Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ف و خ

تَخَافُالْخَوْفِالْخَوْفَأَخَافُأَخَافَ
خَافَخَائِفِينَخَائِفًاتَخْوِيفًاتَخَافُونَ
خَوْفٌخَوْفًاخَافُواخَافَتْخَافَتَ
نَخَافُفَأَخَافُخِيفَتِهِخِفْتُمْخَوْفٍ
يَخَافُيَخَافَوَخَافَوَأَخَافُوَأَخَافَ
يُخَوِّفُيُخَافُيَخَافُونَيَخَافُهُ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا اللَّهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا

ahmad:15962أَخَافَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ أَخَافَ الْمَدِينَةَ اللَّهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا
ahmad:15967
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اللَّهُ وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ
ahmad:15970
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى خَالِدِ وَكَانَ فَقَالَ اذْهَبْ قَالَ صَلَاةُ فَقُلْتُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا إِنْ الصَّلَاةَ وَأَنَا فَلَمَّا مِنْهُ قَالَ لِي مَنْ أَنْتَ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ لِهَذَا فِي قَالَ إِنِّي لَفِي مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا حَتَّى بَرَدَ

AbuDaud:1058أَخَافُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَجَدَ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً قَالَ عَنْ
AbuDaud:1409
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِهَا وَهُوَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَهُوَ فَقَالَ إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَلَوْ مِنْ أَمْرِي مَا مَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ عَلَى
AbuDaud:1734
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لَا يَدَ قَالَ قَالَ أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي قَالَ بِهَا
AbuDaud:1753
أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ بِهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَا قَالَ هَلْ أَنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ الْقَوْمُ عَلَيْهِ اللَّهِ لَئِنْ لَا إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى يُبْلَغَ إِلَى نَفْسِي إِنَّ عَلِيَّ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبِي عَلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ فَقَالَ إِنَّ مِنِّي وَأَنَا أَنْ فِي قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ عَلَيْهِ فِي إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ لِي وَإِنِّي لَسْتُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا رَسُولِ اللَّهِ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا مُحَمَّدُ يَحْيَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَعْمَرٌ عَنْ عَنْ وَعَنْ أَيُّوبَ عَنْ ابْنِ أَبِي بِهَذَا قَالَ عَلِيٌّ عَنْ ذَلِكَ النِّكَاحِ
AbuDaud:1772
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ إِنَّا فَقَالَ لِي إِذَا أَرْسَلْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلَ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا عَلَى نَفْسِهِ
AbuDaud:2465
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا مِائَةٍ مِائَةٍ سَنَةٍ وَهْبُ بَقِيَّةَ قَالَا عَنْ عَنْ يَحْيَى قَالَ مِائَةٍ مُحَمَّدُ رَوْحِ مُحَمَّدُ خَالِدٍ الْفَضْلُ دَلْهَمٍ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ أَبَا ثَابِتٍ قَدْ نَزَلَتْ لَوْ أَنَّكَ وَجَدْتَ مَعَ امْرَأَتِكَ رَجُلًا كَيْفَ كُنْتَ قَالَ كُنْتُ حَتَّى أَذْهَبُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءٍ ذَلِكَ قَدْ قَضَى فَانْطَلَقُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى أَبِي ثَابِتٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَفَى شَاهِدًا ثُمَّ قَالَ لَا لَا أَخَافُ أَنْ فِيهَا قَالَ أَوَّلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ الْفَضْلِ دَلْهَمٍ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا هَذَا حَدِيثِ ابْنِ أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ قَالَ الْفَضْلُ دَلْهَمٍ لَيْسَ كَانَ
AbuDaud:3834
أَنَّهُ كَانَ فِي الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِينَ إِلَى فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَتْ إِلَى شَيْئًا وَلَا إِلَى صَلَاتِهِمْ شَيْئًا وَلَا إِلَى شَيْئًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا صَلَاتُهُمْ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا مِنْ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ وَلَيْسَتْ لَهُ عَلَى مِثْلُ عَلَيْهِ بِيضٌ إِلَى وَأَهْلِ هَؤُلَاءِ فِي وَاللَّهِ إِنِّي أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ الْحَرَامَ فِي النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَ زَيْدُ وَهْبٍ مَنْزِلًا مَنْزِلًا حَتَّى مَرَّ بِنَا عَلَى قَالَ فَلَمَّا وَعَلَى عَبْدُ اللَّهِ وَهْبٍ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا مِنْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ كَمَا يَوْمَ قَالَ النَّاسُ قَالَ وَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضِهِمْ قَالَ وَمَا أُصِيبَ مِنْ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِمْ فَلَمْ يَجِدُوا قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِمَّا الْأَرْضَ فَكَبَّرَ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى وَهُوَ مُحَمَّدُ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَام فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فِي طِينٍ قَالَ أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَيْهِ لَهُ إِحْدَى مِثْلُ عَلَيْهَا مِثْلُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ
AbuDaud:4139
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا قُلْتُ مَا لَهُمْ قَالَ أَشِحَّةٌ وَإِنْ طَالَ بِكَ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ بَيْنَ إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً
ahmad:16030
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي سَفَرٍ أَرْضًا كَثِيرَةَ قَالَ مِنْهَا قَالَ بِهَا إِذْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِيَ
ahmad:17090
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكَ لَا أَيْنَ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ
ahmad:17307
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَامَ يُرِيدُ الْبَيْتِ لَا يُرِيدُ قِتَالًا مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ وَكَانَ النَّاسُ سَبْعَ مِائَةِ رَجُلٍ فَكَانَتْ كُلُّ عَنْ عَشَرَةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِشْرُ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ سَمِعَتْ مَعَهَا قَدْ جُلُودَ اللَّهَ أَنْ لَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا وَهَذَا خَالِدُ فِي قَدِمُوا إِلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُرَيْشٍ لَقَدْ الْحَرْبُ مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَرَادُوا وَإِنْ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا قُوَّةٌ فَمَاذَا تَظُنُّ قُرَيْشٌ وَاللَّهِ إِنِّي لَا عَلَى الَّذِي اللَّهُ لَهُ حَتَّى اللَّهُ لَهُ أَوْ هَذِهِ ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ ذَاتَ الْيَمِينِ بَيْنَ عَلَى طَرِيقٍ عَلَى مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ قَالَ تِلْكَ فَلَمَّا خَيْلُ قُرَيْشٍ قَتَرَةَ قَدْ عَنْ إِلَى قُرَيْشٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا فَقَالَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا وَمَا هُوَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ الْفِيلِ عَنْ مَكَّةَ وَاللَّهِ لَا قُرَيْشٌ الْيَوْمَ إِلَى فِيهَا إِلَّا ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ فَقَالُوا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ مَاءٍ يَنْزِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَجُلًا مِنْ فَنَزَلَ فِي مِنْ تِلْكَ الْقُلُبِ فِيهِ الْمَاءُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ عَنْهُ فَلَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا فِي رِجَالٍ مِنْ فَقَالَ لَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالُوا قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَإِنَّ لَمْ يَأْتِ لِقِتَالٍ إِنَّمَا جَاءَ لِهَذَا الْبَيْتِ قَالَ مُحَمَّدٌ ابْنَ إِسْحَاقَ قَالَ وَكَانَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يُخْفُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا كَانَ قَالُوا وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا جَاءَ فَلَا وَاللَّهِ لَا أَبَدًا عَلَيْنَا وَلَا بِذَلِكَ ثُمَّ إِلَيْهِ أَحَدَ بَنِي فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا رَجُلٌ فَلَمَّا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ بِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ قَوْمٍ فَابْعَثُوا الْهَدْيَ فِي وَجْهِهِ الْهَدْيَ فَلَمَّا رَأَى الْهَدْيَ عَلَيْهِ مِنْ عَرْضِ فِي قَدْ أَكَلَ مِنْ عَنْ مَحِلِّهِ رَجَعَ وَلَمْ يَصِلْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَا رَأَى فَقَالَ قُرَيْشٍ قَدْ رَأَيْتُ مَا لَا يَحِلُّ الْهَدْيَ فِي قَدْ أَكَلَ مِنْ عَنْ مَحِلِّهِ فَقَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ لَا عِلْمَ لَكَ إِلَيْهِ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنْكُمْ مَنْ تَبْعَثُونَ إِلَى مُحَمَّدٍ إِذَا جَاءَكُمْ مِنْ وَقَدْ أَنَّكُمْ وَالِدٌ وَأَنِّي وَلَدٌ وَقَدْ سَمِعْتُ بِالَّذِي مَنْ مِنْ قَوْمِي ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قَالُوا صَدَقْتَ مَا أَنْتَ عِنْدَنَا فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ النَّاسِ ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ إِنَّهَا قُرَيْشٌ قَدْ خَرَجَتْ مَعَهَا قَدْ جُلُودَ اللَّهَ أَنْ لَا عَلَيْهِمْ أَبَدًا اللَّهِ قَدْ عَنْكَ غَدًا قَالَ بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّاتِ أَنَحْنُ عَنْهُ قَالَ مَنْ هَذَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا ابْنُ أَبِي قَالَ وَاللَّهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي بِهَا وَلَكِنَّ هَذِهِ بِهَا ثُمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيدِ قَالَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ أَمْسِكْ يَدَكَ عِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ وَاللَّهِ لَا تَصِلُ إِلَيْكَ قَالَ مَا قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَنْ هَذَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا ابْنُ قَالَ هَلْ إِلَّا بِالْأَمْسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا كَلَّمَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ يُرِيدُ قَالَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ رَأَى مَا يَصْنَعُ بِهِ لَا إِلَّا وَلَا إِلَّا وَلَا مِنْ شَيْءٌ إِلَّا فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالَ قُرَيْشٍ إِنِّي جِئْتُ فِي مُلْكِهِ فِي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَلِكًا مِثْلَ مُحَمَّدٍ فِي وَلَقَدْ رَأَيْتُ قَوْمًا لَا لِشَيْءٍ أَبَدًا قَالَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ بَعَثَ إِلَى مَكَّةَ وَحَمَلَهُ عَلَى لَهُ يُقَالُ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ بِهِ قُرَيْشٌ وَأَرَادُوا قَتْلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَعَا إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَلَيْسَ بِهَا مِنْ بَنِي أَحَدٌ وَقَدْ قُرَيْشٌ عَلَيْهَا وَلَكِنْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ هُوَ أَعَزُّ مِنِّي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى قُرَيْشٍ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ وَأَنَّهُ جَاءَ لِهَذَا الْبَيْتِ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَنَزَلَ عَنْ وَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ خَلْفَهُ حَتَّى بَلَّغَ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى أَبَا قُرَيْشٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَرْسَلَهُ بِهِ فَقَالُوا إِنْ شِئْتَ أَنْ بِالْبَيْتِ بِهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُرَيْشٌ عِنْدَهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ قَدْ قُتِلَ قَالَ مُحَمَّدٌ أَنَّ
ahmad:18152
أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ عَلِيٍّ فَقَالَ هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ بِهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَا قَالَ لَهُ هَلْ أَنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ الْقَوْمُ عَلَيْهِ اللَّهِ لَئِنْ لَا إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي إِنَّ عَلِيَّ أَبِي أَبِي عَلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ فَقَالَ إِنَّ مِنِّي وَأَنَا أَنْ فِي قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ عَلَيْهِ فِي إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ لِي وَإِنِّي لَسْتُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا
ahmad:18155
أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ عِمْرَانَ عَلَى فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا قَالَ فَقَالَ إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَنْ إِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ فِي الْعَدُوِّ أَنْ يَأْتِيَنِي كِتَابٌ مِنْ فَإِنْ أَنَا وَإِنْ رَجَعْتُ ضُرِبَتْ قَالَ فَأَرَادَ الْحَكَمَ عَلَيْهَا قَالَ قَالَ فَقَالَ عِمْرَانُ أَلَا أَحَدٌ يَدْعُو لِي الْحَكَمَ قَالَ الرَّسُولُ قَالَ فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ إِلَيْهِ قَالَ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ عِمْرَانُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ نَعَمْ فَقَالَ عِمْرَانُ لِلَّهِ الْحَمْدُ أَوْ اللَّهُ أَكْبَرُ
ahmad:19733
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي آخَرِينَ وَالَّذِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الَّذِينَ لِمَا أَخَافُ مِنْ قَالَ إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ قَالَ قَالَ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حُمْرَ النَّعَمِ
ahmad:19752
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا قُلْتُ مَا لَهُمْ قَالَ أَشِحَّةٌ وَإِنْ طَالَ بِكَ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ بَيْنَ إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً
ahmad:22130
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا النَّاسُ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ عِنْدَهُمْ جَزَاءً إِبْرَاهِيمُ أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ عَاصِمِ عَنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فَذَكَرَ
ahmad:22523
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا النَّاسُ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ عِنْدَهُمْ جَزَاءً إِبْرَاهِيمُ أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبِي عَنْ أَبِي عَنْ عَاصِمِ عَنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فَذَكَرَ
ahmad:22523
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ فَقَالَ مَا مِنْ الْحَجِّ قَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ وَإِنِّي أَخَافُ قَالَ أَنَّ حَيْثُ
ahmad:25715
جِئْتُ لِي قَدْ عَنْهُ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَامَ بِهَذَا قَالَ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ وَلَمْ يَكُنْ بَلَغَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ قَالَ بِأَنْ الْجَارِيَةِ قَالَ الْجَنْبِ
ahmad:25760
أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ مِنْ فَقَالَ لَهُ ثُمَّ بِهِ الْغُلَامُ وَزِيَادَةَ بَعْضِ فَلَمَّا جَاءَ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ وَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ الطَّعَامُ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قِيلَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ هَارُونُ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَنَّ أَبَا أَنَّ عَنْ مَعْمَرِ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ
ahmad:25990
أَنَّهُ طَلَّقَهَا إِلَى بَعْضِ وَأَمَرَ وَكِيلًا لَهُ أَنْ بَعْضَ إِلَى إِحْدَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهِيَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ طَلَّقَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ أَنَّهُ شَيْءٌ بِهِ قَالَ صَدَقَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ أُمِّ قَالَ أَبِي وَقَالَ أُمِّ عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ لَا أُمُّ وَلَكِنْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ أُمِّ فَإِنَّهُ أَعْمَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَهُ حَتَّى ثُمَّ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِمَا فَقَالَ أَخَافُ عَلَيْكِ أَوْ قَالَ أَخَافُ وَأَمَّا فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنْ الْمَالِ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ
ahmad:26070
أَنَّهُ طَلَّقَهَا إِلَى بَعْضِ وَأَمَرَ وَكِيلًا لَهُ أَنْ بَعْضَ إِلَى إِحْدَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهِيَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ طَلَّقَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ أَنَّهُ شَيْءٌ بِهِ قَالَ صَدَقَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ أُمِّ قَالَ أَبِي وَقَالَ أُمِّ عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ لَا أُمُّ وَلَكِنْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ أُمِّ فَإِنَّهُ أَعْمَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَهُ حَتَّى ثُمَّ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِمَا فَقَالَ أَخَافُ عَلَيْكِ أَوْ قَالَ أَخَافُ وَأَمَّا فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنْ الْمَالِ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ
ahmad:26070
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُمْ طَعَامًا فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ وَقَالَ كُلُوا إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ الْمَلَكَ
ahmad:26171
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ
ahmad:26213
نَزَلْتُ عَلَى أُمِّ أَيُّوبَ الَّذِينَ نَزَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَزَلْتُ عَلَيْهَا بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُمْ طَعَامًا فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ كُلُوا إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ الْمَلَكَ
ahmad:26339
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ جَبَلٍ مَنْ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ أَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ قَالَ لَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ
bukhari:126
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَيْلَةً فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لَوْ بِنَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَخَافُ أَنْ عَنْ الصَّلَاةِ قَالَ أَنَا ظَهْرَهُ إِلَى عَيْنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ طَلَعَ الشَّمْسِ فَقَالَ أَيْنَ مَا قُلْتَ قَالَ مَا عَلَيَّ مِثْلُهَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ حِينَ شَاءَ عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَّلَاةِ فَلَمَّا الشَّمْسُ قَامَ فَصَلَّى
bukhari:560
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَبْعَةٌ اللَّهُ فِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا نَشَأَ فِي رَبِّهِ قَلْبُهُ فِي الْمَسَاجِدِ فِي اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ ذَاتُ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا ذَكَرَ اللَّهَ عَيْنَاهُ
bukhari:620
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِلَى الْآنَ وَإِنِّي خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
bukhari:1258
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِلَى الْآنَ وَإِنِّي خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
bukhari:1258
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَبْعَةٌ اللَّهُ تَعَالَى فِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا إِمَامٌ عَدْلٌ نَشَأَ فِي اللَّهِ قَلْبُهُ فِي الْمَسَاجِدِ فِي اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ ذَاتُ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا ذَكَرَ اللَّهَ عَيْنَاهُ
bukhari:1334
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى حَوْلَهُ فَقَالَ إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ الْخَيْرُ بِالشَّرِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ مَا تُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ قَالَ عَنْهُ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ يَقْتُلُ أَوْ إِلَّا حَتَّى إِذَا عَيْنَ الشَّمْسِ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ فَنِعْمَ مَا أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا وَيَكُونُ شَهِيدًا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
bukhari:1372
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنْ وَقَالَ يَحْيَى وَقَالَ عَنْ عَنْ
bukhari:2252
أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لَا فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ الْقَوْمُ عَلَيْهِ اللَّهِ لَئِنْ لَا إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِي إِنَّ عَلِيَّ أَبِي أَبِي عَلَى عَلَيْهَا السَّلَام رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ فَقَالَ إِنَّ مِنِّي وَأَنَا أَنْ فِي ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ عَلَيْهِ فِي إِيَّاهُ قَالَ لِي وَإِنِّي لَسْتُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا
bukhari:2879
أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمًا آخَرِينَ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي قَوْمًا أَخَافُ إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الْخَيْرِ مِنْهُمْ فَقَالَ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حُمْرَ النَّعَمِ عَاصِمٍ عَنْ قَالَ سَمِعْتُ يَقُولُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَالٍ أَوْ بِهَذَا
bukhari:2912
قَبْلَ أَنْ بِأَيَّامٍ عَلَى قَالَ كَيْفَ أَنْ تَكُونَا قَدْ الْأَرْضَ مَا لَا قَالَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ قَالَ أَنْ تَكُونَا الْأَرْضَ مَا لَا قَالَ قَالَا لَا فَقَالَ لَئِنْ اللَّهُ أَهْلِ لَا إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا حَتَّى أُصِيبَ قَالَ إِنِّي مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ أُصِيبَ وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ قَالَ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوْ النَّحْلَ أَوْ ذَلِكَ فِي الْأُولَى حَتَّى النَّاسُ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ يَقُولُ أَوْ الْكَلْبُ حِينَ ذَاتِ لَا عَلَى أَحَدٍ وَلَا إِلَّا حَتَّى ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُ نَفْسَهُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَمَنْ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى وَأَمَّا الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لَا غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ صَوْتَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ ابْنَ انْظُرْ مَنْ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ غُلَامُ قَالَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ بِيَدِ رَجُلٍ الْإِسْلَامَ قَدْ كُنْتَ أَنْتَ أَنْ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ أَيْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا قَالَ كَذَبْتَ بَعْدَ مَا فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ مَعَهُ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ يَقُولُ لَا بَأْسَ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ثُمَّ فَخَرَجَ مِنْ فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ عَلَيْهِ وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ أَبْشِرْ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهِ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ثُمَّ ثُمَّ شَهَادَةٌ قَالَ أَنَّ ذَلِكَ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا الْأَرْضَ قَالَ رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ قَالَ ابْنَ أَخِي فَإِنَّهُ أَبْقَى لِرَبِّكَ عَبْدَ اللَّهِ انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ سِتَّةً أَلْفًا أَوْ قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإِلَّا فِي بَنِي فَإِنْ لَمْ أَمْوَالُهُمْ فِي قُرَيْشٍ وَلَا إِلَى عَنِّي هَذَا الْمَالَ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ عَلَيْكِ السَّلَامَ وَلَا تَقُلْ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُلْ الْخَطَّابِ أَنْ مَعَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ عَلَيْكِ الْخَطَّابِ السَّلَامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ مَعَ فَقَالَتْ كُنْتُ لِنَفْسِي بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ قَالَ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا قَالَ الَّذِي الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي وَإِنْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَالنِّسَاءُ مَعَهَا فَلَمَّا عَلَيْهِ عِنْدَهُ سَاعَةً الرِّجَالُ لَهُمْ مِنْ فَقَالُوا الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ أَوْ الَّذِينَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَنْهُمْ عَلِيًّا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ لَهُ فَإِنْ أَصَابَتْ فَهُوَ وَإِلَّا بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ فَإِنِّي لَمْ عَنْ وَلَا خِيَانَةٍ وَقَالَ مِنْ بَعْدِي الْأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ لَهُمْ خَيْرًا الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ وَأَنْ عَنْ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ الْإِسْلَامِ الْمَالِ الْعَدُوِّ وَأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلَّا عَنْ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْإِسْلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ عَلَى اللَّهِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَلَا إِلَّا فَلَمَّا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ الْخَطَّابِ قَالَتْ هُنَالِكَ مَعَ فَلَمَّا مِنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ فَقَالَ قَدْ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ قَدْ أَمْرِي إِلَى وَقَالَ قَدْ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ إِلَيْهِ وَاللَّهُ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَيَّ وَاللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا آلُ عَنْ قَالَا نَعَمْ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ وَلَئِنْ أَمَّرْتُ ثُمَّ خَلَا فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ يَدَكَ لَهُ عَلِيٌّ أَهْلُ الدَّارِ
bukhari:3424
لَمَّا بَلَغَ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الَّذِي أَنَّهُ نَبِيٌّ يَأْتِيهِ مِنْ السَّمَاءِ وَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ الْأَخُ حَتَّى مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي فَقَالَ لَهُ يَأْمُرُ مَا هُوَ فَقَالَ مَا مِمَّا أَرَدْتُ لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ بَعْضُ اللَّيْلِ فَرَآهُ عَلِيٌّ أَنَّهُ فَلَمَّا رَآهُ فَلَمْ يَسْأَلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ احْتَمَلَ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِلَى بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ أَمَا أَنْ يَعْلَمَ فَأَقَامَهُ بِهِ مَعَهُ لَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَلِيٌّ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا مَا الَّذِي قَالَ إِنْ عَهْدًا فَعَلْتُ قَالَ فَإِنَّهُ حَقٌّ وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فَاتْبَعْنِي فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا أَخَافُ عَلَيْكَ الْمَاءَ فَإِنْ فَاتْبَعْنِي حَتَّى تَدْخُلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَدَخَلَ مَعَهُ مِنْ قَوْلِهِ مَكَانَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ بِهَا بَيْنَ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَنَادَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى عَلَيْهِ قَالَ وَيْلَكُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ وَأَنَّ طَرِيقَ إِلَى مِنْهُمْ ثُمَّ عَادَ مِنْ إِلَيْهِ عَلَيْهِ
bukhari:3572
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ سَلَامٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ إِنِّي عَنْ ثَلَاثٍ لَا إِلَّا نَبِيٌّ مَا أَوَّلُ السَّاعَةِ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا بَالُ يَنْزِعُ إِلَى أَوْ إِلَى أُمِّهِ قَالَ بِهِ آنِفًا قَالَ ابْنُ سَلَامٍ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ قَالَ أَمَّا أَوَّلُ السَّاعَةِ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كَبِدِ الْحُوتِ وَأَمَّا فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ مَاءَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ مَاءَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا الْيَهُودُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ سَلَامٍ فِيكُمْ قَالُوا وَابْنُ وَابْنُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ سَلَامٍ قَالُوا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا وَابْنُ قَالَ هَذَا كُنْتُ أَخَافُ رَسُولَ اللَّهِ
bukhari:3645
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي إِلَى الْآنَ وَإِنِّي خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
bukhari:3776
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي إِلَى الْآنَ وَإِنِّي خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
bukhari:3776
سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ سَلَامٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي أَرْضٍ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي عَنْ ثَلَاثٍ لَا إِلَّا نَبِيٌّ فَمَا أَوَّلُ السَّاعَةِ وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَا يَنْزِعُ إِلَى أَوْ إِلَى أُمِّهِ قَالَ بِهِنَّ آنِفًا قَالَ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ هَذِهِ الْآيَةَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ أَمَّا أَوَّلُ السَّاعَةِ النَّاسَ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كَبِدِ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ مَاءَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ وَإِنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ الْيَهُودُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ فِيكُمْ قَالُوا وَابْنُ وَابْنُ قَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ سَلَامٍ فَقَالُوا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالُوا وَابْنُ قَالَ فَهَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ رَسُولَ اللَّهِ
bukhari:4120
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَيْسَ لَنَا شَيْءٌ فَقُلْنَا أَلَا عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ لَنَا أَنْ ثُمَّ عَلَيْنَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ وَلَا أَجِدُ مَا بِهِ النِّسَاءَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَبَا بِمَا أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ أَوْ
bukhari:4686
إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا قَالَتْ الْأُولَى لَحْمُ عَلَى جَبَلٍ لَا وَلَا سَمِينٍ قَالَتْ لَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا إِنْ أَذْكُرْهُ قَالَتْ الثَّالِثَةُ إِنْ أَنْطِقْ وَإِنْ قَالَتْ لَا وَلَا وَلَا وَلَا قَالَتْ إِنْ دَخَلَ وَإِنْ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قَالَتْ إِنْ أَكَلَ وَإِنْ شَرِبَ وَإِنْ وَلَا يُولِجُ لِيَعْلَمَ قَالَتْ أَوْ كُلُّ لَهُ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَتْ الْمَسُّ مَسُّ رِيحُ قَالَتْ رَفِيعُ الْعِمَادِ عَظِيمُ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنْ قَالَتْ مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ وَإِذَا صَوْتَ قَالَتْ عَشْرَةَ زَرْعٍ وَمَا زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ مِنْ إِلَيَّ نَفْسِي فِي أَهْلِ بِشِقٍّ فِي أَهْلِ أَقُولُ فَلَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ابْنُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أَبِي زَرْعٍ أُمِّهَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا وَلَا وَلَا قَالَتْ زَرْعٍ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا مِنْ تَحْتِ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا وَأَخَذَ عَلَيَّ نَعَمًا مِنْ كُلِّ زَوْجًا وَقَالَ كُلِي أُمَّ زَرْعٍ أَهْلَكِ قَالَتْ فَلَوْ كُلَّ شَيْءٍ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كُنْتُ لَكِ زَرْعٍ زَرْعٍ قَالَ عَبْد اللَّهِ قَالَ عَنْ وَلَا قَالَ عَبْد اللَّهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَهَذَا
bukhari:4790
جَاءَتْ امْرَأَةُ ثَابِتِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلَا خُلُقٍ إِلَّا أَنِّي أَخَافُ الْكُفْرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ نَعَمْ عَلَيْهِ وَأَمَرَهُ سُلَيْمَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَنَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
bukhari:4869
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ فَقَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ اسْمَ اللَّهِ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ
bukhari:5061
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ فَقَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ اسْمَ اللَّهِ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ
bukhari:5064
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِلَى الْآنَ وَإِنِّي قَدْ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
bukhari:5946
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِلَى الْآنَ وَإِنِّي قَدْ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
bukhari:5946
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ قِيلَ وَمَا بَرَكَاتُ الْأَرْضِ قَالَ زَهْرَةُ الدُّنْيَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ هَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَعَلَ عَنْ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ قَالَ أَنَا قَالَ لَقَدْ حِينَ طَلَعَ ذَلِكَ قَالَ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ إِنَّ هَذَا الْمَالَ وَإِنَّ كُلَّ مَا يَقْتُلُ أَوْ إِلَّا حَتَّى إِذَا الشَّمْسَ ثُمَّ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ مَنْ أَخَذَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ هُوَ وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا
bukhari:5947
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَبْعَةٌ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا إِمَامٌ نَشَأَ فِي اللَّهِ ذَكَرَ اللَّهَ فِي عَيْنَاهُ قَلْبُهُ فِي الْمَسْجِدِ فِي اللَّهِ امْرَأَةٌ ذَاتُ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا
bukhari:6308
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ مَطْهَرَةٌ مَا جَاءَنِي إِلَّا حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ عَلَيَّ وَعَلَى وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى لَهُمْ وَإِنِّي حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ
ibnu-majah:285
كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ قَالَ لَا بِهِ أَحَدًا إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَاتَيْنِ يَنْهَى عَنْ
ibnu-majah:1465
قَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ عَلَيَّ أَنْ
ibnu-majah:2023
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مَا أَخَافُ عَلَى عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ
ibnu-majah:2553
قِيلَ لِأَبِي ثَابِتٍ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ وَكَانَ رَجُلًا أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّكَ وَجَدْتَ مَعَ امْرَأَتِكَ رَجُلًا أَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ قَالَ كُنْتُ حَتَّى بِأَرْبَعَةٍ إِلَى مَا قَدْ قَضَى أَوْ أَقُولُ رَأَيْتُ وَلَا تَقْبَلُوا لِي شَهَادَةً أَبَدًا قَالَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ كَفَى شَاهِدًا ثُمَّ قَالَ لَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ فِي ذَلِكَ قَالَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَ سَمِعْتُ أَبَا يَقُولُ هَذَا حَدِيثُ عَلِيِّ مُحَمَّدٍ مِنْهُ
ibnu-majah:2596
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِي وَهُوَ الْعَيْنِ النَّفْسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَهُوَ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَأَنْتَ الْعَيْنِ وَأَنْتَ فَقَالَ إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ مِنْ بَعْدِي
ibnu-majah:3055
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ قَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ إِنْ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ أُخَرُ فَلَا تَأْكُلْ قَالَ ابْن عَلِيَّ يَقُولُ ثَمَانِيَةً حِجَّةً
ibnu-majah:3199
لَا الذَّهَبَ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ وَإِنْ إِلَى أَنْ يَلِجَ بَيْتَهُ فَلَا إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ هُوَ الرِّبَا
malik:1148
لَا الذَّهَبَ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا شَيْئًا مِنْهَا وَإِنْ إِلَى أَنْ يَلِجَ بَيْتَهُ فَلَا إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ هُوَ الرِّبَا
malik:1149
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعَةٌ اللَّهُ فِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا إِمَامٌ نَشَأَ فِي اللَّهِ قَلْبُهُ إِذَا مِنْهُ حَتَّى إِلَيْهِ فِي اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ ذَكَرَ اللَّهَ عَيْنَاهُ ذَاتُ حَسَبٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا
malik:1501
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَقَالَ لَهُ بِسَلَامٍ لَهُ تَقُولُ هَذَا فَقَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لِسَانِي بِالسُّوءِ
malik:1561
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَامَ الْفَتْحِ فِي لَهُ سُورَةَ الْفَتْحِ عَلَى فَرَجَّعَ فِي قَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ عَلَيَّ النَّاسُ لَكُمْ
muslim:1323
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَبْعَةٌ اللَّهُ فِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ قَلْبُهُ فِي الْمَسَاجِدِ فِي اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ ذَاتُ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا ذَكَرَ اللَّهَ عَيْنَاهُ يَحْيَى يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي أَوْ عَنْ أَبِي أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّهِ وَقَالَ إِذَا مِنْهُ حَتَّى إِلَيْهِ
muslim:1712
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا قَالُوا وَمَا زَهْرَةُ الدُّنْيَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ قَالَ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ إِنَّ كُلَّ مَا يَقْتُلُ أَوْ إِلَّا فَإِنَّهَا تَأْكُلُ حَتَّى إِذَا الشَّمْسَ ثُمَّ ثُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَالَ فَمَنْ أَخَذَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ هُوَ وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا
muslim:1743
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى حَوْلَهُ فَقَالَ إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ مَا تُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا قَالَ أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ عَنْهُ وَقَالَ إِنَّ هَذَا السَّائِلَ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ يَقْتُلُ أَوْ إِلَّا فَإِنَّهَا حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ ثُمَّ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ وَنِعْمَ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلَ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
muslim:1744
أَنَّهُ كَانَ فِي الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِينَ إِلَى فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ إِلَى بِشَيْءٍ وَلَا إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا إِلَى بِشَيْءٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا صَلَاتُهُمْ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا مِنْ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ وَلَيْسَ لَهُ عَلَى مِثْلُ عَلَيْهِ بِيضٌ إِلَى وَأَهْلِ هَؤُلَاءِ فِي وَاللَّهِ إِنِّي أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ الْحَرَامَ فِي النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَ زَيْدُ وَهْبٍ مَنْزِلًا حَتَّى قَالَ عَلَى فَلَمَّا وَعَلَى يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ وَهْبٍ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا مِنْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ كَمَا يَوْمَ فَرَجَعُوا النَّاسُ قَالَ وَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَمَا أُصِيبَ مِنْ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهِمْ فَلَمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالَ مِمَّا الْأَرْضَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ قَالَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى وَهُوَ لَهُ
muslim:1773
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ قَالَ أَيُّوبُ فَقَدْ الْعَدُوُّ بِهِ ابْنَ ابْنُ أَبِي كُلُّهُمْ عَنْ أَيُّوبَ ابْنُ ابْنُ أَبِي ابْنَ جَمِيعًا عَنْ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ ابْنِ فَإِنِّي أَخَافُ وَفِي حَدِيثِ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
muslim:3476
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ فَقَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ
muslim:3561
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِلَى الْآنَ وَإِنِّي قَدْ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
muslim:4248
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ إِلَى فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِلَى الْآنَ وَإِنِّي قَدْ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ فِيهَا
muslim:4248
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي لِي أَبَا بَكْرٍ حَتَّى كِتَابًا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ وَيَقُولُ قَائِلٌ أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ
muslim:4399
إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا قَالَتْ الْأُولَى لَحْمُ عَلَى جَبَلٍ لَا وَلَا سَمِينٌ قَالَتْ لَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا إِنْ أَذْكُرْهُ قَالَتْ الثَّالِثَةُ إِنْ أَنْطِقْ وَإِنْ قَالَتْ لَا وَلَا وَلَا وَلَا قَالَتْ إِنْ دَخَلَ وَإِنْ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قَالَتْ إِنْ أَكَلَ وَإِنْ شَرِبَ وَإِنْ وَلَا يُولِجُ لِيَعْلَمَ قَالَتْ أَوْ كُلُّ لَهُ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَتْ الرِّيحُ رِيحُ مَسُّ قَالَتْ رَفِيعُ الْعِمَادِ عَظِيمُ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنْ قَالَتْ مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ لَهُ إِذَا صَوْتَ قَالَتْ عَشْرَةَ زَرْعٍ فَمَا زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ مِنْ إِلَيَّ نَفْسِي فِي أَهْلِ بِشِقٍّ فِي أَهْلِ أَقُولُ فَلَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ابْنُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أَبِي زَرْعٍ أُمِّهَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا وَلَا وَلَا قَالَتْ زَرْعٍ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا مِنْ تَحْتِ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا وَأَخَذَ عَلَيَّ نَعَمًا مِنْ كُلِّ زَوْجًا قَالَ كُلِي أُمَّ زَرْعٍ أَهْلَكِ فَلَوْ كُلَّ شَيْءٍ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كُنْتُ لَكِ زَرْعٍ زَرْعٍ عَلِيٍّ مُوسَى عَنْ بِهَذَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَلَمْ وَقَالَ وَقَالَ وَخَيْرُ وَقَالَ وَلَا وَقَالَ مِنْ كُلِّ زَوْجًا
muslim:4481
لَمَّا بَلَغَ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الَّذِي أَنَّهُ يَأْتِيهِ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ الْآخَرُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي فَقَالَ يَأْمُرُ مَا هُوَ فَقَالَ مَا فِيمَا أَرَدْتُ لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ اللَّيْلَ فَرَآهُ عَلِيٌّ أَنَّهُ فَلَمَّا رَآهُ فَلَمْ يَسْأَلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ احْتَمَلَ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَا يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى إِلَى بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ مَا أَنَى أَنْ يَعْلَمَ فَأَقَامَهُ بِهِ مَعَهُ وَلَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَقَامَهُ عَلِيٌّ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَلَا مَا الَّذِي هَذَا الْبَلَدَ قَالَ إِنْ عَهْدًا فَعَلْتُ فَقَالَ فَإِنَّهُ حَقٌّ وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا فَاتَّبِعْنِي فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا أَخَافُ عَلَيْكَ الْمَاءَ فَإِنْ فَاتَّبِعْنِي حَتَّى تَدْخُلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَدَخَلَ مَعَهُ مِنْ قَوْلِهِ مَكَانَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ بِهَا بَيْنَ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَنَادَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ الْقَوْمُ حَتَّى فَأَتَى عَلَيْهِ فَقَالَ وَيْلَكُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ وَأَنَّ طَرِيقَ إِلَى عَلَيْهِمْ مِنْهُمْ ثُمَّ عَادَ مِنْ بِمِثْلِهَا إِلَيْهِ عَلَيْهِ
muslim:4521
جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ قَدْ ثَلَاثَةً قَالَ لَقَدْ شَدِيدٍ مِنْ النَّارِ قَالَ عَنْ وَلَمْ يَذْكُرْ
muslim:4771
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لَوْ بِنَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ عَنْ الصَّلَاةِ قَالَ أَنَا ظَهْرَهُ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ طَلَعَ الشَّمْسِ فَقَالَ أَيْنَ مَا قُلْتَ قَالَ مَا عَلَيَّ مِثْلُهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ حِينَ شَاءَ حِينَ شَاءَ قُمْ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ فَأَذَّنَ حِينَ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ
nasai:837
جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَخَافُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَدَّمْتُ ثَلَاثَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَقَدْ شَدِيدٍ مِنْ النَّارِ
nasai:1854
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى حَوْلَهُ فَقَالَ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةٍ وَذَكَرَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ مَا تُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا قَالَ أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ وَقَالَ السَّائِلُ إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ يَقْتُلُ أَوْ إِلَّا فَإِنَّهَا حَتَّى إِذَا عَيْنَ الشَّمْسِ ثُمَّ ثُمَّ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ وَنِعْمَ هُوَ إِنْ أَعْطَى مِنْهُ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَإِنَّ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
nasai:2534
أَنَّ ابْنَ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ لَهُ إِنَّهُ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ قَالَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذًا كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنِّي أَنِّي قَدْ ثُمَّ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ قَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ أَنِّي قَدْ مَعَ هَدْيًا اشْتَرَاهُ ثُمَّ بِهِمَا جَمِيعًا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ وَلَمْ وَلَمْ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ أَنْ قَدْ قَضَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ الْأَوَّلِ وَقَالَ ابْنُ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
nasai:2696
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لَا يَدَ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّبِعَهَا نَفْسِي قَالَ اسْتَمْتِعْ بِهَا
nasai:3410
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي وَكَانَتْ عَنْهَا فَقَالَ أَلَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ثُمَّ قَالَتْ إِنِّي أَخَافُ عَلَى فَقَالَ لَا إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا قَدْ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى زَوْجِهَا سَنَةً ثُمَّ تَرْمِي عَلَى
nasai:3482
أَنَّهُ طَلَّقَهَا إِلَى بَعْضِ وَأَمَرَ أَنْ بَعْضَ إِلَى بَعْضِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهِيَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ طَلَّقَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ أَنَّهُ شَيْءٌ بِهِ قَالَ صَدَقَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أُمِّ عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ أُمَّ امْرَأَةٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أُمِّ فَإِنَّهُ أَعْمَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَهُ حَتَّى ثُمَّ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِيهِمَا فَقَالَ أَمَّا فَرَجُلٌ أَخَافُ عَلَيْكِ وَأَمَّا فَرَجُلٌ مِنْ الْمَالِ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ
nasai:3489
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَبْعَةٌ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا إِمَامٌ نَشَأَ فِي اللَّهِ ذَكَرَ اللَّهَ فِي عَيْنَاهُ كَانَ قَلْبُهُ فِي الْمَسْجِدِ فِي اللَّهِ امْرَأَةٌ ذَاتُ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا
nasai:5285
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيْنَا هُنَالِكَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ عَلَيْنَا أَنْ مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ بَعْدَ الْيَوْمِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِمَا قَضَى بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا قَضَى بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا قَضَى بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلَا يَقُولُ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ بَيِّنٌ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ مَا إِلَى مَا لَا قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ
nasai:5302
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيْنَا هُنَالِكَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ عَلَيْنَا أَنْ مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ بَعْدَ الْيَوْمِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِمَا قَضَى بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا قَضَى بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا قَضَى بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلَا يَقُولُ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ بَيِّنٌ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ مَا إِلَى مَا لَا قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ
nasai:5302
أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ أَنْ مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ بَعْدَ الْيَوْمِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِمَا قَضَى بِهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ بَيِّنٌ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ مَا إِلَى مَا لَا
nasai:5303
أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ أَنْ مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ بَعْدَ الْيَوْمِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِمَا قَضَى بِهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ بَيِّنٌ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ مَا إِلَى مَا لَا
nasai:5303
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِي وَهُوَ الْعَيْنِ النَّفْسِ فَرَجَعَ إِلَيَّ وَهُوَ فَقُلْتُ لَهُ فَقَالَ إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ مِنْ بَعْدِي قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:799
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَخَلَ عَلَى وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ كَيْفَ قَالَ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي اللَّهَ وَإِنِّي أَخَافُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا إِلَّا اللَّهُ مَا يَرْجُو مِمَّا يَخَافُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُرْسَلًا
tirmidzi:905
إِذَا مِتُّ فَلَا بِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَنْهَى عَنْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
tirmidzi:907
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ مَا أَخَافُ عَلَى عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا مِنْ هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ أَبِي عَنْ
tirmidzi:1377
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ لَهُ طَعَامًا فِيهِ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ أَكْلَهُ فَقَالَ فَإِنِّي لَسْتُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَيُّوبَ هِيَ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ
tirmidzi:1732
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى الْمُضِلِّينَ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ سَمِعْت مُحَمَّدَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ يَقُولُ وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ فَقَالَ عَلِيٌّ هُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ
tirmidzi:2155
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ سَبْعَةٌ اللَّهُ فِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا إِمَامٌ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ كَانَ قَلْبُهُ إِذَا مِنْهُ حَتَّى إِلَيْهِ فِي اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ ذَكَرَ اللَّهَ عَيْنَاهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ حَتَّى لَا تَعْلَمَ مَا قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مِثْلَ هَذَا فِيهِ وَقَالَ عَنْ أَبِي أَوْ عَنْ أَبِي اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ فِيهِ يَقُولُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَا يَحْيَى عَنْ اللَّهِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَدِيثِ مَالِكِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَانَ قَلْبُهُ وَقَالَ ذَاتُ
tirmidzi:2313
قَالَ يَزِيدُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَخَافُ أَنْ آخِرُهُ بِكَلِمَةٍ تَكُونُ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا تَعْلَمُ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ وَهُوَ عِنْدِي مُرْسَلٌ وَلَمْ يُدْرِكْ عِنْدِي ابْنُ يَزِيدَ وَابْنُ اسْمُهُ
tirmidzi:2607
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا بِغَيْرِ وَلَا كِتَابٍ فَلَمَّا إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنِّي أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي قَالَ امْرَأَةٌ مَعَهَا إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً حَتَّى قَضَى ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَتَى بِي لَهُ عَلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا أَنْ تَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهٍ سِوَى اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَنْ تَقُولَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَتَعْلَمُ أَنَّ شَيْئًا أَكْبَرُ مِنْ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّ الْيَهُودَ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ النَّصَارَى ضُلَّالٌ قَالَ قُلْتُ فَإِنِّي جِئْتُ مُسْلِمًا قَالَ وَجْهَهُ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِي عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ آتِيهِ طَرَفَيْ النَّهَارِ قَالَ أَنَا عِنْدَهُ عَشِيَّةً إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ فِي ثِيَابٍ مِنْ مِنْ هَذِهِ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ وَلَوْ وَلَوْ وَلَوْ وَلَوْ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ جَهَنَّمَ أَوْ النَّارِ وَلَوْ وَلَوْ بِشِقِّ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ اللَّهَ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ فَيَنْظُرُ وَعَنْ وَعَنْ ثُمَّ لَا يَجِدُ شَيْئًا بِهِ وَجْهَهُ جَهَنَّمَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ طَيِّبَةٍ فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ حَتَّى فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ أَوْ أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَى قَالَ أَقُولُ فِي نَفْسِي فَأَيْنَ قَالَ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَنْ عَنْ عَبَّادِ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ قَالَا مُحَمَّدُ عَنْ عَنْ عَبَّادِ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْيَهُودُ عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضُلَّالٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
tirmidzi:2878
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى فِي الْخَوْفِ فِي ذَاتِ قَالَ ابْنُ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفَ وَقَالَ بَكْرُ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِمْ يَوْمَ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ وَهْبَ سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى ذَاتِ مِنْ نَخْلٍ جَمْعًا مِنْ فَلَمْ يَكُنْ قِتَالٌ وَأَخَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفِ وَقَالَ يَزِيدُ عَنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ

bukhari:3815الْخَوْفَ
أَنَّهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قِبَلَ نَجْدٍ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ فِي وَادٍ كَثِيرِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسُ فِي وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَحْتَ بِهَا قَالَ ثُمَّ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ هَذَا وَأَنَا وَهُوَ فِي يَدِهِ فَقَالَ لِي مَنْ مِنِّي قُلْتُ اللَّهُ هُوَ ذَا ثُمَّ لَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ يَحْيَى أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَنْ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِذَاتِ فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ تَرَكْنَاهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَالَ لَا قَالَ فَمَنْ مِنِّي قَالَ اللَّهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ثُمَّ الْأُخْرَى وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعٌ وَقَالَ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي بِشْرٍ اسْمُ وَقَاتَلَ فِيهَا وَقَالَ عَنْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَخْلٍ فَصَلَّى الْخَوْفَ وَقَالَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَجْدٍ صَلَاةَ الْخَوْفِ وَإِنَّمَا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيَّامَ
bukhari:3822
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ ذَاتِ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً مَعَهُ وَطَائِفَةً الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ ثُمَّ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ قَالَ مَالِكٌ يَزِيدَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ

AbuDaud:1049الْخَوْفِ
أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ وَطَائِفَةٌ مِنْ وَطَائِفَةٌ الْعَدُوِّ بِالَّذِينَ مَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ قَائِمٌ فَكَانُوا الْعَدُوِّ ثُمَّ يُقْبِلُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا وَرَاءَ بِهِمْ بِهِمْ ثُمَّ يُسَلِّمُ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ قَالَ وَأَمَّا يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ إِلَّا أَنَّهُ فِي السَّلَامِ اللَّهِ يَحْيَى قَالَ وَيَثْبُتُ قَائِمًا
AbuDaud:1050
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هَلْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَتَى فَقَالَ عَامَ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى صَلَاةِ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ أُخْرَى الْعَدُوِّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ الْعَدُوِّ ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاحِدَةً الَّتِي مَعَهُ ثُمَّ الَّتِي قِيَامٌ الْعَدُوِّ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّتِي مَعَهُ إِلَى الْعَدُوِّ الَّتِي كَانَتْ الْعَدُوِّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَائِمٌ كَمَا هُوَ ثُمَّ قَامُوا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُخْرَى مَعَهُ مَعَهُ ثُمَّ الَّتِي كَانَتْ الْعَدُوِّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ ثُمَّ كَانَ السَّلَامُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ عَنْ مُحَمَّدِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَنْ أَبِي قَالَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى نَجْدٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ مِنْ نَخْلٍ جَمْعًا مِنْ فَذَكَرَ عَلَى غَيْرِ وَقَالَ فِيهِ حِينَ بِمَنْ مَعَهُ قَالَ فَلَمَّا قَامُوا مَشَوْا إِلَى أَصْحَابِهِمْ وَلَمْ يَذْكُرْ الْقِبْلَةِ
AbuDaud:1051
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ صَفًّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَاءَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ فَصَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ هَؤُلَاءِ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ثُمَّ ذَهَبُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الْعَدُوِّ أُولَئِكَ إِلَى لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنَ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ قَالَ فَكَبَّرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا قَالَ بِهَذَا عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَّا أَنَّ الَّتِي صَلَّى بِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ هَؤُلَاءِ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مَقَامِ أُولَئِكَ لِأَنْفُسِهِمْ قَالَ بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ أَبِي أَنَّهُمْ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الْخَوْفِ
AbuDaud:1054
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ صَفًّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَاءَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ فَصَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ هَؤُلَاءِ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ثُمَّ ذَهَبُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الْعَدُوِّ أُولَئِكَ إِلَى لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنَ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ قَالَ فَكَبَّرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا قَالَ بِهَذَا عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَّا أَنَّ الَّتِي صَلَّى بِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ هَؤُلَاءِ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مَقَامِ أُولَئِكَ لِأَنْفُسِهِمْ قَالَ بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ أَبِي أَنَّهُمْ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الْخَوْفِ
AbuDaud:1054
كُنَّا مَعَ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَقَالَ أَنَا فَصَلَّى وَلَمْ قَالَ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَبْدُ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَزِيدُ الْفَقِيرُ مُوسَى قَالَ رَجُلٌ مِنْ التَّابِعِينَ لَيْسَ جَمِيعًا عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ الْفَقِيرِ إِنَّهُمْ قَضَوْا أُخْرَى وَكَذَلِكَ عَنْ ابْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ زَيْدُ ثَابِتٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَكَانَتْ لِلْقَوْمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
AbuDaud:1055
فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَفِي وَفِي الْخَوْفِ
AbuDaud:1056
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِينَ ثُمَّ قَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامُوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ثُمَّ ذَهَبُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ أُولَئِكَ إِلَى لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ
ahmad:3380
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بَنِي سُلَيْمٍ
ahmad:15987
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى فِي الْخَوْفِ فِي ذَاتِ قَالَ ابْنُ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفَ وَقَالَ بَكْرُ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِمْ يَوْمَ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ وَهْبَ سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى ذَاتِ مِنْ نَخْلٍ جَمْعًا مِنْ فَلَمْ يَكُنْ قِتَالٌ وَأَخَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفِ وَقَالَ يَزِيدُ عَنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ
bukhari:3815
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى فِي الْخَوْفِ فِي ذَاتِ قَالَ ابْنُ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفَ وَقَالَ بَكْرُ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهِمْ يَوْمَ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ وَهْبَ سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى ذَاتِ مِنْ نَخْلٍ جَمْعًا مِنْ فَلَمْ يَكُنْ قِتَالٌ وَأَخَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفِ وَقَالَ يَزِيدُ عَنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ
bukhari:3815
يَوْمَ ذَاتِ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً مَعَهُ وَطَائِفَةٌ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ ثُمَّ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ وَقَالَ مُعَاذٌ عَنْ أَبِي عَنْ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَخْلٍ فَذَكَرَ صَلَاةَ الْخَوْفِ قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
bukhari:3817
يَوْمَ ذَاتِ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً مَعَهُ وَطَائِفَةٌ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ ثُمَّ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ وَقَالَ مُعَاذٌ عَنْ أَبِي عَنْ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَخْلٍ فَذَكَرَ صَلَاةَ الْخَوْفِ قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
bukhari:3817
يَوْمَ ذَاتِ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً مَعَهُ وَطَائِفَةٌ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ ثُمَّ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ وَقَالَ مُعَاذٌ عَنْ أَبِي عَنْ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَخْلٍ فَذَكَرَ صَلَاةَ الْخَوْفِ قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
bukhari:3817
أَنَّهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قِبَلَ نَجْدٍ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ فِي وَادٍ كَثِيرِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسُ فِي وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ تَحْتَ بِهَا قَالَ ثُمَّ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ هَذَا وَأَنَا وَهُوَ فِي يَدِهِ فَقَالَ لِي مَنْ مِنِّي قُلْتُ اللَّهُ هُوَ ذَا ثُمَّ لَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ يَحْيَى أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَنْ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِذَاتِ فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ تَرَكْنَاهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَالَ لَا قَالَ فَمَنْ مِنِّي قَالَ اللَّهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ثُمَّ الْأُخْرَى وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعٌ وَقَالَ عَنْ أَبِي عَنْ أَبِي بِشْرٍ اسْمُ وَقَاتَلَ فِيهَا وَقَالَ عَنْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِنَخْلٍ فَصَلَّى الْخَوْفَ وَقَالَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَجْدٍ صَلَاةَ الْخَوْفِ وَإِنَّمَا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيَّامَ
bukhari:3822
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ يَتَقَدَّمُ وَطَائِفَةٌ مِنْ النَّاسِ بِهِمْ وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ مَعَهُ مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا وَلَا يُسَلِّمُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا مَعَهُ ثُمَّ وَقَدْ صَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ لِأَنْفُسِهِمْ بَعْدَ أَنْ فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صَلَّى فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا عَلَى أَوْ رُكْبَانًا الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ قَالَ مَالِكٌ قَالَ لَا أُرَى عَبْدَ اللَّهِ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:4171
أَنَّهُ قَالَ اللَّهِ إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَفْعَلُ
ibnu-majah:1056
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي مَعَهُ وَاحِدَةً وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ثُمَّ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَ ثُمَّ يَكُونُونَ مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا مَعَ وَاحِدَةً ثُمَّ وَقَدْ صَلَّى صَلَاتَهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ لِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا قَالَ
ibnu-majah:1248
أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ إِلَى بِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ فِي ثُمَّ إِلَى مُقَامِ أُولَئِكَ أُولَئِكَ بِهِمْ بِهِمْ فَهِيَ لَهُ وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ ثُمَّ يَرْكَعُونَ قَالَ مُحَمَّدُ يَحْيَى عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَنْ صَالِحِ عَنْ أَبِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَى قَالَ قَالَ لِي يَحْيَى إِلَى الْحَدِيثَ وَلَكِنْ مِثْلُ حَدِيثِ يَحْيَى
ibnu-majah:1249
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ بِهِمْ جَمِيعًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِينَ قِيَامٌ حَتَّى إِذَا أُولَئِكَ بِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ تَأَخَّرَ حَتَّى قَامُوا مُقَامَ أُولَئِكَ أُولَئِكَ حَتَّى قَامُوا مُقَامَ بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِي فَلَمَّا رُءُوسَهُمْ أُولَئِكَ وَكُلُّهُمْ قَدْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ بِأَنْفُسِهِمْ وَكَانَ الْعَدُوُّ مِمَّا الْقِبْلَةَ
ibnu-majah:1250
فَقَالَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ فَقَالَ ابْنُ ابْنَ أَخِي إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا يَفْعَلُ
malik:303
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ ذَاتِ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً مَعَهُ طَائِفَةٌ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ ثُمَّ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ
malik:394
أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ طَائِفَةٌ مِنْ وَطَائِفَةٌ الْعَدُوَّ بِالَّذِينَ مَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ قَائِمٌ الْعَدُوِّ ثُمَّ يُقْبِلُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا وَرَاءَ بِهِمْ ثُمَّ يُسَلِّمُ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ
malik:395
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ يَتَقَدَّمُ وَطَائِفَةٌ مِنْ النَّاسِ بِهِمْ وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ مَعَهُ مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا وَلَا يُسَلِّمُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا مَعَهُ ثُمَّ وَقَدْ صَلَّى كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ لِأَنْفُسِهِمْ بَعْدَ أَنْ فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صَلَّوْا فَإِنْ كَانَ خَوْفًا هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا عَلَى أَوْ رُكْبَانًا الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ قَالَ مَالِك قَالَ لَا أَرَى عَبْدَ اللَّهِ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
malik:396
مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالْعَصْرَ يَوْمَ حَتَّى الشَّمْسُ قَالَ مَالِك مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
malik:397
إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى وَعَلَى وَفِي الْخَوْفِ
muslim:1110
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ الطَّائِفَتَيْنِ الْأُخْرَى الْعَدُوِّ ثُمَّ انْصَرَفُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ عَلَى الْعَدُوِّ وَجَاءَ أُولَئِكَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْخَوْفِ وَيَقُولُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا
muslim:1385
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ الطَّائِفَتَيْنِ الْأُخْرَى الْعَدُوِّ ثُمَّ انْصَرَفُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ عَلَى الْعَدُوِّ وَجَاءَ أُولَئِكَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْخَوْفِ وَيَقُولُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَذَا
muslim:1385
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ ثُمَّ ذَهَبُوا وَجَاءَ فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ قَالَ وَقَالَ ابْنُ فَإِذَا كَانَ خَوْفٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَلِّ أَوْ قَائِمًا
muslim:1386
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ الَّذِي فِي الْعَدُوِّ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ السُّجُودَ الَّذِي ثُمَّ تَقَدَّمَ ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا ثُمَّ الَّذِي الَّذِي كَانَ فِي الْأُولَى فِي الْعَدُوِّ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ السُّجُودَ الَّذِي فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَمِيعًا قَالَ كَمَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ
muslim:1387
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى فِي الْخَوْفِ خَلْفَهُ فَصَلَّى بِالَّذِينَ ثُمَّ قَامَ فَلَمْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ ثُمَّ تَقَدَّمُوا الَّذِينَ كَانُوا فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ ثُمَّ سَلَّمَ
muslim:1389
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الطَّائِفَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى الْأُخْرَى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعَ بِكُلِّ طَائِفَةٍ
muslim:1392
لَمَّا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ وَيَقُولُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ بِالْحِجَابِ فَقَالَ فَقُلْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ عَلَى فَقُلْتُ أَبِي بَكْرٍ بَلَغَ مِنْ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ مَا لِي وَمَا لَكَ ابْنَ الْخَطَّابِ عَلَيْكَ قَالَ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا بَلَغَ مِنْ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا وَلَوْلَا أَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَشَدَّ فَقُلْتُ لَهَا أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ هُوَ فِي فِي فَإِذَا أَنَا غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَاعِدًا عَلَى عَلَى مِنْ خَشَبٍ وَهُوَ جِذْعٌ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى الْغُرْفَةِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى الْغُرْفَةِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ رَفَعْتُ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ظَنَّ أَنِّي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ وَاللَّهِ لَئِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَيَّ أَنْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى عَلَيْهِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ وَإِذَا قَدْ أَثَّرَ فِي فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا أَنَا مِنْ فِي الْغُرْفَةِ وَإِذَا قَالَ قَالَ مَا ابْنَ الْخَطَّابِ قُلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا لِي لَا وَهَذَا قَدْ أَثَّرَ فِي وَهَذِهِ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى فِي وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهَذِهِ فَقَالَ ابْنَ الْخَطَّابِ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمْ الدُّنْيَا قُلْتُ بَلَى قَالَ عَلَيْهِ حِينَ دَخَلْتُ وَأَنَا أَرَى فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءِ فَإِنْ كُنْتَ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ وَمَلَائِكَتَهُ وَجِبْرِيلَ وَأَنَا بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَكَ اللَّهَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَوْلِي الَّذِي أَقُولُ هَذِهِ الْآيَةُ آيَةُ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ وَكَانَتْ أَبِي بَكْرٍ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَقُولُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّكَ لَمْ قَالَ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَلَمْ حَتَّى الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثُمَّ نَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا يَمَسُّهُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كُنْتَ فِي الْغُرْفَةِ تِسْعَةً قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ لَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنْ الْأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ أَنَا ذَلِكَ الْأَمْرَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ
muslim:2704
الصَّلَاةُ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَفِي وَفِي الْخَوْفِ
nasai:452
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ جَاءُوا فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
nasai:827
أَنَّهُ قَالَ اللَّهِ إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ ابْنَ أَخِي إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَفْعَلُ
nasai:1417
صَلَاةُ عَلَى لِسَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْخَوْفِ
nasai:1424
إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَفِي وَفِي الْخَوْفِ
nasai:1425
كُنَّا مَعَ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَقَالَ أَنَا فَقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ خَلْفَهُ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى الَّتِي ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلَاءِ إِلَى أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ
nasai:1512
كُنَّا مَعَ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَقَالَ أَنَا فَقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ خَلْفَهُ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى الَّتِي ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلَاءِ إِلَى أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ
nasai:1512
كُنَّا مَعَ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَقَالَ أَنَا النَّاسُ خَلْفَهُ صَفًّا خَلْفَهُ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِي خَلْفَهُ ثُمَّ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ وَلَمْ عَلِيٍّ قَالَ يَحْيَى