Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

د ب ع

أَعْبُدُأَعْبُدَأَعْبُدٍأَعْبَدَأَعَبْدٌ
الْعَبْدِالْعَبْدُالْعَبْدَالْعَابِدِينَاعْبُدُوا
بِعَبْدِهِبِالْعَبْدِالْعِبَادِالْعِبَادُالْعِبَادَ
تَعْبُدُتَعْبُدَتَعَبَّدَبِعِبَادِهِبِعِبَادَةِ
عَابِدٌتُعْبَدْتُعْبَدُتَعْبُدُونَتَعْبُدُوا
عَبَدعَبدِعَبدُعَابِدُونَعَابِدٍ
عَبَّادَعَبَّادٍعَبَّادٌعَبَّادًاعَبِدَ
عَبْدٌعَبْدًاعَبْدعَبَّادِعَبَّادُ
عَبْدُعَبْدَيْنِعَبْدَهُعَبْدَعَبْدٍ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


عُبَادٍعَبْدِهِعَبْدِعَبْدُهُعَبْدُنَا
عِبَادَعِبَادٍعِبَادٌعِبَادًاعُبِدَتْ
عِبَادُكَعِبَادُعِبَادَهُعِبَادَكَعِبَادَتِي
عِبَادِيَعِبَادِيعِبَادِهِعِبَادِكَعِبَادِ
نَعْبُدَلِعِبَادِيلِعِبَادِهِفَاعْبُدْفَاعْبُدُوهُ
وَالْعَبْدُوَالْعَبْدَوَاعْبُدْوعَبْدِنَعْبُدُ
وَعَبَّادُوَعَبَّادٍوَعَبَّادٌوَعَبِدٌوَالْعَبْدِ
وَعَبْدُوَعَبْدَوَعَبْدٍوَعَبْدٌوَعَبَّادِ
يَعْبُدُيَعْبُدَيَعْبَدُوَلِعَبْدِوَعَبْدِ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


يُعْبَدُونَيُعْبَدُيُعْبَدَيَعْبُدُونَ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

جَاءَ عَبْدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَلَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ أَحَدًا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ

ibnu-majah:2860أَعَبْدٌ
جَاءَ عَبْدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَلَمْ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ
muslim:3006
جَاءَ عَبْدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ
nasai:4113
جَاءَ عَبْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ
nasai:4542
جَاءَ عَبْدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَا بَأْسَ يَدًا بِيَدٍ وَاخْتَلَفُوا فِيهِ إِذَا كَانَ
tirmidzi:1160
جَاءَ عَبْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبْدٌ هُوَ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي
tirmidzi:1522
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبَا كُنْ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ مَا تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَحْسِنْ مَنْ تَكُنْ مُسْلِمًا وَأَقِلَّ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْقَلْبَ

ibnu-majah:4207أَعْبَدَ
أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ يَزِيدَ حَتَّى نَأْتِيَ أَبَا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ رَسُولًا فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَإِذَا عِنْدَ بَابِ مَسْجِدٌ قَالَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِلَيْنَا فَقَالَ إِنْ أَنْ تَدْخُلُوا وَإِنْ أَنْ تَقْعُدُوا قَالَ فَقُلْنَا لَا بَلْ نَقْعُدُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ الدَّهْرَ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَالَ فَإِمَّا ذُكِرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي أَلَمْ أَنَّكَ الدَّهْرَ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَقُلْتُ بَلَى نَبِيَّ اللَّهِ وَلَمْ بِذَلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ فَإِنَّ أَنْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَإِنَّ عَلَيْكَ حَقًّا عَلَيْكَ حَقًّا عَلَيْكَ حَقًّا قَالَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ قَالَ قُلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا قَالَ كَانَ يَوْمًا يَوْمًا قَالَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ قَالَ قُلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فِي كُلِّ قَالَ قُلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فِي كُلِّ عَشْرٍ قَالَ قُلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّ عَلَيْكَ حَقًّا عَلَيْكَ حَقًّا عَلَيْكَ حَقًّا قَالَ عَلَيَّ قَالَ وَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّكَ بِكَ قَالَ إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَبِرْتُ أَنِّي كُنْتُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَوْحُ عَنْ يَحْيَى أَبِي كَثِيرٍ بِهَذَا فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلُّهُ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ قُلْتُ وَمَا نَبِيِّ اللَّهِ قَالَ نِصْفُ الدَّهْرِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ مِنْ الْقُرْآنِ شَيْئًا وَلَمْ يَقُلْ وَإِنَّ عَلَيْكَ حَقًّا وَلَكِنْ قَالَ وَإِنَّ عَلَيْكَ حَقًّا
muslim:1963
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلَاءِ بِهِنَّ أَوْ يُعَلِّمُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ فَقَالَ فَقُلْتُ أَنَا رَسُولَ اللَّهِ بِيَدِي وَقَالَ اتَّقِ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحْسِنْ إِلَى تَكُنْ مُؤْمِنًا لِلنَّاسِ مَا تَكُنْ مُسْلِمًا وَلَا فَإِنَّ كَثْرَةَ الْقَلْبَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي شَيْئًا عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ زَيْدٍ قَالُوا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثَ قَوْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
tirmidzi:2227
أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي فَإِنَّ زَوْجَهَا فِي أَعْبُدٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي فَإِنِّي لَمْ فِي وَلَا نَفَقَةٍ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَعَمْ قَالَتْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي أَوْ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ أَمَرَ بِي لَهُ فَقَالَ كَيْفَ قُلْتِ عَلَيْهِ الَّتِي ذَكَرْتُ مِنْ شَأْنِ قَالَتْ فَقَالَ فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَتْ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا قَالَتْ فَلَمَّا كَانَ أَرْسَلَ إِلَيَّ عَنْ ذَلِكَ وَقَضَى بِهِ

AbuDaud:1957أَعْبُدٍ
أَنَّ رَجُلًا سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا ثُمَّ ثَلَاثَةَ بَيْنَهُمْ اثْنَيْنِ أَرْبَعَةً عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَ خَالِدٌ عَنْ أَبِي وَلَمْ يَقُلْ فَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا وَهْبُ بَقِيَّةَ خَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ وَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ قَبْلَ أَنْ لَمْ فِي الْمُسْلِمِينَ
AbuDaud:3447
أَنَّ رَجُلًا سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَهُمْ اثْنَيْنِ أَرْبَعَةً
AbuDaud:3448
أَنَّ رَجُلًا سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ بَيْنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اثْنَيْنِ أَرْبَعَةً خَالِدٌ عَنْ أَبِي زَيْدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ مِثْلَ حَدِيثِ عَنْ أَنَّ رَجُلًا سِتَّةَ لَهُ وَقَالَ فِيهِ بَيْنَهُمْ
ahmad:21820
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ بَكْرٍ
bukhari:3387
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ بَكْرٍ
bukhari:3568
أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي فَإِنَّ زَوْجَهَا فِي أَعْبُدٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا قَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي فِي بَنِي فَإِنَّ لَمْ فِي وَلَا نَفَقَةٍ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَعَمْ قَالَتْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ أَمَرَ بِي لَهُ فَقَالَ كَيْفَ قُلْتِ عَلَيْهِ الَّتِي ذَكَرْتُ لَهُ مِنْ شَأْنِ فَقَالَ فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَتْ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا قَالَتْ فَلَمَّا كَانَ أَرْسَلَ إِلَيَّ عَنْ ذَلِكَ وَقَضَى بِهِ
malik:1081
أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي وَأَنَّ زَوْجَهَا فِي أَعْبُدٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ قَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي فَإِنَّ لَمْ يَتْرُكْ لِي وَلَا نَفَقَةً قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَعَمْ قَالَتْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي أَوْ فِي الْمَسْجِدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ أَمَرَ بِي لَهُ فَقَالَ كَيْفَ قُلْتِ قَالَتْ عَلَيْهِ الَّتِي ذَكَرْتُ لَهُ مِنْ شَأْنِ قَالَ فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَتْ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا قَالَتْ فَلَمَّا كَانَ أَرْسَلَ إِلَيَّ عَنْ ذَلِكَ وَقَضَى بِهِ مُحَمَّدُ يَحْيَى فَذَكَرَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَمْ يَرَوْا أَنْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى وَهُوَ قَوْلُ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ حَيْثُ وَإِنْ لَمْ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا قَالَ عِيسَى الْأَوَّلُ
tirmidzi:1125
أَنَّ رَجُلًا مِنْ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا ثُمَّ ثُمَّ بَيْنَهُمْ اثْنَيْنِ أَرْبَعَةً قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي قَالَ عِيسَى حَدِيثُ عِمْرَانَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عِمْرَانَ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ يَرَوْنَ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ وَأَمَّا بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ فَلَمْ يَرَوْا وَقَالُوا مِنْ كُلِّ عَبْدٍ الثُّلُثُ فِي ثُلُثَيْ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ غَيْرُ أَبِي اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ زَيْدٍ
tirmidzi:1284
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا فِي مِنْ فَلَمْ بِذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ أَخَذْنَا فَقَالَ عَلَى فَجَاءَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ أَلَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا إِذَا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ أَعْبُدَ أَلَا عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَتْ أَحَبَّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ وَكَانَتْ عِنْدِي فَجَرَّتْ حَتَّى حَتَّى فِي الْبَيْتَ حَتَّى الْقِدْرَ حَتَّى مِنْ ذَلِكَ ضُرٌّ أَنَّ بِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ عِنْدَهُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي عِنْدَ فِي مِنْ فَقَالَ مَا كَانَ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ مَرَّتَيْنِ فَقُلْتُ أَنَا وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ عِنْدِي حَتَّى فِي حَتَّى فِي الْبَيْتَ حَتَّى الْقِدْرَ حَتَّى وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدْ أَتَاكَ أَوْ فَقُلْتُ لَهَا فَذَكَرَ حَدِيثِ الْحَكَمِ عَبْدُ الْمَلِكِ عَبْدُ الْعَزِيزِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا قَالَ فِيهِ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا لَيْلَةَ فَإِنِّي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ

AbuDaud:4403أَعْبُدَ
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ لِبَنِي فَفَزِعَ فَقَالَ مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَإِنْ اللَّهُ قَالَ كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَيَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ لَهُ هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللَّهَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ حَتَّى أَذْهَبَ أَهْلِي لَهُ اسْكُنْ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي لَهُ لَا وَلَا تَلَيْتَ لَهُ فَمَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَيَقُولُ كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرُ مُحَمَّدُ سُلَيْمَانَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِمِثْلِ هَذَا قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ إِنَّهُ لَهُ فَذَكَرَ قَرِيبًا مِنْ حَدِيثِ الْأَوَّلِ قَالَ فِيهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ لَهُ وَقَالَ يَسْمَعُهَا مَنْ وَلِيَهُ غَيْرُ

AbuDaud:4126أَعْبُدُ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ أَيْ وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ أَبَدًا قَالَ فَتَقُولُ اللَّاتَ قَالَ كَانَتْ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ ثُمَّ
ahmad:17268
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ أَيْ وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ أَبَدًا قَالَ فَتَقُولُ اللَّاتَ قَالَ كَانَتْ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ ثُمَّ
ahmad:17268
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ أَيْ وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ أَبَدًا وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ أَبَدًا قَالَ فَتَقُولُ حِلَّ قَالَ كَانَتْ الَّتِي يَعْبُدُونَ ثُمَّ
ahmad:21989
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ أَيْ وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ أَبَدًا وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ أَبَدًا قَالَ فَتَقُولُ حِلَّ قَالَ كَانَتْ الَّتِي يَعْبُدُونَ ثُمَّ
ahmad:21989
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ طَعَامًا مِنْ الْخَمْرِ الْخَمْرُ مِنَّا الصَّلَاةُ قُلْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2952
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَادْخُلُوا

ahmad:6552اعْبُدُوا
أَنَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا فِي الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهَا أَبَا قُرَيْشٍ وَهُمْ فِي الرُّومِ ثُمَّ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الَّذِي أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا فَقَالَ مِنِّي عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا فَإِنْ فَكَذِّبُوهُ لَوْلَا مِنْ أَنْ عَلَيَّ كَذِبًا عَنْهُ ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لَا قَالَ النَّاسِ أَمْ فَقُلْتُ بَلْ قَالَ أَمْ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ وَلَمْ كَلِمَةٌ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ قَالَ فَهَلْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ يَنَالُ مِنَّا مِنْهُ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ فَقَالَ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ فِي قَوْمِهَا هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ رَجُلٌ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ هَلْ كَانَ مِنْ مِنْ مَلِكٍ أَنْ لَا قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ مُلْكَ هَلْ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ أَنْ لَا فَقَدْ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ أَنَّ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ الرُّسُلِ أَمْ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ الْقُلُوبَ هَلْ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا بِمَا يَأْمُرُكُمْ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا عَنْ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي إِلَيْهِ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ عَنْ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ إِلَى عَظِيمِ إِلَى فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ اللَّهُ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ قَالَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ مِنْ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا فَقُلْتُ حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي فَمَا أَنَّهُ حَتَّى اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَكَانَ ابْنُ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى يُحَدِّثُ أَنَّ حِينَ قَدِمَ أَصْبَحَ يَوْمًا النَّفْسِ فَقَالَ بَعْضُ قَدْ قَالَ ابْنُ وَكَانَ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ فِي النُّجُومِ مَلِكَ قَدْ ظَهَرَ فَمَنْ مِنْ هَذِهِ قَالُوا لَيْسَ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْيَهُودِ هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا هُوَ أَمْ لَا إِلَيْهِ أَنَّهُ عَنْ فَقَالَ هُمْ فَقَالَ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ قَدْ ظَهَرَ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى لَهُ وَكَانَ فِي الْعِلْمِ وَسَارَ إِلَى فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ رَأْيَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ الرُّومِ فِي لَهُ ثُمَّ أَمَرَ ثُمَّ فَقَالَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي وَأَنْ يَثْبُتَ هَذَا النَّبِيَّ حُمُرِ إِلَى الْأَبْوَابِ قَدْ فَلَمَّا رَأَى مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ آنِفًا بِهَا عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ صَالِحُ وَيُونُسُ عَنْ
bukhari:6
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ السَّلَامَ
ibnu-majah:3684
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ السَّلَامَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:1778
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَنَادَوْا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ وَقَالَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ لِمَنْ بَعْدَهُمْ وَقَالَ غَيْرُهُ مُقْرِنِينَ يُقَالُ لَهُ الَّتِي لَا لَهَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ أَيْ مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ وَهُمَا رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ عَبْدُ اللَّهِ وَقَالَ الرَّسُولُ رَبِّ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَدُ وَقَالَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ جُمْلَةِ الْكِتَابِ أَصْلِ الْكِتَابِ

bukhari:4445الْعَابِدِينَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَنَادَوْا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ وَقَالَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ لِمَنْ بَعْدَهُمْ وَقَالَ غَيْرُهُ مُقْرِنِينَ يُقَالُ لَهُ الَّتِي لَا لَهَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ أَيْ مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ وَهُمَا رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ عَبْدُ اللَّهِ وَقَالَ الرَّسُولُ رَبِّ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَدُ وَقَالَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ جُمْلَةِ الْكِتَابِ أَصْلِ الْكِتَابِ
bukhari:4445
أَنَّ أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ مُوسَى فَرَجَعَ فَنَادَى أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا أَيُّوبُ شُعَيْبُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبِي عَنْ مُؤَذِّنٍ يُقَالُ لَهُ أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَذَكَرَ قَالَ وَقَدْ زَيْدٍ عَنْ اللَّهِ عَنْ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ يُقَالُ لَهُ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ عَنْ اللَّهِ عَنْ عَنْ ابْنِ قَالَ كَانَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ وَذَكَرَ وَهَذَا مِنْ

AbuDaud:448الْعَبْدَ
أَنَّ أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ مُوسَى فَرَجَعَ فَنَادَى أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا أَيُّوبُ شُعَيْبُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبِي عَنْ مُؤَذِّنٍ يُقَالُ لَهُ أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَذَكَرَ قَالَ وَقَدْ زَيْدٍ عَنْ اللَّهِ عَنْ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ يُقَالُ لَهُ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ عَنْ اللَّهِ عَنْ عَنْ ابْنِ قَالَ كَانَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ وَذَكَرَ وَهَذَا مِنْ
AbuDaud:448
أَنَّ أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ مُوسَى فَرَجَعَ فَنَادَى أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا أَيُّوبُ شُعَيْبُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبِي عَنْ مُؤَذِّنٍ يُقَالُ لَهُ أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَذَكَرَ قَالَ وَقَدْ زَيْدٍ عَنْ اللَّهِ عَنْ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ يُقَالُ لَهُ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ عَنْ اللَّهِ عَنْ عَنْ ابْنِ قَالَ كَانَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ وَذَكَرَ وَهَذَا مِنْ
AbuDaud:448
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ إِنَّهُ
AbuDaud:2812
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ بَيْعِ قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ فِيمَا نَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يَشْتَرِيَ الْعَبْدَ أَوْ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى أَنِّي إِنْ تَرَكْتُ أَوْ فَمَا لَكَ
AbuDaud:3039
أَنَّ عَبْدًا سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ فِي فَخَرَجَ عَلَى الْعَبْدِ الْحَكَمِ وَهُوَ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ الْعَبْدَ قَطْعَ يَدِهِ الْعَبْدِ إِلَى عَنْ ذَلِكَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ فَقَالَ إِنَّ أَخَذَ وَهُوَ يُرِيدُ قَطْعَ يَدِهِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَمْشِيَ مَعِي إِلَيْهِ بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ بِالْعَبْدِ فَأُرْسِلَ قَالَ مُحَمَّدُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ يَحْيَى بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ سَبِيلَهُ
AbuDaud:3815
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ لِبَنِي فَفَزِعَ فَقَالَ مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَإِنْ اللَّهُ قَالَ كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَيَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ لَهُ هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللَّهَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ حَتَّى أَذْهَبَ أَهْلِي لَهُ اسْكُنْ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي لَهُ لَا وَلَا تَلَيْتَ لَهُ فَمَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَيَقُولُ كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرُ مُحَمَّدُ سُلَيْمَانَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِمِثْلِ هَذَا قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ إِنَّهُ لَهُ فَذَكَرَ قَرِيبًا مِنْ حَدِيثِ الْأَوَّلِ قَالَ فِيهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ لَهُ وَقَالَ يَسْمَعُهَا مَنْ وَلِيَهُ غَيْرُ
AbuDaud:4126
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا ثُمَّ إِلَى الْأَرْضِ أَبْوَابُهَا دُونَهَا ثُمَّ تَأْخُذُ فَإِذَا لَمْ تَجِدْ رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ فَإِنْ كَانَ وَإِلَّا رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٍ هُوَ سَمِعَ مِنْهُ وَذَكَرَ أَنَّ يَحْيَى حَسَّانَ وَهِمَ فِيهِ
AbuDaud:4259
أَنَّ أَخَاهُ إِلَى فِي غَنَمٍ لَهُ مِنْ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا فَلَمَّا قَالَ أَنْ تَكُونَ فِي وَالنَّاسُ يَتَنَازَعُونَ فِي الْمُلْكِ فَضَرَبَ وَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْغَنِيَّ
ahmad:1364
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَام كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ أَنْ فَقَالَ لَهُ عِيسَى إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ فَإِمَّا أَنْ وَإِمَّا أَنْ فَقَالَ أَخِي إِنِّي إِنْ أَنْ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى الْمَسْجِدُ عَلَى اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ أَنْ بِهِنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ مَالِهِ أَوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ إِلَى غَيْرِ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا فَلَا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ وَإِنَّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ عُنُقَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ نَفْسِي مِنْكُمْ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي فَأَتَى فِيهِ وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا اللَّهُ بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ مِنْ فَقَدْ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ دَعَا الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جَهَنَّمَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ وَإِنْ صَلَّى قَالَ وَإِنْ وَإِنْ صَلَّى أَنَّهُ فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ
ahmad:16542
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى زَكَرِيَّا كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ أَنْ فَقَالَ لَهُ عِيسَى إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ بِهِنَّ فَإِمَّا أَنْ وَإِمَّا فَقَالَ لَهُ أَخِي إِنِّي إِنْ أَنْ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى الْمَسْجِدُ وَقُعِدَ عَلَى اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ أَنْ بِهِنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ مَالِهِ أَوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا فَلَا فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ وَإِنَّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ عُنُقَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ نَفْسِي مِنْكُمْ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي فَأَتَى فِيهِ وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنَ مَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَا اللَّهُ بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ مِنْ فَقَدْ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ دَعَا الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جَهَنَّمَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ قَالَ وَإِنْ أَنَّهُ فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِمَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ
ahmad:17132
كُنَّا مَعَ تَحْتَ شَجَرَةٍ مِنْهَا فَقَالَ أَلَا عَمَّا فَقُلْنَا فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ مِنْهَا فَقَالَ أَلَا عَمَّا فَقُلْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ عَنْهُ كَمَا وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
ahmad:22601
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ مَا عِنْدَ اللَّهِ بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا هَذَا إِنْ يَكُنْ اللَّهُ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُوَ الْعَبْدَ وَكَانَ بَكْرٍ قَالَ أَبَا بَكْرٍ لَا إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ الْإِسْلَامِ لَا فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا إِلَّا بَابُ أَبِي بَكْرٍ
bukhari:446
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ وَإِنَّهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مِنْ النَّارِ قَدْ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْجَنَّةِ جَمِيعًا قَالَ وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ قَالَ وَأَمَّا لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ لَا وَلَا تَلَيْتَ وَيُضْرَبُ مِنْ حَدِيدٍ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ غَيْرَ
bukhari:1285
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا بِهَا فِي النَّارِ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ
bukhari:5996
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بِهَا فِي جَهَنَّمَ
bukhari:5997
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بِهَا فِي جَهَنَّمَ
bukhari:5997
نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى رَجُلٍ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ عَنْهُمْ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا رَجُلٌ فَلَمْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى الْمَوْتَ فَقَالَ بَيْنَ عَلَيْهِ حَتَّى مِنْ بَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الْعَبْدَ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّمَا
bukhari:6012
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ حَتَّى الْمَوْتَ فَجَعَلَ بَيْنَ حَتَّى مِنْ بَيْنِ فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ وَمَا قَالَ قُلْتَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ وَكَانَ مِنْ عَنْ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا الْمَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ الْعَبْدَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّمَا
bukhari:6117
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّمَا هُمَا وَالْهَدْيُ فَأَحْسَنُ كَلَامُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ أَلَا وَإِيَّاكُمْ الْأُمُورِ فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ وَكُلُّ وَكُلُّ ضَلَالَةٌ أَلَا لَا عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ قُلُوبُكُمْ أَلَا إِنَّ مَا هُوَ قَرِيبٌ وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ أَلَا أَنَّمَا مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ مَنْ أَلَا إِنَّ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ فُسُوقٌ وَلَا يَحِلُّ أَنْ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ أَلَا وَإِيَّاكُمْ فَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ وَلَا بِالْهَزْلِ وَلَا يَعِدُ ثُمَّ لَا لَهُ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى وَإِنَّ يَهْدِي إِلَى النَّارَ وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ يُقَالُ صَدَقَ كَذَبَ أَلَا وَإِنَّ الْعَبْدَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا
ibnu-majah:45
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا يَدَيْهِ مِنْ يَدَيْهِ فَإِذَا وَجْهَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَإِذَا ذِرَاعَيْهِ مِنْ ذِرَاعَيْهِ فَإِذَا مِنْ
ibnu-majah:279
قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا قَضَى لَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ فَقُلْتُ صَدَقْتَ أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ قُلْتُ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ قَالَ هِيَ آخِرُ النَّهَارِ قُلْتُ إِنَّهَا لَيْسَتْ سَاعَةَ صَلَاةٍ قَالَ بَلَى إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ لَا يَحْبِسُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
ibnu-majah:1129
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ فَإِذَا اللَّهُ عَبْدًا قَالَ رَبِّ مِنْ النَّاسِ
ibnu-majah:4007
أَتَيْنَا فَقَالَ لَقَدْ طَالَ وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا تَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ وَقَالَ إِنَّ الْعَبْدَ فِي كُلِّهَا إِلَّا فِي التُّرَابِ أَوْ قَالَ فِي
ibnu-majah:4153
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فِي فَأَحْسَنَ فِي السِّرِّ فَأَحْسَنَ قَالَ اللَّهُ هَذَا حَقًّا
ibnu-majah:4190
غُلَامًا لَهُ مِائَةِ فَقَالَ الَّذِي اللَّهِ لَمْ لِي إِلَى فَقَالَ عَبْدًا وَبِهِ لَمْ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَضَى عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَنْ لَهُ لَقَدْ الْعَبْدَ وَمَا بِهِ يَعْلَمُهُ فَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ الْعَبْدَ عِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَلْفٍ مِائَةِ
malik:1121
غُلَامًا لَهُ مِائَةِ فَقَالَ الَّذِي اللَّهِ لَمْ لِي إِلَى فَقَالَ عَبْدًا وَبِهِ لَمْ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَضَى عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَنْ لَهُ لَقَدْ الْعَبْدَ وَمَا بِهِ يَعْلَمُهُ فَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ الْعَبْدَ عِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَلْفٍ مِائَةِ
malik:1121
مَضَتْ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَالُهُ
malik:1267
خَرَجَتْ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى مَكَّةَ لَهَا غُلَامٌ لِبَنِي عَبْدِ اللَّهِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَعَ قَدْ عَلَيْهِ قَالَتْ الْغُلَامُ عَنْهُ وَجَعَلَ مَكَانَهُ لِبْدًا أَوْ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَتْ الْمَدِينَةَ ذَلِكَ إِلَى أَهْلِهِ فَلَمَّا عَنْهُ وَجَدُوا فِيهِ وَلَمْ يَجِدُوا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ إِلَيْهَا الْعَبْدَ الْعَبْدُ عَنْ ذَلِكَ بِهِ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدُهُ وَقَالَتْ فِي
malik:1313
عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ وَهُوَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ قَالَ إِلَيَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَقِيضَ يَقُولُ كَتَبْتَ إِلَيَّ أَنَّكَ كُنْتَ تَسْمَعُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَإِنْ بَلَغَتْ يَدَهُ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ مَا يَجِبُ فِيهِ قُطِعَ قَالَ مَالِك وَذَلِكَ الْأَمْرُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ مَا يَجِبُ فِيهِ قُطِعَ
malik:1315
عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ وَهُوَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ قَالَ إِلَيَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَقِيضَ يَقُولُ كَتَبْتَ إِلَيَّ أَنَّكَ كُنْتَ تَسْمَعُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَإِنْ بَلَغَتْ يَدَهُ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ مَا يَجِبُ فِيهِ قُطِعَ قَالَ مَالِك وَذَلِكَ الْأَمْرُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ مَا يَجِبُ فِيهِ قُطِعَ
malik:1315
عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ وَهُوَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ قَالَ إِلَيَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَقِيضَ يَقُولُ كَتَبْتَ إِلَيَّ أَنَّكَ كُنْتَ تَسْمَعُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَإِنْ بَلَغَتْ يَدَهُ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ مَا يَجِبُ فِيهِ قُطِعَ قَالَ مَالِك وَذَلِكَ الْأَمْرُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَرَقَ مَا يَجِبُ فِيهِ قُطِعَ
malik:1315
أَنَّ عَبْدًا سَرَقَ مِنْ رَجُلٍ فِي فَخَرَجَ عَلَى الْعَبْدِ الْحَكَمِ الْعَبْدَ قَطْعَ يَدِهِ الْعَبْدِ إِلَى عَنْ ذَلِكَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ فَقَالَ فَإِنَّ الْحَكَمِ أَخَذَ غُلَامًا لِي وَهُوَ يُرِيدُ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَمْشِيَ مَعِيَ إِلَيْهِ بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ إِلَى الْحَكَمِ فَقَالَ أَخَذْتَ غُلَامًا لِهَذَا فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ فَمَا أَنْتَ بِهِ قَالَ أَرَدْتُ قَطْعَ يَدِهِ فَقَالَ لَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ بِالْعَبْدِ فَأُرْسِلَ
malik:1320
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَبُّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ رَبُّهُ النَّارَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ تَرَكْتُ فِيكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ
malik:1395
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَبُّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ رَبُّهُ النَّارَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ تَرَكْتُ فِيكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ
malik:1395
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرِيلَ قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَإِذَا اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ مَالِك لَا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي مِثْلَ ذَلِكَ
malik:1502
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرِيلَ قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَإِذَا اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ مَالِك لَا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي مِثْلَ ذَلِكَ
malik:1502
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولَ مَنْ خَلَقَ حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ بِاللَّهِ عَبْدُ الْمَلِكِ شُعَيْبِ قَالَ أَبِي عَنْ قَالَ خَالِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَأْتِي الْعَبْدَ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ
muslim:191
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وَأَحْسَنَ اللَّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ قَالَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرِ أَبِي ابْنُ كُلُّهُمْ عَنْ اللَّهِ هَارُونُ ابْنُ وَهْبٍ جَمِيعًا عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ
muslim:3143
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الصِّدْقَ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ وَإِنَّ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا قَالَ ابْنُ أَبِي فِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
muslim:4720
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الصِّدْقَ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْعَبْدَ الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ وَإِنَّ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا قَالَ ابْنُ أَبِي فِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
muslim:4720
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ إِنَّهُ
nasai:2022
قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ إِنَّهُ قَالَ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مِنْ النَّارِ قَدْ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا
nasai:2023
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ إِنَّهُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مِنْ النَّارِ قَدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوْ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ لَهُ لَا وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بَيْنَ أُذُنَيْهِ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ غَيْرُ
nasai:2024
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا ابْنِ أُمِّ قَالَ عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي بِاللَّيْلِ فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا أَذَّنَ بِاللَّيْلِ وَلَا يُعِيدُ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَابْنِ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا أَذَّنَ بِلَيْلٍ وَبِهِ يَقُولُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَنْ ابْنِ أَنَّ أَذَّنَ بِلَيْلٍ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ الْعَبْدَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ مَا اللَّهِ عَنْ عَنْ ابْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَبِي عَنْ أَنَّ أَذَّنَ بِلَيْلٍ أَنْ يُعِيدَ وَهَذَا لَا عَنْ عَنْ أَرَادَ هَذَا الْحَدِيثَ اللَّهِ وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ عَنْ ابْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ قَالَ عِيسَى وَلَوْ كَانَ حَدِيثُ لَمْ يَكُنْ لِهَذَا الْحَدِيثِ إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ فِيمَا قَالَ إِنَّ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ وَلَوْ أَنَّهُ أَمَرَهُ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ لَمْ يَقُلْ إِنَّ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ قَالَ عَلِيُّ حَدِيثُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ فِيهِ
tirmidzi:187
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَى أَنَّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ قَالَ عِيسَى وَقَدْ خَالِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَنْ يُقَالُ فِيهِ لَمْ مِنْ هُوَ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ثُمَّ يَجِدُ بِهِ عَلَى لِأَنَّ الْعَبْدَ لَوْ هَلَكَ هَلَكَ مِنْ مَالِ هَذَا مِنْ يَكُونُ فِيهِ قَالَ عِيسَى مُحَمَّدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ قُلْتُ قَالَ لَا
tirmidzi:1207
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَى أَنَّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ قَالَ عِيسَى وَقَدْ خَالِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَنْ يُقَالُ فِيهِ لَمْ مِنْ هُوَ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ثُمَّ يَجِدُ بِهِ عَلَى لِأَنَّ الْعَبْدَ لَوْ هَلَكَ هَلَكَ مِنْ مَالِ هَذَا مِنْ يَكُونُ فِيهِ قَالَ عِيسَى مُحَمَّدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ قُلْتُ قَالَ لَا
tirmidzi:1207
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ اللَّهُ النَّارَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِي هَذَا بَيْنَ وَبَيْنَ رَجُلًا
tirmidzi:3001
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ فَقَالَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ ظَهْرَهُ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ اللَّهُ النَّارَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِي هَذَا بَيْنَ وَبَيْنَ رَجُلًا
tirmidzi:3001
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ حَتَّى أَوْ يُحْدِثَ مَا يُحْدِثُ قَالَ أَوْ

AbuDaud:398الْعَبْدُ
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَقُولُ اللَّهُ هَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ يَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ
AbuDaud:699
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَقُولُ اللَّهُ هَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ يَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ
AbuDaud:699
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَقُولُ اللَّهُ هَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ يَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ
AbuDaud:699
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَقُولُ اللَّهُ هَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ يَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ
AbuDaud:699
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا الْعَبْدُ مَعَهُ سَبْعَةُ وَجْهُهُ
AbuDaud:757
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي الرَّضَاعَةِ قَالَ الْعَبْدُ أَوْ قَالَ وَهَذَا
AbuDaud:1767
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ مَوْلَاهُ قَالَ هَذَا الْحَدِيثُ وَهُوَ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
AbuDaud:1780
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ مُقِيمٌ
AbuDaud:2687
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ فِي فَعَلَيْهِ أَنْ كُلَّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ وَإِلَّا الْعَبْدُ غَيْرَ عَلَيْهِ
AbuDaud:3433
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ لَهُ فِي عَلَيْهِ قِيمَةُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلَّا فَقَدْ مِنْهُ مَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ وَكَانَ رُبَّمَا قَالَ فَقَدْ مِنْهُ مَا لَمْ سُلَيْمَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ أَيُّوبُ فَلَا أَدْرِي هُوَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ شَيْءٌ وَإِلَّا مِنْهُ مَا
AbuDaud:3435
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ مِنْ لَهُ فَعَلَيْهِ كُلِّهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَا يَبْلُغُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ خَالِدٍ يَزِيدُ هَارُونَ يَحْيَى عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدِ أَسْمَاءَ عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَالِكٍ وَلَمْ يَذْكُرْ وَإِلَّا فَقَدْ مِنْهُ مَا إِلَى عَلَيْهِ الْعَبْدُ عَلَى
AbuDaud:3436
يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَحَدُهُمَا فَإِنْ كَانَ يُقَوَّمُ عَلَيْهِ قِيمَةً لَا وَلَا ثُمَّ
AbuDaud:3438
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ
AbuDaud:3794
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا الْعَبْدُ مَعَهُ سَبْعَةُ وَجْهُهُ
ahmad:1684
كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ أَوْ نِصْفَهُ فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فِي قَالَ وَكَانَ حَتَّى مَاتَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَكَانَ مَعْمَرٌ ابْنَ رَجُلًا صَالِحًا
ahmad:14855
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِنْدَهُ وَأَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ وَيَوْمِ وَفِيهِ خِلَالٍ خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِيَّاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا مِنْ مَلَكٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا وَلَا جِبَالٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا هُنَّ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
ahmad:14997
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقَّ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلَّهِ تَعَالَى لِلَّهِ فَإِذَا أَحَبَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَدْ اسْتَحَقَّ مِنْ اللَّهِ وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مِنْ الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِهِمْ
ahmad:14998
خَرَجْتُ مَعَ اللَّهِ إِلَى فَلَمَّا قَالَ لِي اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي عَنْ قَتْلِ قُلْتُ نَعَمْ وَكَانَ يَسْكُنُ قَالَ عَنْهُ لَنَا هُوَ فِي ظِلِّ كَأَنَّهُ قَالَ حَتَّى عَلَيْهِ عَلَيْنَا السَّلَامَ قَالَ اللَّهِ مَا يَرَى إِلَّا فَقَالَ اللَّهِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِتَالٍ أَبِي لَهُ غُلَامًا ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ إِيَّاهُ إِلَى قَالَ اللَّهِ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا قَالَ نَعَمْ إِنَّ قَتَلَ بِبَدْرٍ فَقَالَ لِي إِنْ قَتَلْتَ فَأَنْتَ فَلَمَّا النَّاسُ يَوْمَ عِينِينَ قَالَ تَحْتَ أُحُدٍ وَبَيْنَهُ وَادٍ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ فَلَمَّا أَنْ لِلْقِتَالِ قَالَ مَنْ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدِ فَقَالَ أُمِّ ابْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ عَلَيْهِ فَكَانَ تَحْتَ صَخْرَةٍ حَتَّى إِذَا مَرَّ عَلَيَّ فَلَمَّا أَنْ دَنَا مِنِّي فِي حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدُ بِهِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ قَالَ فَأَقَمْتُ حَتَّى فِيهَا الْإِسْلَامُ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ وَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ لَا يَهِيجُ لِلرُّسُلِ قَالَ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَلَمَّا قَالَ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ قَتَلْتَ قَالَ قُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ الْأَمْرِ مَا رَسُولَ اللَّهِ إِذْ قَالَ مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ عَنِّي وَجْهَكَ قَالَ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكَذَّابُ قَالَ قُلْتُ إِلَى لَعَلِّي بِهِ قَالَ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ قَالَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي كَأَنَّهُ رَأْسُهُ قَالَ بَيْنَ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ قَالَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَالَ عَلَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ
ahmad:15497
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللَّهُ انْظُرُوا هَلْ مِنْ تَطَوُّعٍ بِهَا ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ ثُمَّ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ
ahmad:16019
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللَّهُ انْظُرُوا هَلْ مِنْ تَطَوُّعٍ بِهَا ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ ثُمَّ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ حَسَنٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَهُ حَسَنٌ قَالَ عَنْ أَبِي عَنْ أَوْفَى عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِهِ
ahmad:16339
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ فَإِنْ كَانَ كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ انْظُرُوا هَلْ مِنْ تَطَوُّعٍ بِهَا مَا مِنْ فَرِيضَةٍ ثُمَّ الزَّكَاةُ ثُمَّ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ
ahmad:16342
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا وَأَنَا عَلَى مَا اسْتَطَعْتُ لَكَ لَكَ فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ إِنْ قَالَهَا يُصْبِحُ بِهَا ثُمَّ مَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ قَالَهَا بِهَا ثُمَّ مَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ahmad:16488
إِذَا الْعَبْدُ خَرَجَتْ مِنْ فَإِذَا وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ فَإِذَا يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ يَدَيْهِ فَإِذَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ وَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ ثُمَّ كَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً لَهُ
ahmad:18288
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ فَإِنْ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ انْظُرُوا مِنْ تَطَوُّعٍ مَا مِنْ ثُمَّ الزَّكَاةُ ثُمَّ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ
ahmad:19771
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللَّهُ انْظُرُوا هَلْ مِنْ تَطَوُّعٍ بِهَا ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ ثُمَّ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ
ahmad:22119
إِنَّ اللَّهَ أَنْ يَبْسُطَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ خَيْرًا يَزِيدُ رَجُلٌ فِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ يَزِيدُ لِي قَالُوا هُوَ قَالَ عَبْد اللَّهِ قَالَ أَبِي
ahmad:22600
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا اللَّهُ وَمِنْ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا اللَّهُ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فِي رِيبَةٍ وَأَمَّا الَّتِي اللَّهُ فِي غَيْرِ وَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ الْعَبْدُ لِلَّهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَأَنْ عَبْدُ الصَّمَدِ ابْنَ شَدَّادٍ يَحْيَى ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ مُحَمَّدُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أَنَّ أَبَاهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مِنْ فَذَكَرَ وَقَالَ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فِي الْقِتَالِ فِي الَّتِي اللَّهُ فِي الْبَغْيِ أَوْ قَالَ فِي
ahmad:22630
قَدِمْتُ فَكَانَ عَنْ التَّوْرَاةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا إِيَّاهُ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةٌ قُلْتُ لَا فَنَظَرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هِيَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةٌ قُلْتُ لَا فَنَظَرَ سَاعَةً فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي كُلِّ مَرَّةٌ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قُلْتُ يَوْمٍ هُوَ قَالَ فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ فِيهِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ خَشْيَةَ الْقِيَامَةِ الْمَدِينَةَ عَبْدَ اللَّهِ سَلَامٍ بِقَوْلِ فَقَالَ كَذَبَ قُلْتُ إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى قَوْلِي فَقَالَ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ قُلْتُ لَا عَلَيْهِ فَقَالَ هِيَ فِيمَا بَيْنَ وَالْمَغْرِبِ قُلْتُ كَيْفَ وَلَا صَلَاةَ قَالَ أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
ahmad:22675
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ مَا لَمْ يُحْدِثْ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ مَا أَبَا قَالَ
bukhari:170
أَنَّ أُمَّ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهَا لَهُ مَا فِيهَا مِنْ الصُّوَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمْ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَوْ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ أُولَئِكَ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ
bukhari:416
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ حَتَّى إِنَّهُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ انْظُرْ إِلَى مِنْ النَّارِ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوْ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ لَا وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ إِلَّا
bukhari:1252
أَيُّمَا نَخْلٍ قَدْ لَمْ يُذْكَرْ لِلَّذِي وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ وَالْحَرْثُ لَهُ هَؤُلَاءِ
bukhari:2051
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ الْعَبْدِ قُوِّمَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلَّا فَقَدْ مِنْهُ مَا
bukhari:2338
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ الْعَبْدِ قُوِّمَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلَّا فَقَدْ مِنْهُ مَا
bukhari:2338
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا وَأَحْسَنَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
bukhari:2360
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا الْعَبْدُ وَأَحْسَنَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
bukhari:2364
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
bukhari:2678
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّكُمْ ثُمَّ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ مَنْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ وَإِنَّ مِنْ يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيَقُولُ إِنَّهُمْ لَمْ عَلَى كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
bukhari:3100
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ بَكْرٍ أَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُوَ وَكَانَ بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ الْإِسْلَامِ لَا فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
bukhari:3381
خَرَجْتُ مَعَ اللَّهِ فَلَمَّا قَالَ لِي اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي عَنْ قَتْلِ قُلْتُ نَعَمْ وَكَانَ يَسْكُنُ عَنْهُ لَنَا هُوَ فِي ظِلِّ كَأَنَّهُ قَالَ حَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ اللَّهِ مَا يَرَى إِلَّا فَقَالَ اللَّهِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِتَالٍ أَبِي لَهُ غُلَامًا لَهُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ إِيَّاهُ إِلَى قَالَ اللَّهِ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا قَالَ نَعَمْ إِنَّ قَتَلَ بِبَدْرٍ فَقَالَ لِي إِنْ قَتَلْتَ فَأَنْتَ قَالَ فَلَمَّا أَنْ النَّاسُ عَامَ عَيْنَيْنِ جَبَلٌ أُحُدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ فَلَمَّا أَنْ لِلْقِتَالِ فَقَالَ هَلْ مِنْ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدِ فَقَالَ ابْنَ أُمِّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ عَلَيْهِ فَكَانَ قَالَ تَحْتَ صَخْرَةٍ فَلَمَّا دَنَا مِنِّي فِي حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ قَالَ فَكَانَ الْعَهْدَ بِهِ فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ فَأَقَمْتُ حَتَّى فِيهَا الْإِسْلَامُ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولًا لِي إِنَّهُ لَا يَهِيجُ الرُّسُلَ قَالَ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ قَتَلْتَ قُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ الْأَمْرِ مَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ وَجْهَكَ عَنِّي قَالَ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ الْكَذَّابُ قُلْتُ إِلَى لَعَلِّي بِهِ قَالَ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ قَالَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي كَأَنَّهُ الرَّأْسِ قَالَ بَيْنَ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ قَالَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ عَلَى قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ
bukhari:3764
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ قَالَ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَلَا وَإِنَّهُ بِرِجَالٍ مِنْ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ رَبِّ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا بَعْدَكَ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ عَلَى
bukhari:4259
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّكُمْ وَإِنَّ يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
bukhari:4260
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّكُمْ إِلَى اللَّهِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَلَا إِنَّهُ بِرِجَالٍ مِنْ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ رَبِّ لَا تَدْرِي مَا بَعْدَكَ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ شَهِيدٌ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ عَلَى
bukhari:4371
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا تَرَكَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ السُّفْلَى بِمَنْ تَقُولُ إِمَّا أَنْ وَإِمَّا أَنْ وَيَقُولُ الْعَبْدُ وَيَقُولُ إِلَى مَنْ فَقَالُوا أَبَا سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا هَذَا مِنْ أَبِي
bukhari:4936
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُرَّ عَلَيْهِ فَقَالَ مِنْهُ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْهُ قَالَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَالْعَبْدُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ
bukhari:6031
قَامَ فِينَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّكُمْ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ الْآيَةَ وَإِنَّ أَوَّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ وَإِنَّهُ بِرِجَالٍ مِنْ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ رَبِّ فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا بَعْدَكَ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ الْحَكِيمُ قَالَ إِنَّهُمْ لَمْ عَلَى
bukhari:6045
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا الْعَبْدُ حِينَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يُنْزَعُ الْإِيمَانُ مِنْهُ قَالَ بَيْنَ ثُمَّ فَإِنْ تَابَ عَادَ إِلَيْهِ بَيْنَ
bukhari:6311
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ مُسْلِمًا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي أَخِيهِ وَمَنْ طَرِيقًا فِيهِ عِلْمًا اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ بَيْنَهُمْ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ عِنْدَهُ وَمَنْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ بِهِ
ibnu-majah:221
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِذَا الْعَبْدُ مَعَهُ سَبْعَةُ وَجْهُهُ
ibnu-majah:875
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا مِنْ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ
ibnu-majah:897
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا رَجُلٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا عَشْرًا عَشْرًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ فَذَلِكَ وَأَلْفٌ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَإِذَا أَوَى إِلَى سَبَّحَ مِائَةً فَتِلْكَ مِائَةٌ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ أَلْفَيْنِ مِائَةِ سَيِّئَةٍ قَالُوا وَكَيْفَ لَا قَالَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقُولُ اذْكُرْ حَتَّى الْعَبْدُ لَا وَيَأْتِيهِ وَهُوَ فِي فَلَا يَزَالُ حَتَّى
ibnu-majah:916
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ وَيَوْمِ فِيهِ خِلَالٍ خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا مِنْ مَلَكٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا وَلَا جِبَالٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُنَّ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
ibnu-majah:1074
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنْ النَّهَارِ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ أَيُّ سَاعَةٍ قَالَ حِينَ الصَّلَاةُ إِلَى مِنْهَا
ibnu-majah:1128
وَالَّذِي ذَهَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ وَكَانَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الصَّالِحَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا
ibnu-majah:1215
قَالَ لِي إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ ثُمَّ يُفْعَلُ مِثْلُ ذَلِكَ
ibnu-majah:1415
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا الْعَبْدُ بِغَيْرِ كَانَ
ibnu-majah:1949
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ نَصِيبًا لَهُ فِي أَوْ فَعَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ الْعَبْدُ فِي غَيْرَ عَلَيْهِ
ibnu-majah:2518
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ لَهُ فِي عَبْدٍ عَلَيْهِ عَدْلٍ إِنْ كَانَ لَهُ مِنْ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلَّا فَقَدْ مِنْهُ مَا
ibnu-majah:2519
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ وَلَوْ
ibnu-majah:2579
الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَرَجٌ فِي حَرَجٌ فِي فَقَالَ لَهُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ إِلَّا مَنْ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا الَّذِي حَرِجَ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ لَا قَالَ عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا الْعَبْدُ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ
ibnu-majah:3427
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَ الْعَبْدُ يَذْهَبُ الصُّلْبَ الْبَصَرَ
ibnu-majah:3469
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ فَيَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَيَقُولُ عَلَيَّ مَا سَأَلَ يَقُولُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فَيَقُولُ اللَّهُ فَهَذَا لِي وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ وَآخِرُ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهَذَا مَا سَأَلَ
ibnu-majah:3774
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ فَيَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَيَقُولُ عَلَيَّ مَا سَأَلَ يَقُولُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فَيَقُولُ اللَّهُ فَهَذَا لِي وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ وَآخِرُ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهَذَا مَا سَأَلَ
ibnu-majah:3774
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ اللَّهُ مَا سَأَلَ فَيَقُولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَيَقُولُ عَلَيَّ مَا سَأَلَ يَقُولُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فَيَقُولُ اللَّهُ فَهَذَا لِي وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ وَآخِرُ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهَذَا مَا سَأَلَ
ibnu-majah:3774
أَنَّهُمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا شَرِيكَ لِي وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لِي الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي قَالَ ثُمَّ قَالَ شَيْئًا لَمْ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ فَقَالَ مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ النَّارُ
ibnu-majah:3784
أَنَّهُمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا شَرِيكَ لِي وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لِي الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ صَدَقَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي قَالَ ثُمَّ قَالَ شَيْئًا لَمْ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ فَقَالَ مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ النَّارُ
ibnu-majah:3784
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ مِنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ibnu-majah:3841
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ
ibnu-majah:4013
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ لِمَا بِهِ الْبَأْسُ
ibnu-majah:4205
وَالَّذِي ذَهَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ الصَّالِحُ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا
ibnu-majah:4227
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ خَرَجَتْ مِنْ فِيهِ وَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ فَإِذَا وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ فَإِذَا يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ يَدَيْهِ فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ قَالَ ثُمَّ كَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً لَهُ
malik:55
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا الْعَبْدُ أَوْ الْمُؤْمِنُ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ الْمَاءِ فَإِذَا يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ الْمَاءِ فَإِذَا خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ الذُّنُوبِ
malik:56
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ فِيهَا الْقُرْآنِ فَهِيَ هِيَ هِيَ غَيْرُ قَالَ فَقُلْتُ أَبَا إِنِّي أَكُونُ وَرَاءَ قَالَ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَقُولُ الْعَبْدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ مَا سَأَلَ
malik:174
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ فِيهَا الْقُرْآنِ فَهِيَ هِيَ هِيَ غَيْرُ قَالَ فَقُلْتُ أَبَا إِنِّي أَكُونُ وَرَاءَ قَالَ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَقُولُ الْعَبْدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ مَا سَأَلَ
malik:174
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ فِيهَا الْقُرْآنِ فَهِيَ هِيَ هِيَ غَيْرُ قَالَ فَقُلْتُ أَبَا إِنِّي أَكُونُ وَرَاءَ قَالَ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَقُولُ الْعَبْدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ مَا سَأَلَ
malik:174
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ فِيهَا الْقُرْآنِ فَهِيَ هِيَ هِيَ غَيْرُ قَالَ فَقُلْتُ أَبَا إِنِّي أَكُونُ وَرَاءَ قَالَ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَقُولُ الْعَبْدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ مَا سَأَلَ
malik:174
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ فِيهَا الْقُرْآنِ فَهِيَ هِيَ هِيَ غَيْرُ قَالَ فَقُلْتُ أَبَا إِنِّي أَكُونُ وَرَاءَ قَالَ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ لِي مَا سَأَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَقُولُ الْعَبْدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيَقُولُ الْعَبْدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللَّهُ يَقُولُ الْعَبْدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ