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى عِنْدَهُ قَالَ حُمَيْدٌ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى فَقُلْ إِنَّ ابْنَكِ السَّلَامَ وَيَقُولُ شَيْئًا قَالَ ثَلَاثَةَ فِي مِنْ ثُمَّ وَضَعَتْهَا عَلَى رَأْسِي إِلَيْهِمْ فَلَمَّا وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَبَّرَ وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَاءَ فَلَمْ يُصِبْ الْقَوْمُ مِنْ الطَّعَامِ شَيْئًا فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى عَنْهَا وَصَلِّ فِي فَإِنَّهَا مِنْ الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ تَكُونُ مِنْ أَحَبَّ إِلَى مِنْ دَارِ
malik:1462
أَنَّ نَفَرًا مِنْ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ الْأَرْضَ أَجْسَامُهُمْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ فِي مِنْ فَقَالُوا بَلَى فَشَرِبُوا مِنْ الْإِبِلَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ بِهِمْ بِهِمْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ أَعْيُنُهُمْ ثُمَّ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا قَالَ ابْنُ فِي النَّعَمَ وَقَالَ أَعْيُنُهُمْ هَارُونُ عَبْدِ اللَّهِ سُلَيْمَانُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي مَوْلَى أَبِي قَالَ قَالَ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَوْ الْمَدِينَةَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَالَ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي فَلَا يُسْقَوْنَ مُحَمَّدُ مُعَاذُ مُعَاذٍ أَحْمَدُ قَالَا ابْنُ مَوْلَى أَبِي عَنْ أَبِي قَالَ كُنْتُ خَلْفَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ لِلنَّاسِ مَا تَقُولُونَ فِي فَقَالَ قَدْ مَالِكٍ فَقُلْتُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ الْحَدِيثَ حَدِيثِ أَيُّوبَ قَالَ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ فَقُلْتُ قَالَ لَا مَالِكٍ لَنْ بِخَيْرٍ أَهْلَ مَا فِيكُمْ هَذَا أَوْ مِثْلُ هَذَا أَبِي شُعَيْبٍ مِسْكِينٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ يُوسُفَ عَنْ عَنْ يَحْيَى أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَنْ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنْ فِي الْحَدِيثِ وَلَمْ هَارُونُ عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ عَنْ قُرَّةَ عَنْ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ وَقَدْ وَقَعَ وَهُوَ ثُمَّ ذَكَرَ وَعِنْدَهُ مِنْ قَرِيبٌ مِنْ إِلَيْهِمْ مَعَهُمْ خَالِدٍ عَنْ ابْنُ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ عَنْ وَفِي حَدِيثِ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ وَفِي حَدِيثِ مِنْ
muslim:3163
قَالَ سُلَيْمٍ قَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَعِيفًا فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ نَعَمْ مِنْ ثُمَّ أَخَذَتْ لَهَا ثُمَّ تَحْتَ ثُمَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ النَّاسُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَنْ مَعَهُ قَالَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا فَقَالَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا فَقَالَتْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا عِنْدَكِ أُمَّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْ بِذَلِكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهَا ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ فَأَذِنَ لَهُمْ حَتَّى ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ ائْذَنْ حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا أَوْ
muslim:3801
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
muslim:4511
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ النَّاسُ ابْتِغَاءَ ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ عَلَيْهَا بَكْرٍ فَقَالَ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ قَالَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِأَيْدِيهِمْ الْأَرْضَ ثُمَّ أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ يَنْفُضُوا مِنْ التُّرَابِ شَيْئًا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى
nasai:312
جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ كُلِّهِ قَالَ لَا قُلْتُ قَالَ لَا قُلْتُ قَالَ الثُّلُثَ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ
nasai:3568
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ أَوْ اللَّهُ ابْنَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا وَاحِدَةٌ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ كُلِّهِ قَالَ لَا قُلْتُ النِّصْفَ قَالَ لَا قُلْتُ قَالَ الثُّلُثَ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ النَّاسَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ أَحْمَدُ سُلَيْمَانَ قَالَ نُعَيْمٍ قَالَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ بَعْضُ آلِ قَالَ مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ كُلِّهِ قَالَ لَا الْحَدِيثَ
nasai:3569
أَنَّهُ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَهَاكُمْ عَنْ الزُّورِ قَالَ وَجَاءَ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقَالَ هُوَ هَذَا فِي ثُمَّ عَلَيْهِ
nasai:5152
كُنْتُ الْفَضْلِ عَلَى وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي قَالَ عَنْهَا فَمَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَلَمْ تَقْطَعْ صَلَاتَهُمْ قَالَ عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ وَابْنِ قَالَ عِيسَى ابْنِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ التَّابِعِينَ قَالُوا لَا الصَّلَاةَ شَيْءٌ وَبِهِ يَقُولُ
tirmidzi:309
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَثَلُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ بَعْضُهُمْ بَعْضُهُمْ فَكَانَ الَّذِينَ فِي الْمَاءَ عَلَى الَّذِينَ فِي فَقَالَ الَّذِينَ فِي لَا تَصْعَدُونَ فَقَالَ الَّذِينَ فِي فَإِنَّا مِنْ فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ جَمِيعًا وَإِنْ جَمِيعًا قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2099
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَمِينُ الرَّحْمَنِ لَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ قَالَ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ خَلَقَ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ مَا فِي عَلَى الْمَاءِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَرْفَعُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ هَذِهِ الْآيَةِ وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ نُؤْمِنُ بِهِ كَمَا جَاءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَوْ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ مِنْهِمْ وَابْنُ وَابْنُ أَنَّهُ هَذِهِ وَيُؤْمَنُ بِهَا وَلَا يُقَالُ كَيْفَ
tirmidzi:2971
الصَّلَاةَ يَوْمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ قَبْلَ ثُمَّ بَعْدُ فَنَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ الرِّجَالَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ مَعَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ حَتَّى مِنْ الْآيَةِ كُلِّهَا ثُمَّ قَالَ حِينَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ لَمْ غَيْرُهَا نَعَمْ رَسُولَ اللَّهِ لَا مَنْ هِيَ قَالَ فِي ثَوْبِ

bukhari:4516أَيْدِيهِنَّ
لَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ عِنْدَ امْرَأَتِهِ يَقُولُونَ لَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ عِنْدَ فَجَاءَ بَكْرٍ عَنْ وَجْهِهِ وَقَبَّلَ بَيْنَ وَقَالَ أَنْتَ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ مَرَّتَيْنِ قَدْ وَاللَّهِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا يَمُوتُ حَتَّى أَيْدِيَ أُنَاسٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ كَثِيرٍ وَأَرْجُلَهُمْ بَكْرٍ فَقَالَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَمْ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ فَإِنَّ قَدْ مَاتَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ لَمْ إِلَّا يَوْمَئِذٍ

ibnu-majah:1616أَيْدِيَ
أَنَّ مِنْ أَهْلِ ثُمَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا رَهْطٌ مِنْ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فَقَالَ لَهَا هَذِهِ قَالَتْ مَنْ قَالَ هَذِهِ فِي يَدِي قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَمَا أَرَدْتِ إِلَى ذَلِكَ قَالَتْ قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَنْ يَضُرَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا مِنْهُ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ بَعْضُ الَّذِينَ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَكَلَ مِنْ وَهُوَ مَوْلًى لِبَنِي مِنْ وَهْبُ بَقِيَّةَ خَالِدٌ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ حَدِيثِ قَالَ بِشْرُ فَأَرْسَلَ إِلَى مَا عَلَى الَّذِي فَذَكَرَ حَدِيثِ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ

AbuDaud:3911أَيْدِيَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقْبَلُ وَلَا يَأْكُلُ وَهْبُ بَقِيَّةَ فِي آخَرَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِي وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقْبَلُ وَلَا يَأْكُلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا الْقَوْمُ فَقَالَ أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا أَنَّهَا بِشْرُ فَأَرْسَلَ إِلَى مَا عَلَى الَّذِي قَالَتْ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا النَّاسَ مِنْكَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ فِي الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَجِدُ مِنْ الَّتِي فَهَذَا قَطَعَتْ
AbuDaud:3912
لَمَّا بَعَثَ إِلَى مَكَّةَ بَعْثَهُ ابْنَ بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ إِلَى قَوْمِهِ فِيهِ إِلَيْهِ مَعَهُ فَحَدَّثَ قَوْمَهُ كَمَا مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ قَالَ قُلْتُ هَذَا إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ مَكَّةَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وَهُوَ مُشْرِكٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِينَا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ مِنْ حَرَامِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَحِلُّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ فِيهَا دَمًا وَلَا بِهَا لَمْ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ يَكُونُ بَعْدِي وَلَمْ لِي إِلَّا هَذِهِ السَّاعَةَ عَلَى أَهْلِهَا أَلَا ثُمَّ قَدْ رَجَعَتْ بِالْأَمْسِ أَلَا مِنْكُمْ فَمَنْ قَالَ لَكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ قَاتَلَ بِهَا فَقُولُوا إِنَّ اللَّهَ قَدْ لِرَسُولِهِ وَلَمْ لَكُمْ أَيْدِيَكُمْ عَنْ الْقَتْلِ فَقَدْ كَثُرَ أَنْ لَئِنْ قَتَلْتُمْ فَمَنْ قُتِلَ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا بِخَيْرِ إِنْ وَإِنْ ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِي فَقَالَ لِأَبِي أَيُّهَا أَعْلَمُ مِنْكَ إِنَّهَا لَا وَلَا طَاعَةٍ وَلَا قَالَ فَقُلْتُ قَدْ كُنْتُ شَاهِدًا وَكُنْتَ وَقَدْ بَلَّغْتُ وَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَلِّغَ وَقَدْ فَأَنْتَ
ahmad:15782
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ أَهْلَ الْكِتَابِ فَقُلْنَا لَا رَسُولَ اللَّهِ الْبَابِ وَقَالَ أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَيْدِيَنَا سَاعَةً ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّهُمَّ بِهَا عَلَيْهَا الْجَنَّةَ وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ثُمَّ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ
ahmad:16499
عَلَى فَجَعَلْنَا فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا وَلَكِنْ أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ فِيهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ
ibnu-majah:3424
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَهُ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ فَلَمَّا آمَنَّا أَذِلَّةً فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ فَلَا تُقَاتِلُوا فَلَمَّا اللَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَمَرَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
nasai:3036
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَذَكَرَ اللَّهَ أَيْدِيَكُمْ قَالَ عِيسَى هَارُونَ اسْمُهُ قَالَ قَالَ بَكْرٍ قَالَ عَلِيُّ قَالَ يَحْيَى ضَعَّفَ أَبَا هَارُونَ قَالَ يَحْيَى وَمَا ابْنُ عَنْ أَبِي حَتَّى مَاتَ
tirmidzi:1873
كُنَّا نَحْنُ وَالنِّسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ وَاحِدٍ فِيهِ أَيْدِيَنَا

AbuDaud:73أَيْدِيَنَا
إِلَى جَنْبِ أَبِي يَدَيَّ بَيْنَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَا هَذَا فَإِنَّا كُنَّا عَنْ ذَلِكَ وَأُمِرْنَا أَنْ أَيْدِيَنَا عَلَى
AbuDaud:734
أَنَا حَسَنٍ بَيْنَنَا ابْنُ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ لَهُ أَيْدِيَنَا فَهُوَ عَلَيْهَا الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَهَى ابْنَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عَلَيْكَ وَعَلَى زَيْدِ حَسَنٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ ابْنِ
ahmad:15277
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ أَهْلَ الْكِتَابِ فَقُلْنَا لَا رَسُولَ اللَّهِ الْبَابِ وَقَالَ أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَيْدِيَنَا سَاعَةً ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّهُمَّ بِهَا عَلَيْهَا الْجَنَّةَ وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ثُمَّ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ
ahmad:16499
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ الصَّلَاةُ أَيْدِيَنَا فِي ثُمَّ وَلَمْ
ahmad:17041
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ الصَّلَاةُ فَضَرَبْنَا أَيْدِيَنَا فِي ثُمَّ وَلَمْ
ahmad:17049
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ فِي بَيْتٍ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ عَلَى الْبَابِ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْنَا مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ وَقَالَ عَلَى أَنْ لَا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا وَلَا وَلَا بِبُهْتَانٍ بَيْنَ وَلَا فِي مَعْرُوفٍ قُلْنَا نَعَمْ أَيْدِيَنَا مِنْ الْبَيْتِ يَدَهُ مِنْ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ وَنَهَى عَنْ اتِّبَاعِ وَلَا عَلَيْنَا عَنْ قَوْلِهِ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَتْ عَنْ
ahmad:19867
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ طَعَامًا فِي الْمَسْجِدِ لَحْمًا قَدْ أَيْدِيَنَا ثُمَّ وَلَمْ
ibnu-majah:3302
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ مَنْ خَلْفَكُمْ قَالَ نَعَمْ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ وَالْآخَرَ عَنْ ثُمَّ أَيْدِيَنَا عَلَى فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَيْنَ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
muslim:831
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ مَنْ خَلْفَكُمْ قَالَ نَعَمْ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ وَالْآخَرَ عَنْ ثُمَّ أَيْدِيَنَا عَلَى فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ بَيْنَ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
muslim:831
كُنَّا إِذَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ طَعَامًا لَمْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ وَإِنَّا مَعَهُ مَرَّةً طَعَامًا جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا فِي الطَّعَامِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَاءَ كَأَنَّمَا بِيَدِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ الطَّعَامَ أَنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ جَاءَ الْجَارِيَةِ بِهَا فَجَاءَ بِهَذَا بِهِ بِيَدِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ إِبْرَاهِيمَ عِيسَى يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَنْ قَالَ كُنَّا إِذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى طَعَامٍ فَذَكَرَ حَدِيثِ أَبِي وَقَالَ كَأَنَّمَا وَفِي الْجَارِيَةِ كَأَنَّمَا تُطْرَدُ فِي قَبْلَ الْجَارِيَةِ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ بَكْرِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ بِهَذَا الْجَارِيَةِ قَبْلَ
muslim:3761
كُنَّا عِنْدَ