Al-Quran Online ini, ajakan untuk mendalami AlQuran sambil mencari ridho dan cinta Allah semata

Kosakata AlHadits

ل ز ن

أَنْزَلَهُأَنْزَلَنِيأَنْزَلَنَاأَنْزَلَتْأَنْزَلَ
أَنْزِلَأَنْزَلْنَاهُأَنْزَلْنَاأَنْزَلْتُأَنْزَلْتَ
أُنْزِلَأُنَزِّلْأَنْزِلْهُأَنْزِلْأَنْزِلُ
تَنَزَّلَتْتَنَزَّلَأُنْزِلْتُأُنْزِلَهُأُنْزِلَتْ
تَنْزِلْتَنْزِلُتَنْزِلَتَنَزُّلِتَنَزَّلُ
تُنْزَلْتُنْزَلَتَنْزِيلِتَنْزِيلُتَنْزِيلَ
فَأُنْزِلْنَافَأُنْزِلَفَأَنْزِلُفَأَنْزَلَتُنْزِلَ
مَنَازِلِمَنَازِلَلِأَنْزِلَفَنُزُلٌفَنَزَلَ
مَنْزِلُمَنْزِلَمَنْزِلٍمَنْزِلٌمَنْزِلًا

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


نَتَنَزَّلُمُنْزِلَمُنْزَلِمَنْزِلِهَامَنْزِلِ
نَزَلْتَنَزَلْنَزَلَهُنَزَلَتْنَزَلَ
نَزَّلَهُمْنَزَّلَهُنَزَّلَنَزَلْنَانَزَلْتُ
نَنْزِلُنَنْزِلَنَزْلَةُنَزْلَةًنَزِّلْ
وَأَنْزَلَنُزِّلَنُزِلَنُزُلَهُنُزُلًا
وَنَزَلَوَأُنْزِلُوَأُنْزِلَوَأَنْزِلْوَأَنْزِلُ
وَيُنْزِلُوَيُنَزِّلُوَيَنْزِلُوَيَنْزِلَوَنَزَلْنَا
يُنَزِّلُيَنْزِلْيَنْزِلُيَنْزِلَيَتَنَزَّلُ
يُنْزِلَيُنْزَلْيُنْزَلُيُنْزَلَيُنَزِّلْ

Pilih (klik) Kosakata Al-Hadits yang berwana biru ini untuk dirujukkan ke hadits terkaitnya


يُنْزِلْيُنْزِلُ


Kata serumpun dalam Al-Hadits berikut haditsnya

أَنَّ أَبَا عَبْدِ كَانَ أَخِيهِ وَهُوَ مَوْلًى مِنْ كَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوُرِّثَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ كَانَ مَوْلًى فِي الدِّينِ ثُمَّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى وَلَدًا وَكَانَ مَعِي أَبِي فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فُضْلًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْضِعِيهِ فَكَانَ مِنْ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ كَانَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَنَاتِ وَبَنَاتِ أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا أُمُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ عَلَيْهِنَّ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ حَتَّى فِي الْمَهْدِ وَقُلْنَ وَاللَّهِ مَا نَدْرِي كَانَتْ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دُونَ النَّاسِ

AbuDaud:1764أَنْزَلَ
أَنَّ أَبَا عَبْدِ كَانَ أَخِيهِ وَهُوَ مَوْلًى مِنْ كَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوُرِّثَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ كَانَ مَوْلًى فِي الدِّينِ ثُمَّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى وَلَدًا وَكَانَ مَعِي أَبِي فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فُضْلًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْضِعِيهِ فَكَانَ مِنْ الرَّضَاعَةِ فَبِذَلِكَ كَانَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَنَاتِ وَبَنَاتِ أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا أُمُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ عَلَيْهِنَّ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ حَتَّى فِي الْمَهْدِ وَقُلْنَ وَاللَّهِ مَا نَدْرِي كَانَتْ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دُونَ النَّاسِ
AbuDaud:1764
كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ ثُمَّ مَعْلُومَاتٍ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُنَّ مِمَّا مِنْ الْقُرْآنِ
AbuDaud:1765
ابْنَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي مِنْ عِنْدَنَا وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِي هُوَ عِنْدَهَا وَلَقَدْ قَالَتْ حِينَ أَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهَا قَالَتْ نَقُولُ فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَفِي قَالَ وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا
AbuDaud:1823
لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللَّهُ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ مِنْ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُمْ اللَّهُ قَالَ سَمِعْت أَحْمَدَ يُسْأَلُ عَنْ اسْمِ أَبِي نُوحٍ فَقَالَ اسْمُهُ اسْمٌ قَالَ اسْمُ أَبِي نُوحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
AbuDaud:2315
لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا الْآيَةَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ مِنْ شَرَابِهِ فَجَعَلَ مِنْ طَعَامِهِ لَهُ حَتَّى يَأْكُلَهُ أَوْ يَفْسُدَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ
AbuDaud:2487
سَبْعُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَجْهِي فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَلَا قَالَ أَحْسِنْ قُلْتُ قَالَ أَحْسِنْ ثُمَّ فَقَالَ لَا أُرَاكَ مَيِّتًا مِنْ هَذَا وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ الَّذِي فَجَعَلَ لَهُنَّ قَالَ فَكَانَ يَقُولُ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ
AbuDaud:2501
وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ وَكَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَأَهْلُهَا مِنْهُمْ الْمُسْلِمُونَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ وَكَانُوا يُؤْذُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُ بِالصَّبْرِ أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ الْآيَةَ فَلَمَّا أَبَى أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ فَبَعَثَ مُحَمَّدَ مَسْلَمَةَ وَذَكَرَ قَتْلِهِ فَلَمَّا قَتَلُوهُ الْيَهُودُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالُوا فَقُتِلَ فَذَكَرَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّذِي كَانَ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
AbuDaud:2606
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ إِلَى قَوْلِهِ الْفَاسِقُونَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ خَاصَّةً فِي
AbuDaud:3105
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ مَنْ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللَّهُ مَلَكًا قَالَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ عَنْ عَنْ
AbuDaud:3107
فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ قَالَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ
AbuDaud:3117
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى مَا فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ الْحَدِيثَ فِي عَبْدُ الْعَزِيزِ يَحْيَى مُحَمَّدٌ ابْنَ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ رَجُلٌ مِنْ مِمَّنْ كَانَ يَتَّبِعُ الْعِلْمَ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ عَنْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ الْبَحْرَ عَلَيْكُمْ الْغَمَامَ وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمْ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى فِي قَالَ وَلَا أَنْ الْحَدِيثَ
AbuDaud:3142
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ وَجَعَلَ لِكُلِّ وَلَا
AbuDaud:3376
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فَقَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ قَالَ لَهُ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ نَجِدُ الزَّانِي فِي كِتَابِنَا وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى عَلَى وَتَرَكْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ قَالَ هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا هَذِهِ الْآيَةَ
AbuDaud:3858
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فَقَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ قَالَ لَهُ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ نَجِدُ الزَّانِي فِي كِتَابِنَا وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى عَلَى وَتَرَكْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ قَالَ هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا هَذِهِ الْآيَةَ
AbuDaud:3858
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فَقَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ قَالَ لَهُ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ نَجِدُ الزَّانِي فِي كِتَابِنَا وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى عَلَى وَتَرَكْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ قَالَ هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا هَذِهِ الْآيَةَ
AbuDaud:3858
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فَقَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ قَالَ لَهُ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ نَجِدُ الزَّانِي فِي كِتَابِنَا وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى عَلَى وَتَرَكْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ فِي الْيَهُودِ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ قَالَ هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا هَذِهِ الْآيَةَ
AbuDaud:3858
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ إِلَى أُولُو الْأَلْبَابِ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
AbuDaud:3982
سَمِعْتُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَلِمَةٌ وَمِنْ أُخْرَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ انْظُرُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وَذَرُوا وَكُنْتُ عِنْدَ فَجَاءَ ابْنُهُ مِنْ الْكُتَّابِ آيَةً مِنْ الْإِنْجِيلِ أَوْ فَضَحِكْتُ فَقَالَ مِمَّ أَمِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ
ahmad:14987
كَانَ مَسْلَمَةُ عَلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ قَالَ ثَابِتٍ مَعَهُ مِنْ شَرِيكٍ إِلَى أَوْ مِنْ إِلَى شَرِيكٍ قَالَ فَقَالَ ثَابِتٍ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَحَدُنَا أَخِيهِ عَلَى أَنَّ لَهُ النِّصْفَ مِمَّا قَالَ حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ قَالَ فَقَالَ ثَابِتٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَعَلَّ الْحَيَاةَ بِكَ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ أَوْ أَوْ دَابَّةٍ أَوْ فَقَدْ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ahmad:16381
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنَزِّلْ إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْمَوْتَ
ahmad:17727
جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ خُلُقًا ثُمَّ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ مَنْ
ahmad:17728
كُنْتُ أَجِدُ أَنْ أَنَّ عِنْدِي فَقُلْتُ فَقَالَ مِنْهُ قَالَ يُونُسُ عَنِ عَنْ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِنَّهُمْ ضَرَبُوا فِي بِهِ وُجُوهَهُمْ وَاحِدَةً ثُمَّ أَيْدِيَهُمْ إِلَى
ahmad:18135
حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ قَالَ عَاصِمٌ أَنَّهُ أُبَيَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُومَانِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ قَبْلَ الْمَغْرِبِ قَالَ فَقُلْتُ لِأُبَيٍّ وَكَانَتْ فِيهِ لَنَا جَنَاحَكَ اللَّهُ فَإِنِّي إِنَّمَا مِنْكَ فَقَالَ تُرِيدُ أَنْ لَا تَدَعَ آيَةً فِي الْقُرْآنِ إِلَّا عَنْهَا قَالَ وَكَانَ لِي صِدْقٍ فَقُلْتُ أَبَا عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِنَّ ابْنَ يَقُولُ مَنْ الْحَوْلَ يُصِبْهَا فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ لِكَيْلَا وَاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ فَقُلْتُ أَبَا أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ قَالَ الَّتِي بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهَا لَهِيَ مَا قَالَ فَقُلْتُ وَمَا الْآيَةُ فَقَالَ إِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ لَيْسَ لَهَا حَتَّى وَكَانَ عَاصِمٌ مِنْ السَّحَرِ لَا يَطْعَمُ طَعَامًا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ عَلَى فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ تَطْلُعُ لَا لَهَا حَتَّى تَبْيَضَّ
ahmad:20255
إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ قُلْتُ هَذَا مِنْهُ قَالَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ يَمْشُونَ فِي حَتَّى أَتَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ التَّوْرَاةَ بِهَا نَفْسَهُ عَلَى ابْنٍ لَهُ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ هَلْ تَجِدُ فِي كِتَابِكَ ذَا فَقَالَ أَيْ لَا فَقَالَ ابْنُهُ إِنِّي وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ إِنَّا فِي كِتَابِنَا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَقِيمُوا الْيَهُودَ عَنْ ثُمَّ وَلِيَ عَلَيْهِ
ahmad:22394
إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ قُلْتُ هَذَا مِنْهُ قَالَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ يَمْشُونَ فِي حَتَّى أَتَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ التَّوْرَاةَ بِهَا نَفْسَهُ عَلَى ابْنٍ لَهُ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ هَلْ تَجِدُ فِي كِتَابِكَ ذَا فَقَالَ أَيْ لَا فَقَالَ ابْنُهُ إِنِّي وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ إِنَّا فِي كِتَابِنَا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَقِيمُوا الْيَهُودَ عَنْ ثُمَّ وَلِيَ عَلَيْهِ
ahmad:22394
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنْ فَقَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ قَالَتْ وَلِمَ قَالَتْ إِنَّهُ كَانَ الْحَدِيثَ قَالَتْ حَدِيثٍ قَالَتْ قَالَتْ وَقَدْ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ نَعَمْ وَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ عَلَيْهَا فَمَا إِلَّا وَعَلَيْهَا قَالَتْ قَالَتْ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذِهِ قَالَتْ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَتْهَا قَالَ لَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ قَالَتْ لَهُ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَئِنْ لَكُمْ لَا وَلَئِنْ إِلَيْكُمْ لَا كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ بَكْرٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ قَالَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ قَالَتْ قَالَ لَهَا بَكْرٍ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَكَانَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ كَانَ بَكْرٍ بَكْرٍ أَنْ لَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا يَأْتَلِ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ بَكْرٍ بَلَى
ahmad:25824
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بِهِ
ahmad:25921
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بِهِ
ahmad:25921
قَالَتْ وَاللَّهِ فِيَّ وَفِي أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةِ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ سَاءَ خُلُقُهُ قَالَتْ عَلَيَّ يَوْمًا بِشَيْءٍ فَقَالَ أَنْتِ عَلَيَّ قَالَتْ ثُمَّ فِي قَوْمِهِ سَاعَةً ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَإِذَا هُوَ عَلَى نَفْسِي قَالَتْ فَقُلْتُ كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ بِيَدِهِ لَا إِلَيَّ وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِينَا بِحُكْمِهِ قَالَتْ مِنْهُ بِمَا بِهِ عَنِّي قَالَتْ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ لَهُ مَا مِنْهُ أَشْكُو إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَلْقَى مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ قَالَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ اللَّهَ فِيهِ قَالَتْ مَا حَتَّى نَزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا كَانَ ثُمَّ عَنْهُ فَقَالَ لِي قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ وَفِي ثُمَّ عَلَيَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَقَبَةً قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا قَالَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ سِتِّينَ مِسْكِينًا مِنْ تَمْرٍ قَالَتْ قُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنَّا مِنْ تَمْرٍ قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا رَسُولَ اللَّهِ آخَرَ قَالَ قَدْ عَنْهُ ثُمَّ عَمِّكِ خَيْرًا قَالَتْ قَالَ
ahmad:26056
قَالَتْ وَاللَّهِ فِيَّ وَفِي أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةِ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ سَاءَ خُلُقُهُ قَالَتْ عَلَيَّ يَوْمًا بِشَيْءٍ فَقَالَ أَنْتِ عَلَيَّ قَالَتْ ثُمَّ فِي قَوْمِهِ سَاعَةً ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَإِذَا هُوَ عَلَى نَفْسِي قَالَتْ فَقُلْتُ كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ بِيَدِهِ لَا إِلَيَّ وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِينَا بِحُكْمِهِ قَالَتْ مِنْهُ بِمَا بِهِ عَنِّي قَالَتْ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ لَهُ مَا مِنْهُ أَشْكُو إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَلْقَى مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ قَالَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ اللَّهَ فِيهِ قَالَتْ مَا حَتَّى نَزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا كَانَ ثُمَّ عَنْهُ فَقَالَ لِي قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ وَفِي ثُمَّ عَلَيَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَقَبَةً قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا قَالَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ سِتِّينَ مِسْكِينًا مِنْ تَمْرٍ قَالَتْ قُلْتُ وَاللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنَّا مِنْ تَمْرٍ قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا رَسُولَ اللَّهِ آخَرَ قَالَ قَدْ عَنْهُ ثُمَّ عَمِّكِ خَيْرًا قَالَتْ قَالَ
ahmad:26056
أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لَا يَطُوفَ وَالْمَرْوَةِ قَالَتْ بِئْسَ مَا قُلْتَ ابْنَ إِنَّ هَذِهِ لَوْ كَانَتْ كَمَا عَلَيْهِ كَانَتْ لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا بِهِمَا أُنْزِلَتْ فِي كَانُوا قَبْلَ أَنْ الَّتِي كَانُوا عِنْدَ فَكَانَ مَنْ أَهَلَّ أَنْ يَطُوفَ وَالْمَرْوَةِ فَلَمَّا أَسْلَمُوا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ ذَلِكَ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا أَنْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الْآيَةَ قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَقَدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَهُمَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ أَبَا بَكْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَعِلْمٌ مَا كُنْتُ وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُونَ أَنَّ النَّاسَ إِلَّا مَنْ ذَكَرَتْ مِمَّنْ كَانَ كَانُوا يَطُوفُونَ كُلُّهُمْ وَالْمَرْوَةِ فَلَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرْ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فِي الْقُرْآنِ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا وَالْمَرْوَةِ وَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ بِالْبَيْتِ فَلَمْ يَذْكُرْ الصَّفَا فَهَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ أَنْ وَالْمَرْوَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الْآيَةَ قَالَ بَكْرٍ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْفَرِيقَيْنِ فِي الَّذِينَ كَانُوا أَنْ وَالْمَرْوَةِ وَالَّذِينَ يَطُوفُونَ ثُمَّ أَنْ بِهِمَا فِي الْإِسْلَامِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَذْكُرْ الصَّفَا حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا ذَكَرَ بِالْبَيْتِ
bukhari:1534
السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ نَعَمْ كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
bukhari:1538
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ وَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِ أَثَرُ أَوْ قَالَ فَقَالَ كَيْفَ أَنْ فِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ نَعَمْ طَرَفَ إِلَيْهِ لَهُ قَالَ فَلَمَّا عَنْهُ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ عَنْكَ أَثَرَ عَنْكَ وَاصْنَعْ فِي كَمَا فِي
bukhari:1664
مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالًا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ ثُمَّ إِنَّ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِمَا قَالَ فَقَالَ صَدَقَ لَفِيَّ أُنْزِلَتْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي شَيْءٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَوْ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ إِذًا وَلَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ عَلَى يَمِينٍ بِهَا مَالًا وَهُوَ فِيهَا اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ثُمَّ هَذِهِ الْآيَةَ
bukhari:2474
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قَالَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا بَنِي عَبْدِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا عَبْدِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا مُحَمَّدٍ مَا شِئْتِ مِنْ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا عَنْ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
bukhari:2548
أَنَا مَعَ إِذْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنْ وَهِيَ تَقُولُ فَعَلَ اللَّهُ قَالَتْ فَقُلْتُ لِمَ قَالَتْ إِنَّهُ ذِكْرَ الْحَدِيثِ فَقَالَتْ أَيُّ حَدِيثٍ قَالَتْ بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ نَعَمْ عَلَيْهَا فَمَا إِلَّا وَعَلَيْهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا قُلْتُ أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَئِنْ لَا وَلَئِنْ لَا كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ
bukhari:3136
فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى بِهِ إِلَى وَرَقَةَ وَكَانَ رَجُلًا الْإِنْجِيلَ فَقَالَ وَرَقَةُ مَاذَا تَرَى فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى وَإِنْ نَصْرًا السِّرِّ الَّذِي بِمَا عَنْ غَيْرِهِ
bukhari:3141
أَنَّ أَبَا وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخِيهِ وَهُوَ مَوْلًى مِنْ كَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
bukhari:3699
بَيْنَا النَّاسُ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدِ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَقَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُرْآنًا أَنْ الْكَعْبَةَ إِلَى الْكَعْبَةِ
bukhari:4128
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
bukhari:4183
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ بَعْدَ قَالَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ أَبِي اللَّهُمَّ اشْدُدْ عَلَى سِنِينَ يُوسُفَ بِذَلِكَ وَكَانَ يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ اللَّهُمَّ فُلَانًا مِنْ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ الْآيَةَ
bukhari:4194
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَى زَيْدٍ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ قَالَ حَتَّى مَرَّ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ثُمَّ قَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي ارْجِعْ إِلَى فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْهُ وَاصْفَحْ عَنْهُ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ لَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي اللَّهُ بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا الْآيَةَ وَقَالَ اللَّهُ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:4200
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَى زَيْدٍ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ قَالَ حَتَّى مَرَّ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ثُمَّ قَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي ارْجِعْ إِلَى فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْهُ وَاصْفَحْ عَنْهُ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ لَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي اللَّهُ بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا الْآيَةَ وَقَالَ اللَّهُ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:4200
مَنْ أَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ وَاللَّهُ يَقُولُ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْآيَةَ
bukhari:4246
كَانَ لَا فِي يَمِينٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ قَالَ بَكْرٍ لَا أَرَى أُرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا اللَّهِ وَفَعَلْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
bukhari:4248
خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا فِي النَّاسِ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَمَرَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ النَّاسِ أَوْ كَمَا قَالَ
bukhari:4277
أَنَّهُ قَالَ لَمَّا عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَمِيصَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ فِيهِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي عَلَيْهِ الْخَطَّابِ فَقَالَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَقَدْ اللَّهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُمْ قَالَ إِنَّمَا اللَّهُ أَوْ اللَّهُ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فَقَالَ عَلَى سَبْعِينَ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ
bukhari:4304
سَمِعْتُ أَبِي مَالِكٍ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لَمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي غَيْرَ الْعُسْرَةِ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضُحًى وَكَانَ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا ضُحًى وَكَانَ يَبْدَأُ وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ وَلَمْ عَنْ كَلَامِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسُ فَلَبِثْتُ كَذَلِكَ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ الْأَمْرُ وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوْ يَمُوتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَكُونَ مِنْ النَّاسِ فَلَا أَحَدٌ مِنْهُمْ وَلَا يُصَلِّي وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ بَقِيَ الثُّلُثُ الْآخِرُ مِنْ اللَّيْلِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ أُمِّ وَكَانَتْ أُمُّ فِي فِي أَمْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُمَّ عَلَى قَالَتْ أَفَلَا أُرْسِلُ إِلَيْهِ قَالَ إِذًا النَّاسُ حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ آذَنَ اللَّهِ عَلَيْنَا وَكَانَ إِذَا وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مِنْ الْقَمَرِ وَكُنَّا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا عَنْ الْأَمْرِ الَّذِي قُبِلَ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ لَنَا التَّوْبَةَ فَلَمَّا ذُكِرَ الَّذِينَ كَذَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ بِالْبَاطِلِ ذُكِرُوا بِشَرِّ مَا ذُكِرَ بِهِ أَحَدٌ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ الْآيَةَ
bukhari:4309
أَنَّ أَتَى عَاصِمَ وَكَانَ بَنِي فَقَالَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ ذَلِكَ فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَرِهَ قَالَ وَاللَّهِ لَا حَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ ذَلِكَ فَجَاءَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ وَفِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَقَدْ فَكَانَتْ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ فِي ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ انْظُرُوا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ عَظِيمَ فَلَا أَحْسِبُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَأَنَّهُ فَلَا أَحْسِبُ إِلَّا قَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا بِهِ عَلَى الَّذِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ تَصْدِيقِ فَكَانَ بَعْدُ إِلَى أُمِّهِ
bukhari:4376
دَخَلَ حَسَّانُ ثَابِتٍ عَلَى وَقَالَ مَا مِنْ قَالَتْ لَسْتَ قُلْتُ مِثْلَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ فَقَالَتْ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنْ الْعَمَى وَقَالَتْ وَقَدْ كَانَ يَرُدُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
bukhari:4386
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قَالَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا بَنِي عَبْدِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا عَبْدِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا مُحَمَّدٍ مَا شِئْتِ مِنْ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا عَنْ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
bukhari:4398
كُنْتُ عَلَى اللَّاتِي أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ قُلْتُ مَا أُرَى رَبَّكَ إِلَّا فِي
bukhari:4414
كَانَ عَلَى فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ لِكَيْ لَهُ بَعْدَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا فَقَالَ خُذُوهُ بَيْتَ فَلَمْ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي فَقَالَتْ مِنْ وَرَاءِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ
bukhari:4453
كَانَ عَلَى فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ لِكَيْ لَهُ بَعْدَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا فَقَالَ خُذُوهُ بَيْتَ فَلَمْ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي فَقَالَتْ مِنْ وَرَاءِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ
bukhari:4453
كَانَ عَلَى فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ لِكَيْ لَهُ بَعْدَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا فَقَالَ خُذُوهُ بَيْتَ فَلَمْ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي فَقَالَتْ مِنْ وَرَاءِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ
bukhari:4453
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ وَقَالَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ أُبَيٍّ مَا فَعَلَ قَالُوا كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُمْ رُءُوسَهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ قَالَ كَانُوا رِجَالًا شَيْءٍ
bukhari:4523
سَنَةً أُرِيدُ أَنْ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ فَمَا أَنْ لَهُ حَتَّى مَعَهُ فَلَمَّا رَجَعْنَا وَكُنَّا بِبَعْضِ عَدَلَ إِلَى لَهُ قَالَ لَهُ حَتَّى ثُمَّ مَعَهُ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ تِلْكَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا سَنَةٍ فَمَا لَكَ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عِلْمٍ فَإِنْ كَانَ لِي عِلْمٌ بِهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ أَمْرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ قَالَ أَنَا فِي أَمْرٍ إِذْ قَالَتْ امْرَأَتِي لَوْ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا مَا لَكَ وَلِمَا فِي أَمْرٍ فَقَالَتْ لِي عَجَبًا لَكَ ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُرِيدُ أَنْ أَنْتَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى غَضْبَانَ مَكَانَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ لَهَا إِنَّكِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى غَضْبَانَ فَقَالَتْ وَاللَّهِ إِنَّا فَقُلْتُ أَنِّي اللَّهِ وَغَضَبَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ مِنْهَا فَقَالَتْ أُمُّ عَجَبًا لَكَ ابْنَ الْخَطَّابِ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَبْتَغِيَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَزْوَاجِهِ وَاللَّهِ أَخْذًا عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنْ عِنْدِهَا وَكَانَ لِي مِنْ إِذَا وَإِذَا كُنْتُ أَنَا آتِيهِ وَنَحْنُ مَلِكًا مِنْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا فَقَدْ امْتَلَأَتْ مِنْهُ فَإِذَا الْبَابَ فَقَالَ افْتَحْ افْتَحْ فَقُلْتُ جَاءَ فَقَالَ بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ فَأَخْرُجُ حَتَّى جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي لَهُ عَلَيْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فَقُلْتُ لَهُ قُلْ هَذَا الْخَطَّابِ فَأَذِنَ لِي قَالَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ رَأْسِهِ مِنْ وَإِنَّ عِنْدَ وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَثَرَ فِي فَقَالَ مَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فِيمَا هُمَا فِيهِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمْ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
bukhari:4532
سَنَةً أُرِيدُ أَنْ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ فَمَا أَنْ لَهُ حَتَّى مَعَهُ فَلَمَّا رَجَعْنَا وَكُنَّا بِبَعْضِ عَدَلَ إِلَى لَهُ قَالَ لَهُ حَتَّى ثُمَّ مَعَهُ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ تِلْكَ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا سَنَةٍ فَمَا لَكَ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عِلْمٍ فَإِنْ كَانَ لِي عِلْمٌ بِهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ أَمْرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ قَالَ أَنَا فِي أَمْرٍ إِذْ قَالَتْ امْرَأَتِي لَوْ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا مَا لَكَ وَلِمَا فِي أَمْرٍ فَقَالَتْ لِي عَجَبًا لَكَ ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُرِيدُ أَنْ أَنْتَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى غَضْبَانَ مَكَانَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ لَهَا إِنَّكِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى غَضْبَانَ فَقَالَتْ وَاللَّهِ إِنَّا فَقُلْتُ أَنِّي اللَّهِ وَغَضَبَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ مِنْهَا فَقَالَتْ أُمُّ عَجَبًا لَكَ ابْنَ الْخَطَّابِ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَبْتَغِيَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَزْوَاجِهِ وَاللَّهِ أَخْذًا عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنْ عِنْدِهَا وَكَانَ لِي مِنْ إِذَا وَإِذَا كُنْتُ أَنَا آتِيهِ وَنَحْنُ مَلِكًا مِنْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا فَقَدْ امْتَلَأَتْ مِنْهُ فَإِذَا الْبَابَ فَقَالَ افْتَحْ افْتَحْ فَقُلْتُ جَاءَ فَقَالَ بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ فَأَخْرُجُ حَتَّى جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي لَهُ عَلَيْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى فَقُلْتُ لَهُ قُلْ هَذَا الْخَطَّابِ فَأَذِنَ لِي قَالَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ رَأْسِهِ مِنْ وَإِنَّ عِنْدَ وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَثَرَ فِي فَقَالَ مَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فِيمَا هُمَا فِيهِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمْ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
bukhari:4532
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي ذَلِكَ فِي كَانَ لَهُ حَسَنَاتٍ وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ أَوْ كَانَتْ حَسَنَاتٍ لَهُ وَلَوْ أَنَّهَا بِنَهَرٍ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ فَهِيَ أَجْرٌ وَلَمْ حَقَّ اللَّهِ فِي وَلَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لَهُ وَرِئَاءً فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
bukhari:4580
أَنَّ أَبَا عَبْدِ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخِيهِ وَهُوَ مَوْلًى مِنْ كَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ كَانَ مَوْلًى فِي الدِّينِ ثُمَّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى وَلَدًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
bukhari:4698
أَنَّ أَبَا عَبْدِ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخِيهِ وَهُوَ مَوْلًى مِنْ كَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْ رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ كَانَ مَوْلًى فِي الدِّينِ ثُمَّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى وَلَدًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
bukhari:4698
لَمْ عَلَى أَنْ الْخَطَّابِ عَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى حَجَّ مَعَهُ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَقُلْتُ لَهُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا قَالَ لَكَ ابْنَ هُمَا ثُمَّ الْحَدِيثَ قَالَ كُنْتُ أَنَا لِي مِنْ فِي بَنِي زَيْدٍ وَهُمْ مِنْ الْمَدِينَةِ وَكُنَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ بِمَا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ أَوْ غَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا عَلَى إِذَا قَوْمٌ فَطَفِقَ مِنْ نِسَاءِ عَلَى امْرَأَتِي أَنْ قَالَتْ وَلِمَ أَنْ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ذَلِكَ لَهَا قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ ثُمَّ عَلَيَّ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا أَيْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ أَنْ اللَّهُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ قَالَ وَكُنَّا قَدْ أَنَّ الْخَيْلَ فَنَزَلَ يَوْمَ فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ حُنَيْنٍ سَمِعَ ابْنَ عَنْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ فِيهَا عَلَى فَإِذَا هِيَ فَقُلْتُ مَا أَلَمْ أَكُنْ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي إِلَى فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ بَعْضُهُمْ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ مَا أَجِدُ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ الْغُلَامُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لَهُ حَتَّى مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ لَهُ مَعَ الَّذِينَ عِنْدَ ثُمَّ مَا أَجِدُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ لَهُ فَلَمَّا قَالَ إِذَا الْغُلَامُ فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلَى لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَدْ أَثَّرَ عَلَى مِنْ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ وَكُنَّا قُرَيْشٍ النِّسَاءَ فَلَمَّا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ عَلَى فَقُلْتُ لَهَا لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ مِنْكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُرِيدُ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُخْرَى حِينَ فِي بَيْتِهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ عَلَى فَإِنَّ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ فَقَالَ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ إِلَى تِسْعًا لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ عَلَيْهِنَّ حِينَ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّمَا مِنْ تِسْعٍ لَيْلَةً عَدًّا فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ لَيْلَةً فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا لَيْلَةً قَالَتْ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ ثُمَّ خَيَّرَ كُلَّهُنَّ مِثْلَ مَا قَالَتْ
bukhari:4792
أَنَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ فَقَالَ لَهُ عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لِي عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَاصِمٌ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَ فَقَالَ عَاصِمُ مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَاصِمٌ لَمْ بِخَيْرٍ قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الَّتِي عَنْهَا قَالَ وَاللَّهِ لَا حَتَّى عَنْهَا فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّاسِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ وَفِي فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا قَالَ وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَالَ كَذَبْتُ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قَبْلَ أَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَكَانَتْ تِلْكَ سُنَّةَ
bukhari:4855
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
bukhari:5246
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
bukhari:5246
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَيْهِ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ حَتَّى فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ وَقَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ عَنْهُ وَاصْفَحْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ وَلَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الْآيَةَ وَقَالَ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهَا مَنْ قَتَلَ مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:5739
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى عَلَيْهِ وَرَاءَهُ فِي بَنِي قَبْلَ حَتَّى فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ وَقَالَ لَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ فَنَزَلَ إِلَى اللَّهِ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ أُبَيٍّ ابْنُ أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا بِهِ فِي فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَلَى رَسُولَ اللَّهِ فِي فَإِنَّا ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى كَادُوا فَلَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ أُبَيٍّ قَالَ فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ عَنْهُ وَاصْفَحْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ وَلَقَدْ أَهْلُ هَذِهِ عَلَى أَنْ فَلَمَّا اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَعْفُونَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الْآيَةَ وَقَالَ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَ اللَّهُ بِهَا مَنْ قَتَلَ مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ الْكُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الْأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الْإِسْلَامِ
bukhari:5739
لَمْ يَكُنْ فِي يَمِينٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ وَقَالَ لَا عَلَى يَمِينٍ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ عَنْ
bukhari:6131
كُنْتُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَا فِي وَهُوَ عِنْدَ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ لَقَدْ فُلَانًا مَا كَانَتْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي النَّاسِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ يَجْمَعُ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ عَنْكَ كُلُّ وَأَنْ لَا وَأَنْ لَا عَلَى حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ قَالَ ابْنُ الْمَدِينَةَ فِي ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ زَيْدِ إِلَى رُكْنِ حَوْلَهُ فَلَمْ أَنْ الْخَطَّابِ فَلَمَّا قُلْتُ زَيْدِ لَيَقُولَنَّ لَمْ اسْتُخْلِفَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ عَلَى فَلَمَّا سَكَتَ قَامَ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ لَا أَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ فَمَنْ بِهَا حَيْثُ بِهِ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَرِيضَةٍ اللَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ أَوْ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا فِيمَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَا كَمَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ فُلَانًا فَلَا امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ أَبِي بَكْرٍ وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا هُوَ وَلَا الَّذِي أَنْ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ فِي بَنِي عَنَّا عَلِيٌّ وَمَنْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ أَبَا بَكْرٍ بِنَا إِلَى هَؤُلَاءِ مِنْ فَلَمَّا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ مَا عَلَيْهِ الْقَوْمُ أَيْنَ تُرِيدُونَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ هَؤُلَاءِ مِنْ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي بَنِي فَإِذَا رَجُلٌ بَيْنَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا فَلَمَّا قَلِيلًا تَشَهَّدَ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَنْصَارُ اللَّهِ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ مِنْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ مِنْ وَأَنْ مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ وَكُنْتُ قَدْ أُرِيدُ أَنْ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ مِنْهُ بَعْضَ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ قَالَ بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ أَنْ بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ مِنِّي وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ فِي إِلَّا قَالَ فِي مِثْلَهَا أَوْ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ نَسَبًا وَقَدْ لَكُمْ أَحَدَ شِئْتُمْ بِيَدِي أَبِي وَهُوَ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ لَا ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَنَا مِنَّا وَمِنْكُمْ قُرَيْشٍ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ فَقُلْتُ يَدَكَ أَبَا بَكْرٍ يَدَهُ ثُمَّ عَلَى فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ قَالَ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا مِنْ أَمْرٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ إِنْ الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ أَنْ رَجُلًا مِنْهُمْ فَإِمَّا عَلَى مَا لَا وَإِمَّا فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا هُوَ وَلَا الَّذِي أَنْ
bukhari:6328
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ عَلَى أَعْمَالِهِمْ
bukhari:6575
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا الْأَلْبَابِ فَقَالَ إِذَا الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمْ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
ibnu-majah:46
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْلَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَا عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا لَوْلَا قَوْلُ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ إِلَى آخِرِ
ibnu-majah:258
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَمَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
ibnu-majah:259
كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ سَقَطَ لَا إِلَّا عَشْرُ أَوْ مَعْلُومَاتٌ
ibnu-majah:1932
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ أَمَا أَنْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قَالَتْ فَقُلْتُ إِنَّ رَبَّكَ فِي
ibnu-majah:1990
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ فَقَالَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى
ibnu-majah:2318
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام
ibnu-majah:2319
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي الزَّانِي قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ لَمْ نَجِدُ الزَّانِي فِي كِتَابِنَا وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى عَلَى مَكَانَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ وَأَمَرَ بِهِ
ibnu-majah:2548
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ
ibnu-majah:3429
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ
ibnu-majah:3429
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
ibnu-majah:3430
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
ibnu-majah:3430
يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ مِنْ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ شِفَاءُ الْعَيْنِ
ibnu-majah:3445
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الْمُهَاجِرِينَ إِذَا بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لَمْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى بِهَا إِلَّا فِيهِمْ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي الَّذِينَ وَلَمْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا لَمْ وَلَمْ عَهْدَ اللَّهِ رَسُولِهِ إِلَّا اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ
ibnu-majah:4009
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَادَى أُبَيَّ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدَهُ عَلَى يَدِهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِنِّي أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلَهَا قَالَ أُبَيٌّ فِي ذَلِكَ ثُمَّ قُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ الَّتِي قَالَ كَيْفَ إِذَا الصَّلَاةَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هِيَ هَذِهِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي
malik:172
أَنَّ أَبَا وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ وَكَانَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أَبِي كَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ زَيْدَ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ أَخِيهِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ الْأُوَلِ وَهِيَ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي زَيْدِ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ إِلَى مَوْلَاهُ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي وَهِيَ مِنْ بَنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَرَى وَلَدًا وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ فَمَاذَا تَرَى فِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْضِعِيهِ وَكَانَتْ مِنْ الرَّضَاعَةِ بِذَلِكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ فَكَانَتْ أُخْتَهَا أُمَّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبَنَاتِ أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ وَأَبَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ وَقُلْنَ لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَحْدَهُ لَا وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْكَبِيرِ
malik:1113
أَنَّ أَبَا وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ وَكَانَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أَبِي كَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ زَيْدَ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ أَخِيهِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ الْأُوَلِ وَهِيَ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي زَيْدِ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ إِلَى مَوْلَاهُ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي وَهِيَ مِنْ بَنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَرَى وَلَدًا وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا بَيْتٌ وَاحِدٌ فَمَاذَا تَرَى فِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْضِعِيهِ وَكَانَتْ مِنْ الرَّضَاعَةِ بِذَلِكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ فَكَانَتْ أُخْتَهَا أُمَّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبَنَاتِ أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ وَأَبَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ وَقُلْنَ لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي وَحْدَهُ لَا وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ فَعَلَى هَذَا كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْكَبِيرِ
malik:1113
أَنَّ رَجُلًا فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَصَابَهُ وَأَنَّ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُمَا أَوَ فِي خَيْرٌ رَسُولَ اللَّهِ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَنْزَلَ الَّذِي أَنْزَلَ
malik:1482
أَنَّ رَجُلًا فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَصَابَهُ وَأَنَّ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُمَا أَوَ فِي خَيْرٌ رَسُولَ اللَّهِ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَنْزَلَ الَّذِي أَنْزَلَ
malik:1482
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ ثَلَاثِينَ يَدْعُو عَلَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتَّى بَعْدُ أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا عَنَّا عَنْهُ
muslim:1085
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ كَنْزٍ لَا إِلَّا عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ بِهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ لَا إِلَّا لَهَا مَا كَانَتْ عَلَيْهِ كُلَّمَا عَلَيْهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ غَنَمٍ لَا إِلَّا لَهَا مَا كَانَتْ لَيْسَ فِيهَا وَلَا كُلَّمَا عَلَيْهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ قَالَ فَلَا أَدْرِي الْبَقَرَ أَمْ لَا قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْخَيْلُ فِي أَوْ قَالَ الْخَيْلُ فِي قَالَ أَنَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فَلَا شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرًا وَلَوْ فِي مَرْجٍ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا وَلَوْ مِنْ كَانَ لَهُ بِكُلِّ فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ حَتَّى ذَكَرَ فِي وَلَوْ أَوْ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ أَجْرٌ وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ وَلَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا فِي وَأَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ وِزْرٌ النَّاسِ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ قَالُوا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ بِهَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ عَبْدِ اللَّهِ يَزِيدُ رَوْحُ أَبِي صَالِحٍ بِهَذَا وَقَالَ بَدَلَ وَقَالَ بِهَا وَلَمْ يَذْكُر هَارُونُ ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ عَنْ عَنْ أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ إِذَا لَمْ الْمَرْءُ حَقَّ اللَّهِ أَوْ فِي الْحَدِيثَ حَدِيثِ عَنْ
muslim:1648
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي النَّهَارِ قَالَ قَوْمٌ أَوْ مِنْ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ ثُمَّ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا الَّتِي فِي الْحَشْرِ اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ مِنْ مِنْ مِنْ مِنْ حَتَّى قَالَ وَلَوْ بِشِقِّ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ كَادَتْ عَنْهَا بَلْ قَدْ قَالَ ثُمَّ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ مِنْ طَعَامٍ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَأَنَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ بَكْرِ أَبِي اللَّهِ مُعَاذٍ أَبِي قَالَا جَمِيعًا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَنْ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ النَّهَارِ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مُعَاذٍ مِنْ قَالَ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالُوا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَنْ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَصَلَّى ثُمَّ صَغِيرًا اللَّهَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الْآيَةَ عَنْ عَنْ مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ مِنْ الْأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ سُوءَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ فَذَكَرَ
muslim:1691
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قَالَ كَانَ يَأْخُذُ حَتَّى حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ الْفَجْرِ ذَلِكَ
muslim:1825
كَانَتْ بِالْبَيْتِ إِلَّا قُرَيْشٌ وَمَا وَلَدَتْ كَانُوا يَطُوفُونَ إِلَّا أَنْ ثِيَابًا الرِّجَالُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءُ النِّسَاءَ وَكَانَتْ لَا يَخْرُجُونَ مِنْ وَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ يَبْلُغُونَ عَرَفَاتٍ قَالَ أَبِي عَنْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ هُمْ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَكَانَ مِنْ يَقُولُونَ لَا إِلَّا مِنْ الْحَرَمِ فَلَمَّا نَزَلَتْ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ رَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ
muslim:2141
كُنْتُ عَلَى اللَّاتِي أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا لَكَ فِي
muslim:2658
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ أَمَا امْرَأَةٌ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ فَقُلْتُ إِنَّ رَبَّكَ لَكَ فِي
muslim:2659
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فِي قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ قُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى فَجَعَلْنَا مَكَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ يَقُولُ ائْتُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ أَمَرَكُمْ فَخُذُوهُ وَإِنْ فَاحْذَرُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا ابْنُ قَالَا بِهَذَا إِلَى قَوْلِهِ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ الْآيَةِ
muslim:3212
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فِي قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ قُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى فَجَعَلْنَا مَكَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ يَقُولُ ائْتُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ أَمَرَكُمْ فَخُذُوهُ وَإِنْ فَاحْذَرُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا ابْنُ قَالَا بِهَذَا إِلَى قَوْلِهِ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ الْآيَةِ
muslim:3212
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فِي قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ قُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى فَجَعَلْنَا مَكَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ يَقُولُ ائْتُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ أَمَرَكُمْ فَخُذُوهُ وَإِنْ فَاحْذَرُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا ابْنُ قَالَا بِهَذَا إِلَى قَوْلِهِ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ الْآيَةِ
muslim:3212
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ الزَّانِي فِي قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا الزَّانِي فِي قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ بِهَذَا لَمْ وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي إِذَا أَخَذْنَا وَإِذَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ قُلْنَا تَعَالَوْا عَلَى شَيْءٍ عَلَى فَجَعَلْنَا مَكَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا إِذْ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ يَقُولُ ائْتُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ أَمَرَكُمْ فَخُذُوهُ وَإِنْ فَاحْذَرُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا ابْنُ قَالَا بِهَذَا إِلَى قَوْلِهِ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ الْآيَةِ
muslim:3212
لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ فِيهَا الْخَمْرَ وَمَا شَرَابٌ يُشْرَبُ إِلَّا مِنْ تَمْرٍ
muslim:3668
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ شِفَاءٌ
muslim:3818
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ مِنْ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى شِفَاءٌ
muslim:3819
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ شِفَاءٌ
muslim:3820
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ
muslim:4817
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَقَدْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَيُّكُمْ يَأْخُذُ هَذَا ثُمَّ حَتَّى وَجْهَهُ سَاجِدًا عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَشْقَاهَا بِهِ ثُمَّ فَلَمَّا خَرَّ سَاجِدًا عَلَى ظَهْرِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَهِيَ جَارِيَةٌ تَسْعَى مِنْ ظَهْرِهِ فَلَمَّا مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ وَشَيْبَةَ أَبِي حَتَّى سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ فِي وَاحِدٍ
nasai:305
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا سَأَلَ
nasai:905
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا ثُمَّ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ لَا أَدْرِي فِي أَوْ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ قَالَ إِذَا أَرَدْتَ الصَّلَاةَ فَأَحْسِنْ ثُمَّ قُمْ الْقِبْلَةَ ثُمَّ كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ حَتَّى قَائِمًا ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا فَإِذَا ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ وَمَا مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا مِنْ صَلَاتِكَ
nasai:1043
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ لَهُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ أَوْ فَقَالَ وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ فَأَحْسِنْ ثُمَّ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ حَتَّى قَائِمًا ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ وَمَا مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا مِنْ صَلَاتِكَ
nasai:1297
أَنَّهُ ابْنَ عَنْ فَقَالَ أَلَا بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ عَلَيْكَ عَلَى حَكِيمِ أَفْلَحَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا أَنَا إِنِّي أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ شَيْئًا فِيهَا إِلَّا مُضِيًّا عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعِي عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَنْ هَذَا مَعَكَ قُلْتُ قَالَتْ مَنْ قُلْتُ ابْنُ عَلَيْهِ وَقَالَتْ نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ قَالَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ أَلَيْسَ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَنْ أَقُومَ لِي قِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ قِيَامِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ أَلَيْسَ هَذِهِ أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنَّ اللَّهَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَوْلًا حَتَّى اللَّهُ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي آخِرِ هَذِهِ قِيَامُ اللَّيْلِ بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً أَنْ أَقُومَ لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ كُنَّا نُعِدُّ لَهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ مِنْ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ لَا فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ اللَّهَ ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا ثُمَّ يُصَلِّي وَهُوَ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ بُنَيَّ فَلَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَخَذَ وَهُوَ بَعْدَ مَا سَلَّمَ فَتِلْكَ تِسْعُ بُنَيَّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ عَلَيْهَا وَكَانَ إِذَا عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ عَشْرَةَ وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ وَلَا قَامَ لَيْلَةً كَامِلَةً حَتَّى وَلَا شَهْرًا غَيْرَ رَمَضَانَ ابْنَ فَقَالَ صَدَقَتْ أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَعَ فِي وَلَا أَدْرِي مِمَّنْ فِي عَلَيْهِ السَّلَامُ
nasai:1583
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لَا يَطُوفَ وَالْمَرْوَةِ قَالَتْ بِئْسَمَا قُلْتَ ابْنَ إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَوْ كَانَتْ كَمَا كَانَتْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا نَزَلَتْ فِي قَبْلَ أَنْ كَانُوا الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ وَكَانَ مَنْ