Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ل م ع

أَعْمَالُأَعْمَالَهُمْأَعْمَالَكُمْأَعْمَالَأَعْمَالًا
أَعْمَالِهِمْأَعْمَالِنَاأَعْمَالِكُمْأَعْمَالِأَعْمَالُكُمْ
الْعَامِلُونَاعْمَلُواأَعْمَلْأَعْمَلُأَعْمَلَ
تُعْمَلُتَعْمَلْتَعْمَلُونَتَعْمَلُتَعْمَلَ
عَامِلُعَامِلَعَامِلٍعَامِلٌعَامَلَ
عَمَلَكَعَمَلَعَمَلٍعَمَلٌعَمَلًا
عَمَلُكَعَمَلُعَمَلَهُعَمَلَكِعَمَلَكُمْ
عَمَلِهِعَمَلِكُمْعَمَلِكَعَمَلِعَمَلُهُ
عَمِلَتْعَمِلَاعَمِلَعَمَلِيعَمَلِهِمْ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


عَمِلْتُعَمِلْتَهُعَمِلْتَعَمِلُواعَمِلَهُ
فَاعْمَلْعُمِّلَعُمِلَتْعُمِلَعَمِلْتُهُ
وَالْعَمَلَوَاعْمَلُوانَعْمَلْنَعْمَلُفَلْيَعْمَلْ
وَعَمَلَهُوَعَمَلَوَعَمَلٌوَالْعَمَلِوَالْعَمَلُ
وَيَعْمَلَوَعَمِلُواوَعَمِلَوَعَمَلُهُوَعَمَلُ
يَعْمَلُونَيَعْمَلُيَعْمَلَوَيَعْمَلُونَوَيَعْمَلُ
يُعْمَلْيُعْمَلُيُعْمَلَيَعْمَلْ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

إِنَّكُمْ أَعْمَالًا هِيَ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعْرِ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ

ahmad:10572أَعْمَالًا
أَنَّهُ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فِي التِّجَارَةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرْحَبًا كَانَ لَا وَلَا قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقْبَلُ مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ وَكَانَ ذَا سَلَفٍ
ahmad:14958
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَإِنَّكُمْ وَلَنْ يَزَالَ فِيكُمْ حَتَّى أَعْمَالًا فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شَرَّ خَلْقِهِ كَمَا
ahmad:16452
إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعْرِ إِنْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ
ahmad:19824
إِنَّكُمْ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعْرِ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ فَقُلْتُ لِأَبِي فَكَيْفَ لَوْ هَذَا فَقَالَ لَكَانَ أَقْوَلَ
ahmad:19825
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَأَوَوْا إِلَى فِي جَبَلٍ عَلَى صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَعْمَالًا لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ عَنْكُمْ قَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَلِي صِغَارٌ كُنْتُ عَلَيْهِمْ فَإِذَا عَلَيْهِمْ قَبْلَ بَنِيَّ وَإِنِّي ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ حَتَّى كَمَا كُنْتُ عِنْدَ أَكْرَهُ أَنْ أَنْ عِنْدَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ لَنَا نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ اللَّهُ السَّمَاءَ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ لِي عَمٍّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ مِنْهَا عَلَيَّ حَتَّى حَتَّى فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ قَالَتْ عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفْتَحْ إِلَّا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ عَنَّا وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ عَلَيْهِ عَنْهُ فَلَمْ حَتَّى مِنْهُ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ فَقُلْتُ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْبَقَرِ فَخُذْ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا بِكَ فَخُذْ فَأَخَذَهُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ مَا بَقِيَ اللَّهُ قَالَ عَبْد اللَّهِ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
bukhari:2165
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا هُمْ قَالَ لَا هُمْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ وَقَالُوا لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَكَانَ الْفَاسِقِينَ
bukhari:4359
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى فِي الْجَبَلِ عَلَى صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَعْمَالًا لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ فَقَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَلِي صِغَارٌ كُنْتُ عَلَيْهِمْ فَإِذَا عَلَيْهِمْ قَبْلَ وَإِنَّهُ بِيَ الشَّجَرُ فَمَا أَتَيْتُ حَتَّى قَدْ كَمَا كُنْتُ عِنْدَ أَكْرَهُ أَنْ مِنْ أَنْ عِنْدَ فَلَمْ ذَلِكَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ لَنَا نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ اللَّهُ لَهُمْ حَتَّى يَرَوْنَ مِنْهَا السَّمَاءَ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي عَمٍّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ إِلَيْهَا نَفْسَهَا حَتَّى حَتَّى مِائَةَ بِهَا فَلَمَّا بَيْنَ قَالَتْ عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفْتَحْ عَنْهَا اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ لَنَا مِنْهَا لَهُمْ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ عَلَيْهِ حَقَّهُ فَتَرَكَهُ عَنْهُ فَلَمْ حَتَّى مِنْهُ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا فَقُلْتُ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْبَقَرِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا بِكَ فَخُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ فَأَخَذَهُ بِهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ مَا بَقِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
bukhari:5517
إِنَّكُمْ أَعْمَالًا هِيَ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعَرِ إِنْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ قَالَ عَبْد اللَّهِ بِذَلِكَ
bukhari:6011
فِي فَقَالَ لَهُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ قُلْتُ إِنَّ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ وَإِلَّا فَلَا نَفْسَكَ وَعَنْ قَالَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ الْخَطَّابِ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ مَنْ هُوَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ فَلَا نَفْسَكَ
bukhari:6630
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مَا عَلَى بِاللَّهِ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا وَلَا وَلَكِنْ أَعْمَالًا لِغَيْرِ اللَّهِ
ibnu-majah:4195
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَوَوْا إِلَى فِي جَبَلٍ عَلَى صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَعْمَالًا لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَامْرَأَتِي وَلِي صِغَارٌ عَلَيْهِمْ فَإِذَا عَلَيْهِمْ قَبْلَ بَنِيَّ وَأَنَّهُ بِي ذَاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ فَلَمْ حَتَّى قَدْ كَمَا كُنْتُ عِنْدَ أَكْرَهُ أَنْ مِنْ أَنْ عِنْدَ فَلَمْ ذَلِكَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ لَنَا مِنْهَا نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ اللَّهُ مِنْهَا مِنْهَا السَّمَاءَ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ عَمٍّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ إِلَيْهَا نَفْسَهَا حَتَّى حَتَّى مِائَةَ بِهَا فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ قَالَتْ عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفْتَحْ إِلَّا عَنْهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ لَنَا مِنْهَا لَهُمْ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ عَلَيْهِ عَنْهُ فَلَمْ حَتَّى مِنْهُ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا قُلْتُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَخُذْهَا فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا بِكَ خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ فَأَخَذَهُ بِهِ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ لَنَا مَا بَقِيَ اللَّهُ مَا بَقِيَ وَعَبْدُ حُمَيْدٍ قَالَا عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ مُوسَى عَلِيُّ عَنْ اللَّهِ قَالَا ابْنُ أَبِي وَحَسَنٌ وَعَبْدُ حُمَيْدٍ قَالُوا يَعْقُوبُ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ أَبِي عَنْ صَالِحِ كُلُّهُمْ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَدِيثِ أَبِي عَنْ مُوسَى فِي يَمْشُونَ وَفِي حَدِيثِ صَالِحٍ إِلَّا اللَّهِ فَإِنَّ فِي وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شَيْئًا مُحَمَّدُ وَعَبْدُ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَكْرِ قَالَ ابْنُ قَالَ شُعَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى إِلَى الْحَدِيثَ حَدِيثِ عَنْ ابْنِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ كَانَ لِي لَا وَلَا مَالًا وَقَالَ مِنِّي حَتَّى بِهَا سَنَةٌ مِنْ السِّنِينَ وَقَالَ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ وَقَالَ مِنْ الْغَارِ يَمْشُونَ
muslim:4926
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى الْخَطَّابِ فِي فَقَالَ لَهُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَهُ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ وَمَا لَا فَلَا نَفْسَكَ
nasai:2559
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى الْخَطَّابِ فِي فَقَالَ أَلَمْ أَنَّكَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا قَالَ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ إِنَّ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ وَمَا لَا فَلَا نَفْسَكَ
nasai:2560
أَنَّهُ مَعَ إِلَى الْقُرَى فِي مَالٍ لَهُ فَكَانَ يَوْمَ وَيَوْمَ فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ لِمَ يَوْمَ وَيَوْمَ وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ يَوْمَ وَيَوْمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ يَوْمَ وَيَوْمَ قَالَ قَالَ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَكَمِ

AbuDaud:2080أَعْمَالَ
أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَيْرِ أَوْ قَالَ الْخَيْرِ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ خُطْبَةُ الصَّلَاةِ لِلَّهِ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِاللَّهِ مِنْ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تَصِلُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا

ibnu-majah:1882أَعْمَالَكُمْ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي وَهُوَ فِي مِنْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ادْخُلْ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ إِحْدَاهُنَّ قَالَ عِنْدَهَا فَقَالَ قُلْ إِحْدَى ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ يَظْهَرُ فِيكُمْ اللَّهُ بِهِ وَأَنْفُسَكُمْ بِهِ أَعْمَالَكُمْ ثُمَّ تَكُونُ الْأَمْوَالُ فِيكُمْ حَتَّى مِائَةَ تَكُونُ بَيْنَكُمْ لَا بَيْتُ إِلَّا ثُمَّ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي بِكُمْ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ تَحْتَ كُلِّ عَشَرَ أَلْفًا
ibnu-majah:4032
قَالَ إِنَّكَ فِي كَثِيرٌ قَلِيلٌ فِيهِ حُدُودُ الْقُرْآنِ قَلِيلٌ مَنْ يَسْأَلُ كَثِيرٌ مَنْ فِيهِ الصَّلَاةَ يُبَدُّونَ أَعْمَالَهُمْ قَبْلَ عَلَى النَّاسِ قَلِيلٌ كَثِيرٌ فِيهِ الْقُرْآنِ حُدُودُهُ كَثِيرٌ مَنْ يَسْأَلُ قَلِيلٌ مَنْ فِيهِ الصَّلَاةَ يُبَدُّونَ فِيهِ أَهْوَاءَهُمْ قَبْلَ أَعْمَالِهِمْ

malik:379أَعْمَالَهُمْ
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا هُوَ قَدْ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالُوا مِنْهُ حَتَّى بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَلَمَّا سَكَتَ قُلْتُ لَهُ بِحَقٍّ لَمَا حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ فَمَكَثَ قَلِيلًا ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِي ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ أَفَاقَ وَجْهَهُ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِي ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ أَفَاقَ وَجْهَهُ فَقَالَ حَدِيثًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا مَعَهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَا مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ثُمَّ ثُمَّ مَالَ عَلَى وَجْهِهِ عَلَيَّ طَوِيلًا ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرُ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ أَلَمْ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى قَالَ بَلَى رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عُلِّمْتَ قَالَ كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ النَّهَارِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ إِنَّ فُلَانًا فَقَدْ قِيلَ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ أَلَمْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ إِلَى أَحَدٍ قَالَ بَلَى رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ قَالَ كُنْتُ أَصِلُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ فِي مَاذَا قُتِلْتَ فَيَقُولُ أُمِرْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى قُتِلْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فَقَالَ أَبَا أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ بِهِمْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ أَنَّ هُوَ الَّذِي دَخَلَ عَلَى بِهَذَا قَالَ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِهَذَا عَنْ أَبِي فَقَالَ قَدْ فُعِلَ هَذَا فَكَيْفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنْ النَّاسِ ثُمَّ شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ هَالِكٌ وَقُلْنَا قَدْ جَاءَنَا هَذَا بِشَرٍّ ثُمَّ أَفَاقَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2304
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ كُلَّ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ وَيَوْمَ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ حَتَّى أَوِ حَتَّى

malik:1415أَعْمَالُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَلَيَّ أَعْمَالُ فِي عَنْ فِي تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا
muslim:859
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ وَيَوْمَ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ أَوْ حَتَّى
muslim:4654
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيمَا عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا عِبَادِي إِلَّا مَنْ أَهْدِكُمْ عِبَادِي إِلَّا مَنْ عِبَادِي إِلَّا مَنْ عِبَادِي إِنَّكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الذُّنُوبَ جَمِيعًا لَكُمْ عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ وَلَنْ عِبَادِي لَوْ أَنَّ كَانُوا عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا ذَلِكَ فِي شَيْئًا عِبَادِي لَوْ أَنَّ كَانُوا عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ شَيْئًا عِبَادِي لَوْ أَنَّ قَامُوا فِي وَاحِدٍ كُلَّ إِنْسَانٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ إِذَا الْبَحْرَ عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ لَكُمْ ثُمَّ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا إِلَّا نَفْسَهُ قَالَ كَانَ إِدْرِيسَ إِذَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى بَكْرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِهَذَا غَيْرَ أَنَّ حَدِيثًا قَالَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِشْرٍ يَحْيَى قَالُوا الْحَدِيثَ إِبْرَاهِيمَ كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ أَبِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيمَا عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى عِبَادِي فَلَا الْحَدِيثَ أَبِي إِدْرِيسَ الَّذِي مِنْ هَذَا

muslim:4674أَعْمَالُكُمْ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَرَّتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ قُلْنَا السَّحَابُ قَالَ قُلْنَا قَالَ قَالَ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَيْنَهُمَا مِائَةِ سَنَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مِائَةِ سَنَةٍ كُلِّ سَمَاءٍ مِائَةِ سَنَةٍ وَفَوْقَ السَّمَاءِ بَحْرٌ بَيْنَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ بَيْنَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ قَالَ عَبْد اللَّهِ مُحَمَّدُ قَالَا أَبِي عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ عَنِ عَبْدِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

ahmad:1676أَعْمَالِ
فِي فَقَالَ لَهُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ قُلْتُ إِنَّ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ وَإِلَّا فَلَا نَفْسَكَ وَعَنْ قَالَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ الْخَطَّابِ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ مَنْ هُوَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ فَلَا نَفْسَكَ
bukhari:6630
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَبُّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ رَبُّهُ النَّارَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ تَرَكْتُ فِيكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ
malik:1395
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَبُّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ رَبُّهُ النَّارَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ تَرَكْتُ فِيكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ
malik:1395
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ فَقَالَ أَلَمْ أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَلَا قَالَ أَجَلْ إِنَّ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَالَ مَنْ هُوَ إِلَيْهِ مِنِّي وَإِنَّهُ مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ لَهُ مَنْ هُوَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ وَلَا أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا لَا فَلَا نَفْسَكَ
nasai:2558
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى الْخَطَّابِ فِي فَقَالَ لَهُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَهُ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ وَمَا لَا فَلَا نَفْسَكَ
nasai:2559
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى الْخَطَّابِ فِي فَقَالَ أَلَمْ أَنَّكَ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا قَالَ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ إِنَّ لِي وَأَنَا بِخَيْرٍ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ وَلَا سَائِلٍ وَمَا لَا فَلَا نَفْسَكَ
nasai:2560
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ اللَّهُ النَّارَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِي هَذَا بَيْنَ وَبَيْنَ رَجُلًا
tirmidzi:3001
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ اللَّهُ النَّارَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِي هَذَا بَيْنَ وَبَيْنَ رَجُلًا
tirmidzi:3001
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ثُمَّ وَقَدْ فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَانَ شَيْءٌ قَالَ أَجَلْ بِي فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ بَعْضَ فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا فَإِنَّهُ مِنْ أَعْمَالِكُمْ

ahmad:17337أَعْمَالِكُمْ
لَيَالِيَ يَزِيدُ وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَاءً يُقَالُ لَهُ فَلَمَّا قَضَيْنَا مَنَاسِكَنَا جِئْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَالَ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى عَلَيْهِ قَالَ قُلْنَا هَذَا الَّذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْنَ بَيْتُهُ قَالُوا نَعَمْ بَيْتُهُ حَتَّى أَتَيْنَا الْبَيْتَ قَالَ فَأَذِنَ لَنَا فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يُقَالُ لَهُ خَالِدٍ قُلْتُ أَنْتَ الَّذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ وَلَوْلَا أَنَّهُ اللَّيْلُ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيَّ قَالَ فَمَنْ أَنْتُمْ قُلْنَا مِنْ أَهْلِ قَالَ مَرْحَبًا بِكُمْ مَا فَعَلَ يَزِيدُ قُلْنَا هُوَ يَدْعُو إِلَى كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِلَى سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فِيمَا هُوَ مِنْ فِيمَا هُوَ مِنْ قَالَ قُلْتُ أَيًّا نَتَّبِعُ هَؤُلَاءِ أَوْ هَؤُلَاءِ أَهْلَ أَوْ يَزِيدَ قَالَ إِنْ تَقْعُدُوا تُفْلِحُوا إِنْ تَقْعُدُوا تُفْلِحُوا لَا إِلَّا قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ يَوْمُكُمْ يَوْمٌ حَرَامٌ شَهْرٌ حَرَامٌ بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ فَقَالَ أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ أَعْمَالِكُمْ قَالَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ ذَكَرَ فَلَا أَدْرِي كَمْ ذَكَرَهُ
ahmad:19447
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَقَالَ أَلَا إِنَّ قَدْ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ وَالْأَرْضَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثٌ ذُو وَذُو الْحِجَّةِ الَّذِي بَيْنَ ثُمَّ قَالَ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ قُلْنَا بَلَى ثُمَّ قَالَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ قُلْنَا بَلَى ثُمَّ قَالَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ الْبَلْدَةَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ قَالَ قَالَ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا رَبَّكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا لَا بَعْدِي ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا لِيُبَلِّغْ مِنْكُمْ مَنْ يَكُونُ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ قَالَ مُحَمَّدٌ وَقَدْ كَانَ قَالَ قَدْ كَانَ بَعْضُ مَنْ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ
ahmad:19492
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَا بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ عِنْدَ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ الذَّهَبِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ ذِكْرُ اللَّهِ
ahmad:26249
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى إِلَى صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ عَلَيْهِمْ الْغَارَ فَقَالُوا إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ أَعْمَالِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ كَانَ لِي وَكُنْتُ لَا وَلَا مَالًا بِي فِي شَيْءٍ يَوْمًا فَلَمْ عَلَيْهِمَا حَتَّى لَهُمَا أَنْ أَوْ مَالًا فَلَبِثْتُ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ شَيْئًا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ كَانَتْ لِي عَمٍّ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ عَنْ نَفْسِهَا مِنِّي حَتَّى بِهَا سَنَةٌ مِنْ السِّنِينَ عَلَى أَنْ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا حَتَّى إِذَا عَلَيْهَا قَالَتْ لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ إِلَّا مِنْ عَلَيْهَا عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ الذَّهَبَ الَّذِي اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ عَبْدَ اللَّهِ إِلَيَّ أَجْرِي فَقُلْتُ لَهُ كُلُّ مَا تَرَى مِنْ مِنْ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَقَالَ عَبْدَ اللَّهِ لَا بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا بِكَ فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ الصَّخْرَةُ يَمْشُونَ
bukhari:2111
إِنَّ كَانُوا بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ قَدْ وَإِنَّمَا الْآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَمَنْ لَنَا خَيْرًا وَقَرَّبْنَاهُ وَلَيْسَ إِلَيْنَا مِنْ شَيْءٌ اللَّهُ فِي وَمَنْ لَنَا سُوءًا لَمْ وَلَمْ وَإِنْ قَالَ إِنَّ حَسَنَةٌ
bukhari:2447
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ قَدْ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ وَالْأَرْضَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثٌ ذُو وَذُو الْحِجَّةِ الَّذِي بَيْنَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ قُلْنَا بَلَى قَالَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا رَبَّكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا فَلَا بَعْدِي ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ أَلَا لِيُبَلِّغْ بَعْضَ مَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ وَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ قَالَ صَدَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ مَرَّتَيْنِ
bukhari:5124
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَنْ وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةَ وَلَا عَلَى إِلَّا مُؤْمِنٌ
ibnu-majah:273
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَنْ وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةَ وَلَا عَلَى إِلَّا مُؤْمِنٌ
ibnu-majah:274
إِنْ وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ وَلَا عَلَى إِلَّا مُؤْمِنٌ
ibnu-majah:275
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ
ibnu-majah:2700
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ فِي حَجَّةِ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالُوا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا لَا جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ وَلَا وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَنْ يُعْبَدَ فِي هَذَا أَبَدًا وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ بِهَا أَلَا وَكُلُّ مِنْ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مِنْهَا عَبْدِ كَانَ فِي بَنِي أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ibnu-majah:3046
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ عِنْدَ فِي وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ الذَّهَبِ وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ أَعْنَاقَهُمْ قَالُوا وَمَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ قَالَ مُعَاذُ جَبَلٍ مَا عَمِلَ امْرُؤٌ لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
ibnu-majah:3780
رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِكُمْ
ibnu-majah:4133
أَلَا بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ فِي عِنْدَ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ الذَّهَبِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ أَعْنَاقَهُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ أَبِي وَقَالَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذُ جَبَلٍ مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
malik:441
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ قَدْ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ ذُو وَذُو الْحِجَّةِ شَهْرُ الَّذِي بَيْنَ ثُمَّ قَالَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ قُلْنَا بَلَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا رَبَّكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ فَلَا بَعْدِي كُفَّارًا أَوْ ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ أَلَا لِيُبَلِّغْ بَعْضَ مَنْ يَكُونُ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالَ ابْنُ فِي وَفِي أَبِي بَكْرٍ فَلَا بَعْدِي
muslim:3179
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ فِي حَجَّةِ لِلنَّاسِ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا أَلَا لَا جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ أَلَا لَا جَانٍ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ فِي هَذِهِ أَبَدًا وَلَكِنْ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ بِهِ قَالَ عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَابْنِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَنْ وَلَا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ
tirmidzi:2085
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ قَالَ هَلْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاجْتَنِبُوهُ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ قَالَ فَإِنْ لَمْ

AbuDaud:3198أَعْمَالِنَا
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ قَالَ هَلْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاجْتَنِبُوهُ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ هَلْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاجْتَنِبُوهُ قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ غَيْرُ قَالَ فَإِنْ لَمْ فَاقْتُلُوهُمْ
ahmad:17343
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مُعَاذَ جَبَلٍ يَأْتِينَا وَنَكُونُ فِي أَعْمَالِنَا بِالنَّهَارِ بِالصَّلَاةِ فَنَخْرُجُ إِلَيْهِ عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُعَاذُ جَبَلٍ لَا تَكُنْ إِمَّا أَنْ مَعِي وَإِمَّا أَنْ عَلَى قَوْمِكَ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمُ مَاذَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ قَالَ إِنِّي اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ وَلَا مُعَاذٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهَلْ تَصِيرُ مُعَاذٍ إِلَّا أَنْ نَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ بِهِ مِنْ النَّارِ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمٌ غَدًا إِذَا الْتَقَى الْقَوْمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ وَكَانَ فِي الشُّهَدَاءِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
ahmad:19778
أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَيْرِ أَوْ قَالَ الْخَيْرِ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ خُطْبَةُ الصَّلَاةِ لِلَّهِ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِاللَّهِ مِنْ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تَصِلُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
ibnu-majah:1882
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِاللَّهِ مِنْ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ
ibnu-majah:1883
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِاللَّهِ مِنْ أَنْفُسِنَا أَعْمَالِنَا مَنْ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ ثَلَاثَ آيَاتٍ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ شَيْئًا وَلَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا عَبْدُ الْجَبَّارِ حُجْرٍ
nasai:1387
كَانَتْ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ قِيلَ مَا نَجِدُ أَشَدَّ مِنْ هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ يَقْرَءُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ وَهَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مَعَ مَا بِهِ فِي أَعْمَالِنَا فِي كَمَا وَلْيُؤْمِنُوا كَمَا آمَنَّا عَلَيْهِمْ الْقَتْلَ أَوْ يَتْرُكُوا التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ إِلَّا مَا بَدَّلُوا مِنْهَا فَقَالُوا مَا تُرِيدُونَ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ابْنُوا لَنَا ثُمَّ إِلَيْهَا ثُمَّ شَيْئًا نَرْفَعُ بِهِ فَلَا نَرِدُ عَلَيْكُمْ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا يَشْرَبُ فَإِنْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِكُمْ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ابْنُوا لَنَا فِي فَلَا نَرِدُ عَلَيْكُمْ وَلَا بِكُمْ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ إِلَّا وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ قَالَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا قَالُوا كَمَا تَعَبَّدَ كَمَا كَمَا اتَّخَذَ وَهُمْ عَلَى لَا عِلْمَ لَهُمْ بِإِيمَانِ الَّذِينَ بِهِ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ رَجُلٌ مِنْ وَجَاءَ مِنْ مِنْ فَآمَنُوا بِهِ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ بِإِيمَانِهِمْ بِعِيسَى وَالْإِنْجِيلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ الْقُرْآنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ بِكُمْ أَنْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ الْآيَةَ
nasai:5305
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فِي قَالَ فِي الصَّلَاةِ لِلَّهِ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فِي إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ بِاللَّهِ مِنْ أَنْفُسِنَا أَعْمَالِنَا فَمَنْ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثَلَاثَ آيَاتٍ قَالَ لَنَا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكِلَا لِأَنَّ إِسْرَائِيلَ فَقَالَ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِنَّ النِّكَاحَ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ وَهُوَ قَوْلُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
tirmidzi:1023
خَافَ مِنْ أَوْ ابْنِ فَأَتَى الْمَدِينَةَ أَبَا قَالَ لَهُ فَقَالَ فَتَى أَلَا حَدِيثًا قَالَ قُلْتُ بَلَى اللَّهُ قَالَ يُونُسُ ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ الصَّلَاةُ قَالَ يَقُولُ رَبُّنَا وَهُوَ أَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ أَتَمَّهَا أَمْ فَإِنْ كَانَتْ كُتِبَتْ لَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَتِمُّوا مِنْ ثُمَّ عَلَى مُوسَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَنْ أَوْفَى عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا قَالَ ثُمَّ الزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ

AbuDaud:733أَعْمَالِهِمْ
وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ الْقَدَرِ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ مِنْ قَلْبِي قَالَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ وَأَهْلَ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ وَأَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا النَّارَ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ ثَابِتٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ
AbuDaud:4077
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ الشَّمْسُ مِنْ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ أَوْ قَالَ الشَّمْسُ فِي أَعْمَالِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى وَمِنْهُمْ مَنْ
ahmad:22696
أَنَّ وَقَعَ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا فَلَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ مَعَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ لَوْلَا أَنْ قُرَيْشٌ بِالَّذِي لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ يَزِيدُ عَبْدِ اللَّهِ أَسْلَمَ وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ عَاصِمُ عَنْ عَنْ
ahmad:25905
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَهَا صَلَاةَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَبِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَإِنَّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ عَنْ حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا قَالَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ قَالَ فَجُمِعَ فَجَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ جَارِيَةً مِنْ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ لَا إِلَّا لَكَ قَالَ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنْ غَيْرَهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ أَبَا مَا قَالَ نَفْسَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهُ مِنْ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ بِهِ فَجَعَلَ وَجَعَلَ قَالَ قَدْ ذَكَرَ قَالَ فَكَانَتْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:358
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَاذَا لَهَا قَالَ لَا شَيْءَ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَمَا بِشَيْءٍ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا بَكْرٍ أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ
bukhari:3412
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ عَلَى أَعْمَالِهِمْ
bukhari:6575
وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي أُبَيَّ فَقُلْتُ أَبَا إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ عَلَى دِينِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ بِهِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ وَأَهْلَ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ وَأَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ وَقَالَ لِي وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَا وَقَالَ ائْتِ زَيْدَ ثَابِتٍ فَاسْأَلْهُ زَيْدَ ثَابِتٍ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ وَأَهْلَ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ كُلِّهِ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ وَمَا لَمْ يَكُنْ وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ
ibnu-majah:74
وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي أُبَيَّ فَقُلْتُ أَبَا إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ عَلَى دِينِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ بِهِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ وَأَهْلَ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ وَأَنَّ مَا لَمْ يَكُنْ وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ وَقَالَ لِي وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَا وَقَالَ ائْتِ زَيْدَ ثَابِتٍ فَاسْأَلْهُ زَيْدَ ثَابِتٍ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ وَأَهْلَ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ كُلِّهِ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ وَمَا لَمْ يَكُنْ وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ
ibnu-majah:74
قَالَ إِنَّكَ فِي كَثِيرٌ قَلِيلٌ فِيهِ حُدُودُ الْقُرْآنِ قَلِيلٌ مَنْ يَسْأَلُ كَثِيرٌ مَنْ فِيهِ الصَّلَاةَ يُبَدُّونَ أَعْمَالَهُمْ قَبْلَ عَلَى النَّاسِ قَلِيلٌ كَثِيرٌ فِيهِ الْقُرْآنِ حُدُودُهُ كَثِيرٌ مَنْ يَسْأَلُ قَلِيلٌ مَنْ فِيهِ الصَّلَاةَ يُبَدُّونَ فِيهِ أَهْوَاءَهُمْ قَبْلَ أَعْمَالِهِمْ
malik:379
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ مَعَ صَلَاتِهِمْ مَعَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَلَا مِنْ الدِّينِ مِنْ فِي فَلَا تَرَى شَيْئًا فِي فَلَا تَرَى شَيْئًا فِي فَلَا تَرَى شَيْئًا فِي عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَكَثَ عَلَى سُورَةِ ثَمَانِيَ سِنِينَ
malik:428
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عِنْدَهَا صَلَاةَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَبِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَإِنَّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنِّي فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ مُحَمَّدٌ قَالَ وَجُمِعَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ جَارِيَةً مِنْ فَقَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ مَا إِلَّا لَكَ قَالَ بِهَا قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنْ غَيْرَهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ أَبَا مَا قَالَ نَفْسَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ لَهُ مِنْ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ بِهِ قَالَ قَالَ فَجَعَلَ وَجَعَلَ وَجَعَلَ فَكَانَتْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
muslim:2561
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عِنْدَهَا صَلَاةَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَبِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَإِنَّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنِّي فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلَاثَ قَالَ وَقَدْ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ قَالَ
muslim:3360
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَبِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَإِنَّ فَخِذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنِّي فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ فَجَمَعَ فَجَاءَ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ جَارِيَةً مِنْ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نَبِيَّ اللَّهِ مَا إِلَّا لَكَ قَالَ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنْ غَيْرَهَا قَالَ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ أَبَا مَا قَالَ نَفْسَهَا قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَيْهِ مِنْ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ بِهِ قَالَ فَجَعَلَ وَجَعَلَ وَجَعَلَ فَكَانَتْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
nasai:3327
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ الشَّمْسُ مِنْ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ أَوْ اثْنَيْنِ قَالَ سُلَيْمٌ لَا أَدْرِي أَيَّ الْأَرْضِ أَمْ الْمِيلُ الَّذِي بِهِ الْعَيْنُ قَالَ الشَّمْسُ فِي بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى وَمِنْهُمْ مَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ أَيْ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي وَابْنِ
tirmidzi:2345
فَقَالَ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ قَالَ نَعَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا رَبَّهُمْ لَهُمْ عَرْشَهُ لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ الْجَنَّةِ لَهُمْ مِنْ نُورٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ مِنْ مِنْ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ فِضَّةٍ وَمَا فِيهِمْ مِنْ عَلَى وَمَا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ مِنْهُمْ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ نَرَى رَبَّنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ قُلْنَا لَا قَالَ كَذَلِكَ لَا فِي رَبِّكُمْ وَلَا فِي ذَلِكَ رَجُلٌ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى يَقُولَ مِنْهُمْ يَوْمَ قُلْتَ بِبَعْضِ فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُ رَبِّ أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِي فَيَقُولُ بَلَى بَلَغَتْ بِكَ هَذِهِ هُمْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ فَوْقِهِمْ عَلَيْهِمْ طِيبًا لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ شَيْئًا وَيَقُولُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى مَا لَكُمْ مِنْ مَا قَدْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ فِيهِ مَا لَمْ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ وَلَمْ تَسْمَعْ وَلَمْ عَلَى الْقُلُوبِ لَنَا مَا لَيْسَ فِيهَا وَلَا وَفِي ذَلِكَ يَلْقَى أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَالَ ذُو مَنْ هُوَ دُونَهُ وَمَا فِيهِمْ مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنْ فَمَا آخِرُ حَتَّى إِلَيْهِ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا ثُمَّ إِلَى أَزْوَاجُنَا مَرْحَبًا لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنْ مِمَّا عَلَيْهِ فَيَقُولُ إِنَّا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ أَنْ بِمِثْلِ مَا قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَا إِلَّا مِنْ هَذَا وَقَدْ عَنْ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ
tirmidzi:2472
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَام كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ أَنْ فَقَالَ لَهُ عِيسَى إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ فَإِمَّا أَنْ وَإِمَّا أَنْ فَقَالَ أَخِي إِنِّي إِنْ أَنْ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى الْمَسْجِدُ عَلَى اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ أَنْ بِهِنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ مَالِهِ أَوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ إِلَى غَيْرِ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا فَلَا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ وَإِنَّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ عُنُقَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ نَفْسِي مِنْكُمْ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي فَأَتَى فِيهِ وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا اللَّهُ بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ مِنْ فَقَدْ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ دَعَا الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جَهَنَّمَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ وَإِنْ صَلَّى قَالَ وَإِنْ وَإِنْ صَلَّى أَنَّهُ فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ

ahmad:16542أَعْمَلَ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى زَكَرِيَّا كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ أَنْ فَقَالَ لَهُ عِيسَى إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ فَإِمَّا أَنْ وَإِمَّا فَقَالَ لَهُ أَخِي إِنِّي إِنْ أَنْ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى الْمَسْجِدُ وَقُعِدَ عَلَى اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ أَنْ بِهِنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ مَالِهِ أَوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا فَلَا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ وَإِنَّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ عُنُقَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ نَفْسِي مِنْكُمْ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي فَأَتَى فِيهِ وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنَ مَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا اللَّهُ بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ مِنْ فَقَدْ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ دَعَا الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جَهَنَّمَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ قَالَ وَإِنْ أَنَّهُ فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِمَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ
ahmad:17132
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ مَا أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ الْحَاجَّ وَقَالَ آخَرُ مَا أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَقَالَ آخَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقَالَ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَكِنْ إِذَا الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ الْآيَةَ إِلَى عَبْدُ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْيَى حَسَّانَ زَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ بَشِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي تَوْبَةَ
muslim:3491
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ مَا أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ الْحَاجَّ وَقَالَ آخَرُ مَا أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَقَالَ آخَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقَالَ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَكِنْ إِذَا الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ الْآيَةَ إِلَى عَبْدُ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْيَى حَسَّانَ زَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ بَشِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي تَوْبَةَ
muslim:3491
لَا بَأْسَ الْأَرْضِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ إِذَا دَفَعَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ مَالًا فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَابًا كَتَبَ هَذَا كِتَابٌ طَوْعًا مِنْهُ فِي مِنْهُ أَمْرِهِ أَنَّكَ إِلَيَّ شَهْرِ مِنْ سَنَةِ عَشَرَةَ آلَافِ سَبْعَةٍ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ عَلَى أَنْ بِهَا مَا شِئْتُ مِنْهَا كُلَّ مَا أَرَى أَنْ وَأَنْ وَمَا شِئْتُ مِنْهَا فِيمَا أَرَى أَنْ فِيهِ مِنْ وَأَخْرُجَ بِمَا شِئْتُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ مَا أَرَى أَنْ مِمَّا رَأَيْتُ أَمْ رَأَيْتُ أَمْ عَلَى أَنْ أَعْمَلَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي ذَلِكَ مَنْ رَأَيْتُ وَكُلُّ مَا رَزَقَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلٍ بَعْدَ الْمَالِ الَّذِي إِلَيَّ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ لَكَ مِنْهُ النِّصْفُ مَالِكَ وَلِي فِيهِ النِّصْفُ فِيهِ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ فَعَلَى الْمَالِ فَقَبَضْتُ مِنْكَ هَذِهِ آلَافِ الْجِيَادَ شَهْرِ فِي سَنَةِ لَكَ فِي يَدِي عَلَى فِي هَذَا الْكِتَابِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ كَتَبَ وَقَدْ أَنْ
nasai:3875
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى زَكَرِيَّا كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهَا وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ بِهَا فَقَالَ عِيسَى إِنَّ اللَّهَ كَلِمَاتٍ بِهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهَا فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ وَإِمَّا أَنْ فَقَالَ يَحْيَى إِنْ بِهَا أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ الْمَسْجِدُ عَلَى فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ أَنْ بِهِنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ مَالِهِ أَوْ وَرِقٍ فَقَالَ هَذِهِ وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ إِلَيَّ فَكَانَ يَعْمَلُ إِلَى غَيْرِ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا فَلَا فَإِنَّ اللَّهَ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ يَعْجَبُ أَوْ وَإِنَّ رِيحَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ عُنُقَهُ فَقَالَ أَنَا مِنْكُمْ نَفْسَهُ مِنْهُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ فِي سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا نَفْسَهُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا اللَّهُ بِهِنَّ السَّمْعُ فَإِنَّهُ مَنْ فَقَدْ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَلَّى قَالَ وَإِنْ صَلَّى فَادْعُوا اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ مُحَمَّدُ لَهُ وَلَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ سَلَّامٍ اسْمُهُ وَقَدْ عَلِيُّ عَنْ يَحْيَى أَبِي كَثِيرٍ
tirmidzi:2790
كُنْتُ أَعْمَلُ فِي فِيهِ عَلَى وَجَاءَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَهُ وَأَنَا فِي الزَّرْعِ الْمَاءَ فِي الزَّرْعِ فِي عَلَى مِنْ الْمَاءِ وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ هَلُمَّ قَالَ مِنْهُ فَقَالَ لِي هَذَا عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ لَهُ مَا ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ هَاتَيْنِ مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً فَصَبَرَ عَلَى عَلَيْهَا حَتَّى كَانَ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ صَدَقَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنَا قَالَ فَمِنْهَا

ahmad:15991أَعْمَلُ
كُنْتُ أَعْمَلُ لِي عَلَيْهِ دَرَاهِمُ فَقَالَ لَا حَتَّى تَكْفُرَ قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَكْفُرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ قَالَ فَإِذَا كَانَ لِي مَالٌ قَالَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا حَتَّى بَلَغَ فَرْدًا
ahmad:20156
دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ نَعَمْ فَلَبِثَ قَلِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا وَهُمَا فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ بَنِي عَلِيٌّ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنَهُمَا أَحَدَهُمَا مِنْ الْآخَرِ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ قَالُوا قَدْ قَالَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَى فَقَالَ بِاللَّهِ هَلْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالَا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ كَانَ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا بِشَيْءٍ لَمْ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ ذِكْرُهُ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ إِلَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ وَاللَّهِ مَا دُونَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ لَقَدْ فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَالِ اللَّهِ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَكْرٍ فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَقَالَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهِ كَمَا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ مِنْ أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ وَاحِدَةٌ جَمِيعٌ فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ وَإِلَّا فَلَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ إِلَيْكُمَا مِنِّي غَيْرَ ذَلِكَ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ لَا فِيهِ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَنْهُ إِلَيَّ فَأَنَا قَالَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ صَدَقَ مَالِكُ أَنَا سَمِعْتُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقُلْتُ لَهُنَّ أَلَا اللَّهَ أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْمَالِ فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى مَا قَالَ فَكَانَتْ هَذِهِ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلِيٌّ عَلَيْهَا ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ عَلِيٍّ ثُمَّ بِيَدِ عَلِيٍّ ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ وَحَسَنِ حَسَنٍ كِلَاهُمَا كَانَا ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ حَسَنٍ وَهِيَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَقًّا
bukhari:3729
ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ فَقَالَ مَالِكٌ حَتَّى عَلَى إِذْ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ قَالَ فَدَخَلُوا وَسَلَّمُوا ثُمَّ لَبِثَ قَلِيلًا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلَا سَلَّمَا فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنَهُمَا أَحَدَهُمَا مِنْ الْآخَرِ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَفْسَهُ قَالَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ بِاللَّهِ هَلْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ذَلِكَ قَالَا قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنِّي عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ قَدْ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْمَالِ بِشَيْءٍ لَمْ أَحَدًا غَيْرَهُ قَالَ اللَّهُ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ إِلَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ مَا دُونَكُمْ وَلَا بِهَا عَلَيْكُمْ لَقَدْ فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَالِ اللَّهِ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ لِعَلِيٍّ بِاللَّهِ هَلْ ذَلِكَ قَالَا نَعَمْ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ بَكْرٍ يَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ وَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ ثُمَّ وَاحِدَةٌ جَمِيعٌ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنْ ابْنِ هَذَا نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبِمَا عَمِلَ بِهِ فِيهَا بَكْرٍ وَبِمَا عَمِلْتُ بِهِ فِيهَا وَإِلَّا فَلَا فِيهَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ بِاللَّهِ هَلْ بِذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ بِاللَّهِ هَلْ إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ قَالَا نَعَمْ قَالَ مِنِّي غَيْرَ ذَلِكَ بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ لَا فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَنْهَا فَأَنَا
bukhari:4939
مِنْ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ حَتَّى عَلَى فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ قَالَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا قَالَ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَفْسَهُ فَقَالَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ هَلْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ذَلِكَ قَالَا قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنِّي عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَانَ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي هَذَا بِشَيْءٍ لَمْ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ فَكَانَتْ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ مَا دُونَكُمْ وَلَا بِهَا عَلَيْكُمْ لَقَدْ فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ هَذَا الْمَالِ نَفَقَةَ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَالِ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ بِاللَّهِ هَلْ ذَلِكَ قَالَا نَعَمْ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ وَلِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْمَلُ فِيهَا مَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَكْرٍ ثُمَّ وَاحِدَةٌ جَمِيعٌ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنْ ابْنِ هَذَا نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ مِنِّي غَيْرَ ذَلِكَ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ لَا فِيهَا غَيْرَ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ إِلَيَّ فَأَنَا
bukhari:6231
قَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَعْمَلُ عَلَيْهِ قَالَ لَكَ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ
ibnu-majah:4216
أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدْعُو بِهِ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ

AbuDaud:1326أَعْمَلْ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَاذَا لَهَا قَالَ لَا شَيْءَ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَمَا بِشَيْءٍ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا بَكْرٍ أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ
bukhari:3412
عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
ibnu-majah:3829
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَا لِلسَّاعَةِ قَالَ حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَمَا بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ مُحَمَّدُ سُلَيْمَانَ ثَابِتٌ عَنْ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ فَأَنَا أُحِبُّ وَمَا بَعْدَهُ
muslim:4777
عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدْعُو بِهِ اللَّهَ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
muslim:4891
عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ مَا لَمْ أَعْمَلْ مُحَمَّدُ وَابْنُ قَالَا ابْنُ أَبِي مُحَمَّدُ مُحَمَّدٌ ابْنَ كِلَاهُمَا عَنْ عَنْ بِهَذَا مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
muslim:4892
عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ مَا لَمْ أَعْمَلْ مُحَمَّدُ وَابْنُ قَالَا ابْنُ أَبِي مُحَمَّدُ مُحَمَّدٌ ابْنَ كِلَاهُمَا عَنْ عَنْ بِهَذَا مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
muslim:4892
قُلْتُ بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِهِ فَقَالَتْ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
nasai:1290
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا عِنْدِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْتُ الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَإِنَّ لَهُمْ بِهَا بِهَا أَهْلِيهِمْ إِذْ ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا بِهَا وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَقَكُمْ فَقَالَ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ وَهْبُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ إِلَيْكُمْ وَقَالَ فِيهِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا كِتَابًا فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بِهِ لَأَقْتُلَنَّكِ أَوْ الْكِتَابَ الْحَدِيثَ

AbuDaud:2279اعْمَلُوا
رَسُولَ اللَّهِ فِي أَمْرٍ أَوْ أَمْرٍ قَدْ مِنْهُ قَالَ لَا بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ مِنْهُ قَالَ نَعْمَلُ إِذًا قَالَ اعْمَلُوا لِمَا خُلِقَ لَهُ
ahmad:16035
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي أَمْرٍ أَوْ فِي أَمْرٍ قَدْ مِنْهُ قَالَ بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ اعْمَلُوا لِمَا خُلِقَ لَهُ
ahmad:16036
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ فَقَالَ فَضْلُ اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِهَا فَقَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ قَالَ مِنْهُ ثُمَّ أَتَى وَهُمْ يَسْقُونَ وَيَعْمَلُونَ فِيهَا فَقَالَ اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ قَالَ لَوْلَا أَنْ حَتَّى عَلَى هَذِهِ إِلَى
bukhari:1528
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا الْأَسْوَدِ قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى إِلَى فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ ذَلِكَ مِنْ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا بِهَا وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلَا وَلَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا قَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ قَالَ هَذَا
bukhari:2785
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ ائْتُوا رَوْضَةَ بِهَا امْرَأَةً كِتَابًا فَقُلْنَا الْكِتَابَ قَالَتْ لَمْ فَقُلْنَا أَوْ مِنْ فَأَرْسَلَ إِلَى فَقَالَ لَا تَعْجَلْ وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ وَلَا لِلْإِسْلَامِ إِلَّا حُبًّا وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ إِلَّا وَلَهُ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عُنُقَهُ فَإِنَّهُ قَدْ فَقَالَ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَهَذَا الَّذِي
bukhari:2851
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا وَكُلُّنَا قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْنَا الْكِتَابُ فَقَالَتْ مَا مَعَنَا كِتَابٌ فَلَمْ كِتَابًا فَقُلْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ أَوْ فَلَمَّا إِلَى وَهِيَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا عَلَى مَا قَالَ وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ إِلَّا لَهُ مِنْ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَقَ وَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ فَقَالَ أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ فَقَالَ لَعَلَّ اللَّهَ إِلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ أَوْ فَقَدْ لَكُمْ عَيْنَا وَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
bukhari:3684
يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ مِنْهَا قَالَ بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ قُلْنَا لَهَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ قَالَ مِنْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ يَقُولُ كُنْتُ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مَنْ لَهُمْ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ ذَلِكَ مِنْ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا وَلَمْ عَنْ دِينِي وَلَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى مَنْ شَهِدَ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ إِلَى قَوْلِهِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
bukhari:3939
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِنْ قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ مِنْ فِيهِمْ أَنْ إِلَيْهِمْ يَدًا وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا عَنْ دِينِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ عُنُقَهُ فَقَالَ إِنَّهُ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ قَالَ فِيهِ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ قَالَ لَا أَدْرِي الْآيَةَ فِي الْحَدِيثِ أَوْ قَوْلُ عَلِيٌّ قَالَ قِيلَ فِي هَذَا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الْآيَةَ قَالَ هَذَا فِي حَدِيثِ النَّاسِ مِنْ مَا تَرَكْتُ مِنْهُ وَمَا أُرَى أَحَدًا غَيْرِي
bukhari:4511
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فِي فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مِنْ الْجَنَّةِ مِنْ النَّارِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا فَقَالَ اعْمَلُوا ثُمَّ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى إِلَى قَوْلِهِ