Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

م ظ ع

أَعْظِمْأَعْظُمٍأَعْظَمِأَعْظَمُأَعْظَمَ
الْعَظْمِالْعَظْمَالْعَظِيمِالْعَظِيمُالْعَظِيمَ
بِعَظْمِبِعَظْمٍالْعِظَامِالْعِظَامُالْعِظَامَ
عَظِيمُعَظِيمَعَظِيمٍعَظِيمٌعَظِيمًا
وَأَعْظَمَعِظَامِهِعِظَامُهُعِظَامًاعَظِيمِ
يُعَظَّمَيَعْظُمُوَيُعَظَّمَوَأَعْظِمْوَأَعْظَمُ
يُعَظِّمْيُعَظِّمُ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيَّ حَتَّى مِنْ الْمَسْجِدِ عَلَيَّ ذُنُوبُ فَلَمْ أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ رَجُلٌ ثُمَّ

AbuDaud:390أَعْظَمَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدِ أَلَا أَلَا أَلَا أَلَا بِكَ عَشْرَ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ عَشْرَ أَنْ أَرْبَعَ فِي كُلِّ الْكِتَابِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ فِي أَوَّلِ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ وَأَنْتَ عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ مِنْ عَشْرًا ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا وَأَنْتَ عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ مِنْ السُّجُودِ عَشْرًا ثُمَّ تَسْجُدُ عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ عَشْرًا فَذَلِكَ فِي كُلِّ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً مُحَمَّدُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي قَالَ رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ غَدًا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ إِذَا النَّهَارُ فَصَلِّ أَرْبَعَ فَذَكَرَ قَالَ ثُمَّ تَرْفَعُ مِنْ وَلَا تَقُمْ حَتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا عَشْرًا عَشْرًا عَشْرًا ثُمَّ ذَلِكَ فِي قَالَ فَإِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَعْظَمَ أَهْلِ الْأَرْضِ غُفِرَ لَكَ بِذَلِكَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَنْ تِلْكَ السَّاعَةَ قَالَ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قَالَ الرَّأْيِ قَالَ عَنْ أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَوْحُ سُلَيْمَانَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي عَنْ ابْنِ قَوْلُهُ وَقَالَ فِي حَدِيثِ رَوْحٍ فَقَالَ حَدِيثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَوْبَةَ مُحَمَّدُ مُهَاجِرٍ عَنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَذَكَرَ قَالَ فِي مِنْ الْأُولَى كَمَا قَالَ فِي حَدِيثِ
AbuDaud:1105
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ ثُمَّ قَالَ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ قَالَ كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ فِي الْقُرْآنِ شَكَّ خَالِدٌ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَوْلُكَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي أُوتِيتُ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
AbuDaud:1246
كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ كَانَ أَعْظَمَ
AbuDaud:1440
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ ثُمَّ يَوْمُ قَالَ عِيسَى قَالَ وَهُوَ الْيَوْمُ وَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ إِلَيْهِ يَبْدَأُ فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَالَ بِكَلِمَةٍ لَمْ فَقُلْتُ مَا قَالَ قَالَ مَنْ شَاءَ
AbuDaud:1502
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ بَعْدَ الَّتِي اللَّهُ عَنْهَا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ لَهُ
AbuDaud:2901
وَقَعَتْ فِي ثَابِتِ أَوْ ابْنِ عَمٍّ لَهُ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتْ امْرَأَةً الْعَيْنُ قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي فَلَمَّا عَلَى الْبَابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ وَإِنِّي وَقَعْتُ فِي ثَابِتِ وَإِنِّي عَلَى نَفْسِي أَسْأَلُكَ فِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَتْ وَمَا هُوَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَنْكِ قَالَتْ قَدْ فَعَلْتُ قَالَتْ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ وَقَالُوا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا فِي مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي قَالَ هَذَا حُجَّةٌ فِي أَنَّ الْوَلِيَّ هُوَ نَفْسَهُ
AbuDaud:3429
أَصْبَحَ رَجُلٌ مِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَكُمْ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِكُمْ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا هُمْ وَقَدْ عَلَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا قَالَ مِنْهُمْ خَمْسِينَ فَأَبَوْا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِهِ
AbuDaud:3921
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ
AbuDaud:3994
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَعْظَمَ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى امْرَأَتِهِ إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ
AbuDaud:4227
رَأَى اللَّهِ ثَقِيلًا فَقَالَ مَا لَكَ أَبَا لَعَلَّكَ ابْنِ عَمِّكَ أَبَا قَالَ لَا إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَدِيثًا مَا أَنْ عَنْهُ إِلَّا عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ يَقُولُ إِنِّي كَلِمَةً لَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا لَهَا وَنَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي مَا هِيَ قَالَ وَمَا هِيَ قَالَ تَعْلَمُ كَلِمَةً أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ صَدَقْتَ هِيَ وَاللَّهِ هِيَ
ahmad:1312
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَا فَلَمَّا إِلَى الْقَوْمِ لَنَا بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَنَا ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَنْ إِلَى فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَهَذَا وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا الِاسْمُ قُلْنَا نَعَمْ رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ الْقَوْمِ مَتَاعَهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ فَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ مِنْ صَالِحِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ بَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ الْقَوْمُ لَهُ وَقَالُوا هَاهُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاسْتَوَى قَاعِدًا هَاهُنَا عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِ عَنْ لَهُ قَرْيَةً قَرْيَةً الصَّفَا وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قُرَى فَقَالَ وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَاءِ مِنَّا فَقَالَ إِنِّي قَدْ لِي فِيهَا قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى فَقَالَ إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ فِي الْإِسْلَامِ شَيْئًا بِكُمْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ وَلَا إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ حَتَّى قُتِلُوا قَالَ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحُوا قَالَ كَيْفَ إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ إِيَّاكُمْ قَالُوا خَيْرَ إِخْوَانٍ كِتَابَ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَجُلًا رَجُلًا عَلَيْهِ مَا مَنْ عَلِمَ الْكِتَابِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ شَيْءٌ الْقَوْمُ بِذَلِكَ رِحَالَهُمْ فَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ تَمْرٍ عَلَى بَيْنَ يَدَيْهِ فِي يَدِهِ كَانَ بِهَا فَوْقَ وَدُونَ فَقَالَ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ إِلَى صُرَّةٍ أُخْرَى فَقَالَ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ إِلَى صُرَّةٍ فَقَالَ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ لَكُمْ قَالَ مِنْ تِلْكَ مِنْهُ فِيهِ حَتَّى فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ وَإِنَّا إِذَا لَمْ هَذِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا فِي أَحَدُكُمْ فِي عَلَى فِيهِ فَقَالَ لَهُ وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ لَنَا فِي مِثْلِ هَذِهِ فَقَالَ إِنِّي إِنْ لَكَ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَقَالَ فِي مِثْلِ هَذِهِ يَدَيْهِ أَعْظَمَ مِنْهَا حَتَّى إِذَا أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ وَكَانَ فِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي يُقَالُ لَهُ قَدْ فِي شَرَابٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ مِنْ الشِّعْرِ فِي امْرَأَةٍ مِنْهُمْ بَعْضُ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَقَالَ لَمَّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
ahmad:15008
كُنْتُ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ حَتَّى ثُمَّ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ثُمَّ قَالَ أَلَا أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَخْرُجَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
ahmad:15171
كَانَ لَنَا جَارٌ مِنْ فِي بَنِي عَبْدِ قَالَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ بَيْتِهِ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَبْدِ قَالَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ مَنْ فِيهِ سِنًّا عَلَيَّ فِيهَا أَهْلِي فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ وَالنَّارَ فَقَالَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ أَهْلِ شِرْكٍ أَصْحَابِ لَا يَرَوْنَ أَنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالُوا لَهُ تَرَى هَذَا إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ إِلَى دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ يُجْزَوْنَ فِيهَا قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي بِهِ أَنَّ لَهُ مِنْ تِلْكَ النَّارِ أَعْظَمَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِيَّاهُ بِهِ عَلَيْهِ وَأَنْ مِنْ تِلْكَ النَّارِ غَدًا قَالُوا لَهُ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ قَالَ نَبِيٌّ يُبْعَثُ مِنْ هَذِهِ الْبِلَادِ بِيَدِهِ مَكَّةَ قَالُوا قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَأَنَا مِنْ سِنًّا فَقَالَ إِنْ هَذَا الْغُلَامُ عُمُرَهُ يُدْرِكْهُ قَالَ مَا ذَهَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ حَيٌّ بَيْنَ فَآمَنَّا بِهِ وَكَفَرَ بِهِ بَغْيًا فَقُلْنَا وَيْلَكَ أَلَسْتَ بِالَّذِي قُلْتَ لَنَا فِيهِ مَا قُلْتَ قَالَ بَلَى وَلَيْسَ بِهِ
ahmad:15280
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَا فَلَمَّا إِلَى الْقَوْمِ لَنَا بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَنَا ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَنْ جَمِيعًا إِلَى فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَهَذَا فَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا الِاسْمُ بِوَجْهِهِ فَقُلْنَا نَعَمْ رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ الْقَوْمِ مَتَاعَهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ فَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ مِنْ صَالِحِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ بَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ الْقَوْمُ لَهُ وَقَالُوا هَاهُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاسْتَوَى قَاعِدًا هَاهُنَا عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاسْتَوَى قَاعِدًا بِهِ ثُمَّ سَأَلَ عَنْ لَهُ قَرْيَةَ الصَّفَا وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قُرَى فَقَالَ وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَاءِ مِنَّا فَقَالَ إِنِّي قَدْ لِي فِيهَا قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى فَقَالَ إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ فِي الْإِسْلَامِ شَيْءٍ بِكُمْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ وَلَا إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ حَتَّى قُتِلُوا فَلَمَّا أَنْ قَالَ كَيْفَ إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ إِيَّاكُمْ قَالُوا خَيْرَ إِخْوَانٍ كِتَابَ رَبِّنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَجُلًا رَجُلًا عَلَى مَا مَنْ تَعَلَّمَ الْكِتَابِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ شَيْءٌ الْقَوْمُ بِذَلِكَ رِحَالَهُمْ فَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مَعَهُ مِنْ تَمْرٍ عَلَى بَيْنَ يَدَيْهِ فِي يَدِهِ كَانَ بِهَا فَوْقَ وَدُونَ فَقَالَ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ إِلَى أُخْرَى فَقَالَ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ هَذَا فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ لَكُمْ قَالَ مِنْ تِلْكَ مِنْهُ فِيهِ حَتَّى قَالَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ وَإِنَّا إِذَا لَمْ هَذِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا فِي أَحَدُكُمْ فِي عَلَى فِيهِ فَقَالَ لَهُ وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ لَنَا فِي هَذِهِ وَقَالَ إِنْ لَكُمْ فِي مِثْلِ هَذِهِ وَقَالَ فِي مِثْلِ هَذِهِ يَدَيْهِ أَعْظَمَ مِنْهَا حَتَّى إِذَا أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ وَكَانَ فِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي يُقَالُ لَهُ قَدْ فِي شُرْبٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ مِنْ الشِّعْرِ فِي امْرَأَةٍ مِنْهُمْ بَعْضُ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ قَالَ فَقَالَ لَمَّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ahmad:17162
كُنْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ حَتَّى فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ثُمَّ قَالَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَوْ مِنْ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ نَعَمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
ahmad:17177
كُنْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ حَتَّى فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ثُمَّ قَالَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَوْ مِنْ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ نَعَمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
ahmad:17177
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَلْقَاهُ عَبْدٌ بِهَا بَعْدَ الَّتِي عَنْهَا أَنْ يَمُوتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ
ahmad:18675
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَوْ كَمَا مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ أَوْ أَوْ غَنَمٌ لَا إِلَّا بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ كُلَّمَا رُدَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:1367
أَنَّهَا وَلَمْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ الَّذِي عَلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي قَالَ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كَانَ أَعْظَمَ وَقَالَ بَكْرُ عَنْ عَنْ عَنْ إِنَّ
bukhari:2403
كُنْتُ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ حَتَّى ثُمَّ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ثُمَّ قَالَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَخْرُجَ لَهُ وَقَالَ مُعَاذٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعَ سَمِعَ أَبَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا وَقَالَ هِيَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
bukhari:4280
حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي أَعْظَمَ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ لَا أَكُونَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أُنْزِلَ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ إِلَى قَوْلِهِ الْفَاسِقِينَ
bukhari:4305
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنَا فَلَمْ حَتَّى ثُمَّ أَتَيْتُ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ فَقُلْتُ كُنْتُ فَقَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ثُمَّ قَالَ أَلَا أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
bukhari:4334
كُنْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ثُمَّ قَالَ أَلَا أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
bukhari:4622
كُنْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ثُمَّ قَالَ أَلَا أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
bukhari:4622
لَمَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ جَمَعَ ابْنُ وَوَلَدَهُ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لِكُلِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّا قَدْ هَذَا عَلَى بَيْعِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَعْظَمَ مِنْ أَنْ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَهُ الْقِتَالُ وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ وَلَا فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
bukhari:6578
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ وَلَا غَنَمٍ وَلَا لَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
ibnu-majah:1775
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ لَهُ كَمَا أَحَدُكُمْ أَوْ
ibnu-majah:1832
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ لَرَجُلٌ رَجُلًا مِنْ أُمَّهُ
ibnu-majah:3751
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَا أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِيَخْرُجَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
ibnu-majah:3775
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثًا عَنْ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ فِيكُمْ لَا وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ فَأَنَا لِكُلِّ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي امْرِئٍ نَفْسِهِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي لَكُمْ لَمْ إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى وَإِنَّهُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ وَإِنَّهُ بَيْنَ كَافِرٌ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً جَنَّةٌ نَارٌ فَمَنْ ابْتُلِيَ بِاللَّهِ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَكَ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ لَهُ فِي صُورَةِ وَأُمِّهِ بُنَيَّ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُلْقَى ثُمَّ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا فَإِنِّي الْآنَ ثُمَّ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ قَالَ اللَّهِ عَنْ عَنْ أَبِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ قَالَ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ إِلَّا الْخَطَّابِ حَتَّى قَالَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي قَالَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ فَلَا لَهُمْ إِلَّا وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ السَّمَاءَ أَنْ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ حَتَّى مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ مَا كَانَتْ وَإِنَّهُ لَا شَيْءٌ مِنْ الْأَرْضِ إِلَّا وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ لَا مِنْ مِنْ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ عِنْدَ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ فَلَا وَلَا إِلَّا إِلَيْهِ مِنْهَا كَمَا خَبَثَ الْحَدِيدِ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ الْمَقْدِسِ رَجُلٌ صَالِحٌ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ يَمْشِي عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ بِهِمْ فَإِذَا قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام الْبَابَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ كُلُّهُمْ ذُو فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ كَمَا فِي الْمَاءِ وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي لَنْ بِهَا عِنْدَ بَابِ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا وَلَا دَابَّةَ إِلَّا فَإِنَّهَا مِنْ لَا إِلَّا قَالَ عَبْدَ اللَّهِ هَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ سَنَةً وَالشَّهْرُ وَآخِرُ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ الْآخَرَ حَتَّى لَهُ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ قَالَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ثُمَّ صَلُّوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي حَكَمًا الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ فَلَا يُسْعَى عَلَى وَلَا بَعِيرٍ وَتُنْزَعُ كُلِّ ذَاتِ حَتَّى يُدْخِلَ يَدَهُ فِي فِي فَلَا فَلَا وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي كَأَنَّهُ الْأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا مِنْ الْمَاءِ وَتَكُونُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قُرَيْشٌ وَتَكُونُ الْأَرْضُ تُنْبِتُ بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى عَلَى مِنْ عَلَى وَيَكُونَ مِنْ الْمَالِ وَتَكُونَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَالَ لَا أَبَدًا قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي قَالَ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ ثَلَاثَ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي الْأُولَى أَنْ الْأَرْضَ ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي ثُلُثَيْ الْأَرْضَ ثُلُثَيْ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي الثَّالِثَةِ كُلَّهُ فَلَا الْأَرْضَ كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ فَلَا ذَاتُ إِلَّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ قِيلَ فَمَا النَّاسُ فِي ذَلِكَ قَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ الطَّعَامِ قَالَ عَبْد اللَّهِ سَمِعْت أَبَا يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى حَتَّى يُعَلِّمَهُ فِي الْكُتَّابِ
ibnu-majah:4067
لَوْلَا كَلِمَاتٌ لَهُ وَمَا هُنَّ فَقَالَ أَعُوذُ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ اللَّهِ الَّتِي لَا وَلَا اللَّهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
malik:1499
كُنْتُ عِنْدَ فَقَالَتْ أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ مَا هُنَّ قَالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قَالَ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى فَقَالَتْ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لَمْ عَلَى الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ بِمَا يَكُونُ فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِهَذَا حَدِيثِ ابْنِ قَالَتْ وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ابْنُ أَبِي عَنْ عَنْ قَالَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَبَّهُ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ لِمَا قُلْتَ الْحَدِيثَ
muslim:259
كُنْتُ عِنْدَ فَقَالَتْ أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ مَا هُنَّ قَالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قَالَ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى فَقَالَتْ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لَمْ عَلَى الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ بِمَا يَكُونُ فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِهَذَا حَدِيثِ ابْنِ قَالَتْ وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ابْنُ أَبِي عَنْ عَنْ قَالَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَبَّهُ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ لِمَا قُلْتَ الْحَدِيثَ
muslim:259
كُنْتُ عِنْدَ فَقَالَتْ أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ مَا هُنَّ قَالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قَالَ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى فَقَالَتْ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لَمْ عَلَى الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ بِمَا يَكُونُ فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِهَذَا حَدِيثِ ابْنِ قَالَتْ وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ابْنُ أَبِي عَنْ عَنْ قَالَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَبَّهُ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ لِمَا قُلْتَ الْحَدِيثَ
muslim:259
كُنْتُ عِنْدَ فَقَالَتْ أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ مَا هُنَّ قَالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ قَالَ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى فَقَالَتْ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لَمْ عَلَى الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ قَالَتْ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ بِمَا يَكُونُ فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بِهَذَا حَدِيثِ ابْنِ قَالَتْ وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ابْنُ أَبِي عَنْ عَنْ قَالَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَبَّهُ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ لِمَا قُلْتَ الْحَدِيثَ
muslim:259
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ إِلَيْهَا وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى مَعَ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي ثُمَّ وَفِي أَبِي حَتَّى مَعَ فِي
muslim:1064
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَلَمَّا قَالَ هُمْ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ حَتَّى فَلَمْ أَنْ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ وَعَنْ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ مَا مِنْ وَلَا وَلَا غَنَمٍ لَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ مُحَمَّدُ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي قَالَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَذَكَرَ حَدِيثِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ أَوْ أَوْ لَمْ
muslim:1652
أَنَّهَا فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ أَعْظَمَ
muslim:1666
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ كَمَا أَحَدُكُمْ أَوْ
muslim:1684
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا أَحَدٌ مِنْ كَسْبٍ إِلَّا اللَّهُ بِيَمِينِهِ كَمَا أَحَدُكُمْ أَوْ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ يَزِيدُ ابْنَ رَوْحُ أَحْمَدُ خَالِدُ سُلَيْمَانُ ابْنَ كِلَاهُمَا عَنْ بِهَذَا فِي حَدِيثِ رَوْحٍ مِنْ الطَّيِّبِ فِي وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ فِي عَبْدُ اللَّهِ وَهْبٍ عَنْ زَيْدِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَدِيثِ يَعْقُوبَ عَنْ
muslim:1685
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى امْرَأَتِهِ إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ وَقَالَ ابْنُ إِنَّ أَعْظَمَ
muslim:2598
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا مِنْ تَمْرٍ لَمْ يَجِدْ لَنَا غَيْرَهُ فَكَانَ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِهَا قَالَ كَمَا ثُمَّ عَلَيْهَا مِنْ الْمَاءِ إِلَى اللَّيْلِ وَكُنَّا ثُمَّ قَالَ عَلَى الْبَحْرِ لَنَا عَلَى الْبَحْرِ كَهَيْئَةِ فَإِذَا هِيَ دَابَّةٌ تُدْعَى قَالَ قَالَ مَيْتَةٌ ثُمَّ قَالَ لَا بَلْ نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ اضْطُرِرْتُمْ فَكُلُوا قَالَ عَلَيْهِ شَهْرًا وَنَحْنُ ثَلَاثُ مِائَةٍ حَتَّى قَالَ وَلَقَدْ مِنْ وَقْبِ مِنْهُ أَوْ أَخَذَ مِنَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِي وَقْبِ وَأَخَذَ مِنْ ثُمَّ رَحَلَ أَعْظَمَ بَعِيرٍ مَعَنَا مِنْ تَحْتِهَا مِنْ فَلَمَّا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لَكُمْ فَهَلْ مَعَكُمْ مِنْ شَيْءٌ قَالَ فَأَرْسَلْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُ فَأَكَلَهُ
muslim:3576
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَلَمَّا مَرِضَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَلَيْهِ بِيَدِ نَفْسِهِ كَانَتْ أَعْظَمَ مِنْ يَدِي وَفِي يَحْيَى أَيُّوبَ
muslim:4065
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ
muslim:4349
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ ثُمَّ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ قَالَ كُنْتُ قَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ أَلَا أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ لِيَخْرُجَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَوْلَكَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي أُوتِيتُ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
nasai:904
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَلَمَّا قَالَ هُمْ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ مَا لِي لَعَلِّي أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ قُلْتُ مَنْ هُمْ أَبِي وَأُمِّي قَالَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ حَتَّى بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ وَعَنْ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ أَوْ لَمْ إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ كُلَّمَا نَفِدَتْ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
nasai:2397
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ وَلَا وَلَا غَنَمٍ لَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ
nasai:2413
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ كَمَا أَحَدُكُمْ أَوْ
nasai:2478
دَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَيْهِ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا مُعَاذٍ قَالَ إِنَّ كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ ثُمَّ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعَثَ إِلَى فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فِيهَا الذَّهَبُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَامَ عَلَى وَقَعَدَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَنَزَلَ فَجَعَلَ النَّاسُ بِأَيْدِيهِمْ فَقَالَ مِنْ هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ
nasai:5207
جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قَالَ فَقَالَ هُمْ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَقُلْتُ مَا لِي لَعَلَّهُ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ أَبِي وَأُمِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُمْ إِلَّا مَنْ قَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ وَعَنْ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ أَوْ لَمْ إِلَّا جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي مِثْلُهُ وَعَنْ عَلِيِّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لُعِنَ وَعَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ أَبِي حَدِيثٌ حَسَنٌ أَبِي ابْنُ عَبْدُ اللَّهِ مُنِيرٍ عَنْ اللَّهِ مُوسَى عَنْ عَنْ حَكِيمِ عَنْ قَالَ أَصْحَابُ عَشَرَةِ آلَافٍ قَالَ وَعَبْدُ اللَّهِ مُنِيرٍ رَجُلٌ صَالِحٌ
tirmidzi:560
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ كَمَا أَحَدُكُمْ أَوْ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ وَعَبْدِ اللَّهِ أَبِي أَوْفَى وَهْبٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ عِيسَى حَدِيثُ أَبِي حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:597
مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ قَالَ لِأَنَّ آيَةَ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
tirmidzi:2809
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيَّ حَتَّى مِنْ الْمَسْجِدِ عَلَيَّ ذُنُوبُ فَلَمْ أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ رَجُلٌ ثُمَّ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَا إِلَّا مِنْ هَذَا قَالَ بِهِ مُحَمَّدَ فَلَمْ قَالَ مُحَمَّدٌ وَلَا عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا قَوْلَهُ مَنْ شَهِدَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ لَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيُّ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ
tirmidzi:2840
أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قَالَتْ أَنَا وَاللَّهِ أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَنْ هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّمَا مَا فِي الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولَ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَبَا وَهُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُهُ فِي
tirmidzi:2994
أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قَالَتْ أَنَا وَاللَّهِ أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَنْ هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّمَا مَا فِي الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولَ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَبَا وَهُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُهُ فِي
tirmidzi:2994
أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قَالَتْ أَنَا وَاللَّهِ أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَنْ هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّمَا مَا فِي الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولَ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَبَا وَهُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُهُ فِي
tirmidzi:2994
أَبَا ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنْتُ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قَالَتْ أَنَا وَاللَّهِ أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَنْ هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّمَا مَا فِي الَّتِي خُلِقَ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ مِنْ السَّمَاءِ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولَ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَقُولُ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَبَا وَهُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ اسْمُهُ فِي
tirmidzi:2994
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْبِحُوا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ أَوْ أَعْظَمُ

AbuDaud:360أَعْظَمُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْبِحُوا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ أَوْ أَعْظَمُ
AbuDaud:360
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مِنْ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا
AbuDaud:469
قِيلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَخَرَّ سَاجِدًا لَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا آيَةً فَاسْجُدُوا آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
AbuDaud:1012
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ لَكَ أَبَا الْعِلْمُ
AbuDaud:1248
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ لَكَ أَبَا الْعِلْمُ
AbuDaud:1248
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ قَالَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ الْآيَةَ
AbuDaud:1966
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَهْرٍ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ رُبَّمَا هَذَا الشَّهْرُ رَمَضَانَ وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا بِأَنْ رَسُولَ اللَّهِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ فَيَكُونُ دَيْنًا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمُ أَوْ قَالَ أَيُّ ذَلِكَ شِئْتَ
AbuDaud:2051
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى أَبِي وَقَدْ بَصَرَهُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي فِي فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ قَالَ الْمَيِّتِ بَعْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ مُحَمَّدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَيْسَرَةَ رَجُلًا يَقُولُ وَكَانَ رَجُلًا فِي الْمَوْتِ فِي لَيْلَةَ مَاتَ يَقُولُ أَعْظَمُ مَا كَانَ عَلَيَّ لِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ
AbuDaud:2711
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخَّرَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ فَقَالَ إِنَّهُ حَدِيثٌ كَانَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي مِنْ الْبَحْرِ فَإِذَا أَنَا قَالَ مَا أَنْتِ قَالَتْ أَنَا اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ فَإِذَا رَجُلٌ فِي الْأَغْلَالِ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا نَبِيُّ الْأُمِّيِّينَ بَعْدُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمْ قُلْتُ بَلْ قَالَ خَيْرٌ لَهُمْ أَبِي يَعْقُوبَ عَبْدُ الصَّمَدِ أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُنَادِي أَنْ الصَّلَاةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ عَلَى وَهُوَ قَالَ كُلُّ إِنْسَانٍ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنِّي مَا وَلَا وَلَكِنْ أَنَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ حَدِيثًا الَّذِي عَنْ أَنَّهُ فِي سَفِينَةٍ مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ بِهِمْ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ إِلَى حِينَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ فِي أَقْرُبْ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الشَّعْرِ قَالُوا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ قَالَتْ أَنَا انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا فِي هَذَا فَإِنَّهُ إِلَى قَالَ لَمَّا لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ سِرَاعًا حَتَّى فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ خَلْقًا يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنْ نَخْلِ وَعَنْ عَيْنِ وَعَنْ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ قَالَ إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ وَإِنَّهُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ فِي بَحْرِ أَوْ بَحْرِ لَا بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مَرَّتَيْنِ بِيَدِهِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ قَالَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَنْ قَالَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى ثُمَّ وَكَانَ لَا يَصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَّا يَوْمَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ قَالَ وَابْنُ فِي الْبَحْرِ مَعَ ابْنِ لَمْ يَسْلَمْ مِنْهُمْ غَيْرُهُ عَبْدِ الْأَعْلَى ابْنُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى إِنَّهُ أُنَاسٌ فِي الْبَحْرِ لَهُمْ يُرِيدُونَ قُلْتُ لِأَبِي وَمَا قَالَ امْرَأَةٌ قَالَتْ فِي هَذَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنْ نَخْلِ وَعَنْ عَيْنِ قَالَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي إِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئًا مَا قَالَ شَهِدَ أَنَّهُ هُوَ ابْنُ قُلْتُ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ قَالَ وَإِنْ مَاتَ قُلْتُ فَإِنَّهُ أَسْلَمَ قَالَ وَإِنْ أَسْلَمَ قُلْتُ فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ قَالَ وَإِنْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ
AbuDaud:3767
رَسُولَ اللَّهِ يَرَى رَبَّهُ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ قَالَ أَبَا أَلَيْسَ يَرَى الْقَمَرَ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ لَيْلَةَ بِهِ ثُمَّ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاللَّهُ أَعْظَمُ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَ فَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَاللَّهُ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ
AbuDaud:4106
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ رَجُلًا فَقَالَ أَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا قَالَ فَأَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا ثُمَّ ذَكَرَ لَنَا الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَالْحَجَّ كُلُّ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا فَقَالَ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَبَا ذَهَبَ بِكُلِّ خَيْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَجَلْ
ahmad:15061
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ رَجُلًا فَقَالَ أَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا قَالَ فَأَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا ثُمَّ ذَكَرَ لَنَا الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَالْحَجَّ كُلُّ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا فَقَالَ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَبَا ذَهَبَ بِكُلِّ خَيْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَجَلْ
ahmad:15061
عَبْدُ اللَّهِ بَنِي فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِلَى مِنْهَا قَالَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ عُنُقُهُ ثُمَّ فِي مِنْ حَتَّى قَالَ ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُمَا كَانَا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِذًا الْقَوْمِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ابْنَيْ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِبَرَ الْكِبَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ تَكَلَّمَ ثُمَّ تَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى فَقُتِلَ وَلَيْسَ عَدُوٌّ إِلَّا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَاتِلَكُمْ ثُمَّ عَلَيْهِ خَمْسِينَ ثُمَّ قَالَ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنَّا عَلَى مَا لَمْ نَشْهَدْ قَالَ فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ خَمْسِينَ مِنْ صَاحِبِكُمْ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنَّا أَيْمَانَ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ الْكُفْرِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ عَلَى إِثْمٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِهِ مِائَةَ نَاقَةٍ قَالَ يَقُولُ مَا بَكْرَةً مِنْهَا وَأَنَا
ahmad:15514
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَرَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ قَالَ أَبَا أَلَيْسَ يَرَى الْقَمَرَ بِهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاللَّهُ أَعْظَمُ
ahmad:15597
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَعْظَمُ مِنْ
ahmad:15666
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ مَنْ مَا لَمْ أَقُلْ وَمَنْ أَرَى فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ وَمَنْ إِلَى غَيْرِ
ahmad:16369
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْأَرْضِ فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي الدَّارِ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظِّ صَاحِبِهِ ذِرَاعًا فَإِذَا مِنْ سَبْعِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ahmad:16618
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْأَرْضِ فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي الدَّارِ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظِّ صَاحِبِهِ ذِرَاعًا فَإِذَا مِنْ سَبْعِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ahmad:17131
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ ثُمَّ يَوْمُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ إِلَيْهِ يَبْدَأُ بِهَا فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَالَ كَلِمَةً لَمْ بَعْضَ مَنْ مَا قَالَ قَالُوا قَالَ مَنْ شَاءَ
ahmad:18292
كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ النَّاسَ حَتَّى عَلَيْهِ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ النَّاسَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ يَدَهُ بَيْنَ قَالَ بَيْنَ أَوْ قَالَ يَدَهُ بَيْنَ بَيْنَ قَالَ أَبَا الْعِلْمَ الْعِلْمَ
ahmad:19679
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْأَرْضِ فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي الدَّارِ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظِّ صَاحِبِهِ ذِرَاعًا إِذَا مِنْ سَبْعِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ahmad:21822
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ ثُمَّ تَقُولُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّهُ أَعْظَمُ قَالَ ابْنُ عَنْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ ابْنُ قَالَ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَنْ أَسْمَاءَ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا فَذَكَرَ مِثْلَهُ
ahmad:25720
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى مَعَ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ
bukhari:614
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى مَعَ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ
bukhari:614
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ تَخْشَى الْفَقْرَ وَلَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ وَقَدْ كَانَ
bukhari:1330
لَمْ عَلَى أَنْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَعَه مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فَقَالَ لَكَ ابْنَ ثُمَّ الْحَدِيثَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ لِي مِنْ فِي بَنِي زَيْدٍ وَهِيَ مِنْ الْمَدِينَةِ وَكُنَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْأَمْرِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى إِذَا هُمْ قَوْمٌ فَطَفِقَ مِنْ نِسَاءِ عَلَى امْرَأَتِي أَنْ فَقَالَتْ وَلِمَ أَنْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقُلْتُ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ ثُمَّ عَلَيَّ عَلَى فَقُلْتُ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ أَنْ اللَّهُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ هِيَ مِنْكِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ وَكُنَّا أَنَّ فَنَزَلَ يَوْمَ فَرَجَعَ عِشَاءً فَضَرَبَ ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ هُوَ إِلَيْهِ وَقَالَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ فِيهَا عَلَى فَإِذَا هِيَ قُلْتُ مَا أَوَلَمْ أَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ بَعْضُهُمْ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَجِدُ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ فَقَالَ لَهُ حَتَّى مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَلَمَّا فَإِذَا الْغُلَامُ قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلَى لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَدْ أَثَّرَ عَلَى مِنْ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ لَا ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى قَوْمٍ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَوْ عَلَى فَقُلْتُ لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ هِيَ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى حِينَ ثُمَّ رَفَعْتُ فِي بَيْتِهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ عَلَى فَإِنَّ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَكَانَ فَقَالَ أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ لَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ إِلَى وَكَانَ قَدْ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ عَلَيْهِنَّ حِينَ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ دَخَلَ عَلَى فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّكَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا لَيْلَةً عَدًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا قَالَتْ آيَةُ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ فَقَالَ إِنِّي لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا حَتَّى أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ لَمْ يَكُونَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا قُلْتُ أَفِي هَذَا فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ خَيَّرَ مِثْلَ مَا قَالَتْ
bukhari:2288
كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ فَقَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ثُمَّ قَالَ لِي سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ لَهُ أَلَمْ تَقُلْ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
bukhari:4114
كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ فَقَالَ أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ثُمَّ قَالَ لِي سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ لَهُ أَلَمْ تَقُلْ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
bukhari:4114
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ وَأَنْ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ
bukhari:4117
لَمْ عَلَى أَنْ الْخَطَّابِ عَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى حَجَّ مَعَهُ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَقُلْتُ لَهُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا قَالَ لَكَ ابْنَ هُمَا ثُمَّ الْحَدِيثَ قَالَ كُنْتُ أَنَا لِي مِنْ فِي بَنِي زَيْدٍ وَهُمْ مِنْ الْمَدِينَةِ وَكُنَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ بِمَا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ أَوْ غَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى إِذَا قَوْمٌ فَطَفِقَ مِنْ نِسَاءِ عَلَى امْرَأَتِي أَنْ قَالَتْ وَلِمَ أَنْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ذَلِكَ لَهَا قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ ثُمَّ عَلَيَّ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا أَيْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ أَنْ اللَّهُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ قَالَ وَكُنَّا قَدْ أَنَّ الْخَيْلَ فَنَزَلَ يَوْمَ فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ حُنَيْنٍ سَمِعَ ابْنَ عَنْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ فِيهَا عَلَى فَإِذَا هِيَ فَقُلْتُ مَا أَلَمْ أَكُنْ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي إِلَى فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ بَعْضُهُمْ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَجِدُ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ الْغُلَامُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ حَتَّى مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ لَهُ مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ لَهُ فَلَمَّا قَالَ إِذَا الْغُلَامُ فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلَى لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَدْ أَثَّرَ عَلَى مِنْ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُخْرَى حِينَ فِي بَيْتِهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ عَلَى فَإِنَّ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ فَقَالَ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ إِلَى تِسْعًا لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ عَلَيْهِنَّ حِينَ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّمَا مِنْ تِسْعٍ لَيْلَةً عَدًّا فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ لَيْلَةً فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا لَيْلَةً قَالَتْ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ ثُمَّ خَيَّرَ كُلَّهُنَّ مِثْلَ مَا قَالَتْ
bukhari:4792
لَبِثْتُ سَنَةً وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ عَنْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَزَلَ يَوْمًا مَنْزِلًا فَلَمَّا فَقَالَ ثُمَّ قَالَ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا نَعُدُّ النِّسَاءَ شَيْئًا فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ اللَّهُ لَهُنَّ بِذَلِكَ عَلَيْنَا حَقًّا مِنْ غَيْرِ أَنْ فِي شَيْءٍ مِنْ وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي كَلَامٌ لِي فَقُلْتُ لَهَا وَإِنَّكِ قَالَتْ تَقُولُ هَذَا لِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهَا إِنِّي أَنْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلَيْهَا فِي أُمَّ فَقُلْتُ لَهَا فَقَالَتْ أَعْجَبُ مِنْكَ قَدْ دَخَلْتَ فِي فَلَمْ إِلَّا أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَزْوَاجِهِ وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ إِذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا يَكُونُ وَإِذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَشَهِدَ بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ لَهُ فَلَمْ إِلَّا مَلِكُ كُنَّا نَخَافُ أَنْ يَأْتِيَنَا فَمَا إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ إِنَّهُ قَدْ أَمْرٌ قُلْتُ لَهُ وَمَا هُوَ قَالَ أَعْظَمُ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا مِنْ كُلِّهَا وَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ فِي لَهُ وَعَلَى بَابِ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِي فَأَذِنَ لِي فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى قَدْ أَثَّرَ فِي رَأْسِهِ مِنْ وَإِذَا الَّذِي قُلْتُ وَالَّذِي رَدَّتْ عَلَيَّ أُمُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَبِثَ تِسْعًا لَيْلَةً ثُمَّ نَزَلَ
bukhari:5395
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ الْآيَةَ
bukhari:5542
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ فِي أَهْلِهِ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا
bukhari:6136
زَكَاةَ رَمَضَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْأَوَّلِ وَفِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ لَنَا مَالِكٌ أَعْظَمُ مِنْ وَلَا نَرَى الْفَضْلَ إِلَّا فِي مُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ لِي مَالِكٌ لَوْ جَاءَكُمْ فَضَرَبَ مُدًّا أَصْغَرَ مِنْ مُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ قُلْتُ كُنَّا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَفَلَا تَرَى أَنَّ الْأَمْرَ إِنَّمَا إِلَى مُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:6219
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَجَّةِ أَلَا أَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ إِلَّا يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ كُلُّ ذَلِكَ أَلَا نَعَمْ قَالَ أَوْ وَيْلَكُمْ لَا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ
bukhari:6287
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَجَّةِ أَلَا أَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ إِلَّا يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ كُلُّ ذَلِكَ أَلَا نَعَمْ قَالَ أَوْ وَيْلَكُمْ لَا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ
bukhari:6287
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَجَّةِ أَلَا أَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ قَالُوا أَلَا هَذَا قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ إِلَّا يَوْمِكُمْ هَذَا فِي هَذَا فِي هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ كُلُّ ذَلِكَ أَلَا نَعَمْ قَالَ أَوْ وَيْلَكُمْ لَا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضٍ
bukhari:6287
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ قَالَ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِثْلَهُ قَالَ الرَّحْمَنِ وَكَانَ عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ
bukhari:6313
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ قَالَ أَبَا أَلَيْسَ يَرَى الْقَمَرَ بِهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاللَّهُ أَعْظَمُ وَذَلِكَ آيَةٌ فِي خَلْقِهِ
ibnu-majah:176
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَصْبِحُوا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ أَوْ
ibnu-majah:664
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا
ibnu-majah:774
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ وَيَوْمِ فِيهِ خِلَالٍ خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا مِنْ مَلَكٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا وَلَا جِبَالٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُنَّ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
ibnu-majah:1074
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ صَلَّى عَلَى فَلَهُ وَمَنْ حَتَّى فَلَهُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ هَذَا
ibnu-majah:1530
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ الَّذِي بِأَمْرِ قَالَ عَبْد اللَّهِ هَذَا حَدِيثٌ بِهِ
ibnu-majah:2134
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَأَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ مِنْ أَلْفِ سَنَةٍ فَإِنْ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ لَمْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ أَلْفَ سَنَةٍ لَهُ الْحَسَنَاتُ لَهُ أَجْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ibnu-majah:2758
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَطُوفُ وَيَقُولُ مَا مَا وَأَعْظَمَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ مَالِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا
ibnu-majah:3922
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ غَيْظٍ عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ
ibnu-majah:4179
إِنَّ الصَّلَاةَ وَمَا وَلَمَا مِنْ أَعْظَمُ أَوْ مِنْ أَهْلِهِ
malik:20
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ أَنْ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ أَنْ
muslim:124
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ إِلَيْهَا وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى مَعَ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي ثُمَّ وَفِي أَبِي حَتَّى مَعَ فِي
muslim:1064
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ وَاللَّهِ الْعِلْمُ أَبَا
muslim:1343
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَبَا أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ وَاللَّهِ الْعِلْمُ أَبَا
muslim:1343
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَبَدَأَ ثُمَّ قَالَ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى صِغَارٍ أَوْ يَنْفَعُهُمْ اللَّهُ بِهِ
muslim:1660
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أَعْظَمُ فَقَالَ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ تَخْشَى الْفَقْرَ وَلَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ أَلَا وَقَدْ كَانَ
muslim:1713
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا فَقَالَ أَمَا أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ تَخْشَى الْفَقْرَ وَلَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بِهَذَا حَدِيثِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَيُّ
muslim:1714
شَرِيكٌ لِي إِلَى أَوْ إِلَى الْحَجِّ فَجَاءَ إِلَيَّ فَقُلْتُ هَذَا أَمْرٌ لَا يَصْلُحُ قَالَ قَدْ فِي فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ فَقَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ هَذَا الْبَيْعَ فَقَالَ مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَمَا كَانَ فَهُوَ رِبًا زَيْدَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ تِجَارَةً مِنِّي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ
muslim:2975
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِكُلِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ أَلَا وَلَا أَعْظَمُ مِنْ
muslim:3272
مَخْرَجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَحْنُ إِلَيْهِ أَنَا لِي أَنَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ إِمَّا قَالَ وَإِمَّا قَالَ ثَلَاثَةً أَوْ اثْنَيْنِ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي قَالَ سَفِينَةً إِلَى أَبِي عِنْدَهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعَثَنَا هَاهُنَا وَأَمَرَنَا فَأَقِيمُوا مَعَنَا مَعَهُ حَتَّى جَمِيعًا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ لَنَا أَوْ قَالَ مِنْهَا وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ عَنْ فَتْحِ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلَّا لِأَصْحَابِ مَعَ قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ قَالَ فَكَانَ مِنْ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنَا لِأَهْلِ السَّفِينَةِ نَحْنُ قَالَ أَسْمَاءُ وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا عَلَى زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ كَانَتْ إِلَى هَاجَرَ إِلَيْهِ عَلَى عِنْدَهَا فَقَالَ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ مَنْ هَذِهِ قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ هَذِهِ هَذِهِ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ نَعَمْ فَقَالَ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكُمْ وَقَالَتْ كَلِمَةً كَذَبْتَ كَلَّا وَاللَّهِ كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُطْعِمُ وَكُنَّا فِي دَارِ أَوْ فِي أَرْضِ الْبُغَضَاءِ فِي وَذَلِكَ فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِهِ اللَّهِ لَا طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَحْنُ كُنَّا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ لَا وَلَا وَلَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْسَ بِي مِنْكُمْ وَلَهُ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ قَالَتْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأْتُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَا مِنْ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ وَلَا أَعْظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنِّي
muslim:4558
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ
nasai:546
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ تَبِعَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ فَلَهُ مِنْ وَمَنْ فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ حَتَّى مِنْ فَلَهُ مِنْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ
nasai:1970
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ تَخْشَى الْفَقْرَ وَلَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ وَقَدْ كَانَ
nasai:3553
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ
nasai:3921
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
nasai:3924
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
nasai:3925
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ أَنْ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ أَنْ
nasai:3948
قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ أَنْ
nasai:3949
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ الشِّرْكُ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ وَأَنْ وَأَنْ الْفَقْرِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ الَّذِي قَبْلَهُ يَزِيدَ هَذَا خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
nasai:3950
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَتَلَ أَخِي قَالَ اذْهَبْ كَمَا قَتَلَ فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَاعْفُ عَنِّي فَإِنَّهُ أَعْظَمُ وَخَيْرٌ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا قَالَ لَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَّا هُوَ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ
nasai:4650
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ قَالَ وَقَدْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ قَالَ مُحَمَّدُ عَنْ عَاصِمِ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي قَالَ عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَأَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْفَجْرِ وَبِهِ يَقُولُ قَالَ أَنْ الْفَجْرُ فَلَا فِيهِ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الصَّلَاةِ
tirmidzi:142
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَلَى عَلَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ بَدَأَ ثُمَّ قَالَ فَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى لَهُ صِغَارٍ اللَّهُ بِهِ اللَّهُ بِهِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:1889
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَادَى رَفِيعٍ فَقَالَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَمْ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا وَلَا تَتَّبِعُوا فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ وَلَوْ فِي رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ مَا وَأَعْظَمَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا
tirmidzi:1955
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا صَلَاةَ ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يَكُونُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا بِهِ مَنْ مَنْ وَكَانَ فِيمَا قَالَ إِنَّ الدُّنْيَا وَإِنَّ اللَّهَ فِيهَا كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ وَكَانَ فِيمَا قَالَ أَلَا لَا رَجُلًا النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ قَالَ فَقَالَ قَدْ وَاللَّهِ أَشْيَاءَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ أَلَا إِنَّهُ لِكُلِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ وَلَا أَعْظَمُ مِنْ إِمَامِ عِنْدَ فَكَانَ فِيمَا يَوْمَئِذٍ أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا مُؤْمِنًا مُؤْمِنًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا مُؤْمِنًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ الْغَضَبِ سَرِيعَ وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ فَتِلْكَ أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضَبِ أَلَا الْغَضَبِ سَرِيعُ أَلَا سَرِيعُ الْغَضَبِ أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنَ حَسَنَ وَمِنْهُمْ حَسَنُ وَمِنْهُمْ حَسَنُ فَتِلْكَ أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ السَّيِّئَ السَّيِّئَ أَلَا أَلَا أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ أَمَا إِلَى فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَالَ وَجَعَلْنَا إِلَى الشَّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَا إِنَّهُ لَمْ مِنْ الدُّنْيَا فِيمَا مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مِنْهُ قَالَ عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ مَرْيَمَ زَيْدِ وَذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:2117
مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ قَالَ لِأَنَّ آيَةَ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
tirmidzi:2809
قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَنْ يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَوْ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ أَوْ يَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ

ahmad:16366أَعْظَمِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ أَوْ مِنْ أَعْظَمِ قَالَ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِلَيْكَ لَيْسَ لَهَا
ahmad:16925
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ أَوْ مِنْ أَعْظَمِ قَالَ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِلَيْكَ لَيْسَ لَهَا
ahmad:16925
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَنْ إِلَى غَيْرِ أَوْ مَا لَمْ تَرَ أَوْ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ
bukhari:3247
نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى رَجُلٍ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ عَنْهُمْ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا رَجُلٌ فَلَمْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى الْمَوْتَ فَقَالَ بَيْنَ عَلَيْهِ حَتَّى مِنْ بَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ الْعَبْدَ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّمَا
bukhari:6012
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ حَتَّى الْمَوْتَ فَجَعَلَ بَيْنَ حَتَّى مِنْ بَيْنِ فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ وَمَا قَالَ قُلْتَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ وَكَانَ مِنْ عَنْ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا الْمَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ الْعَبْدَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّمَا
bukhari:6117
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى امْرَأَتِهِ إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ وَقَالَ ابْنُ إِنَّ أَعْظَمَ
muslim:2598
قَدِمَ مَالِكٍ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا مُعَاذٍ قَالَ وَقَالَ إِنَّكَ وَإِنَّ كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَإِنَّهُ بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ فِيهَا الذَّهَبُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ فَجَعَلَ النَّاسُ فَقَالُوا مَا فَقَالَ مِنْ هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَرَوْنَ قَالَ عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ أَسْمَاءَ أَبِي بَكْرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:1645
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ قَالَ عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ هَذَا
tirmidzi:2100
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أُمِرْنَا أَنْ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَلَا وَلَا

bukhari:768أَعْظُمٍ
قَالَ النَّبِيُّ صَل