Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ب ت ك

الْكِتَابِالْكِتَابُالْكِتَابَالْكُتَّابِالكِتَابِ
تَكْتُبُوهَابِكِتَابِيبِكِتَابِبِكِتَابٍبِالْكِتَابِ
فَلْيَكْتُبْفَاكْتُبْنَافَاكْتُبُوهُسَنَكْتُبُسَتُكْتَبَ
كَاتِبَكَاتِبٍكَاتِبٌكَاتِبًاكَاتَبَ
كَتَبْتَكَتَبَتْكَتَبَكَاتِبِكَاتِبُ
كُتُبَنَاكُتُبٌكَتَبْنَاهَاكَتَبْنَاكَتَبْتُ
كُتِبْتُكُتِبْتَكُتِبَتْكُتِبَكُتُبِ
كِتَابٍكِتَابٌكِتَابًاكِتَابهِكِتَاب
كِتَابُكِتَابَهُمْكِتَابَهُكِتَابَكَكِتَابَ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


كِتَابِنَاكِتَابِكَكِتَابِكِتَابُهُمْكِتَابُهُ
مَكْتُوبًالِكِتَابِكِتَابِيَهْكِتَابِهِمْكِتَابِهِ
وَكِتَابٍوَكُتُبِهِوَكَتَبَهُوَالْكِتَابِوَاكْتُبْ
يَكْتُبْيَكْتُبُونَيَكْتُبُيَكْتُبَوَنَكْتُبُ
يُكْتَبْيُكْتَبُيُكْتَبَ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّا حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَلَا عِنْدَ مِنْهَا فَمَا إِلَّا الشَّمْسِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ ثُمَّ ثُمَّ فَنَسِيَ ثُمَّ الْخَطَّابِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا لَمْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي فَلَمَّا وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ رَجُلًا فَكَبَّرَ وَرَفَعَ فَمَا يُكَبِّرُ حَتَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ قَالَ لَا ضَيْرَ أَوْ لَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاس فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ وَلَا مَاءَ قَالَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ عَلِيًّا فَقَالَ اذْهَبَا الْمَاءَ فَانْطَلَقَا امْرَأَةً بَيْنَ أَوْ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ قَالَتْ عَهْدِي هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَا لَهَا إِذًا قَالَتْ إِلَى أَيْنَ قَالَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ الَّذِي يُقَالُ لَهُ قَالَا هُوَ الَّذِي بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ قَالَ عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِ مِنْ أَوْ فِي النَّاسِ فَسَقَى مَنْ شَاءَ مَنْ شَاءَ وَكَانَ آخِرُ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ مِنْ مَاءٍ قَالَ اذْهَبْ عَلَيْكَ وَهِيَ قَائِمَةٌ إِلَى مَا يُفْعَلُ اللَّهِ لَقَدْ عَنْهَا وَإِنَّهُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِنْهَا حِينَ فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهَا لَهَا مِنْ بَيْنِ حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا فِي ثَوْبٍ عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا قَالَ لَهَا مَا مِنْ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدْ عَنْهُمْ قَالُوا مَا قَالَتْ رَجُلَانِ بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ إِنَّهُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ وَقَالَتْ الْوُسْطَى إِلَى السَّمَاءِ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَلَا الَّذِي هِيَ مِنْهُ فَقَالَتْ يَوْمًا مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ قَالَ عَبْد اللَّهِ مِنْ دِينٍ إِلَى غَيْرِهِ وَقَالَ فِرْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ يَقْرَءُونَ الزَّبُورَ

bukhari:331الكِتَابِ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي فِي حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ أَبِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ لَهُ وَاسْتَمَعَ مِنْهُ الْكُتَّابِ الْأَعْرَابَ وَالنَّاسَ وَهُمْ يَقُولُونَ إِلَيْهِ أَبِي لَهُ عَلَيْهِ وَاسْتَمَعَ مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي قَالَ ابْنُ فَقَالَ مَنْ قُلْتُ وَمَا قَالَ أَوَّلَ تَكُونُ لِي ثُمَّ عَنْهُ حَتَّى عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لَهُ جَارِيَةٌ وَبَلَغَتْ ثُمَّ فَقُلْتُ لَهُ أَهْلِي إِلَيَّ أَنْ لَا يَفْعَلَ حَتَّى جَدِيدًا غَيْرَ الَّذِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَا أُصْدِقُ غَيْرَ الَّذِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَ الْيَوْمَ قَالَ قَدْ قَالَ أَرَى أَنْ قَالَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنِّي قَالَ لَا وَلَا قَالَ أَحْمَدُ صَالِحٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابْنُ إِبْرَاهِيمُ مَيْسَرَةَ أَنَّ عَنِ امْرَأَةٍ قَالَتْ هِيَ امْرَأَةُ صِدْقٍ قَالَتْ بَيْنَا أَبِي فِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ أَوَّلَ لِي أَبِي إِلَيْهِ لَهُ جَارِيَةٌ وَذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ

AbuDaud:1799الْكُتَّابِ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي فِي حِجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ يَقُولُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِ أَبِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ مَعَهُ الْكُتَّابِ الْأَعْرَابَ وَالنَّاسَ يَقُولُونَ إِلَيْهِ أَبِي قَالَتْ لَهُ فَاسْتَمَعَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ ذَكَرٌ أَنْ عَلَى فِي مِنْ عِدَّةً مِنْ قَالَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهَا قَالَتْ خَمْسِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلْ بِهَا مِنْ الْأَوْثَانِ شَيْءٌ قَالَ لَا قَالَ فَأَوْفِ بِمَا نَذَرْتَ بِهِ لِلَّهِ قَالَتْ فَجَعَلَ مِنْهَا وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَوْفِ عَنِّي مُحَمَّدُ بَكْرٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ عَنْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ هَلْ بِهَا أَوْ مِنْ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ لَا قُلْتُ إِنَّ هَذِهِ عَلَيْهَا نَذْرٌ عَنْهَا قَالَ ابْنُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ
AbuDaud:2882
سَمِعْتُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَلِمَةٌ وَمِنْ أُخْرَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ انْظُرُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وَذَرُوا وَكُنْتُ عِنْدَ فَجَاءَ ابْنُهُ مِنْ الْكُتَّابِ آيَةً مِنْ الْإِنْجِيلِ أَوْ فَضَحِكْتُ فَقَالَ مِمَّ أَمِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ
ahmad:14987
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى وَأَنَا مَعَ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكُتَّابِ الْأَعْرَابَ وَالنَّاسَ يَقُولُونَ مِنْهُ أَبِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَمَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ عَلَى قَالَتْ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنِّي قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ مَنْ قَالَ فَقُلْتُ وَمَا قَالَ أَوَّلَ تَكُونُ لِي قَالَ ثُمَّ حَتَّى وُلِدَتْ لَهُ وَبَلَغَتْ فَقُلْتُ لَهُ لِي أَهْلِي فَقَالَ لَا وَاللَّهِ لَا حَتَّى تُحْدِثَ غَيْرَ ذَلِكَ أَنْ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَ قَالَ قَدْ قَالَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْكَ لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا قَالَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا وَلَا قَالَتْ فَقَالَ لَهُ أَبِي فِي ذَلِكَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ عَدَدًا مِنْ قَالَ لَا إِلَّا قَالَ خَمْسِينَ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلْ عَلَيْهَا مِنْ هَذِهِ الْأَوْثَانِ شَيْءٌ قَالَ لَا قَالَ فَأَوْفِ لِلَّهِ بِمَا نَذَرْتَ لَهُ قَالَتْ أَبِي فَجَعَلَ مِنْهُ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَوْفِ عَنِّي حَتَّى عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَزِيدَ قَالَ لِي يُقَالُ لَهَا عَنْ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَنَّهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى نَاقَةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ahmad:25818
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثًا عَنْ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ فِيكُمْ لَا وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ فَأَنَا لِكُلِّ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي امْرِئٍ نَفْسِهِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي لَكُمْ لَمْ إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى وَإِنَّهُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ وَإِنَّهُ بَيْنَ كَافِرٌ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً جَنَّةٌ نَارٌ فَمَنْ ابْتُلِيَ بِاللَّهِ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَكَ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ لَهُ فِي صُورَةِ وَأُمِّهِ بُنَيَّ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُلْقَى ثُمَّ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا فَإِنِّي الْآنَ ثُمَّ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ قَالَ اللَّهِ عَنْ عَنْ أَبِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ قَالَ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ إِلَّا الْخَطَّابِ حَتَّى قَالَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي قَالَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ فَلَا لَهُمْ إِلَّا وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ السَّمَاءَ أَنْ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ حَتَّى مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ مَا كَانَتْ وَإِنَّهُ لَا شَيْءٌ مِنْ الْأَرْضِ إِلَّا وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ لَا مِنْ مِنْ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ عِنْدَ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ فَلَا وَلَا إِلَّا إِلَيْهِ مِنْهَا كَمَا خَبَثَ الْحَدِيدِ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ الْمَقْدِسِ رَجُلٌ صَالِحٌ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ يَمْشِي عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ بِهِمْ فَإِذَا قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام الْبَابَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ كُلُّهُمْ ذُو فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ كَمَا فِي الْمَاءِ وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي لَنْ بِهَا عِنْدَ بَابِ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا وَلَا دَابَّةَ إِلَّا فَإِنَّهَا مِنْ لَا إِلَّا قَالَ عَبْدَ اللَّهِ هَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ سَنَةً وَالشَّهْرُ وَآخِرُ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ الْآخَرَ حَتَّى لَهُ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ قَالَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ثُمَّ صَلُّوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي حَكَمًا الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ فَلَا يُسْعَى عَلَى وَلَا بَعِيرٍ وَتُنْزَعُ كُلِّ ذَاتِ حَتَّى يُدْخِلَ يَدَهُ فِي فِي فَلَا فَلَا وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي كَأَنَّهُ الْأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا مِنْ الْمَاءِ وَتَكُونُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قُرَيْشٌ وَتَكُونُ الْأَرْضُ تُنْبِتُ بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى عَلَى مِنْ عَلَى وَيَكُونَ مِنْ الْمَالِ وَتَكُونَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَالَ لَا أَبَدًا قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي قَالَ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ ثَلَاثَ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي الْأُولَى أَنْ الْأَرْضَ ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي ثُلُثَيْ الْأَرْضَ ثُلُثَيْ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي الثَّالِثَةِ كُلَّهُ فَلَا الْأَرْضَ كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ فَلَا ذَاتُ إِلَّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ قِيلَ فَمَا النَّاسُ فِي ذَلِكَ قَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ الطَّعَامِ قَالَ عَبْد اللَّهِ سَمِعْت أَبَا يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى حَتَّى يُعَلِّمَهُ فِي الْكُتَّابِ
ibnu-majah:4067
جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي وَجَدْتُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَضُرُّ كُلُوا وَقَالَ كُلْ قَالَ إِنِّي قَالَ مَاذَا قَالَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ قَالَ إِنْ كُنْتَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ عَشْرَةَ عَشْرَةَ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أَنْ يَكُونَ وَقَعَ مِنْ الْكُتَّابِ أَبِي
nasai:2384
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا عِنْدِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْتُ الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَإِنَّ لَهُمْ بِهَا بِهَا أَهْلِيهِمْ إِذْ ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا بِهَا وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَقَكُمْ فَقَالَ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ وَهْبُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ إِلَيْكُمْ وَقَالَ فِيهِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا كِتَابًا فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بِهِ لَأَقْتُلَنَّكِ أَوْ الْكِتَابَ الْحَدِيثَ

AbuDaud:2279الْكِتَابَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا عِنْدِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْتُ الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَإِنَّ لَهُمْ بِهَا بِهَا أَهْلِيهِمْ إِذْ ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا بِهَا وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَقَكُمْ فَقَالَ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ وَهْبُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ إِلَيْكُمْ وَقَالَ فِيهِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا كِتَابًا فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بِهِ لَأَقْتُلَنَّكِ أَوْ الْكِتَابَ الْحَدِيثَ
AbuDaud:2279
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا عِنْدِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْتُ الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَإِنَّ لَهُمْ بِهَا بِهَا أَهْلِيهِمْ إِذْ ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا بِهَا وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَقَكُمْ فَقَالَ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ وَهْبُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ إِلَيْكُمْ وَقَالَ فِيهِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا كِتَابًا فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بِهِ لَأَقْتُلَنَّكِ أَوْ الْكِتَابَ الْحَدِيثَ
AbuDaud:2279
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ
AbuDaud:2434
كُنَّا فَجَاءَ رَجُلٌ الرَّأْسِ بِيَدِهِ فَقُلْنَا كَأَنَّكَ مِنْ أَهْلِ فَقَالَ أَجَلْ قُلْنَا هَذِهِ الَّتِي فِي يَدِكَ فَإِذَا فِيهَا مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَنِي إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْتُمْ آمِنُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقُلْنَا مَنْ كَتَبَ لَكَ هَذَا الْكِتَابَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
AbuDaud:2605
وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ وَكَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَأَهْلُهَا مِنْهُمْ الْمُسْلِمُونَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ وَكَانُوا يُؤْذُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُ بِالصَّبْرِ أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ الْآيَةَ فَلَمَّا أَبَى أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ فَبَعَثَ مُحَمَّدَ مَسْلَمَةَ وَذَكَرَ قَتْلِهِ فَلَمَّا قَتَلُوهُ الْيَهُودُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا فَقُتِلَ فَذَكَرَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِي كَانَ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
AbuDaud:2606
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ لِي هَلْ أَنْتَ هَذَا لَنَا فَإِنْ لَنَا شَيْئًا وَإِنْ شَيْئًا قُلْتُ نَعَمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ قَوْمِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ إِلَى ذِي قَالَ مَالِكَ إِلَى جَمِيعًا ذُو قَالَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَخُذْ مِنْهُ عَلَى قَرْيَتِكَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ذِي إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي فَلَهُ اللَّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ خَالِدُ
AbuDaud:2632
لَئِنْ بَقِيتُ بَنِي فَإِنِّي كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى أَنْ لَا أَبْنَاءَهُمْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ أَنَّه كَانَ يُنْكِرُ هَذَا الْحَدِيثَ شَدِيدًا قَالَ عَلِيٍّ وَلَمْ فِي
AbuDaud:2643
عَلَّمْتُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ مِمَّنْ كُنْتُ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ وَلَيْسَتْ بِمَالٍ عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ أَنْ مِنْ نَارٍ وَكَثِيرُ قَالَا بَقِيَّةُ بِشْرُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نُسَيٍّ عَنْ أَبِي عَنْ هَذَا فَقُلْتُ مَا تَرَى فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَيْنَ أَوْ
AbuDaud:2964
عَلَّمْتُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ مِمَّنْ كُنْتُ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ وَلَيْسَتْ بِمَالٍ عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ إِنْ كُنْتَ أَنْ مِنْ نَارٍ وَكَثِيرُ قَالَا بَقِيَّةُ بِشْرُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نُسَيٍّ عَنْ أَبِي عَنْ هَذَا فَقُلْتُ مَا تَرَى فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَيْنَ أَوْ
AbuDaud:2964
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ آيَةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَرِيضَةٍ اللَّهُ تَعَالَى حَقٌّ عَلَى مَنْ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ إِذَا الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ حَمْلٌ أَوْ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فِي كِتَابِ اللَّهِ
AbuDaud:3835
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ إِلَى أُولُو الْأَلْبَابِ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
AbuDaud:3982
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا رَجُلٌ عَلَى يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ وَلَا كُلُّ ذِي مِنْ السَّبُعِ وَلَا إِلَّا أَنْ عَنْهَا وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ فَإِنْ لَمْ فَلَهُ أَنْ بِمِثْلِ
AbuDaud:3988
قَدِمْتُ لِي فِي هَذِهِ رَسُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِذَا أَنَا كَبِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ رَسُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا كَتَبَ إِلَى كِتَابًا بِهِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ خَلِيفَةَ فَلَمَّا كِتَابَهُ مَعَهُ عَلَى إِلَى فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَدْ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا إِلَيْكُمْ كِتَابًا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ عَلَى دِينِهِ أَوْ لَهُ يَجْرِي لَهُ عَلَيْكُمْ عَلَى فِي أَوْ أَنْ تُلْقُوا إِلَيْهِ قَالَ نَخْرَةً حَتَّى بَعْضُهُمْ مِنْ وَقَالُوا لَا نَتَّبِعُهُ عَلَى دِينِهِ وَدِينَ آبَائِنَا وَلَا نُقِرُّ لَهُ يَجْرِي لَهُ عَلَيْنَا وَلَكِنْ إِلَيْهِ الْحَرْبَ فَقَالَ قَدْ كَانَ وَلَكِنِّي أَنْ دُونَكُمْ بِأَمْرٍ قَالَ عَبَّادٌ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ وَهَمَّ فِيمَا قَالَ بَلَى لَوْلَا أَنَّهُ رَأَى مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ رَجُلًا مِنْ مَعَهُ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ قَالَ وَأَنَا بِي إِلَيْهِ وَقَالَ لِي مَهْمَا نَسِيتَ مِنْ شَيْءٍ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ انْظُرْ إِذَا هُوَ هَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَهَلْ يَذْكُرُ كِتَابَهُ إِلَيَّ وَانْظُرْ هَلْ تَرَى فِي ظَهْرِهِ عَلَمًا قَالَ فَأَقْبَلْتُ حَتَّى وَهُوَ فِي مِنْ بِهِ إِلَيْهِ الْكِتَابَ فَدَعَا عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَلَمَّا أَتَى عَلَى قَوْلِهِ إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا وَالْأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ قَالَ فَقَالَ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى اللَّهُ الْمُلْكِ قَالَ عَبَّادٌ فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَ بَلَى وَهَذَا قَدْ ذَكَرَهُمْ ابْنُ جَمِيعًا إِلَى كِتَابًا اللَّهُ الْمُلْكِ إِلَى كِتَابًا فِيهِ فَلَمْ النَّاسُ يَخْشَوْنَ مِنْهُمْ بَأْسًا مَا كَانَ فِي خَيْرٌ ثُمَّ قَالَ لِي مَنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ قَالَ أَخَا هَلْ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ قُلْتُ لَا إِنِّي مِنْ قِبَلِ قَوْمٍ وَأَنَا فِيهِمْ عَلَى دِينٍ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ فَلَمَّا قَضَيْتُ فَلَمَّا فَقَالَ أَخَا هَلُمَّ لِلَّذِي أُمِرْتَ بِهِ قَالَ وَكُنْتُ قَدْ مِنْ وَرَاءِ كَانَتْ عَلَيْهِ عَنْ ظَهْرِهِ مِثْلَ عَبْد اللَّهِ قَالَ عَلَىَّ قَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي قَالَ كَانَ رَسُولُ لِي يَزِيدَ فَقُلْتُ لَهُ عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْسَلَ إِلَى مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا فَذَكَرَ حَدِيثِ عَبَّادِ عَبَّادٍ عَبَّادٍ وَأَحْسَنُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ فَقَالَ أَنَا وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَلَيَّ
ahmad:16097
قَدِمْتُ لِي فِي هَذِهِ رَسُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِذَا أَنَا كَبِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ رَسُولُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا كَتَبَ إِلَى كِتَابًا بِهِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ خَلِيفَةَ فَلَمَّا كِتَابَهُ مَعَهُ عَلَى إِلَى فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَدْ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا إِلَيْكُمْ كِتَابًا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ عَلَى دِينِهِ أَوْ لَهُ يَجْرِي لَهُ عَلَيْكُمْ عَلَى فِي أَوْ أَنْ تُلْقُوا إِلَيْهِ قَالَ نَخْرَةً حَتَّى بَعْضُهُمْ مِنْ وَقَالُوا لَا نَتَّبِعُهُ عَلَى دِينِهِ وَدِينَ آبَائِنَا وَلَا نُقِرُّ لَهُ يَجْرِي لَهُ عَلَيْنَا وَلَكِنْ إِلَيْهِ الْحَرْبَ فَقَالَ قَدْ كَانَ وَلَكِنِّي أَنْ دُونَكُمْ بِأَمْرٍ قَالَ عَبَّادٌ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ وَهَمَّ فِيمَا قَالَ بَلَى لَوْلَا أَنَّهُ رَأَى مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ رَجُلًا مِنْ مَعَهُ إِلَيْهِ جَوَابَ كِتَابِهِ قَالَ وَأَنَا بِي إِلَيْهِ وَقَالَ لِي مَهْمَا نَسِيتَ مِنْ شَيْءٍ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ انْظُرْ إِذَا هُوَ هَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَهَلْ يَذْكُرُ كِتَابَهُ إِلَيَّ وَانْظُرْ هَلْ تَرَى فِي ظَهْرِهِ عَلَمًا قَالَ فَأَقْبَلْتُ حَتَّى وَهُوَ فِي مِنْ بِهِ إِلَيْهِ الْكِتَابَ فَدَعَا عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَلَمَّا أَتَى عَلَى قَوْلِهِ إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا وَالْأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ قَالَ فَقَالَ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى اللَّهُ الْمُلْكِ قَالَ عَبَّادٌ فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَ بَلَى وَهَذَا قَدْ ذَكَرَهُمْ ابْنُ جَمِيعًا إِلَى كِتَابًا اللَّهُ الْمُلْكِ إِلَى كِتَابًا فِيهِ فَلَمْ النَّاسُ يَخْشَوْنَ مِنْهُمْ بَأْسًا مَا كَانَ فِي خَيْرٌ ثُمَّ قَالَ لِي مَنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ قَالَ أَخَا هَلْ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ قُلْتُ لَا إِنِّي مِنْ قِبَلِ قَوْمٍ وَأَنَا فِيهِمْ عَلَى دِينٍ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ فَلَمَّا قَضَيْتُ فَلَمَّا فَقَالَ أَخَا هَلُمَّ لِلَّذِي أُمِرْتَ بِهِ قَالَ وَكُنْتُ قَدْ مِنْ وَرَاءِ كَانَتْ عَلَيْهِ عَنْ ظَهْرِهِ مِثْلَ عَبْد اللَّهِ قَالَ عَلَىَّ قَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي قَالَ كَانَ رَسُولُ لِي يَزِيدَ فَقُلْتُ لَهُ عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْسَلَ إِلَى مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا فَذَكَرَ حَدِيثِ عَبَّادِ عَبَّادٍ عَبَّادٍ وَأَحْسَنُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ وَإِنَّ لَكَ حَقًّا وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ فَقَالَ أَنَا وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَلَيَّ
ahmad:16097
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ إِلَى فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ عَلِّمْ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ الْعَذَابَ
ahmad:16526
كَتَبَ إِلَى كَتَبَ ذَلِكَ الْكِتَابَ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ حِينَ يُسَلِّمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ لَا لِمَا وَلَا لِمَا وَلَا يَنْفَعُ ذَا مِنْكَ قَالَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى عَلَى يَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ
ahmad:17437
حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ قَالَ عَاصِمٌ أَنَّهُ أُبَيَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُومَانِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ قَبْلَ الْمَغْرِبِ قَالَ فَقُلْتُ لِأُبَيٍّ وَكَانَتْ فِيهِ لَنَا جَنَاحَكَ اللَّهُ فَإِنِّي إِنَّمَا مِنْكَ فَقَالَ تُرِيدُ أَنْ لَا تَدَعَ آيَةً فِي الْقُرْآنِ إِلَّا عَنْهَا قَالَ وَكَانَ لِي صِدْقٍ فَقُلْتُ أَبَا عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِنَّ ابْنَ يَقُولُ مَنْ الْحَوْلَ يُصِبْهَا فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ لِكَيْلَا وَاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ فَقُلْتُ أَبَا أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ قَالَ الَّتِي بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهَا لَهِيَ مَا قَالَ فَقُلْتُ وَمَا الْآيَةُ فَقَالَ إِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ لَيْسَ لَهَا حَتَّى وَكَانَ عَاصِمٌ مِنْ السَّحَرِ لَا يَطْعَمُ طَعَامًا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ عَلَى فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ تَطْلُعُ لَا لَهَا حَتَّى تَبْيَضَّ
ahmad:20255
أَوَّلُ مَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الرُّؤْيَا فِي فَكَانَ لَا يَرَى إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ وَكَانَ فِيهِ وَهُوَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا قَالَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا الثَّالِثَةَ ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ كَلَّا وَاللَّهِ مَا اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ وَتَحْمِلُ عَلَى الْحَقِّ بِهِ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ عَبْدِ ابْنَ عَمِّ وَكَانَ امْرَأً قَدْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ مِنْ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَ عَمِّ مِنْ ابْنِ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى لَيْتَنِي فِيهَا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُمْ قَالَ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا وَإِنْ نَصْرًا ثُمَّ لَمْ وَرَقَةُ أَنْ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ فَقَالَ فِي بَيْنَا أَنَا إِذْ سَمِعْتُ مِنْ السَّمَاءِ فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي عَلَى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِنْهُ فَقُلْتُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ إِلَى قَوْلِهِ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ عَبْدُ اللَّهِ يُوسُفَ صَالِحٍ عَنْ وَقَالَ يُونُسُ
bukhari:3
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ
bukhari:73
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ اللَّهُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ
bukhari:827
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا مِنْ بَعْدِهِمْ فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ حَقٌّ عَلَى كُلِّ أَنْ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا فِيهِ رَأْسَهُ صَالِحٍ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَقٌّ أَنْ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا
bukhari:847
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ فَرِيضَةُ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَالَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ فَمَنْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلَا فِي أَرْبَعٍ مِنْ الْإِبِلِ فَمَا دُونَهَا مِنْ مِنْ كُلِّ إِذَا بَلَغَتْ إِلَى أُنْثَى فَإِذَا بَلَغَتْ إِلَى أُنْثَى فَإِذَا بَلَغَتْ إِلَى سِتِّينَ الْجَمَلِ فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِدَةً إِلَى فَإِذَا بَلَغَتْ إِلَى فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى إِلَى الْجَمَلِ فَإِذَا عَلَى فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا أَرْبَعٌ مِنْ الْإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا فَإِذَا بَلَغَتْ مِنْ الْإِبِلِ وَفِي صَدَقَةِ فِي إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ إِلَى فَإِذَا عَلَى إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِذَا عَلَى مِائَتَيْنِ إِلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ ثَلَاثُ فَإِذَا عَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ فَإِذَا كَانَتْ مِنْ أَرْبَعِينَ وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا
bukhari:1362
الْمُسْلِمِينَ كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحْدَثُ بِاللَّهِ لَمْ وَقَدْ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ بِأَيْدِيهِمْ الْكِتَابَ فَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أَفَلَا يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنْ الْعِلْمِ عَنْ وَلَا وَاللَّهِ مَا مِنْهُمْ رَجُلًا يَسْأَلُكُمْ عَنْ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ
bukhari:2488
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ذِي فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى عَلَى أَنْ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا الْكِتَابَ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالُوا لَا نُقِرُّ بِهَا فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا لَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ إِلَّا فِي وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ أَرَادَ أَنْ وَأَنْ لَا أَحَدًا مِنْ أَرَادَ أَنْ بِهَا فَلَمَّا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ الْأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَمِّ عَمِّ عَلِيُّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ عَلَيْهَا السَّلَام دُونَكِ عَمِّكِ فِيهَا عَلِيٌّ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَحَقُّ بِهَا وَهِيَ عَمِّي وَقَالَ عَمِّي تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَقَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَقَالَ وَقَالَ أَنْتَ
bukhari:2501
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ذِي فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى عَلَى أَنْ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا الْكِتَابَ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالُوا لَا نُقِرُّ بِهَا فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا لَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ إِلَّا فِي وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ أَرَادَ أَنْ وَأَنْ لَا أَحَدًا مِنْ أَرَادَ أَنْ بِهَا فَلَمَّا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ الْأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَمِّ عَمِّ عَلِيُّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ عَلَيْهَا السَّلَام دُونَكِ عَمِّكِ فِيهَا عَلِيٌّ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَحَقُّ بِهَا وَهِيَ عَمِّي وَقَالَ عَمِّي تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَقَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَقَالَ وَقَالَ أَنْتَ
bukhari:2501
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا الْأَسْوَدِ قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى إِلَى فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ ذَلِكَ مِنْ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا بِهَا وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلَا وَلَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا قَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ قَالَ هَذَا
bukhari:2785
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا الْأَسْوَدِ قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى إِلَى فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ ذَلِكَ مِنْ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا بِهَا وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلَا وَلَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا قَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ قَالَ هَذَا
bukhari:2785
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ ائْتُوا رَوْضَةَ بِهَا امْرَأَةً كِتَابًا فَقُلْنَا الْكِتَابَ قَالَتْ لَمْ فَقُلْنَا أَوْ مِنْ فَأَرْسَلَ إِلَى فَقَالَ لَا تَعْجَلْ وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ وَلَا لِلْإِسْلَامِ إِلَّا حُبًّا وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ إِلَّا وَلَهُ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عُنُقَهُ فَإِنَّهُ قَدْ فَقَالَ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَهَذَا الَّذِي
bukhari:2851
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ ثَلَاثَةَ مُحَمَّدٌ وَرَسُولُ وَاللَّهِ
bukhari:2875
لَوْ كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ اذْهَبْ إِلَى أَنَّهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْمَلُونَ فِيهَا بِهَا فَقَالَ عَنَّا بِهَا عَلِيًّا فَقَالَ حَيْثُ أَخَذْتَهَا قَالَ مُحَمَّدُ قَالَ سَمِعْتُ عَنْ ابْنِ قَالَ أَبِي خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي
bukhari:2880
أَنَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَسْوَدِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَا مَا أَنْ تُكَلِّمَ لِأَخِيهِ فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ حَتَّى إِلَى الصَّلَاةِ قُلْتُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً وَهِيَ لَكَ قَالَ أَيُّهَا الْمَرْءُ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ إِلَيْهِمْ إِذْ جَاءَ رَسُولُ فَقَالَ مَا فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكُنْتَ مِمَّنْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَأَيْتَ وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَا وَلَكِنْ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ مَا إِلَى فِي قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ مِمَّنْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ بِمَا بُعِثَ بِهِ كَمَا قُلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا حَتَّى اللَّهُ ثُمَّ بَكْرٍ مِثْلُهُ ثُمَّ مِثْلُهُ ثُمَّ لِي مِنْ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي عَنْكُمْ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ فِيهِ بِالْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا أَنْ ثَمَانِينَ
bukhari:3420
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى صَدْرِهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ مَعْمَرٍ عَبْدُ الْوَارِثِ وَقَالَ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ مُوسَى عَنْ خَالِدٍ مِثْلَهُ وَالْحِكْمَةُ فِي غَيْرِ النُّبُوَّةِ
bukhari:3473
أَنَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَسْوَدِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَا لَهُ مَا أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ فِي أَخِيهِ وَكَانَ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيمَا فَعَلَ بِهِ قَالَ اللَّهِ حِينَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً وَهِيَ فَقَالَ أَيُّهَا الْمَرْءُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ إِلَى وَإِلَى ابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بِالَّذِي قُلْتُ وَقَالَ لِي قَدْ قَضَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْكَ أَنَا إِذْ جَاءَنِي رَسُولُ لِي قَدْ اللَّهُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا الَّتِي ذَكَرْتَ آنِفًا قَالَ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكُنْتَ مِمَّنْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَأَيْتَ وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي ابْنَ أَخِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ لَا وَلَكِنْ قَدْ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ مَا إِلَى فِي قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكُنْتُ مِمَّنْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَمَا قُلْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا حَتَّى اللَّهُ ثُمَّ اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا ثُمَّ اسْتُخْلِفَ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا ثُمَّ لِي عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي عَنْكُمْ فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ قَالَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ وَكَانَ هُوَ وَقَالَ يُونُسُ وَابْنُ أَخِي عَنْ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ قَالَ عَبْد اللَّهِ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ مَا بِهِ مِنْ وَفِي الْبَلَاءُ مَنْ أَيْ مَا عِنْدَهُ مُبْتَلِيكُمْ وَأَمَّا قَوْلُهُ بَلَاءٌ عَظِيمٌ النِّعَمُ وَهِيَ مِنْ وَتِلْكَ مِنْ
bukhari:3583
أَنَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَسْوَدِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَا لَهُ مَا أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ فِي أَخِيهِ وَكَانَ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيمَا فَعَلَ بِهِ قَالَ اللَّهِ حِينَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً وَهِيَ فَقَالَ أَيُّهَا الْمَرْءُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ إِلَى وَإِلَى ابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بِالَّذِي قُلْتُ وَقَالَ لِي قَدْ قَضَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْكَ أَنَا إِذْ جَاءَنِي رَسُولُ لِي قَدْ اللَّهُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا الَّتِي ذَكَرْتَ آنِفًا قَالَ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكُنْتَ مِمَّنْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَأَيْتَ وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي ابْنَ أَخِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ لَا وَلَكِنْ قَدْ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ مَا إِلَى فِي قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكُنْتُ مِمَّنْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَمَا قُلْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا حَتَّى اللَّهُ ثُمَّ اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا ثُمَّ اسْتُخْلِفَ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا ثُمَّ لِي عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي عَنْكُمْ فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ قَالَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ وَكَانَ هُوَ وَقَالَ يُونُسُ وَابْنُ أَخِي عَنْ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ قَالَ عَبْد اللَّهِ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ مَا بِهِ مِنْ وَفِي الْبَلَاءُ مَنْ أَيْ مَا عِنْدَهُ مُبْتَلِيكُمْ وَأَمَّا قَوْلُهُ بَلَاءٌ عَظِيمٌ النِّعَمُ وَهِيَ مِنْ وَتِلْكَ مِنْ
bukhari:3583
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا وَكُلُّنَا قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْنَا الْكِتَابُ فَقَالَتْ مَا مَعَنَا كِتَابٌ فَلَمْ كِتَابًا فَقُلْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ أَوْ فَلَمَّا إِلَى وَهِيَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا عَلَى مَا قَالَ وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ إِلَّا لَهُ مِنْ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَدَقَ وَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ فَقَالَ أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ فَقَالَ لَعَلَّ اللَّهَ إِلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ أَوْ فَقَدْ لَكُمْ عَيْنَا وَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
bukhari:3684
لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ذِي فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى عَلَى أَنْ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا الْكِتَابَ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا لَا نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا شَيْئًا وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ لَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يَكْتُبُ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ إِلَّا فِي وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ أَرَادَ أَنْ وَأَنْ لَا مِنْ أَحَدًا إِنْ أَرَادَ أَنْ بِهَا فَلَمَّا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ الْأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَمِّ عَمِّ عَلِيٌّ وَقَالَ عَلَيْهَا السَّلَام دُونَكِ عَمِّكِ فِيهَا عَلِيٌّ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ عَمِّي وَقَالَ عَمِّي تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَقَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَقَالَ وَقَالَ أَنْتَ وَقَالَ عَلِيٌّ أَلَا قَالَ إِنَّهَا أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ
bukhari:3920
لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ذِي فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى عَلَى أَنْ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا الْكِتَابَ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا لَا نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا شَيْئًا وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ لَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يَكْتُبُ هَذَا مَا عَلَيْهِ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ إِلَّا فِي وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ أَرَادَ أَنْ وَأَنْ لَا مِنْ أَحَدًا إِنْ أَرَادَ أَنْ بِهَا فَلَمَّا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ الْأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَمِّ عَمِّ عَلِيٌّ وَقَالَ عَلَيْهَا السَّلَام دُونَكِ عَمِّكِ فِيهَا عَلِيٌّ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ عَمِّي وَقَالَ عَمِّي تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَقَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَقَالَ وَقَالَ أَنْتَ وَقَالَ عَلِيٌّ أَلَا قَالَ إِنَّهَا أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ
bukhari:3920
يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ مِنْهَا قَالَ بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ قُلْنَا لَهَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ قَالَ مِنْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ يَقُولُ كُنْتُ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مَنْ لَهُمْ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ ذَلِكَ مِنْ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا وَلَمْ عَنْ دِينِي وَلَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى مَنْ شَهِدَ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ إِلَى قَوْلِهِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
bukhari:3939
يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ مِنْهَا قَالَ بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ قُلْنَا لَهَا الْكِتَابَ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ قَالَ مِنْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً فِي قُرَيْشٍ يَقُولُ كُنْتُ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مَنْ لَهُمْ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ ذَلِكَ مِنْ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا وَلَمْ عَنْ دِينِي وَلَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى مَنْ شَهِدَ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ إِلَى قَوْلِهِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
bukhari:3939
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَمَّا اللَّغْوَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهِ فَكَانَ يَقُولُ ابْنُ إِنَّ كُلَّ مَا بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ
bukhari:4079
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
bukhari:4183
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَى زَيْدٍ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ قَالَ حَتَّى مَرَّ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ثُمَّ قَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي ارْجِعْ إِلَى فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْهُ وَاصْفَحْ عَنْهُ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ لَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي اللَّهُ بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا الْآيَةَ وَقَالَ اللَّهُ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:4200
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَى زَيْدٍ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ قَالَ حَتَّى مَرَّ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ثُمَّ قَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي ارْجِعْ إِلَى فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْهُ وَاصْفَحْ عَنْهُ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ لَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي اللَّهُ بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا الْآيَةَ وَقَالَ اللَّهُ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:4200
أَنَّ قَالَ اذْهَبْ إِلَى ابْنِ فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ أَنْ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ أَجْمَعُونَ فَقَالَ ابْنُ وَمَا لَكُمْ إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ شَيْءٍ إِيَّاهُ أَنْ قَدْ إِلَيْهِ بِمَا عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ ثُمَّ ابْنُ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كَذَلِكَ حَتَّى قَوْلِهِ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ ابْنُ عَنْ ابْنِ ابْنُ أَبِي عَنْ حُمَيْدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ أَنَّ بِهَذَا
bukhari:4202
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِنْ قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ مِنْ فِيهِمْ أَنْ إِلَيْهِمْ يَدًا وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا عَنْ دِينِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ عُنُقَهُ فَقَالَ إِنَّهُ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ قَالَ فِيهِ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ قَالَ لَا أَدْرِي الْآيَةَ فِي الْحَدِيثِ أَوْ قَوْلُ عَلِيٌّ قَالَ قِيلَ فِي هَذَا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الْآيَةَ قَالَ هَذَا فِي حَدِيثِ النَّاسِ مِنْ مَا تَرَكْتُ مِنْهُ وَمَا أُرَى أَحَدًا غَيْرِي
bukhari:4511
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ فَقُلْنَا الْكِتَابَ فَقَالَتْ مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا الْكِتَابَ أَوْ مِنْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ مِنْ أَبِي إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا هَذَا قَالَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِنْ قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِذْ مِنْ فِيهِمْ أَنْ إِلَيْهِمْ يَدًا وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا عَنْ دِينِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ عُنُقَهُ فَقَالَ إِنَّهُ شَهِدَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ قَالَ فِيهِ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ قَالَ لَا أَدْرِي الْآيَةَ فِي الْحَدِيثِ أَوْ قَوْلُ عَلِيٌّ قَالَ قِيلَ فِي هَذَا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الْآيَةَ قَالَ هَذَا فِي حَدِيثِ النَّاسِ مِنْ مَا تَرَكْتُ مِنْهُ وَمَا أُرَى أَحَدًا غَيْرِي
bukhari:4511
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
bukhari:4637
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلُمَّ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَكْتُبْ لَكُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ فَلَمَّا اللَّغْوَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهِ فَكَانَ ابْنُ يَقُولُ إِنَّ كُلَّ مَا بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ
bukhari:5237
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَيْهِ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ حَتَّى فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ وَقَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ عَنْهُ وَاصْفَحْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ وَلَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الْآيَةَ وَقَالَ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهَا مَنْ قَتَلَ مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:5739
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَيْهِ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ حَتَّى فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ وَقَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ عَنْهُ وَاصْفَحْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ وَلَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الْآيَةَ وَقَالَ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهَا مَنْ قَتَلَ مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:5739
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا وَكُلُّنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا مِنْ أَبِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ عَلَى لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْنَا أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ بِهَا فِي فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا قَالَ مَا نَرَى كِتَابًا قَالَ قُلْتُ لَقَدْ عَلِمْتُ مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي بِهِ الْكِتَابَ أَوْ قَالَ فَلَمَّا مِنِّي إِلَى وَهِيَ الْكِتَابَ قَالَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا عَلَى مَا قَالَ مَا بِي إِلَّا أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا وَلَا أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَلَيْسَ مِنْ إِلَّا وَلَهُ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ قَالَ صَدَقَ فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا قَالَ فَقَالَ الْخَطَّابِ إِنَّهُ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ قَالَ فَقَالَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ قَالَ عَيْنَا وَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
bukhari:5789
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا وَكُلُّنَا فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا مِنْ أَبِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ عَلَى لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْنَا أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ بِهَا فِي فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا قَالَ مَا نَرَى كِتَابًا قَالَ قُلْتُ لَقَدْ عَلِمْتُ مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي بِهِ الْكِتَابَ أَوْ قَالَ فَلَمَّا مِنِّي إِلَى وَهِيَ الْكِتَابَ قَالَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا عَلَى مَا قَالَ مَا بِي إِلَّا أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا وَلَا أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَلَيْسَ مِنْ إِلَّا وَلَهُ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ قَالَ صَدَقَ فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا قَالَ فَقَالَ الْخَطَّابِ إِنَّهُ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ قَالَ فَقَالَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ عَلَى أَهْلِ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ قَالَ عَيْنَا وَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
bukhari:5789
كُنْتُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَا فِي وَهُوَ عِنْدَ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ لَقَدْ فُلَانًا مَا كَانَتْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي النَّاسِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ يَجْمَعُ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ عَنْكَ كُلُّ وَأَنْ لَا وَأَنْ لَا عَلَى حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ قَالَ ابْنُ الْمَدِينَةَ فِي ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ زَيْدِ إِلَى رُكْنِ حَوْلَهُ فَلَمْ أَنْ الْخَطَّابِ فَلَمَّا قُلْتُ زَيْدِ لَيَقُولَنَّ لَمْ اسْتُخْلِفَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ عَلَى فَلَمَّا سَكَتَ قَامَ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ لَا أَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ فَمَنْ بِهَا حَيْثُ بِهِ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَرِيضَةٍ اللَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ أَوْ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا فِيمَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا كَمَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ فُلَانًا فَلَا امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ أَبِي بَكْرٍ وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا هُوَ وَلَا الَّذِي أَنْ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ فِي بَنِي عَنَّا عَلِيٌّ وَمَنْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ أَبَا بَكْرٍ بِنَا إِلَى هَؤُلَاءِ مِنْ فَلَمَّا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ مَا عَلَيْهِ الْقَوْمُ أَيْنَ تُرِيدُونَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ مِنْ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي بَنِي فَإِذَا رَجُلٌ بَيْنَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا فَلَمَّا قَلِيلًا تَشَهَّدَ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَنْصَارُ اللَّهِ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ مِنْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ مِنْ وَأَنْ مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ وَكُنْتُ قَدْ أُرِيدُ أَنْ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ مِنْهُ بَعْضَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ قَالَ بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ أَنْ بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ مِنِّي وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ فِي إِلَّا قَالَ فِي مِثْلَهَا أَوْ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ نَسَبًا وَقَدْ لَكُمْ أَحَدَ شِئْتُمْ بِيَدِي أَبِي وَهُوَ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ لَا ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَنَا مِنَّا وَمِنْكُمْ قُرَيْشٍ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ فَقُلْتُ يَدَكَ أَبَا بَكْرٍ يَدَهُ ثُمَّ عَلَى فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ قَالَ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا مِنْ أَمْرٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ إِنْ الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ أَنْ رَجُلًا مِنْهُمْ فَإِمَّا عَلَى مَا لَا وَإِمَّا فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا هُوَ وَلَا الَّذِي أَنْ
bukhari:6328
مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ قَالَ شَيْءٌ قَالَ مَا هُوَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبَا وَكُلُّنَا قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ حَاجٍ قَالَ قَالَ حَاجٍ فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا مِنْ أَبِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ بِهَا عَلَى حَتَّى حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا وَقَدْ كَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيْهِمْ فَقُلْنَا أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ بِهَا فِي فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا فَقَالَ مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا قَالَ فَقُلْتُ لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ عَلِيٌّ وَالَّذِي بِهِ الْكِتَابَ أَوْ إِلَى وَهِيَ فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا عَلَى مَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَلَيْسَ مِنْ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ هُنَالِكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ قَالَ صَدَقَ لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا قَالَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ عُنُقَهُ قَالَ مِنْ أَهْلِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ لَكُمْ الْجَنَّةَ عَيْنَاهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ عَبْد اللَّهِ وَلَكِنْ قَالَ حَاجٍ وَهُوَ يَقُولُ
bukhari:6426
أَوَّلُ مَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الرُّؤْيَا فِي فَكَانَ لَا يَرَى إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ الصُّبْحِ فَكَانَ يَأْتِي فِيهِ وَهُوَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى حَتَّى الْحَقُّ وَهُوَ فِي الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا أَنَا حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حَتَّى بَلَغَ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ مَا لِي وَقَالَ قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ لَهُ كَلَّا أَبْشِرْ لَا اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ وَتَحْمِلُ عَلَى الْحَقِّ ثُمَّ بِهِ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ عَبْدِ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ وَكَانَ امْرَأً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ مِنْ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ أَيْ ابْنَ عَمِّ مِنْ ابْنِ فَقَالَ وَرَقَةُ ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا رَأَى فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى لَيْتَنِي فِيهَا أَكُونُ حَيًّا حِينَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُمْ فَقَالَ وَرَقَةُ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا وَإِنْ نَصْرًا ثُمَّ لَمْ وَرَقَةُ أَنْ فَتْرَةً حَتَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيمَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ كَيْ مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ أَوْفَى جَبَلٍ لِكَيْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ لَهُ فَقَالَ مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا نَفْسُهُ فَإِذَا عَلَيْهِ فَتْرَةُ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ فَإِذَا أَوْفَى جَبَلٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ ابْنُ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ الْقَمَرِ بِاللَّيْلِ
bukhari:6467
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا الْأَلْبَابِ فَقَالَ إِذَا الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمْ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
ibnu-majah:46
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ اللَّهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
ibnu-majah:4182
أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ أَوَّلُ مَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الرُّؤْيَا فِي فَكَانَ لَا يَرَى إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ فَكَانَ فِيهِ وَهُوَ أُوْلَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى حَتَّى الْحَقُّ وَهُوَ فِي الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا قَالَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ قُلْتُ مَا أَنَا قَالَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ فَقُلْتُ مَا أَنَا الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي ثُمَّ فَقَالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَرْجُفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ثُمَّ قَالَ أَيْ مَا لِي قَالَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي قَالَتْ لَهُ كَلَّا أَبْشِرْ لَا اللَّهُ أَبَدًا وَاللَّهِ إِنَّكَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ وَتَحْمِلُ عَلَى الْحَقِّ بِهِ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ عَبْدِ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَخِي وَكَانَ امْرَأً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ مِنْ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ أَيْ عَمِّ مِنْ ابْنِ قَالَ وَرَقَةُ ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا رَآهُ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْتَنِي فِيهَا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حِينَ قَوْمُكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوَ هُمْ قَالَ وَرَقَةُ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا وَإِنْ نَصْرًا مُحَمَّدُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَعْمَرٌ قَالَ قَالَ عَنْ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لَا يُحْزِنُكَ اللَّهُ أَبَدًا وَقَالَ قَالَتْ أَيْ ابْنَ عَمِّ مِنْ ابْنِ عَبْدُ الْمَلِكِ شُعَيْبِ قَالَ أَبِي عَنْ قَالَ خَالِدٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ سَمِعْتُ يَقُولُ قَالَتْ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَرَجَعَ إِلَى الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ مِنْ قَوْلِهِ أَوَّلُ مَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الرُّؤْيَا يُونُسَ عَلَى قَوْلِهِ لَا اللَّهُ أَبَدًا وَذَكَرَ قَوْلَ أَيْ ابْنَ عَمِّ مِنْ ابْنِ
muslim:231
كَتَبَ إِلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا مِنْ الصَّلَاةِ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا لِمَا وَلَا لِمَا وَلَا يَنْفَعُ ذَا مِنْكَ بَكْرِ أَبِي قَالُوا عَنْ عَنْ عَنْ مَوْلَى عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَهُ قَالَ بَكْرٍ فِي قَالَ عَلَيَّ بِهَا إِلَى مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ بَكْرٍ ابْنُ أَبِي أَنَّ مَوْلَى قَالَ كَتَبَ إِلَى كَتَبَ ذَلِكَ الْكِتَابَ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ حِينَ سَلَّمَ بِمِثْلِ إِلَّا قَوْلَهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بِشْرٌ ابْنَ قَالَ مُحَمَّدُ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عَنْ أَبِي عَنْ كَاتِبِ قَالَ كَتَبَ إِلَى بِمِثْلِ حَدِيثِ
muslim:933
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ هَذَا الْكِتَابَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ النَّهَارِ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ النَّهَارِ
muslim:1351
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْنُ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتْ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا مِنْ بَعْدِهِمْ ثُمَّ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اللَّهُ عَلَيْنَا هَدَانَا اللَّهُ لَهُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ ابْنُ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي وَابْنِ عَنْ عَنْ أَبِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْنُ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِهِ
muslim:1412
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْنُ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا مِنْ بَعْدِهِمْ فَاخْتَلَفُوا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ فَهَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ هَدَانَا اللَّهُ لَهُ قَالَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَالْيَوْمَ لَنَا
muslim:1413
عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ اللَّهُ لَهُ فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ
muslim:1414
أَصَابَ أَرْضًا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالًا هُوَ عِنْدِي مِنْهُ فَمَا بِهِ قَالَ إِنْ شِئْتَ أَصْلَهَا بِهَا قَالَ بِهَا أَنَّهُ لَا أَصْلُهَا وَلَا وَلَا يُورَثُ وَلَا قَالَ فِي الْفُقَرَاءِ وَفِي الْقُرْبَى وَفِي الرِّقَابِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ فِيهِ قَالَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذَا غَيْرَ فِيهِ قَالَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ مَالًا قَالَ ابْنُ مَنْ هَذَا الْكِتَابَ أَنَّ فِيهِ غَيْرَ مَالًا بَكْرِ أَبِي ابْنُ أَبِي مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي كُلُّهُمْ عَنْ ابْنِ بِهَذَا مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي عِنْدَ قَوْلِهِ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ فِيهِ وَلَمْ يُذْكَرْ مَا بَعْدَهُ ابْنِ أَبِي فِيهِ مَا ذَكَرَ سُلَيْمٌ قَوْلُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى آخِرِهِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ قَالَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالًا أَحَبَّ إِلَيَّ وَلَا عِنْدِي مِنْهَا الْحَدِيثَ بِمِثْلِ وَلَمْ يَذْكُرْ وَمَا بَعْدَهُ
muslim:3085
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ الْخَطَّابِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَلُمَّ لَكُمْ كِتَابًا لَا بَعْدَهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ فَلَمَّا اللَّغْوَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهِ فَكَانَ ابْنُ يَقُولُا إِنَّ كُلَّ مَا بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ
muslim:3091
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
muslim:4817
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَقَدْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَيُّكُمْ يَأْخُذُ هَذَا ثُمَّ حَتَّى وَجْهَهُ سَاجِدًا عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَشْقَاهَا بِهِ ثُمَّ فَلَمَّا خَرَّ سَاجِدًا عَلَى ظَهْرِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهِيَ جَارِيَةٌ تَسْعَى مِنْ ظَهْرِهِ فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ وَشَيْبَةَ أَبِي حَتَّى سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْزَلَ